#قسوة_حياة #الفصل_الثاني
انتهت مراسم العذاء والحزن المزيف عند مريم التي كانت تمثل دور الزوجة الحزينة أمام الجميع ولكن كان يوجد الذي يفهما جيدا ويعلم نوياها فا هو مثلها ... شققها منصور .. ..اقترب منصور من مريم بعد ما انتهي مراسم العذاء يتحدث في موضوع المنزل الذي يريدة بشدة أنه يعتبر معالم أثرية من رغم بساطة
منصور : قولتي ايه يا مريم
نظرت مريم حولها تتأكد أن حياة في غرفتها ثم عادت تنظر له : اصبر شواية يا منصور الراجل لسه ميت من يومين
صاح بيها بغضب وهو ينظر لها : بقولك ايه يا مريم انا مش احمد عشان تضحكي عليا لا يا بنت ابوي انا منصور.
مريم : الله في ايه مالك
منصور: في أن نفذت كل الي اتفقنا عليه .... خلصتك من جوزك واهو بتترحمي عليه عايزة ايه تاني
مريم :مش عايزة حاجة غير حقي ورث ابويا الله يرحمو
منصور: قولت ادهولك بس لما تبعيلي البيت ده
مريم : حاضر يا منصور هبعلك البيت بس مهم تقدر ثمنه ده مال يتيمة وبنت اختك حياة
منصور : حياة في عيني وانتي كمان ياختي بس خلينا نخلص من الحكاية دي بقي
مريم :ونخلص منها ازاي
منصور : بكرا هنطلع انا وانتي علي شهر العقاري وتبعيلي البيت
مريم :وورثي وثمن البيت ده
منصور : ورثك هياخد وقت لحد ما احدد نصيبك ... متخفيش يومين هتخدي نصيبك وثمن البيت معاهم
ابتسمت مريم وهيا تضع ساق فوق ساق : ماشي يا منصور وانا موافقة
.........................
ركدت حياة علي درج سريعا وهيا تبكي بقوة بعد استمعته من ولدتها وخلها علي اتفاق موت ولدها .... جلست علي الارض تبكي وهيا تضع يداها علي وجها ... حولت تتحمل هذا الالم العين الذي يعتصرها من الداخل
.... اقترب منها ثم جلس علي الارض بجورها وهو يمسح علي شعرها : بس بس اهدي يا حياة
ابعدد حياة يداها عن وجها لكي تنظر لأبن خلها الذي يكبرها ٦ أعوام .... كانت تبكي بقوة وهيا تنظر له
اخذها حسن الي احضانة ثم مسح علي شعرها : انسي يا حياة انسي عشان تقدري ترتاحي
شهقت حياة.و هيا تتحدث ببرائة : انسي بابا ولا انسي أن ابوك وأمي قتلوا بابا
حسن : الاتنين يا حياة لازم تنسي عشان تقدري تعيشي
انهارت حياة قي احضان حسن ابن خلها وهيا تصرخ ببكاء
مقدرش يا حسن مقدرش مقدرش
ظلت هكذا اتصرخ وتبكي في احضانة وهيا مازالت تتألم
بقوة من رغم صغر سنها
.............................
عادت مريم من الخارج وهيا تحاول تعيد اتصال بأخيها لمرة العاشرة .... اقتربت من حياة وهيا تنظر لها بحزن وان**ار : ماما
جلست مريم وهيا تنظر لها بديق : نعم
حياة : احنا فعلا هنمشي من هنا
مريم : قولتلك مليون مرة اه .... حضرتي هدومك
حياة : بس ده بيت بابا ليه خالوا يخدو
مريم : قولتلك ملكيش دعوة ... يلا اطلعي علي اوطك وحضري شنطتك
كدا حياة تتحدث قطعها صوت طرق الباب .... قامت مريم تفتح الباب حتي تفاجئت بشرطة أمامها
.............
جلس منصور في حديقة منزلة يضحك بقوة وهو ينظر لزوجته .... قامت مني وهيا تهاتف بنزعاج : انا همشي
امسكها منصور من يداها وهو ينظر لها بترجي :اقعدي يا مني بطلي دماغك صغيرا دي
جلست مني وهيا تصيح بيه بغضب : انا نفسي اعرف ازاي يجيلك قلب تعمل في اختك كده
منصور: اولا هيا الي اختارت تجوز جربوع ده وبعدين ابويا قبل ما يموت وصاني أن ملهاش ورث ودليل علي كده أن كتبلي كل حاجة بأسمي
مني : طيب ورثها وعرفنا ... البيت بقي ليه تضحك عليها
منصور : ده بيتي وبيت ابويا ... ابو كلب الي اسمه احمد استغل ديقة جدي واشتراه منه برخص التراب
مني: ايه الهبل الي بتقولة ده
منصور :ده مش هبل ده حقي يا مني وحق ابنك
ورجعته ليا تأتي
مني: ومريم يا منصور
ابتسم منصور وهو يضحك بسخرية : مريم ربنا يتولها هيا وبنتها بقي
مني: حرام عليك يا منصور الي بتعملة ده حرام
منصور : ملكيش دعوة يا مني انا عارف بعمل ايه
تن*دت مني بديق ثم قامت وهيا تنظر له بأسف : يا خسارة يا منصور ... ربنا يهد*ك ثم تركته وذهبت
ابتسم منصور وهو يبتسم بانتصار : بكرا تعرفي
أن يحافظ علي حقك وحق ابننا يا مني
...........................
أغلقت مني حقيبتها ثم حملتها وهيا تنظر لمنزل بحزن
اقتربت منها حياة وهيا تحمل حقيبتها الصغيرة : انا خلصت يا ماما
أمسكت مريم يد حياة ثم ذهبت بيها الي شرطي التي كان ينتظرها أمام الباب
مريم : انا خلصت
الشرطي: تمام ياريت مفتاح
اخرجت مريم المفتاح وهيا تمنع بكأها : اتفضل
اخذ شرطي المفتاح وهو ينظر لها بتصلب. : في نسخة تانية
مريم : لا
الشرطي : ياريت كلامك يبقي حقيقي عشان منصور بيه لو اكتشف أن معاكي نسخة تانية هتحصل مشكلة كبيرة ليكي
مسحت مريم دموعها التي هبطت علي خداع أخيها لها : لا يا فندم مفيش نسخة تانية
ابتعد الشرطي وهو يشاور لهم : تقدري تتفضلي
خرجت مريم وهيا تحمل حقيبتها ومع ابنتها صغيرة حياة
لكي تذهب ولا تعلم اين تذهب بعد ما أخيها خدعها وأخذ منها منزلها وورثها وكل شي تملكة ..........
#قسوة_حياة
#جهاد_محمد