دعونى افاجئكم انا كاتبة هذه القصه والتى هى ليست من وحى الخيال وانما من وحى واقع عشته ولكنى لست البطله
اعلم انه شىء قد يجعلكم تتسالون لما ادخلت نفسى داخل القصه
ولكن هذا لاجلكم لكى الخص لكم ما حدث حتى تكونوا على علم بما حدث فى الحلقه السابقه
هادى وسيف
من يحب نهال حقا
هل هادى زوجها الذى تاثر بغيرها ام سيف الذى يساندها
هذا السؤال قد يجعلك تقفون فى صف سيف
ولكن قلب نهال مع من؟!
للاسف اصدقائى القلب لا يختار دائما الاصح من الممكن ان يختار من يعذبه
ولكن هذا لا يعنى انها ستسامح هادى
اعلم اننى احيركم معى ولكم لما تكون البطله هى الوحيده الحائره هنا!!
دعونى اقص عليكم ما حدث سريعا
هادى وهو زوج نهال او بالاصح زوجها السابق
فاجأها ودخل عليها غرفتها حاول ان يسترضيها ولكنها تمنعت فستعمل القوه وحملها بين يديه وكان ان يأخذها معه حتى جاء سيف وهو فى حقيقة الامر نستطيع ان نلقبه ب "عقبة هادى"
جاء سيف وفاجاء الجميع بان قد تم الطلاق بين نهال وهادى فى المحكمه مما ادى الى انهيار نهال ودخولها المستشفى
ولم ننتهى هنا
من يحب لم يترك حبيبه
فمن جاء متلصصا ليلا للمستشفى لحبيبته!
بالطبع هادى
فلنكمل القصه
تركيييز ايها القراء
_ _ _
مرحلة الغضب يبقى فيها الاشخاص عالقون بسبب الخيانة..لانهم يقومون بالتركيز على ما حدث لهم و ان هده المشاعر صعب التأقلم عليها، و في اوقات اخرى يتعلق الاشخاص بمرحلة نكران الذات و يقومون بالتركيز على المسامحة، و يحاولون حل هذه المشكلة، و يبتعدون عن مرحلة الغصب و الحزن بسبب خسارة هذه العلاقة...
ما اجمل المحاولة لبداية جديدة طرقا قويا مستمرا على سطح الباب إما ان يفتح او يتحطم النتيجة واحدة و لكن اياك ان تكف عن المحاولة
_ _ _
الفصل الثاني
استعادت كامل وعيها وانقبض ص*رها حين تذكرت خيانته والحكم الذي نطق بطلاقها فحاولت بقوة واهية ان تزيح ذراعيه عنها وهي تقول بصوت مبحوح
" ابتعد هادي لا تلمسني لا يصح ماتفعله او ماتقوله نحن مطلقان الان "
اعتدل بجلسته امامها وهو ينظر اليها بتعجب وقال بصوت قوي وبإصبعه يشير اليها
" انتي زوجتي زوجتي رغما عن القانون ورغما عن اي شيء انا لم ولن اطلقك "
" ابتعد هادي لا تلمسني لا يصح ماتفعله او ماتقوله نحن مطلقان الان "
اعتدل بجلسته امامها وهو ينظر اليها بتعجب وقال بصوت قوي وبإصبعه يشير اليها
" انتي زوجتي زوجتي رغما عن القانون ورغما عن اي شيء انا لم و لن اطلقك "
نظرت لتشابك كلتا يديها ببعض وقالت وهي تفركهما بعصبية
" طلاقنا اصبح موثقا بأوراق رسمية فلا داع لحديث ليس له اي فائدة "
هب هادي واقفا واسرع بهتافه
" رسمية أم غير رسمية انت زوجتي "
رفعت نهال راسها وهتفت لتقطع استرسال حديثه
" هادي اعلم ان الحكم بطلاقنا كان صدمة لكلينا نظرا للتوقيت لا اكثر كنت اظن ان الحكم سيكون بعد عدة ايام او شهور لا اعلم بالضبط و لكنه بالنهاية قد حصل حصل مااردته انا و طلبته منك و انت رفضته هل تفهم ماقلته و الان من فضلك اخرج "
اقترب هادي والصدمة تفترش ملامح وجهه وقال
" نهال انا "
اجابته نهال بصوت يملؤه الحسرة
" انت ماذا هادي انت خنتني ولذلك انا وانت قد انتهينا "
و بنبرة صوت غاضبة عاودت قولها بلغة تحذيرية وهي ترفع اصبعها
" اياك ان تنكر ذلك وجزاء الخيانة انت تعرفه جيدا هو الفراق و للأبد "
صرخ بها وهو يقول بإصرار
" لم اخنك ابدا "
تن*دت بيأس ورمت بيديها فوق حجرها وقالت وهي تنظر للفراغ بصوت هادئ
" هل تعلم هادي ان طوال الفترة الفائتة كنت احيانا اشعر باني ساضعف واسامحك وبالفعل كنت اتحرك مسرعة لكي اهاتفك وابلغك بمسامحتي لك ولكن في ساعتها وبلحظة خاطفة يصرخ بي صوت مجهول داخل عقلي ويقول باإستهزاء قبل ان تسامحيه ياهبلاء إسإليه إسأليه هل ياترى لو كنت انا زوجتك من شغل تفكيري هو رجل اخر غيرك لو كنت شاهدتني و انا ابتسم لرجل غيرك لو كنت رايتني متلهفة لرؤية رجل غيرك "
وقبل ان تكمل اسئلتها الصعبة تفاجئت بهادي يضع كفه فوق شفتيها و هو يقول بغضب وغيرة تكاد تفتك بها وبه
" ا**تي نهال ا**تي "
ازاحت نهال يده وهي تقول بهدوء
" سأ**ت هادي ولكن قبل ان ا**ت ساقسم لك بانك اذا اجبتني بكل امانة بأنك بالفعل كنت ستسامحني وستغفر لي ماشعرت به تجاه رجل غيرك اقسم لك باني ساسامحك و ارجع معك لبيتنا ولكن اجبني من فضلك هل كنت ستسامحني هادي "
رمى هادي بنفسه فوق الفراش جالسا بإهمال وهو يهز رأسه بالنفي
و بضحكة ملتوية ساخرة هزت رأسها بالايجاب و اجابته قائلة
" كنت اعلم اجابة سؤالي جيدا لاني اعلم من انت و كيف تفكر ولكني كنت بحاجة لمواجهتك بي وايضا لمواجهة نفسك لنفسك و الان و قد انتهينا من فضلك اخرج "
كان في أشد الاحتياج لبارقة امل و لو كان ضعيفا فنظر اليها وقال بتساؤل معاتبا اياها
" الا يوجد لدي عندك اي رصيد نهال عيشتنا سويا معاملتي معك أي رصيد ولو قليلا يجعلك تعاتبيني تناقشيني نتجادل سويا أملا لحل يجمعنا لا يفرقنا او حتى رصيد ينتهي بمعاقبتي بأي شيء الا الفراق "
و قبل ان تنطق هي لتجيبه هب واقفا و رفع يده بدوره مثلها وبنفس اللغة التحذيرية قال
" اياك نهال ان ترددي نفس المنوال المعروف اياه من ان الرجل يساوي المراة و لا فرق بينهما وأننا متساويان في الحكم على الامور نهال انت تعلمين جيدا ان المراة غير الرجل انا لم اكن ابدا ساسامحك بل على الاغلب كنت ساعتها قمت بقتلك ولكن انت نهال او كإمراة عامة من الجائز بنسبة كبيرة ان يكون رد فعلها غير ذلك "
كادت ان تفتح فاهها بعد لمحة الصدمة المرتسمة بعينيها ولكنه صاح بها قائلا
" اعرف انه جنون في طريقة التفكير اعرف ولكن هذا هو مجتمعنا الذي تربينا على معتقداته والمعروف فيه ان المراة تسامح احيانا بل غالبا والرجل ابدا لا يسامح ستجدين ان كل من حولك سينصحونك او سيطالبونك بالسماح والتغاضي عما حدث وان الطلاق سيكون و**ة عار بتاريخ حياتك مستقبلا أما انا كرجل ولو كنت انت الخائنة كان نفس من طالبونك بذلك كانوا سيطالبونني انا بعقابك اشد العقاب سواء بتطليقك او بقتلك "
شاهد انفعالاتها الغاضبة المحتقنة مرسومة بوضوح على ملامح وجهها فأخفض رأسه وهو يقول باستسلام
" نعم نهال نعم هكذا تسير الامور بعالمنا لماذا لا اعلم كيف ذلك اقسم لك لا اعلم ايضا ولكن هو هكذا الامر هكذا وفقط دون تفسير "
رفع رأسه وقال بصدق
" حتى وان كان الامر بمجتمعنا مخالف ويسير كما ترغ*ين انت ها انا اعترف لك بأني كرجل لم اكن ابدا ساسامحك ولكني عندي امل كبير لمسامحتك لي "
تن*دت بيأس وظل ال**ت سيد الموقف لبرهة كانت تنظر للفراغ أمامها ثم قالت بصوت هادئ والدموع متحجرة بمقلتيها
" معك حق أنا ايضا للأسف اعرف ذلك ولكن بعيدا عن كل ماقلته انا لست بنادمة عن طلب الطلاق وان كنت تسال عن رصيدك عندي ان كان يسمح بالعتاب او المسامحة والغفران فالاجابة هي لا هادي رصيدك بالكامل قد انمحى تماما عندما قمت بخيانتي "
شعرت برجفة عندما اقترب منها بسرعة يمسك بها يهزها بقوة وهو يهتف بغضب
" قلت لك مرارا لم اخنك لم المسها وان كنت من وجهة نظرك خائن فها أنا أعترف باني قد اخطئت لاني فكرت ولو قليلا بإمراة اخرى اخطئت نعم واطلب ان تسامحيني لا تمحي كل ما بيننا نهال بسبب غلطة غير مقصودة "
نظرت له بتعجب وقالت
" عجيبا امرك عن حق اقول "
هذه المرة هادي هو من تعجب لصوتها الهادئ وسؤالها الغير مباشر وقال بعد ان نزع عنها يديه وجلس بقبالتها
" ماذا تقصدين "
رفعت كتفيها وقالت بعد ان اص*رت ضحكة ساخرة
" من يرى تمسكك بي لهذه الدرجة وطلبك السماح يعتقد بأنك تحبني "
هز هادي رأسه وهو يقول مؤكدا لكلماتها
" انا بالفعل احبك نهال "
ضحكت وهي تقول
" كيف كيف لرجل يحب امراة ثم يجد نفسه معجبا بإمراة اخرى تلهيه بدرجة كافية عن إمراته الاولى التي يقول عنها انه يحبها "
اشارت لنفسها لتمنعه عن الرد وعاودت قولها
" اتعلم شيئا هادي انا لم افكر ابدا بخيانتك ليس فقط لان الخيانة ليست من طبعي و لكن السبب الاهم هو الحب كنت احبك هادي ولذلك لم يخطر لي سواء بخاطري او بخيالي ان اخونك او انظر لرجل اخر غيرك ولذلك اقولها لك وعن ثقة انت لم تحبني حقا ولذلك اتعجب من امر تمسكك الشديد بي "
زاغت عينيه و فتح فاهه لكي يرد ولكنهما انتفضا الاثنان على صوت فتح الباب و دخول ثلاثة من موظفي الامن وسيف خلفهما وعلى وجهه ابتسامة سمجة تغيظ من يقرأ معناها ومقصدها
صاح سيف بقوة
" ها هو اقبضوا عليه حتى تصل الشرطة "
وجد هادي نفسه محاصرا بين اثنين اشداء يمسكان بمرفقيه ويحثانه بقوة على الخروج من الغرفة فاخذ يقاومهما و هو يهتف بغضب
" ابتعد انت وهو لا تمسكان بي هكذا "
ثم نظر لسيف وقال بصوت غاضب و عال عند الباب
" إياك ان تظن انك بذلك ربحت نهال زوجتي رغم انفك الذي سأ**ره لك في يوم قريب جدا ".....