صباح يوم جديد قررت نادين أن تذهب مع لميس إلي الشركه و العمل بها تتمني أن ينتهي كل هذا الأم تتمني ذلك بشده حزنت جدا عندما علمت بخبر زواج والدها من صديقتها و اقسمت أنها لن تتحدث إلي أحد بهم طوال حياتها في الشركه دلفت و كانت تنظر إلي كل شئ ب انبهار و زهول ف المكان عباره عن تحفه فنيه حقا جميل جدآ أقتربت منها لميس و هي تبتسم عليها هتفت لميس بابتسامة : مالك يا بنتي نادين بصدمه : هي دي الشركه شكلها حلو اووي ابتسمت لها لميس و هتفت : الشركه دي ملك اتنين زينب و فهد بيه نظرت لها نادين بجهل : مين دول هتفت لميس بحزن : زينب دي اكتر حد شاف حزن و ألم في الحياة من اول حياتها لحد اليوم هي دلوقتي في مصر بترجع حقها عمها دمر حياته انكل فهد هو صاحب بابا زين و هو ال ربها من يوم ما جت هنا و انا بقا اعرفها من ايام مكانة في مصر هي من العزبه بتاعتنا هتفت نادين بسخريه فهي أيضا لديها حياة موالمه مثل تلك

