في بيت عمر كان يبكي بشده علي خسرته ل حبيبته دلفت له أمه و هتفت بحزن ل أجله : أنت ال عملت كده في نفسك و فيها يا عمر ليه يا حبيبي ليه مسمعتش زينب و انت عارف اخلقها و أنت ال كونت معاها في تربيتها يا حبيبي نظر لها و ازداد بكائه : انا عايز زينب يا أمي كلميها ترجع ليا ارجوكي هتفت الأم بحزن : انت عارف ان زينب مش هترجع ليك أبدا عمر بجنون و هستريه : لا يا أمي لا زينب بتحبني و مش هتسبني أبدا لا يا أمي هتفت الأم بحده : أنت ال ضيعتها أنت ال عملت كده في نفسك أنت ال عملت كده هتف عمر بإصرار و هو ينظر داخل عينيها : مش هسيبها يا أمي هسافر لها و لو طلب الأمر اخ*فها هعمل كده مش هسيبها انا ثم تركها و خرج من المنزل بأكمله نظر هي الي مكان خروجه و هي تدعو أن ينتهي الأمر بسلام في اسطنبول و بعد مرور أسبوع كانت حياة نادين جيده ف يزن اختفاء في تلك الفتره و هي تشعر بالراحة من غيابه فوجوده أمامها تلك ا

