الحلقة 5

1224 Words
صياد ماهر اكتسب مهارته عن طريق **ر قلوبهن واحدة تلو الاخرى ظن بغروره انهن كلهن سواء ولكن دائما هناك من هو الاقوى والاذكى فحذاري ايها الصياد في يوما ما قد تكون انت الصيد والضحية الحب الاول او بالاصح الوهم الاول هناك منكوا من سيعارضني ولكن دعوني اشرح لكم دائما اول حب يبدأ بوهم واما ان يصبح حقيقة او يظل وهم وينتهي ويتبعه الحب الحقيقى من شخص اخر كلنا لدينا ذكريات الحب الاول منا من تكون ذكرياته سعيدة ومنا من تكون ذكرياته مؤلمة بالتاكيد يوجد بيننا من اكمل حياته مع حبه الاول وبيننا من انتهت قصته الاولى سريعا لحظة هل تذكروني انا من اقص عليكم هذه القصة اتيت لاعرف رايكم فى الحب الاول حب الطفوله البرىء الذى يحمل على جناحاته احلام وردية فهل تتحقق هذه الاحلام ام تبهت لونها الوردى هناك الكثير من التساؤلات فى هذه القصة سوف نعرف مصير الحب الاول فى حياة بطلتنا نهال ولكن قبل ان نعرف دعونى اذكركم بما حدث فى السابق ابتدت قصتنا فى غرفة بطلتنا والتى اقتحمها زوجها السابق هادي والذى انتهت ليلته فى المشفى حيث تكون حبيبته التى وقعت طريحة الفراش بعد انهيارها فور سماع خبر طلاقها من زوجها والذى اخبرها به ابن عمها سيف الذى يحبها هو الاخر ولم ينتهي الامر هنا فقد اتى سيف ليلا وعرف بوجود هادي وطلب له امن المشفى وهذا الامر ازعج نهال مما جعل سيف يستفزه موقفها وذكرها بحبها له سابقا والذى كان حب الطفوله بين المراهقه والشاب الوسيم الذى تتهافت عليه الفتيات ولكى نعرف بقية القصة دعونا نكملها لكم .. ولكن احب دائما ان القي بمقولة مأثورة لعلها تنفعكم حتى وان كانت غير مرتبطة بجوهر قصتنا ولكن اعرف انه ستعجبكم وتطالبون بالمزيد مع المزيد من الحلقات القادمة واليكم هذه المقولة الرائعة للكاتب مصطفى محمود نحن قادمون على عصر القرود، فبرغم هذا الكم من التكنولوجيا التي وصل إليها الإنسان، إلا أننا أصبحنا أمام إنسان أقل رحمة، أقل مودة، أقل عطفا، أقل شهامة، أقل مروءة، وأقل صفاء من الإنسان المتخلف. والان مع الفصل اللذيذ..... *الفصل الخامس ..." نهال حبيبتي مشاعرك الوليدة الان ماهي الا سراب لا تجعليه يوقعك بشباكه عمرك اربعة عشر عام و سيف ابن عمك يكبرك بأكثر من عشر سنين و لذلك اقول لك لا تتمادي حبيبتي وتتعلقين بحبال مهترئة ما ان تتعلقين بها ستجدين نفسك مرمية ارضا هو شاب كبير الان و عندما يفكر بالزواج سيختار من هي تناسب عمره و شخصيته و انت لا زلت صغيرة حبيبتي" تجمعت الدموع بعيني ساعتها وشعرت بقلبي يتفتت لاجزاء صغيرة فأخفضت راسي لإسفل بعد ما افترش الحزن ملامحي وما على اسمهان الا ان امسكت بذقني لترفع راسي لاري ابتسامتها الرقيقة و صوتها الدافئ يهمس " لا تحزني هكذا نهال عندما تكبرين و تصبحين شابة يافعة جميلة سيتسابق على قلبك الكثير من الشباب و ستنظرين للمرآة وتتذكرين هذه الايام و فجأة ستضحكين بصوت عال وتقولين لنفسك كم كنت بلهاء ساعتها و تذكريني قائلة كم كنت على حق اسمهان " رجعت لحاضرها وفتحت نهال عينيها الدامعة من اثر تلك الذكريات و ألم يعتصر حنجرتها وقبضة تخنق قلبها هامسة بقولها " لا اسمهان لا عندما انظر للمرآة الان و اتذكرك لا اضحك كما كنت تقولين بل سأبكي سأبكي عليك و على تلك الايام و سأظل كلما اتذكرك و ابكي حتى نهاية العمر " و عند الصباح كانت تهندم ملابسها و هي تنظر لإنعكاس صورتها بالمرآة تتسائل بداخلها أين لمعة عينيها التي كانت تتميز بها اين وهج وجهها الذي كان يشع امام من كان يراها فيقع اسير براءة ملامحها تن*دت بحزن و هي تهمس قائلة " محنة وستمر نهال فقط لا تفكري به و اقتلي بداخلك اي شعور بالشوق اليه " امسكت بحقيبتها و بحثت بعينيها عن هاتفها و هي تقول بصوت عال متسائلة بتعجب " أين هاتفي اين وضعته " خرجت من غرفتها و قالت و هي تنزل درجات السلم " ابي هل هاتفي معك بحثت عنه بكل مكان ولم اجده" و عند درجة السلم الاخيرة تسمرت قدميها فوقها و عينيها تنظر بغضب لذاك الواقف بمنتصف الصالة بخيلاء و كلتا كفيه داخل جيبي بنطاله اقتربت منه و هي تهتف بقوة " الم اقل لك ان مجيئك الي هنا امر غير مرغوب فيه " مال بوجهه ناحيتها و هو يقول بزهو وابتسامة ساخرة تلتوي بها شفتيه " و انا اجبتك من قبل و قلت لك ان هذا بيت عمي و رئيسي بالعمل سأتي الى هنا وقتما اشاء و في الوقت الذي احب " و قبل ان تنطق سمعت صوت ابيها و هو يقف بجانبها ويقول " مارايكم ان نتناول افطارنا اولا ثم نتحدث بعد ذلك ونحن بطريقنا الى الشركة " التفتت بحدة ناحية والدها و هي تقول بصوت حاد " ابي اريد ان اتحدث معك بأمر هام " حثها على السير بجانبه وهما متجهين ناحية المائدة و هو يقول " ليس الان حبيبتي الشركة سنتحدث كثيرا " اخرج سيف من جيب سترته هاتف نهال و مد يده لها به و هو يقول " هاتفك الذي كنت تبحثين عنه لقد قمت بتغيير الشريحة ووضعت لك شريحة جديدة حرصا على الا يقوم طليقك بإزعاجك مرة اخرى " اتسع فاهها و هي تأخذه بحركة عصبية و تصيح بغضب قائلة " لقد زاد الامر عن حده كيف تسمح لنفسك بان تاخذ هاتفي و تقوم بتغيير شريحته " قال ابيها و هو يجلس على رأس المائدة " انا من اعطته هاتفك و قلت له ان يفعل اللازم " حاولت ان تهدأ و هي تلتفت لابيها فوجدته بوجه باسم يشير لهما بالجلوس مر من جانبها سيف هامسا " اهدئي ابنة عمي "... و بمرور بعض الوقت اخذت تزفر بضيق و هي بداخل السيارة ترسل نظرات نارية لذاك الذي ينظر اليها خلسة عبر مرآة السيارة الأمامية مد سيف يده لمسجل السيارة لتشغيل المذياع لسماع الاغاني فصدحت اغنية تقول كلماتها... مانتى هتيجي هتيجي ولو مش جاية المرة الجاية هتيجي، وانا ليه قاعد مستني وعمال اغني ما عشان تيجي، بتخبي في عينك اللمعة لما بتيجي عيني عليكي، وساعات تعملي مش سامعة وانا عمال بتغزل فيكي، تدلعي مهما هتدلعي انا هفضل موهوم بيكي تتقلي بعدين تسألي لما ابعد عنك يوم واتاريكي بتدارى عليا مشاعرك بس يا عينى فاضحاكي عنيكي وبقول اوقات انك مش عارفة ان انتي خلاص حبيتي فاكرة انك لسة بعيد مش شايفة انك قربتي وجيتي لو كانوا قبلنا حبوا وخبوا كنتي عرفتي و خبيتي قدامنا كلام و سهر ايام اول ما تقولي هويتي انا ليكي و انتى ليا فاعترفي انك حنيتي وازاي هيعدي العمر علينا وانتي مش عايشة معايا و الوقت يفوت واحنا لوحدنا نرسم في خيالنا حكاية ليه يفضل كل كلامك جواكي وساعات جوايا..... ضحك سيف عاليا و هو يستمع لكلمات الاغنية ويرسل نظرات ثاقبة لتلك التي تنظر له شزرا وتع** على سطح المرآة عينين متقدتين نارا شعواء قال العجوز بتأفف.. " اغلق هذا الهراء سيف كدت ان اصاب بالصداع لا اعلم ما هذا الجيل الذي يستمع لتلك التفاهات " بالفعل ابي معك كل الحق هذه اغاني هبطت بمستوانا العام و جعلت الاخلاق هذه الايام كالعملة النادرة فجعلت الشباب بدلا من ان يكونوا رجالا على قدر كبير من التحمل و المسؤولية اصبحوا اشباه رجال يتخلون بسهولة عن مسئولياتهم تجاه الاخرون و ما بالك ان كان اهؤلاء الاخرون هم في حد ذاتهم الاقربون ولذلك ياسيد سيف يابن عمي ارجو بعد ذلك ان تقوم بتشغيل اغاني ترتقي بالذوق العام لا ان تخربه "... ارتفع حاجبي كل من ابيها وسيف ونظرا لها بتوجس و ريبة واضحة و لكنهما بنفس اللحظة صدحت ضحكاتهما عاليا و قال ابيها من بين ضحكاته العالية الصوت " اصبحتي فيلسوفة و حكيمة ابنتي العزيزة " كما قال سيف بتهكم... " لم اكن اعلم ان للطلاق فائدة عارمة لدى النساء فليحيا الطلاق اذا ستكون النساء بالنهاية حكماء فيلسوفات طليقات ا****ن و قد بلغ منهم الحكمة عنان السماء هنيئا لمن يرتبط بك ابنة عمي و الان اسمحوا لي ان اقوم بتشغيل اغنية...ايها الراقدون تحت التراب...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD