في مصر تحديدا في منزل يزن كان جالس في غرفته يفكر اين يمكن أن تذهب نادين اين اختفت هكذا ثم اغمض عينيه عندما تذكر ما حدث لها بعد زوجه من صديقتها المقربة لعن نفسه بشده لو فكر قليلا لما حدث كل ذلك لكن تلك الشيطان دمرت حياته و حياة حبيبته نادين يتمني لو يرجع به الزمن مره آخرا يقسم أنه لن يتركها أبدا بقسم أنه سوف يجعلها ملكه لكن يا صديقي الزمن لا لن يعود مره أخري
هو خسر كل شئ خسر أبيه و عمه و حبيبته اغمض عينيه بشده منما جعل دموعه تنهمر علي وجنتيه بحزن شديد و ألم
في مكان آخر في منزل كاظم الذي في القاهره دلفت نارين بحزن وهي تجر حقيبتها خلفها و أغلقت الباب خلفها نظر إلي المنزل وهي تتذكر كل شئ حدث لها في هذا المنزل كيف كانت حياتها سعيده مع أبيها و أختها ثم أخرجت هاتفها و اتصلت بوالدها و أخبرته كل شئ حدث
كاظم بحده : انا جاي حالا يا قلب بابا بلاش تعملي في نفسك حاجه يا حبيبتي و بلاش تخافي انا معاكي في كل وقت اغلق معاها و أخبره نادين بسفره إلي مصر
نادين بحزن : تمام يا بابا بس بلاش تتأخر و ارجع تاني صح يا بابا ممكن تاخد معاك سما هي عايزه تنزل مصر
هتف كاظم بعدم فهم : هي عايزه تنزل مصر ليه
نادين بحزن : ابن عمها عمل حادثه و هي قلقانه عليه جدا و كانت منهاره
شعر كاظم بنار الغيره تشتعل داخل ص*رت هتف بحده : تمت اتصلي بيها خليها تيجي هنا
اتصل نادين ب سما حتي تجعلها تأتي إلي المنزل وجلست مع نادين و كانت تبكي بشده فهو أخيها في الرضاعة لكن جاء اتصال الي نادين و ذهبت إلي العمل الخاص بها
دلف كاظم بعد القليل من الوقت إلي المنزل. و وجد سما جالسه و عينيها منتفخه بشده بسبب البكاء و هناك آثار دموع علي وجنتيها اقترب منها بحده و نيران الغيره تشتعل داخل قلبه و أمسكها من كتفها بحده و هتف بغضب أعمي : للدرجه دي بتحبيه و خايفه عليه
نظرت له بصدمه و لم تعد تستطيع التحدث
هتف كاظم بجنون : طول الوقت بتتهربي مني علشانه ردي للدرجه دي بتحبيه و أنا ال هموت علشانك
نظرت له بصدمه فهي لم تتخيل يوماً أن تشغل تفكير كاظم والد صديقتها هي تحبه نعم لكنها ليست خائنه
هتفت بدموع : لو سمحت في اي
كاظم بجنون و حده : ردي عليا انتي بتحبيه ردي يا سما ردي
أخذ يهزها بحده و هو يسألها الي ان صرخة بقوة : انا بحبك أنت
ثم انهارت في البكاء نظر لها بصدمه ثم رفع رأسها جعلها تنظر له : انتي بتحبيني يا سما
نظرت له و الدموع تنهمر من عينيها و هي تهز رأسها بنعم
جذبها بسرعة إلي أحضانه و هو يبتسم باتساع
هتفت بحب : اه يا سما لو تعرفي بحبك قد اي يا حبيبتي
استكانت سما بين يديه و أغمضت عينيها بشده لكن ابتعدت عنه علي الفور عندنا تذكرت صديقتها : لا انا لازم امشي
كادت أن تذهب لكن منعها كاظم و هو يمسك يديها بسرعة : لا اي يا سما مالك يا حبيبتي
بكت بشده و هتفت : مينفعش انت أبو صحبتي انا مش هقدر اعمل كده ارجوك ابعد عني هي هتزعل مني و انا مقدرش اخسرها ارجوك مش عايزه اخسرها انا مليش حد في الدنيا غيرها هي وخالد هي اختي و خالد أخويا
أقترب منها بحب و هو يضع يديه حول وجهها : و انا أي مش انا حبيبك بردو
نظرت داخل عنيه بدموع : هخسر نادين
أبتسم لها و هتف : لا يا حبيبتي مش هتخسري نادين احنا هنسافر مصر تشوفي ابن عمك و انا احل مشكلة بنتي و نرجع نبلغ الكل بكل حاجه و وقتها لو حد زعل نحلها معاه ماشي يا روحي
نظرت له بخوف من القادم ثم حركة رأسها بنعم
ضمها له مره أخري و هو يسألها : علشان كده في كل مره كونت بتتهربي مني
نظرت له ثم ابتسمت
بعد وقت كان كاظم يضم سما الغافيه بين يده و هو يلعب في شعرها دلفت نادين و جدتهم هكذا ابتسمت اقترب من والدها و هتفت : هي كويسه كانت تعبانه اووي
نظر والدها الي سما و أبتسم : ايو يا حبيبتي هي كويسه متقلقيش عليها
ابتسمت لهم و هي تشعر أن هناك شئ ما
عند علي كان يقف أمام منزل نادين يحاول التحدث لها لكن لا تفتح هي الباب
علي بدموع و هو يترك الباب : افتحي بس يا نارين خليني اتكلم معاكي يا حبيبتي اسمعيني
هتفت نارين بدموع : امشي يا علي امشي انا مش هفتح امشي كفاية بقا لحد كده الله يخليك ابعد عني انا قلتلك قبل ما نتجوز اليوم ال هتعمل فيه كده و هتعرف حد عليا وقتها انا مش هسامحك فاهم روح ربنا يسعدك معاها يا سيدي ابعد عني
علي ببكاء : نزوه والله هي نزوه انتي مراتي حبيبتي مقدرش ابعد عنك فرصه وحده يا حبيبتي بس فرصه
هتفت ببكاء حاد : ازي اعطيك فرصه و انت دبحتني يا علي انت قتلتني ابعد عني و كفاية بقا سبني ارجوك
علي بصراخ حاد : مش هبعد عنك انتي حبيبتي مستحيل ابعد عنك اتي فاهمه افتحي الزفت ده يا نارين افتحي
لم يأتي صوتها له شعر بالقلق اقترب بسرعة من الباب يحاول فتحه ض*به أكثر من حتي انفتح وجدها علي الارض لا تتحرك اقترب منها بسرعة و حملها و حاول يجعلها تفيق لكن بدون فائده
علي بخوف شديد : نارين ردي عليا يا حبيبتي ردي يا نارين ردي
لكن بدون استجابة شعر وقتها أن قلبه سوف يتوقف اقترب و حملها بسرعة و ذهب بها الي السيارة الخاصه به وضعها في الخلف و ذهب بها الي المستشفي
في الطريق كان يسير بسرعة بعد وقت دلف بها إلي المستشفي و جاء الطبيب و أخذها منه
بعد القليل من الوقت خرج الطبيب له
أقترب منه علي بسرعة و هتف بخوف : خير يا دكتور مراتي ملها
الطبيب بعمليه : هي كويسه بس بلاش ضغط عليها لازم تتعرض علي طبيب نفسي
ذهب الطبيب من امام علي الذي كان يشعر أن الكون يضيق عليه دلف إلي الغرفه وجد زوجته نائمه علي الفراش لا حول لها ولا قوة اقترب منها بحزن و جلس جانبها هتف بدموع : انا اسف يا حبيبتي اسف علي كل حاجه ارجوكي بلاش تبعدي عني انا مقدرش اعيش من غيرك دي اول و اخر غلطه يا نارين فرصه يا حبيبتي
أخذ يحدثها بدموع لكن بدون فائده