ومع غروب شمس النهار ونسمات الهواء الهادئه .. جلست علي مُرجحتها المفضله التي تتوسط جانباً من حديقة قصرهما الواسع ،ولامست جنينها بأيدي حانيه الذي علمت بوجوده في أحشائها عندما أتت الي هنا لتحدثه بألم مريم : هو ليه بابا ديما حابسني وباعدني عن كل الناس حتي أهلي مش عارفه عنهم حاجه .. و**تت قليلا لتتابع حديثها الذي يحرق قلبها : انا عارفه انه بيحبني اووي بس حاسه اني مش فاهمه حاجه ،واغمضت عيناها بقوة كي تتذكر أي شئ ولكن كما هي الصوره شريط طفله صغيره تلهو علي اقدام والدها وصوت والدتها تقول : سيبي بابا يرتاح يامريم فهبطت دموعها .. وهي تحادث جنينها : نفس اشوف صورتها واضحه في عقلي ، بس انا واثقه لو شوفتها هفتكرها علطول وحشتيني اووي يا أمي ليأتي من خلفها ويظل يتأملها بنغزه في قلبه حتي أبتلع ريقه بتوتر ورسم أبتسامة مزيفة علي محياه يوسف : حببتي سرحانه في ايه ، وايه اللي مخليكي في الجنينه لحد دلوقتي

