الحلقة 3

1305 Words
الالم تختلف درجاته ولكنه موجع بكل الوانه تشعر وان روحك هي من تتعذب قبل جسدك تناجي طيف النجاة تصرخ طالبا بالبراء ولكن هيهات لا مفر من الالم ولا املا في النجاة وهذا مايسمى بعذاب الحب الا لعنة الله علي الحب ومن يحب.... تن تن لقد اتيت من جديد اه لا تعلموا من انا قد قلت لكم من قبل انا كاتبة هذه القصه لا تندهشوا قرائى آتى فقد لكى اتناقش معكم فى قصتى ولكى اذكركم بما حدث فى الحلقات السابقه قبل ان اذكركم سوف اطرح عليكم سؤال هل الرجل والمرأه متساويين فى مجتمعنا هذا؟! لا اظن ولما لا اظن لان ببساطه هل ينظر للمرأه كما ينظر للرجل فى الخيانه؟! الاجابه هى لا المرأه كائن ضعيف ليس له حق فى الخطأ كما الرجال لانهم وببساطه اقل منهم لا تغضبوا قرائى هذا ليس راى ولكن راى بعض ممن يعيشون فى مجتمعنا ليس البعض فى الحقيقه ولكن المعظم المهم حاولوا ان تشعروا معى باحساس امرأه خذلت ممن تحب ولا تستطيع نسيانه او حتى الانتقام منه لانها لا تستطيع ان تخون ليس لان المجتمع سوف ينهشها ولكن لانه ليس من اخلاقها هذه المرأه معذبه بالخذلان وعدم استطاعتها فى الانتقام فهل ستردخ لمن يساندها والذى يكون اسمه سيف ام ستساعدها قوتها فى ان تسامح حبيبها سوف نعرف ولكن قبل ان نكمل قصتنا ساذكركم بما حدث فى الحلقات السابقه قد تم خيانة نهال من زوجها والذى اصبح طليقها ولكن كيف؟ اصبح طليقها بمساعدة سيف لها وهو الذى رفع لها دعوة طلاق وعند نجاح هذه الدعوه اتى سيف بكل سعاده ليخبرهم ولكنه فوجىء بوجود هادى ففجر هذا الخبر فى وجه الجميع ولذلك ذهبت نهال الى المشفى بعد انهيارها فور سماع الخبر واتى لها ليلا هادى لكى يطمئن عليها ويستسمحها وقد تم بينهم مناقشه عن الخيانه وهل هى وهو متساويان فى هذا الامر ام لا ولكن هذا النقاش لم يكمل بسبب من؟! بالطبع سيف.... هيا لنكمل القصه قرائي الاعزاء _الفصل التالت ...ضحكت نهال وهي تقول ساخرة متعجبة.. " كيف كيف لرجل يحب امراة ثم يجد نفسه معجبا بإمراة اخرى تلهيه بدرجة كافية عن إمراته الاولى التي يقول عنها انه يحبها " اشارت لنفسها لتمنعه عن الرد وعاودت قولها " اتعلم شيئا هادي انا لم افكر ابدا بخيانتك ليس فقط لان الخيانة ليست من طبعي ولكن السبب الاهم هو الحب كنت احبك هادي ولذلك لم يخطر لي سواء بخاطري او بخيالي ان اخونك او انظر لرجل اخر غيرك و لذلك اقولها لك و عن ثقة انت لم تحبني حقا ولذلك اتعجب من امر تمسكك الشديد بي " زاغت عينيه و فتح فاهه لكي يرد ولكنهما انتفضا الاثنان على صوت فتح الباب و دخول ثلاثة من موظفي الامن وسيف خلفهما وعلى وجهه ابتسامة سمجة تغيظ من يقرأ معناها ومقصدها صاح سيف بقوة " ها هو اقبضوا عليه حتى تصل الشرطة " وجد هادي نفسه محاصرا بين اثنين اشداء يمسكان بمرفقيه ويحثانه بقوة على الخروج من الغرفة فاخذ يقاومهما و هو يهتف بغضب " ابتعد انت و هو لا تمسكان بي هكذا " ثم نظر لسيف وقال بصوت غاضب وعال عند الباب " إياك ان تظن انك بذلك ربحت نهال زوجتي رغم انفك الذي سأ**ره لك في يوم قريب جدا " خرج هادي رغما عنه و هو يرغي ويزبد عندما سمع ضحكة سيف الساخرة التفت سيف لنهال التي تنظر له بضيق واضح وهي تقول " من تظن نفسك سيف هل لأنك ابن عمي والمحامي بقضية طلاقي تسمح لنفسك ان تتحكم بمجريات الامور حول حياتي الخاصة " وقف سيف وقال وهو يشبك ذراعيه أمام ص*ره " لما التذمر وانا احميك من هذا الطائش و الذي اصبح لا علاقة لك به بعد اليوم " زفرت بضجر وهي تردد " كيف علمت ان هادي هنا " هز سيف كتفيه وهو يقول بهدوء عندما اقتربت من غرفتك لكي ادخل واطمئن عليك سمعت صوتك جدالكما العال فاستدعيت الامن وطلبت الشرطة لكي يقبض عليه المغفل كان قد قام بالتوقيع على عدم التعرض اليك و لكنه فور خروجه من القسم جاء اليك مثل الا**ه " هتفت به نهال " انزل حالا سيف و قم بتوقيف الشرطة عن القبض عليه و الا ساذهب للشرطة و اقول ان