أبتسم جون بسعاده وهو يعود لرشده مره اخري ، بعد ان اقنع نفسه ان تلك الرهبه التي امتكلته منذ شهرين كانت مجرد مرحله مرت عليه كي يثبت فيها لنفسه بأن قلبه ليس سوا للتوراة واذا جاء دين اخر ممكن ان يسطر في قلبه سيكون الانجيل وفقط .. ليفتح احد البرامج الحديثه لتركيب المقاطع الج*سيه المصوره ببراعه .. ليحدث ماحدث من قبل ولكن بأية أخري من (سورة الزمر) هزته ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين ( 60 ) وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون ( 61 ) . فيتصبب العرق من وجهه حتي يجد زوجته سيلا واقفة تتابعه ليصرخ قائلا : انا يهوديا ، انا يهوديا لا اريد ان اكون مسلما لا اريد .................. ........................ ......................... اعتلت الصدمة وجهها وهي تشاهده واقف امامها بحلته الرسميه والسخرية تملئ وجهه احمد : اظن لما مديرك ي

