الحلقة 4

1072 Words
احيانا نعاند من اجل مانخاف عليه العناد اشد من الكفر اذا تمادينا فيه دون تفكير العناد لمجرد العناد ض*ب من الجنون يؤذي صاحبه حتى يضيع ما كان يخاف عليه ويعاند من اجله فلنتمهل قليلا فلا بأس من بعض المرونة الحب كلمه صغيره ولكن تفعل بنا الافاعيل اه نسيت ان اعرفكم بنفسى للمره التالته انا كاتبة هذه القصه ويراودنى سؤال هل شعرتوا من قبل بعذاب الحب هو اسمه عذاب وهو بالفعل عذاب ولكنه عذاب لذيذ المهم صعب ان ترى من تحب فى ورطه وت**ت حتى وانت معذب بسببه يراودنى سؤال هل عند خصامك مع حبيبك تتركه حتى لو هو فى ورطه بالطبع لا وهذا ما حدث مع بطلتنا وبطلنا دعونى اذكركم بما حدث طلقت نهال من هادى بامر من المحكمه بمساعدة سيف من سيف؟! دعونى اعرفكم عليه للمره الثالثه او الرابعه لا اذكر سيف ابن عم نهال الذى يذوب فيها حبا والذى يذوب كرها فى هادى بالطبع سيف هو من يتتبع اثر نهال وهى لا تعطيه اهتماما وهنا نتسال هل نهال كانت لا تعطى سيف اهتماما سابقا فى الماضى هذا ما سوف نعرفه المهم سيف اتى للمشفى ليلا واكتشف وجود هادى وطلب له امن المشفى ولكن دافعت عنه نهال باستماته وتضجرت من سيف والذى لمح لها بالماضى! فلنكمل قرائي الاعزاء..... *الفصل الرابع التوت شفتي نهال و هي تنظر له شزرا و تقول بنبرة صوت هازئة " لا تنسى و انت بطريقك تستدعي الطبيب سيد سيف" ارتعشت عضلة وجنته غيظا وهو يشير اليها بنعم ثم خرج بخطوات تدب الارض من تحته و بعد عدة ساعات رجعت نهال وابيها للبيت كانت بغرفتها تتدثر جيدا على فراشها تستمع لتلك النغمات الهادئة تصاحبها كلمات تتغنى بها المطربة بصوتها الساحر و تقول سامحينى ساميحنى يا حبيبتى مش قصدى انى اجرحك ده انا يوم ما هجرتك انتى كان قصدى اريحك راجعة تانى تندهيلى راجعة ليه لما انتى سيبتينى ورحلتى ندمانة ليه لو كنتى بتحبينى لو كنتى بتحبينى ابعدى عنى وسيبينى سامحينى سامحينى ياحبيبتى مش قصدى انى اجرحك ده انا يوم ماهجرتك انتى كان قصدى اريحك سامحينى سامحينى ياحبيبتى سامحينى خدى قلبى خدى روحى خدى عمرى الا حاجة واحدة بس قلبك انتى شوقك انتى حبك انتى سامحينى يازمنى سامحينى يازمنى انا لازم اتكلم وانا وانا وانا لازم اتعلم ..... ..دلف ابيها لغرفتها و اغلق مسجل الاغاني ثم اقترب من فراشها حتى مال بجذعه بالقرب منها يسمد فوق شعرها و يقول مبتسما " حبيبتي حاولي ان تنامي لكي يستريح جسدك " و بابتسامة خافتة اجابته " ابي قلت لك اطمئن انا بخير " استقام ابيها بملامح وجه جامدة و قال عندما جلس بالكرسي المقابل لسريرها " و لما كل هذه العصبية اليس من المفترض ان تكوني راضية الان لقد تم طلاقك بهدوء كما طلبت و أخذنا تعهد على هادي بعدم الاقتراب منك " اعتدلت نهال بجلستها فوق فراشها ببطئ فمال ابيها تجاه فراشها و هو يضيف بقوله متمعنا بعينيها " يبدو انك نادمة أم يهيئ لي ذلك افصحي ابنتي عما بداخلك " اذدرت ريقها بصعوبة وتلئكت وهي تقول " كلا بالطبع انا فقط مشوشة اشعر بان حياة جديدة فرضت نفسها علي هكذا بدون أي مقدمات لم اكن اعلم ان الطلاق سوف يتم بهذه السرعة " رجع ابيها لكي يستند بظهره على كرسيه وقال " انا كأب كنت اتمنى لك حياة زوجية سعيدة وقد اتحت لهادي فرصة و لكنه لم يستغلها جيدا و كذلك انت ولكني اعلم بأنك عنيدة سواء كنت على خطأ او صواب و ها قد حصل ماكنت ترغ*ينه هادي اصبح كن الماضي و الان اريدك ان تفكري جيدا بمستقبلك هذا هو المهم " لم تجب عليه سوى بهز رأسها دون النظر اليه وقف ابيها وهو يقول بصوت جامد هادئ " اريدك غدا صباحا تكوني مستعدة للذهاب معي الى الشركة " رفعت نهال راسها ورددت و هي تنظر له متسائلة " الشركة لماذا ؟!! " اتجه الاب بخطواته ناحية باب الغرفة وهو يقول " هناك ستعرفين و لكن ليس مني انا من سيف هو من سيتولى اخبارك تصبحين على خير " كادت ان تهب من فوق فراشها لكي تهتف بإعتراضها و تساؤلاتها و لكن ابيها لم يمهلها الوقت لذلك بغلقه للباب ورائه تزايدة حدة انفاسها وهي تنظر للباب وبداخل رأسها افكار تدور حول شخص واحد شخص احبته كثيرا وكرهته بدرجة اكثر قوة..... . . ارتخت بجسدها و رمت براسها فوق وسادتها تحاول ان تحجم عقلها عن استرجاع ماحدث منذ سنوات طويلة جعلها تكره الحب ومايفعله بالمدلهين به فأغمضت عينيها واطبقت جفنيها بقوة ولكن كان عقلها اشد قوة فارغمها على استرجاع تلك الذكريات ذكرى تضم شاب وسيم تتهافت عليه معظم فتيات الحي الذي كانت تسكن فيه كانت حينها فتاة في سن المراهقة تشعر بقلبها يتراقص بين جنباته فور رؤيتها لابن عمها سيف حديث الفتيات دائمن الهتاف بوسامته و جاذبيته وابتسامته التي تحطم قلوبهن و لكنها هي كانت اكثرهم صيتا وزهوا ولو كانت تمتلك شهرة واسعة بين فتيات الحي فهذا فقط لكونها ابنة عمه يتسابقن لاسترضائها عسى ان تحكي عن صفات واحدة منهن امامه فينتبه لإحداهن و لكنها كانت دائما تقف بقبالتهن بكل تحدي وشموخ وتصيح بثقة انها هي الفتاة المنشودة و انها ستكون زوجته بالمستقبل كانت الفتيات تضحكن في سرهن و بسخرية يجيبونها بقولهن " بالطبع بالطبع و هل سيجد بيننا من هي اجمل منك " كانوا دائما يسخرون منها بدون ان تعي ذلك ماعدا جارتها الشابة اسمهان كانت اسمهان عندما تسمع ضحكاتهم المتوارية و سخريتهم منها كانت تحاوطها بذراعها و تهمس بجانب اذنها " صديقتي الصغيرة نهال حبيبتي لا تتفوهي بمثل هذا الكلام فما زلت صغيرة " جلست بجانبها على احدى درجات السلم امام شقتها بعيدا عن تلك الثرثارات و هي تستطرد قولها بهدوء وابتسامة اطمئنان تزين شفتيها " نهال حبيبتي مشاعرك الوليدة الان ما هي الا سراب لا تجعليه يوقعك بشباكه عمرك اربعة عشر عام و سيف ابن عمك يكبرك بأكثر من عشر سنين و لذلك اقول لك لا تتمادي حبيبتي و تتعلقين بحبال مهترئة ما ان تتعلقين بها ستجدين نفسك مرمية ارضا هو شاب كبير الان وعندما يفكر بالزواج سيختار من هي تناسب عمره وشخصيته وانت لا زلت صغيرة حبيبتي " تجمعت الدموع بعيني ساعتها وشعرت بقلبي يتفتت لاجزاء صغيرة فأخفضت راسي لإسفل بعد ما افترش الحزن ملامحي وما على اسمهان الا ان امسكت بذقني لترفع راسي لاري ابتسامتها الرقيقة وصوتها الدافئ يهمس " لا تحزني هكذا نهال عندما تكبرين و تصبحين شابة يافعة جميلة سيتسابق على قلبك الكثير من الشباب وستنظرين للمرآة وتتذكرين هذه الايام وفجأة ستضحكين بصوت عال و تقولين لنفسك كم كنت بلهاء ساعتها وتذكريني قائلة كم كنت على حق اسمهان " رجعت لحاضرها و فتحت نهال عينيها الدامعة من اثر تلك الذكريات و ألم يعتصر حنجرتها و قبضة تخنق قلبها هامسة بقولها " لا اسمهان لا عندما انظر للمرآة الان و اتذكرك لا اضحك كما كنت تقولين بل سأبكي سأبكي عليك و على تلك الايام و سأظل كلما اتذكرك و ابكي حتى نهاية العمر"........
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD