يدخل بهدوء كعادته يتحسس خطواته ويبحث عنها لكنه يسمع صوت موسيقى وأغانى شعبية من داخل غرفة نومه ، وفتح الباب ليجد معشوقته تظهر ببدلة رقص فى غاية الجمال والروعة ، وتتمايل وليونة فائقة ، يعشقها هو ، دخل واغلق الباب ، وبخطوة سريعة انقض عليها كما ينقض النمر على فريسته ويلتهمها، انتفضت ايمى على فعلته تضع يدها على قلبها تلهث فى تنفسها وأخذت تض*به على ص*ره توبخه من فعل تلك الحركة بها،
ضحك يوسف على هذه الطفلة فمها كبرت تظل طفلة بتصرفاتها
رفع وجهها يعتذر لها بعشق ويقبلها مع كل كلمة اسف حتى ذابت تلك الصغيرة بين يده ، لكنها جاهدت فى إخراج صوتها ، وقالت يوسف كدا بوظت المفاجأة اللى كنت محضرها لك ، يوسف هو مازال يقبلها يسأل ما هى المفاجأة ،
ايمى ، اجلست ، يوسف وأخذت ترقص كالفراشة أمامه ، وهو ينظر لها بإعجاب ورغبة وشوق وعشق ، وهو يبتسم ويضع رجل فوق الأخرى ويضع أحد أصابعه على خديه ويتكئ على يد الكرسى يستمتع بمعشوقته ، ويفكر كيف ينقل لها خبر سفر ، فهو يعلم أنها تجن من مهماته هذه ، ومر الوقت ، وتكلم يوسف بحشرجة من جرف مشاعره وهو فى أحضان تلك الصغيرة قال انا لازم اقوم اخد توش لانى مسافر حالا فى مهمة ، نزل الكلام كصاعقة على إذن ايمى التى بدأت بأن تستجمع قواها وتغطى جسدها العارى بعد أن سمعت هذه الكلمات ، لاحظ توترها يوسف فعاود من احتضانها يطمئنها ، ايمى حبيبتى انا بقالى. اكتر من تمن سنين مباخدش مهمات خارجية عشانك وعشان خايف عليكى , بس ده شغلى يا حبيبتى ، ايمى تحاول أن تتماسك من شدة خوفها ، عليه فهى تعلم أن يوسف لا يفكر الا كيف ينهى مهمته بنجاح ، فنظرة له برجاء بأن يرعه الله ويحفظه ، يوسف بحب صدقينى ، ووعد منى تحافظ على نفسى على قد ماقدر ومش هعرض نفسى للخطر عشان ارجع باذن الله ونكمل حياتنا مع بعض ونعيش اجمل قصة حب
تكلمت ايمى كأنها تحفزه يوسف انا حامل ،
يوسف بفرحة فهو يعشق الاطفال ، ويود عائلة كبيرة ، يعوض بها وحدته طول عمره ، قبلها واحتضانها وقال إن شاء الله راجع ماتقلقيش قولى يارب ،
ومرت الشهور وفارس فى حالة هياج وسماح وبدر فى توتر شديد وسماح كعادتها قلبها قلق للغاية ، على يوسف وديمآ وايمى لا يقل عنهم شيء ، وكله ينظر لصقر لأنه سبب سفره ،
صقر يا جماعة ، ده طبيعة شغلنا انتو بس عشان اول مرة ، وفارس عارف كدا كويس ،
فارس بقلق كان بيغيب اه بس كان بيتصل لكن ده بقاله تمت شهور لا اتصل ولا نعرف عنه حاجة ،
صقر والله يا جماعة القيادة هناك بتقول مفيش إصابات ، وأن العملية تمت بخير وأنه كلها يومين وترجع الفرقة بأذن الله ، انتو اللى مش صابرين ، قاطع حديثهم صراخ ايمى بألم الولادة ،
ونقلت جميعا على المستشفى ، وتجمعوا أمام باب غرفة العمليات ،
التى تصرخ بها صوت تلك الجميلة التى خرجت بها الممرضة ، وقد سبقت ايدى الجميع يد يوسف الذى ظهر من خلفهم يلهث بعد علمه بخبر ولادة زوجته ، واحتضن تلك الجميلة لها باذنيها ، وقد تلتف حوله الجميع بفرحة عارمة بسلامته ، لكنه أعطى لهم جميلته الصغيرة واستأذن ليدخل لايمى غرفة العمليات ،
ايمى وما أن رأته حتى نسيت كل الالمها وامسكت بيده كأنه هو من تحمل جميع آلامها. خرجت ايمى من المستشفى واجتمعت العائلة بأكملها فى حفل سبوع تلك الصغيرة سالمى ،
ويقف يوسف الصغير وهو يمسك يد ماليكة ، وآدم ومحمد يتشاجرون على سلمى الصغيرة النائمة فى مهدها ، ويوسف يفض الاشتباك ويقول بس انت وهو مافيش خناق كلها شهرين تلاتة واجبلكم واحدة تانية عشان مافيش حد يزعل تمام الاطفال الصغار تمام ، و ينظر بطرف عينه ليوسف الذى يمسك يد ماليكة
يوسف وانت هتفضل واخد الملكية الخاصة ده فى كل حته كدا ما تسبب البنت ، تلعب ،
يوسف الصغير ، بتأكيد هى بتلعب معايا انا بس ،الجميع ضحكو وسيف نظر له بتحدى هذا الشبل من ذاك الاسد ، ههههههههههه
***********************************
انتهت الرواية ويارب اكون ضيفة خفيفة على قلوبكم
وتكون بجد استمتعتوا بقراءتها وتكون وتكون وصلت الأفكار الأساسية الرواية والسلبيات والايجابيات واكون قدرت أوصلها لكم وشكرا لكم والى اللقاء فى روايتى الجديدة ،. اذكرينى