Give me a chance..6
استلمت رسالة من بيكهيون
" هاى جيناه ..هل تشاهدون الفيلم بدونى "
" لا ..سننتظرك بالطبع "
" لاى الا**ق هنا ايضا ..."
" ان سمعك ستكون فى عداد الموتى "
" لا يجب ان تخبريه ..ها ..لا تكونى فتاة سيئة "
ابتسمت جيناه وهى تحادث بيكهيون ولكن لاى كان غاضبا فهى عادة لا تتحدث لاحد وتضحك ظن انه ربما تواعد احدا ....
" حسنا لنتفق سأحضر لك شيئا سيعجبك وعندها عليك عناقى ها "
" ماذا ؟! "
" فقط اود لميناه ان تشعر بالغيرة وعليك مساعدتى "
" اوه ايها الخبيث ...انت تعرف ميناه يمكنها قتلى "
" لا لن تفعل ..لا تقلقى ليست بهذا العنف "
" حسنا تعال بسرعة لاننى اريد رؤية الهدية "
" اتفقنا "
اغلقت الهاتف تزامنا مع جلوس لاى بجانبها ..
" كنتى تبدين سعيدة منذ قليل .. " سأل لاى
" لقد كنت احدث بيكاه " قالت جيناه وهى تبتسم ..
ليدخل بيكهيون المنزل حاملا باقة كبيرة من الزهور البنفسجية .." جيناه هذه لاجلك " قال و هو يقف امامها لتعانقه جيناه كما طلب منها ..." اوه انها جميلة للغاية بيكهيون يا الهى لقد تأثرت حقا " قالت جيناه
بينما لاى يعقد حاجبيه بغضب و ميناه تتابع نظراته وتبتسم بسرية ..شغلت شياو الفيلم وجلست جيناه بجانب لاى مجددا و بيكهيون وميناه بجانب بعضهما وشياو لى كانت تجلس فى الجهة الاخرى
" لقد **بت الرهان لم يفعل شيئا اخبرتك انه لا يحبها" همس بيكهيون.." انت لم ترى نظراته ..انتظر اذن سأثبت لك " قالت ميناه
" صحيح جيناه ..تلك الباقة من صديق لبيكهيون ...لقد جاء للمطعم ذات مرة وعندما رائك اعجب بك للغاية لذا ارسل تلك الباقة مع بيك ..وايضا لقد طلب موعدا معك ...ما رأيك " قالت ميناه
" ماذا ؟! " قال لاى
" صحيح ما رأيك جيناه ماذا اخبره ؟!" قال بيكهيون مجاريا لعبة حبيبته...
" ان صديقك هذا مبتذل للغاية بيك ثم ان تلك الزهور ليست جميلة على الاطلاق " قال لاى بغضب ...ليبتسم كلا من بيكهيون وميناه بسرية ..." بل ان الزهور جميلة للغاية " قال جيناه ..." مقاييسك للجمال منخفضة للغاية" قال لاى بسخرية ..." اخبره اننى وافقت على الموعد بيكهيون الغد مناسب للغاية " قالت جيناه ..." حسنا بالطبع ..." اجاب بيكهيون ..." ماذا ...وا****ة هذا الفيلم سئ للغاية " قال لاى بغضب ثم صعد للاعلى لغرفته ...
*
وا****ة لما انا غاضب للغاية حتى ..ألا يحق لها ان تعجب بأحدهم وتواعده ...لما اشعر وكأن صخره ضخمة موضوعة فوق قلبى ...هل اكن مشاعرا خفية لها كما تقول شياو ...قلبى هل دخله هذا المرض مجددا ..لا يمكننى الاعتراف لنفسي حتى اننى وقعت بحبها ..كيف وا****ة يمكننى الاعتراف لها..لقد ساد الهدوء بالاسفل واظن ان الفيلم قد انتهى ..والكل ذهب لغرفته لذا قررت النزول لاستنشاق بعض الهواء ...ذهبت للحديقة لاجدها ممدة هناك على العشب سقط قلبى وقتها ظننت انه حدث لها مكروه مجددا ركضت نحوها لتفتح عيناها عندما شعرت بأحد بجانبها .." وا****ة كاد قلبى يتوقف" قلت وانا اتنفس بصعوبة ..." ماذا هناك ؟ " سألت وعيناها البنية تلمع تحت ضوء القمر ..." ظننت ان مكروه اصابك " قلت وانا اتنفس الصعداء ...لاشعر بذراعها حول رقبتى ...واقسم ان قلبى سيخترق اضلعى فى اى لحظة ..." لا تقلق بعد الان انا سأكون بخير دائما " قالت بهدوء وهى تبعد ذراعها ..تمددت بجانبها ونظرت للقمر كما كانت تفعل تماما ..وقلبى ينبض بشدة بمجرد التفكير انها بجانبى الان ..لاى مدى اوقعتنى تلك الصغيرة بحبها ..." أتعلم عندما كنت صغيرة ..كنا نتمدد انا وابى فى الحديقة هكذا ونشاهد القمر " قالت وهى تبتسم ..ولكننى كنت صامتا مستمتعا بصوتها الذى كان يطربنى ..." ماذا عنك ..ألا تراودك ذكريات سعيدة " سألت ..." ليس لدى ذكريات مع والداى لقد توفيا وانا فى الثالثة من عمرى فى حادث عشت مع جدى حتى بلغت الثامنة عشر ثم تركت المنزل لاعيش مع شياو وعندما هجرتنى لم افكر ابدا بالعودة له ...كان سيعطينى المزيد من المواعظ وانا كان بى ما يكفى من الالام ..انا فقط احدثه كل فترة ولا اخبره شيئا عنى " قلت وقد غلبت ملامح الحزن على وجهى ..." جدك لن يكون مسرورا لرؤيتك تتألم كما تظن ...الاباء والاجداد دائما يعرفون ما لا نعرفه عن مستقبلنا " قالت جيناه وقد شعرت بيدها التى تمسك بخاصتى ..." لا تذهبى لموعد الغد ..." قلت بدون وعى وانا اتشبث بيدها ..لتنظر لى وابتسامة على وجهها ..." بشرط ...ان نزور جدك معا بالغد " قالت وكم اسعدنى ان اسمع منها كلمة معا ...
" اتفقنا..لنذهب بالغد اذن "
**
" نحن ذاهبان لزيارة جدى لذا لن افتح المطعم اليوم فليكن اجازة للجميع " قال لاى ..
" واو ...فلتبقى عند جدك عدة ايام ها " قال بيكهيون بسعادة ...
" اخبر صديقك ان سوجين لن تأتى لموعده " قال لاى مجددا ...
" صديقى !!" ردد بيكهيون
لتلكمه ميناه ..." اجل اجل صديقى ...لا عليك سأخبره " قال بيكهيون بعد ان تذكر
ليخرج الاثنان من المطعم ...
" عليك شرب زجاجة السوجو عزيزى " قالت ميناه وهى تبتسم لقد **بت الرهان بينما بيكى ينظر نحوها بعبوس ..." ماذا هناك ...انا لا افهم .." سألت شياو
" تراهنا ان لاى يحب سوجين وكان بيك يقول انه لايفعل لذا سيشرب السوجو " قالت ميناه
" كان عليك سؤالى بيك لقد واعدته لسنوات لذا انا اعرف ما يشعر به ...انه بالفعل يحبها منذ فترة ولكنه لن يعترف انا اعرفه جيدا ..." قالت شياو ..
" ولا اظن ان جيناه ستعترف له ايضا ..هى خجولة بعض الشئ " قالت ميناه
" وا****ة أتقصدان ان كلاهما يحب الاخر ولكن سيظلان هكذا احدهم ينتظر الاخر ليعترف ...وا****ة ا**قان " قال بيكهيون بصدمة ..
**
" ييشينغ ايها الو*د ...كيف لم تأتى كل تلك السنوات " قال جده و هو يعانقه بينما يبكى ..." آسف جدى لقد كنت ا**قا " قال لاى بينما يبادله العناق ..." كان عليك العودة فور انفصالك عن شياو لى ايها الو*د " قال جده بينما يض*به على ظهره ..." كيف علمت اننى انفصلت عنها " سأل لاى بدهشة ..." أظننت اننى غ*يا ايها الا**ق ...من صوتك ايها الغبى " قال جده ثم لاحظ وجود شخص اخر لانه كان مشتاقا للاى لم يلاحظ غيره سوى الان ..." هل هى حبيبتك " سأل جده ...
" انها سوجين صديقتى و نعمل معا ايضا " قال لاى لتنحنى باحترام لجده ..." انها جميلة .." همس الجد للاى ...
*
جلس الثلاثة معا كان الجد يروى لجيناه كيف كان يلعب لاى وهو صغير و كيف كان يتصرف بينما لم يتوقفا عن الضحك للحظة ..واعد لهم الجد الطعام واكتشفت جيناه ان لاى اخذ تلك المهارة عن جده ...
" لن تغادرا الليلة عليكما المبيت ..." قال الجد بإصرار
" ولكن جدى لدينا عمل و.." قال لاى ليقاطعه الجد
" لقد قلت لا ..فلتؤجل عملك ليوم اخر " قال الجد
" يمكنك التجول عند الشاطئ او الحديقة ..فلترى سوجين بوسان " قال الجد ...
*
" اذا اردتى العودة يمكننى ايصالك والمجئ مجددا " قال لاى بينما يسيران بجانب بعضهما البعض على شاطئ البحر ..." لا لقد احببت جدك للغاية و اود البقاء وايضا انا من طلبت منك المجئ لا يمكننى تركك والعودة " قالت وهى تبتسم ...كانت الشمس تغيب والاشعة البرتقالية كانت تنع** على شعرها وعيناها مما جعل لاى مسحورا بها مجددا وقلبه لا يطيعه مجددا " احسدك لانك كنت تعيش بجانب كل هذا الجمال .." قالت بينما لا تشيح بنظرها عن البحر الذى يزيده غروب الشمس رونقا من الجمال فوق جماله ...
" عندما كنت صغيرا ...كنا نأتى انا وجدى بالصيف هنا كان جدى يعلمنى السباحة ..وكنت ابكى دائما لاننى اتخيل اننى ادهس الاسماك المسكينة عندما اسبح " قال لاى وهو يبتسم ..." يا الهى كنت طفلا لطيفا " قالت جيناه بينما تبتسم ليشرد بها مجددا ...دخلت للماء وقذفته به بينما يضع يده على وجهه ليتفاداه ..خلع سترته ثم دخل للماء هو الاخر واصبحا يتقاذفان بالماء ويضحكان ...حتى غربت الشمس تماما
*
جال**ن على الشاطئ وسترته تغطى كتفيها بينما يتأملان البحر بهدوء ..." ظننت انك كنت تعيش بالصين ولكنك كنت تعيش هنا منذ الصغر " قالت جيناه
" عندما توفى والداى جئنا انا وجدى وعشنا فى بوسان ثم سافرت مجددا مع شياو لى لتكمل دراستها هناك وبعدما انفصلنا عدت مجددا لكوريا " قلت
" ألا تفكر ابدا ان تعود لها ..اظن انها تحبك وهى تعلم خطئها لذا ربما عليك ان تعطيها فرصة " سألت جيناه
" ماذا عنى ؟لم تسألينى اذا لازلت احبها ام لا " قال لاى بينما ينظر نحوها ..." صحيح ..انا اسفة ماذا عنك ؟ أتحبها " سألت جيناه ..." لا ..لم اعد كذلك هى فقط صديقة بالنسبة لى ولا اكن لها المشاعر ...لن اركز على الماضى بعد الان سأعيش الحاضر واخطط للمستقبل فقط " قال لاى ..." يعجبنى انك تعرف ما تريد .." قالت جيناه ..." ماذا ايضا يعجبك بى ؟!" سأل لاى بجرأة ..." ماذا ؟!" قالت بدهشة .." كنت جريئا أليس كذلك ...تصرفاتى اصبحت تشبه الا**ق بيكهيون " قال لاى وهو يفرك شعره بارتباك ..." أتعرف لاى ...لقد شعرت بالقلق عندما اصابنى ذلك اللص كنت افقد وعى ببطء وقتها ولكننى كنت قلقة للغاية ان لا اراك مجددا .." قالت جيناه لتجده يحدق بها " انت وميناه وبيكهيون وشياو ايضا شعرت بالقلق لاننى ظننت اننى لن اراكم مجددا " قالت بتوتر خوفا ان يكتشف مشاعرها ...." انا ايضا شعرت بالقلق ..." قال لاى
" لماذا ؟! " سألت جيناه ..." شعرت بالقلق من لا تكون هناك فرصة اخرى لاخبرك بمشاعرى نحوك " قال لاى بينما لازال يحدق بعيناها التى اتسعت بدهشة ..
" ماذا ؟! " سألت جيناه ولكنها شعرت بشفتاه تقبلها كإجابة منه....تمسكت بقميصه القطنى وبادلته القبلة
" انا احبك بالفعل ...لا تعرفين حتى كم العواصف التى مرت بقلبى وكم كنت متوترا لاخبرك بتلك الكلمة .." قال لاى بتوتر ..." انا ايضا احبك " همست جيناه ليعانقها لاى بقوة و هو فى قمة سعادته...
النهاية
انجوى حبيباتى ??