الفصل الثامن

1024 Words
#قسوة_حياة #الفصل_الثامن نهض منصور وهو يحاول استعاب كلام الخادمة : بتقولي مين الخادمة : والله يا بيه بتقول انها اختك واسمها مريم نهض منصور وهو يلبس عبياته السوداء فوق جلابيته البيضاء لينزل لها ولكن أوقفه حسن عندما وصل له خبر بوجدها هنا في القصر حسن : انت رايح فين يا بابا منصور: البت دي بتقول أن عمتك تحت حسن : متنزلش يا بابا ارجوك منصور:انا عايز اعرف جاية ليه وازاي يجلها الجرائة تيجي هنا بعد الي عملتوا فيها بلع حسن ريقة بخوف وهو ينظر لولدو بينمي اقترب منصور من ابنه بعد ما احس بشيئ مريب يحصل من وراه : هو في ايه يا حسن ابتعد حسن عن ولدو وهو يحاول يتحدث . امسك منصور يدو وهو يصرخ بيه : انطق قولي في ايه حسن: كل الي هقلهولك أن ست دي كدابة امسك منصور عبياته وهو يتخطي حسن ثم صرخ بيه : انزل ورايا لما اعرف هببت ايه من ورايا نزل حسن خلف ولدو وهو يحاول يفكر في كذبة ليخرج نفسه من هذه المصيبة التي يعلم بيها عندما اتت مريم لهنا ‏ وصل منصور لغرفة الصالون التي كانت تجلس بيها مريم بكل ثقة اقترب منها وهو يرفع حاجبيه بزهول من جرئتها ابتسمت مريم عندما رئت منصور أخيها وخلفة حسن الذي كان يشر عرق من شدد الخوف نهضت مريم ثم اقتربت منه وهيا تمد يداها بسلام اولا قبل ما تفجر خطتها التي كانت ترسمها من سنوات مريم : عامل ايه يا منصور نظر منصور ليدها الممدودة ثم عاد ينظر لوجها وهو يهاتف بديق : ايه الي جابك لهنا مريم : ايه يا منصور بيتي وجيت اشوفة ابتسم منصور بسخرية ثم صاح بيها : بيت مين يا ام بيت اقتربت مريم أكثر وهيا تنظر له بثقة : بيت جوزي احمد ومريم بنته ومراتك ابنك اغمض حسن عيناه بخوف عندما سمع جملتها الأخيرة بينمي نظر منصور لأبنه وصدمات تظهر علي وجه اقترب منه وهو يسألة : الكلام ده صحيح ضحكت مريم بصوت عالي ثم نظرت لحسن وهيا تتحدث بسخرية : ايه يا حسن مالك خايف كده ليه كده متقلش لبابا أن اتجوزت حياة بنت عمتك حببتك كز منصور علي اسنانة بغيظ وهو يصرخ في وجه حسن .... انطق الكلام ده صحيح هز حسن وجه بخوف بالإجابة بينمي ابتسمت مريم بافرحة وهيا تقترب من منصور : ايه يا منصور مش كده براحة علي حسن ده حتي لسه عريس قبض منصور يداه بقوة لكي يهدي اعصابة ثم نظر لمريم وهو يشاور غلي الباب : اطلعي برة ظهر الغضب غلي وجه مريم وهيا تهمس أمام وجه منصور : هطلع يا منصور بس صدقني هرجه انا وحياة هنا وسعتها انا الي هترضك برة صرخ بيها منصور بقوة : اطلعي برة اخذت مريم حقيبتها ثم ذهبت بينمي نظر منصور لأبنه حسن الذي كان يقف خائف من رد فعل ولدو بشدة رفع منصور يداه حتي نزلت علي وجه حسن بقوة ثم صاح بيه يامرو : حالا تروح تطلقها وترجعلي يا كلب نظر حسن لولدو بغيظ ثم ذهب يركد خارج القصر ............................ ظالت مريم ترقص علي صوت الاغاني بسعادة عندما رئت غضب منصور أمامها وبعد سنوات طويلا نجحت خطتها وفشت بعض من غليل الماضي الذي كان ملزمها لسنوات توقفت عن رقص عندما رئته اممها ينظر لها بغضب غضب خلفة بركان اقترب حسن منها وهو يسألها بغضب مكتوم : عملتي كده ليه جلست مريم وهيا تضع ساق علي ساق ثم جوبته بكل غرور : مزاجي حسن : مزاجك مريم : أيوة مزاجي وبعدين زعلان ليه انت كنت خايف تقولة وانا ريحتك من المهمة دي اقترب منها حسن بعد ما فقد اعصابة : قصدك تنفزي خطتك عشان تخدي كل حاجة ضحكت مريم بخفة ثم نظرت له بدلع : ومالوا ميضرش كان يقترب حسن وهو يفقد اعصابة تدريجيا وهو يصيح بيها : هقتلك ضحكت مريم بسخرية وهيا تنظر له بابتسامة واسعة : يا ماما صدق خوفت منك يا ابن منصور قبض حسن علي عنقها وهو يصرخ بقوة : ابن منصور هيقتلك يا مريم حولت مريم الإفلات من قبضه علي عنقها الذي كان يخرج روحها تدريجيا بينمي ظل حسن قابض عليها بقوة حتي نجح في موتها اخيرا بعد ثواني ابتعد عنها وهو يمسح عرقة ... كان ينظر لها بكل غل وشامته ... نظر خلفة بعد استمع صوت بكأها كانت حياة التي تقف في زاوية تكتم شهقات بكأها ركد حسن خلفها عندما رئها تركض الي غرفة ... حولت حياة إغلاق الباب ولكن سبقها حسن بفتحة عندما دخل خلفها ... ابتعد حياة وهيا تنظر له بخوف بينمي كان حسن يقترب منها وهو مزال فاقد الوعي نظرت حياة لسكينة التي كانت بجوار طبق الفاكهة مدد يداها سريعا تأخذوه ثم صاحت بيه بقوة : ابعد عني بدل مقتلك ضحك حسن بسخرية ثم اقترب منها متجاهلا تهددها والسكين .. هجم عليها محاولة امسكها ولكن أوقفته حياة عندما طعنت السكين في بطنه صرخت بقوة عندما رئته يقع علي الارض غارف في دمة حولت تصرخ فشلت من شدد الصدمة بعد تسرب الشلل في عروقها ابتعد تدريجيا ثم ركد خارج الغرفة والمنزل لا تعلم الي اين تذهب وماذا بتظرها مصرها بعد ما قتلت زوجها وابن خلها دفاعا عن نفسها ............................... توقفت امام منزله تبكي بخوف حولت تقترب تدريجيا لداخل حتي وصلت بصعوبة طرقت الباب وهيا مزلت ترتعش من شدد الخوف فتح هاني الباب حتي تفاجئ بيها تقف إمامة ملابسها مخلطة بالدماء ... اقترب منها وهو يسألها بخوف ايه الي حصل شهقت مريم وهيا ترتعش امسكها حسن ثم سعدها علي سير الي داخل لمحاولة تهدئتها ومعرفة الأمر منها بهدوء ............................ اتت الخادمة تركد لغرفة الصالون لكي تخبر منصور بظابط الذي يقف في الخارج ... نظر منصور لخادمة وهو يسألها منصور ؛ في يا بت ايه الي حصل بتجري كده ليه الخادمة : اسفة يا باشا بس منصور : بس ايه الخادمة : في واحد ظابط عايز حضرتك وقف منصور وهو يسألها بندهاش : ظابط الخادمة : أيوة والله يا باشا تن*د منصور بديق : اكيد زفت عمل حاجة تانية سألته الخادمة بفضول : زفت مين يا باشا صرخ بيها منصور بغضب : وانتي مالك اجري روحي شوفي شغلك ركد الخادمة سريعا من امامة بينمي ذهب منصور عند الباب ... نظر لظابط الذي كان يظهر عليه توتر منصور: خير يا حضرت ظابط في حاجة ولا ايه ابتسم ظابط بحزن ثم اقترب منه وهو يتحدث بهدوء : للاسف في خبر مش حلو لازم ابغلك بيه قبض قلب منصور بخوف ثم سألة : خبر ايه يا باشا الظابط : ابن حضرتك تسارعت دقات قلب منصور وهو يسألة لمرة ثانية : مالوا ابني الظابط : البقاء الله .........علقي ١٠ ملصقات #قسوة_حياة #جهاد_محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD