#قسوة_حياة #الفصل_السابع
بعد سعات استيقزت حياة من نوم ... وهيا تنظر حولها تتأكد أنه كبوس وليست حقيقة مجرد كبوس ولكن خاب أملها عندما رئته بجوار نائم عاري ص*ر ... انهارت دموعها علي وجها وهيا تتذكر ليلة الأمس ... الليلة التي ضاع بيها شرفها ومستقبلها وحيتها .ظالت تبكي وهيا تكتم صوتها حتي قامت وهيا تحاول النهوض من شدد التعب .... افتح حسن عيونه ثم نظر إليها بابتسامة واسعة
حسن : صباح الخير يا حببتي
تجاهلته حياة وهيا تحاول ذهاب الي المرحاض .. أوقفها حسن بعد ما نهض يقطع طرقها : حياة
حولت حياة تتخطاء وهيا تمسح دموعها ولكن حسن اخذها بين احضاهة بقوة ... انهارت حياة وهيا تضرب بيه علي ص*رة وهيا تصرخ بنهيار والم ..بينمي حاول حسن يهديها ولكن كانت حياة قي عالم اخى عندما وقعت مغشي عليها بين يداه
...............................
زفر هاني بديق وهو يحاول الوصول لحياة عبر الهاتف ولكن كان هتفها مغلف ... نظر لسمر وصفية التي ينتظرون حياة داخل قاعة قبل يبدء الدرس .... اقترب منهم وهو يصيح بغضب : انا نفسي اعرف قفلا تليفونها ليه
سمر: منعرفش يا هاني والله
صفية: اهدي يا هاني ممكن يكون تليفونها جرالة حاجة اصل انت عارف تليفونها قديم شواية
جلس هاني بجوارهم وهو ينظر إلي باب القاعة منتظرها بينمي صافية وسمر ينظرون لبعض بخوف عليها
...............................
دفعته مريم بقوة وهيا تصرخ بيه : انت مجنون في حد يعمل كده
نظر لها حسن بغضب ثم صرخ بيها : انتي ازاي تكلمي معايا كده
مريم : انا اتكلم معاك زي منا عايزة .... العيب مش عليك العيب عليا انا وفقتك وسمعت كلامك
ضحك حسن بسخرية وهو ينظر لحياة ثم لمريم : بتحبي بنتك اوي .. لا وقلبك عليها
نظرت مريم خلفها تنظر لأبنتها نائمة في عالم اخر تحت تأثير الصدمة العصبية بينمي اقترب حسن منها يهمس بجوار ازنيها : انتي بعتي بنتك وقبضي ثمن فا بلاش شغل الخوف والكلام ده يا عمتوا عشان مش هياكل معايا
نظرت له مريم بغضب ثم اقترب منه وهيا تكز علي اسننها : انا هدفعك ثمن الي عملته ده غالي اوي يا حسن
زفر حسن وهو يلوي شفتيه بسخرية : هتعملي ايه يعني
ابتسمت مريم وهيا تنظر له : هعرف الناس كلها أن حياة مراتك وأولهم ابوك
تعالي الغضب غلي وجه حسن وهو يقترب من مريم : انا كنت قتلتك
مريم : تقتل عمتك بردو يا حسونة
حسن.: عارفة ابويا لو عرف ممكن يعمل فيا ايه
مريم : مش مهم ... المهم أن اخد حق بنتي منك ومن ابوك
حاول حسن تهدئت نفسه وهو يحاول يقنعها بأي وعد اخر لكي تتراجع عن هذه الفكرة التي يعمل أن سوف تكون مصيبة
حسن : هو ده اتفقنا يا عمتوا
مريم : انت الي خليت بالاتفاق لما غصبتها عليك وجبتلها انهيار عصبي
صرخ بيها حسن وهو ينظر لها بغضب : انتي كمان مشتركة معايا مش لوحدي
مريم : انت الي غ*ي معرفتش تحتويها وتسيسها وترجها تحبك تاني ... كنت همجي معاها وفعلا كنت فكراك بتحبها بس طلعت غلطانة
كز حسن علي اسنانة بغيظ وهو يحاول كتم غضبه : انتي عايزة ايه دلوقتي
رفعت مريم حاجبيها وهيا تبتسم : تكتب عليها رسمي
ودلوقتي
............................
بعد مرور يومين من محولات هاني وسمر وصافية للوصول لحياة واخيرا استجابت مريم برد عليهم عبر الهاتف
اتسعت عيون صافية وهيا توزع انظرها علي هاني وسمر التي يقفون بجورها ينظرون لها
انتبهت صافية لصوت مريم ... رد مريم بصوت مرتبك : مع حضرتك يا طنط
مريم : خير يا صافية ميت مكلمة في ايه
صافية : انا بس كنت عايزة اطمن علي حياة اصلها بقلها
كام يوم مش بتيجي درس حتي المستر سأل عليها انتي عارفة الامتحانات علي الابواب
مريم : خلاص خلاص عرفت كلها يومين وحياة هترجع
صافية: طيب انا ممكن اكلمها
نظرت مريم لحياة التي كانت تجلس في زاوية في عالم اخر ... تن*دت مريم بألم ثم عادت ترد علي صافية وهيا تصيح بغضب : لا مش هينفع دلوقتي كلها يومين وارجع يلا سلام ثم أغلقت الهاتف
اقتربت مريم من ابنتها وهيا تحاول تتحدث معاها
او تسعدها عن خروج من هذه الحالة ... وضعت مريم يداها تمسح علي شعرها وهيا تبكي : سامحيني يا حياة
كان غصب عني ... صدقيني هو ده الحل الي كان لازم يتعمل عشان ارجع حقنا وانتي اهو شفتي بعينك
حسن اتجوزك رسمي وشوفي حوليكي احنا اهو في شقة كبيرة وفي مكان مكناش نحلم نعض فيه
أغمضت حياة عيونها وهيا تكتم ألمها وصوت بكأها بينمي كانت تركد دموعها علي وجها
تن*دت مريم بثقل ثم قامت وهيا تعلن في حسن
اوقفها حسن بعد ما استقيز من نوم وهو ينظر لحياة بديق ثم عاد ينظر لمريم التي كانت تقف إمامة بجوار غرفة نوم
هاتف حسن بغضب : هو احنا مش هنخلص بقي
قلتيلي هتحلي كل حاجة ومفيش اي حاجة اتحلت
آخرها ايه
همست بصوت واطي وهيا تنظر لحياة بارتباك : اسكت بقي خليها تسمحك علي إلي عملته فيها
حسن : بقولك ايه انا الأسطوانة دي زهقت منها
شقة وجبتلك وجواز واتجوزت بنتك اعمل ايه تاني
مريم : الوقت اصبر لما تتحسن
نفخ حسن بديق وهو يكز علي اسنانة : لما نشوف اخرتها
........................
جلست صافية وهيا تنظر لهم بغضب : يعني اعمل ايه تاني
هاني: تعملي الي بقولك عليه
سمر: يا هاني ماهو ولدتها قالت يومين وهترجع
هاني: انا مش مطمن
صافية: ولا انا بس في ادينا ايه نعملوا ... احنا رحنا الأوضة كذا مرة ومفيش حد
هاني: كان لازم تعرفيها أننا عرفنا أنها مشت من الأوضة
سمر: طنط مريم مش سهلة يا هاني
اكيد حياة هتكلمنا وبعدين هتظهر هتظهر دي الامتحانات فاضل عليها اسبوع واحد بس
جلس هاني وهو ينظر لهم بديق : اديني صابر لما نشوف اخرتها
.........................
نزلت من عربية الأجرة وهيا تنظر لمنزل زوجها الذي تحول لقصر بمعني كلمة دلفت مريم القصر بعد ما رحب بيها الحارس الذي يعرفها جيدا زالت تنظر لقصر وهيا تحدث نفسها بثقة : وجه اليوم الي اخد حقي فيه منك يا منصور
لما تعرف أن ابنك اتجوز بنتي وليها في كل ده
حق جوزي وابويا الي كلتوا عليا
انتبهت مريم الخادمة وهيا تسألها : مين حضرتك
ابتسمت مريم الخادمة وهيا تتخطها لداخل بينمي صاحت
الخادمة : رايحة فين لو سمحت
نظرت مريم لها وهيا تتحدث بثقة : دخلا بيتي
الخادمة: بيت مين. حضرتك
نظرت مريم حولها وهيا تبتسم : منصور هنا
الخادمة : منصور بيه فوق في اوطة يا هانم
مريم : اطلعي قليلوا مريم اختك منتظراك
في بيتها ......... علقي ١٠ ملصقات عشان انزل فصل بكرا
#قسوة_حياة
#جهاد_محمد