انا من استدعيته للقائي هذا اولا ثانيا و هو الاهم اياك سيف ان تعترض طريق هادي اياك ان تؤذيه انا اعلم جيدا من انت و لذلك احذرك هادي اصبح طليقي ولكنه ليس عدوي انا من سيقف امامك ان اذيته بأي شكل من الاشكال " اقترب منها بهالة جعلت الخوف يدب بقلبها وخاصة عندما سمعت صوته القوي " تخافين عليه تهددين و تتوعدين من يقترب منه ما زلت تحبينه تحبين من خانك و اهدر كرامتك ارضا تحبين من قام بتفضيل امراة اخرى لا تساوي ظفر من اظافرك عليك " هربت بعينيها عن وجهه و لكنها حافظت ولو بصعوبة على ثباتها وقالت " ليس من شانك ليس لك اي حق في محاكمتي او سؤالي وليس معنى ان ابي قد أوكلك انت لرفع قضية الطلاق ان تتدخل بحياتي الشخصية " نظرت اليه هذه المرة متحدية اياه وقالت بصوت قوي " و ها انا اقولها لك الان منذ هذه اللحظة لا اريد ان اراك مرة اخرى القضية وانتهت وبيت عمك لا تخطوه لاني اصبحت مطلقة و زياراتك ستثير القيل والقال حولي " استقام بوقفته وقال متخصرا بغرور واضح تسبب في غضبها اكثر واكثر " حقك بالطبع و لكن هذا في حالة اذا كان البيت الذي تمنعين عني دخوله هو بيتك الخاص و لكنه بيت عمي عمي الذي اتولى ادارة اعماله " ادهشها بغمزته عندنا عاود قوله " يعني ياإبنة عمي ستريني كثيرا في البيت او حتى خارج البيت " جزت على اسنانها فشعرت بالم براسها فقالت وهي تحك جبهتها بعصبية وضيق " منذ صغرنا وانا اعلم انك لزج ولا تطاق " اقترب منها وهو يقول بصوت قوي ونظرات ثاقبة تكاد تخترق عينيها التي لا تحيد بنظراتها عنه " تخدعيني أم تخدعين نفسك نهال لا تكذبين ابنة عمي ساعتها كنت تحبيني الا تتذكرين ام تتناسي كنت تعشقين الجلوس و اللعب معي تلتصقين بي كالعلقة كلما وددت ان اخرج مع اصدقاء لي " ارتفع ص*رها صعودا و هبوطا لتزايد حدة انفاسها و قالت هي تنظر اليه بصدمة " انت بالفعل رجل خس______ " تراءى لسمعهما صوت الباب يفتح مع صوت ابيها الذي هتف بصوت عال و هو يقترب منها ليجلس بجانبها محاوطا كتفيها بذراعه " حبيبتي هل انت بخير لقد تفاجئت عندما رأيت هادي بالاسفل يكاد ان يض*ب كل من يحاول أن يمسك به وحاول ان يتحدث معي ولكني كدت اموت قلقا عليك فتركته مكانه و جريت للحاق بك طمئنيني ابنتي انت بخير اليس كذلك " ربتت نهال فوق ذراع ابيها وهي تقول بصوت حاولت ان يكون هادئا " انا بخير ابي اطمئن من فضلك انزل اليهم ولا تدع الشرطة تقبض عليه " تذمر سيف وهو يقول " عمي دعه لي انا من سيقوم بوقفه عند حده و لو بالقوة " زفرت نهال بضيق وحاولت ان تعتدل بجلستها وبدات بنزع تلك الكانيولا الملتصقة بظهر كفها هاتفة بغضب " لقد ضقت ذرعا مما يحدث و الله لو تم القبض عليه سأذهب بنفسي للشرطة كما انذرتك من قبل " صاح ابيها بإعتراض " نهال ماذا تفعلين " تغضن وجه سيف وقبض كفيه بقوة وهو ينظر لها نظرات غضب قوية لمست قدمي نهال الارض وقالت بغيظ وهي تترنح " ابي انا لا اريد اثارة المشاكل اكثر من هذا ياإما انت تمنع الشرطة من القبض على هادي او سامنعهم بنفسي ثم انني اريد الذهاب الي بيتي لا اريد المكوث هنا اكثر من ذلك " وقف الاب بقبالتها وامسك بكتفيها ليرغمها على الجلوس وقال وهو يتن*د بيأس " حسنا حسنا سأنفذ كل ما طلبتيه و لكن بشرط ان تستريحي بفراشك ولن نرحل من هنا الا بعد ان يطمئنا الطبيب ويسمح بخروجك " تذمرت نهال وهي تقول " ابي ارجوووك " منع ابيها مواصلة هتافها و هو يقول موجها حديثه لذاك الذي يقف بوجه مكفهر " سيف اذهب انت و حل هذه المشكلة كما طلبت نهال هيا ابني اسرع " ضاقت عيني سيف و هو يقول بغيظ من بين اسنانه " حسنا عمي سانزل سانفذ كل ماامرت به نهال هانم " التوت شفتي نهال و هي تنظر له شزرا و تقول بنبرة صوت هازئة " لا تنسى و انت بطريقك تستدعي الطبيب سيد سيف" ارتعشت عضلة وجنته غيظا و هو يشير اليها بنعم ثم خرج بخطوات تدب الارض من تحته.......
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD