#قسوة_حياة #الفصل_السادس
انتهي المدرس من شرح درس ثم قام الجميع لكي يذهبون
اقترب هاني سريعا من حياة واصدقئها قبل ما يذهبون
ابتسم وهو ينظر لها : ازيك يا حياة
ردد حياة الابتسامة وهيا تنظر لأصدقئها بارتباك : الحمدالله
هاني: مالك يا حياة مصبحتيش يعني انتي زعلانة مني
اقتربت سمر وهيا تنظر له : اشمعنا حياة يا استاذ هاني احنا مش ملينين عين حضرتك
ضحك هاني بخفة وهو يسلم عليهم : لا طبعا
ازيك يا سمر .. اخبارك ايه صافية
صافية: الحمدالله حضرتك
عاد ينظر هاني لحياة وهو يكرر سألة : ها يا حياة
لسه زعلانة مني
نظرت حياة قي عيناه ببرائة : مقدرش ازعل منك يا هاني
هاني: يبقي اوصلك
حياة: مفيش داعي لو عايز توصل يبقي توصل البنات
ارتبك هاني من تدبيس حياة بتوصيل البنات
اقتربوا البنات منه وهم يهتفون بمرح : يلا يا استاذ هاني ورانا
نظر هاني لحياة بعتاب ثم ذهب خلفهم
أغمضت عيونها بحزن وهيا تتن*د المرارة والألم الذي دخلها .. اخذت شنطتها ذهب الي منزلها
.......................
عادت حياة من درس الي المنزل وهيا تفكر في حديث هاني ووالدتها التي تخجل منها بشدة ومن اخلاقها التي يعرف بيها الجميع واخيرا حسن الذي يردها في الحرام
توقفت امام الباب وهيا تضع المفتاح حتي صدمت بصوتهم في داخل ... افتحت حياة باب الغرفة الصغير سريعا ثم دلفت وهيا تنظر لحسن الذي جالس علي الكنبة المتهلكة يبتسم لها ... وزعت انظرها علي ولدتها وحسن وهيا تقترب منهم ... توقف حسن ثم اقترب منها وهو يسألها : اتخرتي ليه
تجاهلته حياة وهيا تنظر لوالدتها بسخرية : بردو مفيش فايدة
اقتربت مريم منهم وهيا تنظر لحسن : انا موافقة يا حسن
ابتسم حسن وهو ينظر لمريم : بجد يا عمتوا
سألتهم حياة بغضب وهيا تصيح بيهم : موافقة علي ايه
هو في ايه بظبط
حسن: في أن حان الوقت نكون مع بعض
حياة: تاني يا حسن
حسن : لا تاني ولا تالت انا همشي ولدتك هتفهمك
عن ازنكم ثم ذهب تحت أعينهم
رمت حياة حقيبتها ثم اقترب من مريم وهيا تصرخ : ممكن اعرف في ايه
ابتسم مريم وهيا تنظر لحياة : مفيش يا روحي بكرا تعرفي
حياة: في ايه يا ماما
مريم: قولتلك بكرا يا قلبي ... مهم انا لازم امشي دلوقتي
ابتسمت حياة بسخرية : وطبعا في معاد كل يوم استني برة عشان حضرتك
قطعتها مريم بصوت هادي: لا يا حياة مرة دي لا
انا رايحة مشوار صغير وهرجع لوحدي
اقتربت حياة من كنبة ثم جلست وهيا تتابع ولدتها التي كانت تحمل حقيبتها لكي تذهب ... حولت حياة تترك هذا الأفكار من راسها ثم قامت لكي تكمل مذكراتها وهدفها في هذه الحياة
...........................
مضي حسن الاوراق أمام المحامي ومريم التي كانت تجلس أمامة
ابتسمت عندما رئت أمضت حسن علي شيك الذي يحمل مبلغ كبير . ... ترك حسن القلم ثم نولها شيك وهو يبتسم : هو ده ضمان يا عمتوا
اخذت مريم الشيك ثم وضعته في حقيبتها وهيا تتحدث بافرحة : معلش بقي يا روح عمتوا .... ابوك خلاني اشك في كل ناس
اخذ حسن ورقة الزواج وهو يغمز لمحامي لكي يذهب
وبفعل تركهم المحامي في غرفة المكتب ثم ذهب لخارج ليضع حسن الورقة أمام مريم : دي الورقة الي هتجوز بيها مريم
عضت مريم علي شفتيها بارتباك: انا خايفة اوي
حياة ممكن متوفقش
ابتسم حسن بخبث وهو يهمس لها : سيبك من حياة وسبهالي انا مهم تخليها بس تمضي علي ورقة من غير ما تحس ونهاردة يا عمتوا
اخذت مريم الورقة ثم نهضت وهيا تنظر له بخوف : تمام تمام يا حسن مهم استني مني اتصال
حسن : منتظرك يا عمتوا
...............................
دلفت مريم وهيا تمثل الالم أمام حياة نظرت لها حياة بستغراب وهيا تسألها بخوف : مالك يا ماما
مريم : الحقيني يا حياة انا تعبانة اوي
قامت حياة سريعا تقترب من ولدتها تمسكها بخوف
سعدتها علي جلوس علي كنبة ثم سألتها ببرة حزينه : مالك يا ماما
مريم : مفيش يا قلبي ... انا كويسة اطمني
قامت حياة تحضر لها كاس من مياة بينمي اخرجت مريم عدت أوراق منهم ورقة جواز العرفي
اقترب حياة بكأس الماء ثم نولته لها ...... بينمي تراقب مريم ابنتها وهيا تأخذ كأس الماء
سألت حياة ولدتها بفضول عن هذه الأوراق
اخذت مريم الاوراق والقلم ثم نولته لحياة : امضي علي الاوراق دي
حياة: ايه الاوراق دي يا ماما
وضعت مريم كأس الماء علي طولة التي أمامها ثم أمسكت يد حياة وهيا تجزبها لجلوس بجوراها
انخفض قلب حياة وهيا تسألها بخوف بعد ما نظرت في الأوراق : دي اوراق عملية يا ماما
تن*دد مريم وهيا تأبدع في دورها تمثيلي وهيا تضع يداها علي بطنها بألم : انا تعبت النهاردة وروحت اكشف دكتور قالي أن لازم بكرا الصبح أن اعمل عملية الزايدة
قامت حياة وهيا تمسك يد ولدتها: زيدا يا نهار اسود
مريم : امضي يا حياة عشان اقدر ادخل العمليات بسرعة الصبح لازم حد يكون مسؤول عني واحنا ملناش غير بعض
اخذت حياة قلم ثم مضت سريعا ورقة وخلفها ورقة حتي وصلت لورقة الزواج الذي لا تنتبه لها من عجلاتها وخوفها علي ولدتها تتركها وحيدا في هذه دنيا
ابتسمت مريم وهيا تأخذ منها الاوراق بينمي حياة كانت تبكي وهيا تمسك يد ولدتها بترجي: تعالي دلوقتي نروح الموستشفي مش هنستني لبكرا يا ماما
قامت مريم تذهب لسرير وهيا تمثل الألم : خلاص حياة بكرا.. الصباح رباح وبعدين دكتور جراحة مش موجود
يلا يا حببتي نامي بكرا يوم طويل
جلست حياة علي كنبة وهيا تبكي بصمت بعد ارتعب قلبها
عندما أحست أن من ممكن تفقد ولدتها في اي لحظة هذا الإحساس ارعبها بشدة خصوصا انها وحيدة
................
نظرت مريم لحسن بخوف وهيا تهمس خارج الغرفة :
براحة عليها يا حسن
نظر حسن لغرفة ثم نظر لها : متخفيش يا عمتوا يلا بقي روحي شقة الي اديتك مفتحها وسبيني وانا وعروستي نقضي شهر العسل هنا .... كفاية انك معرفتيش تحبيها شقة الي قولتلك عليها
مريم : اجبها ازاي بس كانت ممكن تشك علي العموم
مش هوصيك يا حسن
حسن: متخفيش بقي وبعدين انتي عارفة أن مريم بتموت فيا
ضحكت مريم بسخرية وهيا تنظر له : ده قبل الواد صايع يلعب بعقلها
سألها حسن بغضب وهو يقترب منها : واد مين ده
مريم : هاني زفت
حسن : قلها ايه
مريم : قلها انك بتاع بنات غير أن بيحبها
ابتسم حسن بسخرية وهو يقترب من الباب : حسابه معايا بعدين ثم عاد ينظر لمريم : حياة بتحبني متقلقيش يا عمتوا
تن*دد مريم ثم حولت تذهب وهيا تجمد قلبها وبفعل
ذهبت مريم بينمي دخل حسن الغرفة ثم اغلق الباب
جيدا... وقع نظرة عليها وهيا نائمة مثل الملائكة
اقترب منها بهدوء ثم جلس بجورها وهو يضع يدو يتحسس شعرها الناعم
افتحت حياة عيونها بعد ما احست بيداه ... اتسعت عيونها وهيا تنظر في أنحاء الغرفة ثم نهضت وهيا تجلس
اقترب منها حسن وهو يبل شفتيه : وحشتيني
حياة: انت ازاي تدخل كده من غير متسأذن
ضحك حسن بقوة ثم توقف عن ضحك وهو يقترب منها : هو في حد بيسأذن من مراته يا حياة
اتسعت عيون حياة بصدمة : مراته
اخرج حسن ورقة جواز العرفي ثم افتحها أمام اعيونها
نظرت حياة وعلامات والصدمة علي وجها بينمي اقترب حسن اكتر وهو يهمس أمام وجها بأنفاسة الحارة : انتي مضيتي علي عقد امبارح بمساعدة مريم هانم
تذكرت مريم خداع ودلتها عليها.... انهارت دموعها وهيا تحاول تبتعد عنه بينمي اقترب منها حسن وهو يخلع قميصة : يلا بقي حياة مفيش وقت
صرخت حياة وهيا تحاول تدفعه بعيدا عنها ولكن حسن كان أقوي منها وهجم عليها لكي يأخذ الذي يردوه منها من سنوات بدون شفقة أو رحمة بأي وسيلة حتي لو كان
اغتصاب تحت مسمي الحب المزيف .........لو لقيت تفاعل هنزل بتنزام كل يوم ياريت الاقي تفاعل ...علقي ١٠ ملصقات
#جهاد_محمد
#قسوة_حياة