الفصل الرابع

1001 Words
صباح يوم جديد ملئ بالاحداث بالتحديد في منزل أخو كاظم علي طاولت الطعام هتف عادل أخو كاظم ل زوجته : كاظم راجي النهارده من السفر نظر لها يزن بلهفه و هتف : بجد يا بابا طيب نادين هتيجي معاه صح طيب هيجي امتي هتف عادل بجمود : لا هو هيجي لوحده و ملكش دعوه بيه أو ب نادين فاهم أو لا نظر له بدموع و اقترب منه جالس علي ركبتيه يهتف بحزن شديد : يا بابا ارجوك انا عايز ارجع حبيبتي بابا انا ندمان ارجوك يا بابا انا محتاج نادين انا هتحمل اي عقاب لكن أن نادين تعبد عني اكتر من كده مش هقدر ممكن فرصه وحده نظر له الأب بحزن و هتف : نادين في تركيا في البيت بتعهم ال في اسطنبول أبتسم يزن باتساع و هتف بسعاده : ربنا يخليك ليا يا احسن اب في الدنيا ثم خرج بسرعة حتي يحجز تذاكر السفر في الداخل نظرت زوجة عادل له بحزن و هتفت : ليه كده يا عادل ليه تعمل كده البنت تعبت بسببه ليه ترجعها ليه تاني نظر لها عادل و هتف بجمود : هو بيحبها و ندمان و هي بتحبه ياريت يرجعوا لبعض هتفت سمر زوجته بتمني : ربنا يصلح الحال في المستشفى كانت نارين نائمه علي الفراش و دموعها علي وجنتيها هتفت محدثه نفسها : هو انا ليه كل ده بيحصل ليا أنا حبيبته ليه يجرحني يارب صبر قلبي سمعت صوت طرقات علي الباب سمحت للطارق بالدخول دلفت امرأة جميله و جلست أمامها هتف نارين باستغراب : مين حضرتك ردت تلك الفتاه بغرور : انا مرات جوزك صدمه نعم صدمه جعلت الزمن يتوقف عند نارين و يتردد صوت تلك الفتاه و هي تقول أنا زوجة زوجك شعرت نارين أن قلبها سيقف من الصدمه في هذا الوقت دلف علي و أنصدم هو الآخر من وجود عشيقته هنا نظرت نارين له نظره تحمل الكثير الكره و العتاب و الحزن أقترب منها علي بسرعة و هتف : نارين لكن أبعدته نارين بحده و هتفت : خد مراتك و اخرج برا علي بدموع : نارين اسمعي هتفت نارين بصراخ شديد : اطلع برا انا ادمرت بسببك قلتلك لو في يوم حسيت وجودي ملهوش لازمه في حياتك قول و انا هختفي من حياتك كلها اطلع برا يا علي حد مرات و اطلع دلف الطبيب بسرعة و هتف بحده : اطلعو برا خرج علي من الغرفة و معه تلك الفتاه و هي تبسم باتساع ف هي تعتقد أنها ستاخد علي لها نظر لها علي بحده و هتف : اقسم بالله لو حصل لها حاجه لهولع فيكي اطلعي برا و استنيتي فاهمه خليكي مستنيه ال*قاب بتاعك هندمك علي اليوم ال عرفتيني فيه نظرت له تلك الفتاه بخوف و ذهبت بسرعة من أمامه بقا هو ينظر إلي باب الغرفة بحزن و دموع و هتف : انا غ*ي ثم ذهب ل يفعل شئ في الطائره كانت سما تجلس جانب كاظم و هو يمسك يديها هتفت بابتسامة : أن شاء الله نارين هتكون بخير هتف هو بقلق : انا خايف عليها الاول كانت نادين دلوقتي نارين كمان انا مش عارف ليه كل ده بيحصل ليهم انا تعبت اووي نفسي لما اموت اكون مرتاح و واثق أن هما مش هيحصل ليهم حاجه هتفت سما بلهفه و حب : بعيد الشر عنك نظر لها ثم ابتسم بحب : للدرجه دي خايفه عليا ردت سما بنفس الابتسامه : انت متعرفش مكانتك عندي قد اي اقترب منه تضع يديها علي وجهه بحب : متعرفش انا بحبك من أمتي أنا ممكن اموت لو يوم بعدت عني فيه و بغير من اي ست تقرب منك ببقا عايزه اخنقها بايدي انا بعشقك جذبها هو بحب شديد و ضمها له و اغمض عينيه و هتف : هتموتيني بحبك ده انا بموت فيكي يا سما بموت فيكي و بعشق ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي و يحفظك ليا من كل شر يارب نظرت له بابتسامة و لم يلاحظ أحد منهم الشخص الذي التقط لهم بعض الصور و لم يكن سوى أحد الصحافيين هتف ذلك الصحفي بابتسامة خبيثه : خبر الموسم بعد ساعات هبطت الطائرة في مصر نزل منها كاظم و هو يمسك سما بين يديه بعد القليل من الوقت خرج من المطار و ذهب بسرعة إلي المستشفي التي بها طفلته و بالصدفه كان خالد ابن عم سما في تلك المستشفي أيضا دلف كاظم الي المستشفي و هو يمسك يد سما أمام الجميع لا يهتم ل أحد منهم اقترب و سأل أحد العاملين عن مكان نارين و خالد ذهبت سما إلي خالد و كاظم ذهب بسرعة إلي أبنته دلف كاظم إلي غرفة ابنته بلهفه وحدها نائمه علي الفراش و بيدها ابره نظر لها بحزن و اسي علي ما حدث لها اقترب منها وجدها نائمه وضع يده علي وجهها يمررها بحب و حزن : اه يا حبيبت ابوكي انتي اي ال حصل لكي يا نور عيني كل ده يحصل في غيابي انا اسف يا حبيبتي جاء صوت علي من خلفه و هو يهتف بخوف : عمي نظر له كاظم بغضب شديد و اقترب منه بحده و امسكه من يديه و خرج من الغرفه حتي لا يزعج أبنته بصوتهم خارج الغرفه وقف كل من كاظم و علي حال علي بحزن : عمي انا قطع حديثه كاظم بحده : اسمع انت هطلق بنتي فاهم و كل واحد يروح ل حاله تمام انا مش هقدر اخسر بنتي بما انك لقيت حد تاني روح ل حالك و احنا كمان رد عليه علي بلهفه و دموع تلتمع في عينيه : يا عمي انا عايز فرصه وحده هتف كاظم بغضب : انت و اخوك عايزين اي من بناتي مش دي ال بتحبها بقالك سنين صح مش دي ال بقول انا بعشقها اي ال اتغير رد عليا اي ال اتغير ليه تبيع بنتي بالرخيص كده للدرجه دي ملهاش لازمه عندك خلاص ابعد عنها يا علي انت هطلق بنتي و انا هخدها و أمشي انت فاهم هتف علي بتحدي : لا مش هطلق نارين مراتي و مش هسبها يا عمي نظر له كاظم بغضب لكن تركه و دلف إلي غرفة ابنته نظرت له نارين بدموع و هتفت : بابا انت رجعت كويس يا بابا أن انت جيت شوفت حصل ليا اي ارجوك يا بابا بلاش تسبني أبدا نظر لها كاظم و الدموع في عينيه : حاضر يا نور عين ابوكي انا مش هسيبك أبدا يا حبيبتي احنا هنسافر بعد ما تخلص اجراءت الطلق نظرت له بدموع و
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD