الجزء ١٨

4786 Words
بسم الله الرحمن الرحيم الحلقة الخامسة عشر والأخيرة من عصفور النار الجزء الثانى من رواية الدم والنار ************************************ يوجد من يراقبهم ، بعيون تندم باسى وحزن ،على فعلته وكره وحقد ، فهو أساس كل هذه الأوجاع ، والآن يقف بشكله الق**ح الذى اقل ما يقال عنه أنه متسول ، لكنه يبكى بدموع الندم وحسرة على بعده عن كل هذا الدفء والحب ، والآن لا يمكنه حتى الاطمئنان على ابنه المصاب نعم إنه حربى ، يظهر بعد كل هذه السنوات ، ليقف غريب منبوز ، يختبىء خوفا من أن يراه أحد ، أو يحس به أحد ، كل هذه السنوات وهو يتحسس خطى سيف ، يشتاقه ولا يجرؤ على الاقتراب منه ، فقد قبل مشيئة الله بأن يحرم من نعمة الأهل والعائله ، واحتضن ابنه ، نعم اقل عقاب هو الابتعاد وان لا يذكروه أصلا ، قبل بأن يموت ويموت معه ذكراه السيئة ، رجع بذاكرته للوراء ، فلاش باك ، عندما حاول الهروب من مستشفى الأمراض العقلية افتعل حريق هائل وأتى بمساعدة رقاق السؤء بجثة من المقابر واحراقها بدلا منه،ل يوهمهم ، بموته ، وذهب إلى الحج سويلم الذى كان قلبه يتمزق على حالة سماح وبدر ويوسف المخطوف ، عندما رآه سويلم ، لم يملك نفسه من الغضب وقبض على رقبته ارد أن يقتله ، حتى يتخلص من شره ، لكن وجد صورة فاطمة تبكى أمامه ، أرخى يده من حول رقبته ، سويلم بشدة وغضب اية اللى جابك تانى ، بعد كل اللى عملته ، ايه ما كفكش شر مشبعتش حقد ، ماليت الدار حزن ، بدك اية تانى ، قتلت والد اخوك وهو لساته لحمة حمراء وقهرت اخوك ومرته ، راميت ابنك والبنية الغاليه اللى أخدتها غصب اهلها قتلوها بسببك ، عاوز اية تانى ، بدك تعمل ايه تانى ، ياريتنى اموت ولا اشوفك حى قدامى ، كنت اول الفرحنين بخبر موتك ، قلت مات وريح الدنيا من شره، حربى بندم ودموع ، فما رآه فى المستشفى من جلسات كهرباء ومعاملة سيئة ، كان أسوء عقاب ، قال والله يا بوى انا تعبت وندمان متسبنيش المرة ده كمان وانا هصلح كل اللى عملته ، بس اوعاك تتخلى عنى ، احب على يدك يا بوى ،ومال على يد أبوه يقبلها ، ولله انا لما قلت لسعيد يقتل ابن بدر كان الشيطان هو اللى بيحركانى ، كنت غلطان يابوى كان حقدى على بدر عماني يابوي ، سامحني يابوي ، احب على رجلك ، وسجد يقبل قدم أبوه ندما ، سويلم اسامحك كيف ، مين هيقدر يشوفك قدامه بعد عمايلك المهببه ، ده ، انطق قول مين يطيقك ، اخوك ولا مرات اخوك ، ولا بهية ولا جوزها ، ولا ابنك ، اللى اول كلمة نطقها ، انا مبحبش الراجل ده ، اللى عملته صعب تمحي بكلمة اسف او ندم ، الحاجة الوحيدة اللى عملتها صح انك قلت انك ميت ، وهو ده الحل الوحيد ، انك تفضل ميت ، لو رايد صوح ، اسامحك ،ابعد وافضل ميت ، قولت اية تبعد ولا انا بيدى اللى هبلغ عنك ، واهو ذات على جرائمك ، جريمة ثانية قتل واد اخوك ، يعنى المرة ده اعدام ، قولت اية تفضل ميت وتبعد بخاطرك ولا تتعدم وتبعد غصب ، حربى بندم وياس نظر في الأرض ، وقال ابعد بخاطرى يا بوى يمكن يكون عندى فرصة اتوب و اثبتلك انى هبقى انسان جديد ، واكفر عن كل اخطائى ، وبكى بكاء مرير يدل على ندمه ، سويلم بقلب يتمزق لكن ما بيد حيلة ، فتح خزانته واخذ مبلغ من المال ، وأعطاه إياه وقال ، كان نفسى اخدك فى حضنى واسامحك بس قلبى مش مطوعنى ،اللى انت عملته صعب يتنسى بسهولة ، امشى ياوالدى امشى يمكن الايام تداوى الجرح ، و دارى دموعه عنه وأعطاه ظهره ، ومنذ ذلك اليوم وهو يعيش كأنه ميت ، يتحسس خطاهم من بعيد ويرى ابنه ، ودموع الحسرة والندم تحرقه ، وجاهد كثيرا فى أن يبحث عن سعيد خاطف يوسف ، لكن عرف أنه مات ، فقد كان آماله الوحيد أنه يعرف مصير يوسف يمكن يكون بداية جديدة ، لكن دون ٠جدوى فاختار البعيد وان يظل ميت فى نظرهم أفضل ، **************************** وعلى الجانب الآخر ، يقف فارس وصقر بدموع الندم ، والحزن ، تبدو عليه ،متأثرا جدا مما يرى ، ندمان من إخفاء الحقيقة وكتمها ، حقا كان مخطيء حتى لو كان بدافع الحب ، لان بالتأكيد ذنب حرمان يوسف من أهله ذنب كبير والحمد لله أنه تخلص منه ، يقف صقر ، قلبه يتمزق متأثرا بالمشهد ولكن حزنه الأكبر على فارس الذى يقف أمامه قلبه يقتلع من بين ضلوعه خوفا من أن يتركه يوسف ، نعم هو يعتبره كل ماله على الرغم من وجود صقر وأولاده إلا أنهم لم يعوضه غياب يوسف ، داعيا الله أن لا ينسى يوسف فارس ، تكلم بحنان يريد أن يطمئنه متخافش يا فارس يوسف اصيل ورجل عمره ما هيسيبك ولا بستغنى عنك ابدا . فارس تن*د بحزن ودموع والألم ، وقال صدقنى يا فارس انا ندمان اشد الندم ، انا بعد اللى شوفته ده عرفت انا ظلمت يوسف قد اية ، انا ندمان بجد ، أنا مش خايف أنه يستغنى عنى ، انا خايف أنه يلومني ويكرهنى ، انى حرمته من حضن ناس بشكل ده ، عشان انا اناني يا صقرا نانى وم***ب ، احتفظت بحب مش ليا مش من حقى ، خايف يكرهني اوى ياصقر و يبعد عنى وارتمى، فى حضن صقر يبكي بحزن شديد كأنه فقد عزيز لديه ، صقر مطمئنا له ، شدد من احتضانه، وانا واثق انه مش هيعمل كدا لأن يوسف جدع.و اصيل وبحبك اكتر من انت بتحبه كمان يا فارس ، وأخذه وذهب إلى الكافتيريا ليهدأ من حالته ، ******************************* أمام غرفة سماح يقف متردد ، قلبه ينبض بض*بات سريعة يكاد يقتلع من بين ضلوعه ، من شدة ض*باته بدر بابتسامة تحفيز وتشجيع ، يحسه على الدخول ، ابتلع يوسف ريقة ، بتوتر على غير عادته ، كأنه ليس هو ، كان بداخله طفل ، مشتاق الى رؤية أمه ، وخائف من تلك المقابلة ، يوسف فتح باب الغرفة ، ودخل وجدها نائمة مستسلمة لمرضها ، ووجه شاحب ، جلس بجانبها ينظر إليها باشتياق يتأملها كأنه يحفر ملامحها فى ذهنه ، اقترب منها أكثر ومد يده وقلبه يرتجف لا يعلم ما به من مشاعر جياشة ووحشة ، جاهد فى إخراج صوته ، واخيرا خرج صوته متحشرج يقول انا عمرى ما اشتقت انى اشوفك ،او اعرفك ، كنت فاكرك غير كدا ، كنت فاكر انك رميتني او انك فرضت فيا بسهولة ، صدقينى مكنتش اعرف انك بتتعذبى طول السنين ده ، وانك مستنيانى ، لوكنت اعرف ،كنت دورت عليكى وكنت لقيتك ، مكنتش سبتك فى العذاب ده ، انا مستحقش انى اكون ابنك ولا استاهل امك زيك ، انتى احن ام واكبر قلب فى الدنيا ، اللى يكون عندها يقين ان ابنها راجع حتى لو بعد اكتر من ٢٧سنة ده تكون اعظم ام ، اكمل بدموع وامسك يدها ، بس كنت دائما بحلم بيكى كنت ديما بشوفك من غير ملامح ، بس انا كان عندى قلب من حجر ، عشان محستش بعذبك ، طب مش، فى بينى وبين حبل سورى كان ربطتنى بيكى ازاى بقى حسيتى بيا وانا محتش بيكى ، كنت دايما عندي فضول انى اعرف شكل الام اللى رمت ابنه فى الشارع واستغرب لما اشوف وقطة او كلبة وهى خائفة على اولادها وضمهم ، كنت ظلمك اوى اوى سامحينى ، ارجوكى سامحينى ، أن ظلمتك واخترت السهل ، و جيت عليكى انا كمان ، بس كنت غبى ، كان قلبى جاحد ، انا صح واخد من شكلك ، لكن مش واخد حنية قلبك ، ومال وقبل يده برفق شديد ، رفع يده يمسح دموعه، وجدها تتشبث بيده كأنه ملجاءها ، ووجد دموعها تسيل على خديها انهار ، وهى مازالت مغمضة العينان كانت تجاهد الا تفتحهما خيفة أن تفيق ، كانها تحلم ،. مثل قبل ، وتشبث بيده كأنها ترفض أن تفيق من حلمها ، ولكنها سمعت صوته ، وهو ايضا تشبث بيدها كأنه غريق يود منها إنقاذه ، فتحت عيناها بخوف أن تفيق ولم تجده ، ولكنها وجدته ، نعم هو كما كانت تراه فى أحلامها ، وسيم يشبه ديما ، دائما كانت تراه بقلبها، أخذت تفتح عينيها وتغلقهما عدت مرات ، للتأكد من وجوده بالفعل ، اعتدلت وهي متسعة العينان، ساعدها يوسف ومال معاها فهى مازالت ممسكة بيده ترفض أن تتركه ، وقالت بقلب يرتجف من الفرحه وعقل كاد أن يطير ، انت يوسف صح ، انت ابني انا ، يوسف بدموع وقلب يكاد يتوقف من سرعة نبضه هز رأسه بنعم سماح بدموع افراق كل السنين قالت قلبى مبيكدبش عليا ، تركت يده ، وتحسست ملامح وجه ، جلس يوسف وهو يحتضن كفيها ويقبلهما وهى تقبله فى كل انش فى وجه وتقول بدموع ، والله كان عندى يقين بالله انك هترجع ، بس قلبى كان نفسه يضمك ، كان نفسى تكبر جوا حضنى ، كان نفسى امتع عينى بيكى يوم ورا يوم ، وانت بتخطى ، خطوة خطوة ، كان نفسى اخترك هدوم العيد ، وافرح معاك زى اخواتك كانت ديما فرحتى ناقصة بغيابك ، كان نفسى اعلمك تمسك القلم ، واعلمك ازاى تصلى ، بس مش مهم انا نسيت كل ده ، وكفاية عندى انك رجعت ، صح مش انا رجعت حقيقى وانا مش بحلم ، يوسف مش قادر ياخد نفسى من كلامها ومن كتر الدموع وإحساسه بالذنب من ناحيتها ، ارتمى فى حضنها وبكى بصوت عالى ، بدر قلق على سماح لما سمع بكاء يوسف بشكل ده فتح الباب ، ووجده فى حضنها كطفل رضيع ، محروم من أمه ، سماح شافت بدر ومحمد ابتسمت من وسط الدموع ، وهى تشدد من احتضانه بخوف ، لو هتقولوا انى اتجننت انا موافقه ، لو كنت بحلم محدش يصحينى ، كل اللى بطلبه منكم ،بس سيبونى استمتع بحضنه ، وانا مستعده اروح بعدها المصحة تانى ، بس عشان خاطري اوعى حد يقولى أنه حلم وتجحش فى البكاء هى ويوسف معاها ، بدر بدموع من حالة سماح خايف عليها خايف عقلها يرفض يصدق ، بص لمحمد ، اللى حاله ميفرقش عنه ، يقف الجمع عاجز أمام تشبث سماح بيوسف ، يبكون من الفرحة والخوف على سماح ، ديما نور ياسين سامح حتى سيف ، كله واقف عاجز امامهم ، مرمن الوقت ما مر ، وسماح على نفس الحالة ، وتقول شوفت يابدر يوسف رجع ، عشان محدش كان مصدق انه راجع لكن قلبى كان بيصبرنى ، وانا صبرت وربنا كفآني بصبرى ده ، زى ما كافيء ، سيد يوسف ، برجوع سيدنا يوسف ابنه ، اخيرا خرج يوسف من حضن أمه ، ومد يده ومسح دموعها ، وقالها ، من النهاردة مافيش دموع تانى انا مش هسمح أن اشوف دموعك تانى ، كفاية العمر اللى فات وانت بتبكى ، من النهاردة فرح وبس ، فاهمه يا امى ، وعاوزك تقومى كدا وتشدي حيلك كدا عشان انا عاوز اتجوز اخر الشهر انا والبيت ديما فى ليلة واحدة ، هنا سماح اخدت بالها من ديما وسيف الواقف بجانبها ، ومدت يدها تحتضن سيف ، فقد كانت حزينه على بعده ، سيف احتضانها ، وقبل جبهتها بحب ، وحشتينى يا سمسمتى ، سماح وانت كمان يا حبيبى وحشتينى اوى ، كدا يا سيف تمشى ومتسالش فى امك وانت عارف انا بحبك قد اية ، خبطته على كتفه ، ولمحت جراحة فى يده الآخرة وسألته ، وقبل أن ينطق بكلمه ، كان يوسف نطق ، بغيره وتملك ، وهو ينظر لسيف اللى فى حضن أمه ، وهو يزيحه من حضناها ممكن بس يا سيف تحكى وانت بعيد عشان هى لسه تعبانة ، سيف رفع حاجبه بتعجب ، طب ماانت بقالك اكتر من ساعتين فى حضنها ، ماقولتش لنفسك ليه انها تعبانة ، يوسف رفع حاجبه بتحدى ، وانت اية دخلك فى حضن امى ، سيف ، زى ما هو برده اية اللى دخلك فى حضن امى ، ضحك الجميع على تصرفات يوسف وسيف الصبيانية ، وسماح ضحكت بصوت عالى لأول مرة لم يسمع ضحكتها أحد بهذا الشكل ، وجلس الجميع وحكى لهم محمد من اول يوم شاف فيه يوسف وازاى شك أنه ابن أخته وازاى اللواء صقر كان ليه الفضل فى رجوع يوسف ، هنا خبط يوسف رأسه كيف نسي فارس ، وعلى الفور اتصل بيه ، وطلب منه أن يأتى هو وصقر وايمى ، سماح لمحت كلام فى عنين يوسف ، عاوز يقول حاجة هى فهمته من كلام محمد عن فارس وقدرة حبه ليه ، يوسف بيتكلم بتردد ويوجه كلامه لأمه ولابوه ، انا عارف انكم اتعذبتو ، كتير ، بس كل اللى بطلبه منكم تقدرو حب فارس ليا وتسمحوه ، هو ربانى وأحسن تربيتي من غير مايعرف وعمل معايا مش اقل من اللى كنتوا هتعملوا معايا ، صدقونى هو إنسان اوى ،ومش وحش ، هو بس بيحبني بجنون ، وانا مش بكدب عليكو ، انا كمان بحبه اوى ويحترمه اوى ، ومش هقدر اسيبه أو اتخلى عنه بعد السنين ، انتو اهلى وهو كمان اهلى ، بس الفرق انتو كان عندكو اللى صبركم على غيابى ، لكن هو لا ، انا بالنسبه له كل أهله ، ده رفض يتجوز ويخلف عيل من صلبه ، عشان خاف عليا ، واكتفى بيا ، وانا بعتذر بس مش هقدر ابعد عنه ، بدربحب ابتسم وقام وقف أمام يوسف ، واحتضن وجه وبفخر اللى يربى راجل زيك ،بالأخلاق ده يقدر المعروف ويحفظ الجميل ، احنا نعتبر واحد من اهلنا ، ونحطه على راسنا من فوق يا يوسف لجل عيونك، ولو طلب اية احنا تحت امره عشان قدم لنا هدية زيك ، سماح انا عارف حبيب قلبى يقصد ايه ، انت فاكر اننا هنزعل منه أو نحاسبه ، على أنه سكت لما عرف طريقنا ، لا متخفش يا يوسف بالع** انا مستنيه اشوف الناس اللى ربو ابنى وحافظوا عليه ، وخلوه راجل افتخر بيه ، وعنيا تفرح لما تشوفه ، وكمان عاوزة اشوف عروسة ابنى ، وعريس بنتى ، واكملت بفرح ، جيت وجبت الفرح معاك يا حبيب قلبى ، وأخذته فى حضنها ، طرق الباب ، وكان صقر وفارس اللى على قد ما كان فرحان كان خايف من المواجهة ، لكن وجد بدر يحتضنه ويشكره بحرارة ، وسماح ايضا تشكره ، وتشكر صقر ، فارس بخجل انا اسف يا جماعة والله انا معرفش الا ، اسكنه بدر ، احنا مش عاوزين نعرف حاجة يا سيادة اللواء احنا بنرحب بيك اب تانى ليوسف وعضو هام كمان فى عائلتنا الكريمة ،انت اب ليوسف قبلى ، وعمه كمان ، انت واللواء صقر ، وكمان غير أننا أهل احنا نسايب ولا اية يا صقر باشا ، صقر ، طبعا يا بشمهندس ، انا ليا الشرف انى انسبك ، فارس بفرحة ، والله انا مش مصدق نفسى ، احتضنه يوسف انت ابويا ، وعم مراتى ، وهما اهلى وانا مش هستغنى عن حد فيكم ،وهنعيش كلنا مع بعض ، أهل ووسائل وحبايب ، ضحكوا الجميع ، خرجت سماح من المستشفى واتجمعت جميع أفراد العائله فى بيت بدر وفر حالة سويلم بأحفاده لم توصف ، واتفق كل من بدر ومحمد وفارس وصقر على زواج أولادهم فى حفل زفاف جماعى ، **************************** اتمنى ليكم قراءة ممتعة والى اللقاء الحلقة الجاية الخاتمة بس مش دلوقتى ، تمام بسم الله الرحمن الرحيم الخاتمة الرواية عصفور النار الجزء الثاني لرواية الدم والنار ********************************* فى قاعة كبيرة يقف كلا من صقر وبدر وعلى يحتضن كل أب ابنته ، ويتقدم الشباب سيف أكبرهم سنا ، يحتضنه بدر سيف بدموع الفرحة تتراقص فى عينيه ،وسلم ديما له وقال انا فخور انى انا جوزت بنتى لراجل زيك ياسيف ، ولوكنت يوم غلطت ،اوعى تزعل منى ياحبيبى ، ابتسم سيف ومال على يده وقبلها احتراما وتقديرا له ، وقال أنا لو كنت بقيت راجل فده عشان انت ابويا اللى ربانى ، اللى يكون أبوه بدر القناوى ، لازم هو يكون سيف القناوى ، واخد ديما واحتضانها بكل شوق وحب السنين ، وقبلها فى جبهتها ، وقال اخيرا يابنت قلبى بقيت مراتى انا مش مصدق نفسى ، ده حلم حلمت به سنين ، معقولة تحقق، وبقيتى بين ايديا وفى حضنى قدم الناس كلها ،واحتضنها بقوة كأنه يريد أن تلتحم بضلوعه ، ابتسمت ديما خجلا من بدر ويوسف اللى واقف وراهم يغمز لها بعينه ، خبط على كتف سيف ، اية ياعم الحبيب فى ناس وراك ، لسة قدامك العمر طويل ، متخفش مش هتهرب منك ، ههههههههههه نظر له سيف باقتضاب لأنه قاطع لحظتهم اللى فضل عمره كله يستناها ، لكنه تراجع خجلا حين وجد جميع العيون متعلقة بيهم بابتسامة وفرحة ، يوسف إزاحة من طريقه بطريقة كوميدية ،واحتضن ديما ، بفرحة الف مب**ك يا حبيبتى ربنا يفرحك ديما ، ومال عليها بهمس ، عرفت انا مكنتش طايقه من اول ما شوفته معاكى ليه ، عشان حسيت انه واخد حتة منى ،ولو مكنتيش متنيلة على عينك وبتحبيه مكانش وافقت انك تتجوزيه ، وشدد من احتضانها كأنه يقصد اغاظة سيف ، ديما بفرحة متعلقة فى عنق يوسف وكأنها وجت نصفها ، وقالت وانا من يوم ما شفتك وانا عارفة أن فيه حاجة بتربطنا ببعض ، وعمرى ماهنسى أن يوم رجوعك هو يوم ماكملت فرحتي ، عشان انت تبقى الفرحة الكاملة اللى مش ناقصها حاجة ، وربنا يخليك ليا ، وتفضل سندي يا اخويا و حبيبى ، يا حته منى ، سيف أزح يوسف وقال بعد اذنك عروستك حمضت من الوقفة مع ابوها ، ركز يا بابا ركز مش كدا ، ايه هو انت طلعتلى فى البخت ، يوسف ، رفع حاجبيه بتحدى ، وسحب معه ديما الذى ا****فها منه سيف قائلا، ايه هى سايبة الحقنى يا عمى حوش ابنك عنى ، هنا تدخلت سماح بابتسامة ، واقتربت من يوسف قائلة معلش يايوسف ياحبيبى ، سيبها له وركز انت مع عروستك ، يوسف بغمزه من عينه لديما ، عشان خاطرك بس ، لو مكنتيش تحلفي ، هنا ظهر ايهاب اللى واقف ينظر لنور بفرحة ومد يده لها ، واحتضن كفيها وقبلهما ، بدر ، بابتسامة ، خلى بالك منها ، وربنا يسعدكم ، ايهاب بابتسامة عذبة كعادته ، اخذ نور وذهب مكانه المخصص لهم ، يوسف واقف بيدور على فارس اللي كان واقف بعيد محرج من تواجده وسطهم ، اعتبارا أن يوسف فى وسط أهله ، لكن يوسف لن ينساه ، وأصر أنه لن ياخذ عروسته الا بوجوده كما كان يحلم فارس ، صقر مال علي يوسف قائلا ، هو واقف هنا ك اهو ، التف يوسف لفارس وشاوره ، أتى فارس واحتضنه قائلا ، الف مب**ك ياحبيبى ، يوسف احتضن بدر وفارس وانا عمرى ماكنت فرحتى هتكمل من غيرك ، اوعى تفكر تبعد تانى أو تهمش دورك من ناحيتى ، تمام يا فارس باشا ، ولا انت ماصدقت انك تخلص منى ، فارس بدموع الفرحة ، انا عمرى مابعد عنك يا حبيبى بس قولت اسيبك تفرح ، وانا طول ماانا شايفك فرحان ، انا بملك الدنيا وما فيها ، وامسك ايمى وسلمها له ، وبارك لهما ، صقر همس ليوسف قائلا ، انا عمرى ما شكيت لحظة انك راجل اصيل وابن اصول ، وكنت عارف انك راجل تحفظ الجميل ، لكن انت خلفت كل توقعاتى بجد ، انا بشكر يا يوسف ، انك فى عز فرحتك مانسيتش فارس ، اكيد ده فرق معه جدا يوسف ابتسم ومد يده لايمى بفرحة واحتضانها وقبلها من وجنتيها واحتضانها وبحب وفراق السنين ، همس بجانب أذنيها ، استعدى لاجمل ايام عمرك ، من النهاردة بقيتى ملكي انا وبس ، روحنا واحدة ، متفرقة فى جسدين ، من النهاردة انت ملكة على عرش قلبى ، تتحكمى فيه كما تشائين ، يا اميرتي ، سامح ، واقف مش عارف يعمل اية ، ينظر لهند ، باشتياق ويتذكر حلمه بيها يوم ما غنلها شو حلو حبيبي شو حلو ، كأنه الحلم بيتعاد من جديد مش عارف يعمل ايه ، فمال بجانب أذنيها هامسا، ممكن تقرصينى ، اندهشت هند مما يقول ، قاطع دهشتها هو يقبلها سريعة ، واغمض عينه وافتتحها وقالها بينه حقيقة ، وربنا مش حلم ، وبينها لعبت معاك يا واد سمسم ، ولفت نظره وجود محمد اتكلم ، بصوت عالى قال بينها هتلعب ياحماده ، بهية ، وساندى ، يقفان بفرحة يسقفان لهما بسعادة ، محمد غمز سامح ، وقاله مب**ك ياحبيبى اظن بقى عندك اللى تغنيلها وتدلعها ، وخف على ابوك النق والحقد شوية ، لحسن كده انا هسلم نمر بدرى يا بنى ، ضحكوا الجميع وابتدأت الرقصة ا****عية للعرائس والعرسان ، فى وسط فرحة الاهل والاقارب ، وكل هذا تحت انظار حربى الواقف يرقبهم من بعيد بحسرة وقهر لعدم قدرته على الاقتراب منهم وإحساسه بفرحتهم ، أخذ يتاملهم ، بوحشة يريد أن ينضم إليهم ويحتضن أبوه وابنه ، ويطلب منهم المغفرة لكن لا مفر ، فهذا هو عقاب الله وتحديه للقدر ، ارد كل شيء فحرمه ربه من كل شيء ، الفرقة والقهر والحسرة وحدى ، وفى اخر رقصة و نهاية الفرح تحسس خطواته، وقرر أن يبعد ويتركهم بفرحتهم ، تحسبا أن يراه أحد ، ويفسد ليلتهم ، وعند خروجه من الباب الخلفي ، للقاعة ، وجدا الجرسون ،يتكلم بهمس أنه قد تم اتخاذ اللازم لتأمين الدكتور سيف ، ولكن كان يوجد اشتباه في شخص معين ومراقبته تمكنا من معرفة أنه بالفعل يريد تصفيته وقد تم مرقبته واتخاذ اللازم ، وأن الأمور تحت السيطرة ، وبالفعل تم القبض على هذا الرجل دون لفت الإنتباه ، كل هذا تحت نظر حربى المتخفى ، الذى ما ان رأى الشرطة تقبض على هذا الرجل الذي بحركة من يده أعطى الإشارة لرجل آخر على مقربة من مكان سيف وهو بين احضان حبيبتى يرقصها بهيام شديد، الا وقد أسرع نحو ذلك الرجل ، الذى يحمل بيده سلاح آخره وبه كاتم صوت ، وقد بداء التصويب ناحية سيف ،اتسعت ابن حربى وبحركة سريعة كان يقف أمام سيف ،لتستقر الرصاصة بقلبه ، فداء لابنه سيف ، انتفض الجميع على اثر وقوعه وقبضت الشرطة على الجاني ، لكن بعد نفاذ الأمر ، انتفض سويلم ، ماان رآه ، قائلا حربى والدى ، سعق سيف عند سماع اسمه ومال إلى جسده يتفحصه ، وهو ينادى بالإسعاف ، وأخذ يكتم الدماء ، حربى بألم ودموع أمسك يده ويد سويلم الذى مال بجزعه يحتضنه ، قائلا ليه كده يا بنى ليه ، حربى: انا عشت طول عمرى بعيد عنكم مرة الاولى كانت باختيارى المرة الثانية غصب عنى ، لكن انا النهاردة اسعد انسان فى الدنيا ، حتى لو كانت السعادة ده مش دائمة بس كفاية انى هموت فى وسطكم ، قد اية كنت شايل هم لما اموت مالقيش اللى يدفيني ، سامحونى واخذ ينظر لبدر ومحمد وسيف سامحونى وابقو اترحمو عليا حتى لو من ورا قلوبكم ، انا بعت نفسى للشيطان وكان لازم تكون ده النهاية ، ونظر لسويلم الباكى ودموعه المنهمرة ، ومد يده ومسح دموعه وقاله ، اوعى تبكى عليا ،انا مستهلش دموعك ده ، انا عارف انى بكيتك كتير ، بس انا حاسس ان ربنا قبل توبتى ، عشان وانا بستغفرربنا كنت بطلب منه انى يوم ما اموت اكون وسطكم ، ومدام اتحققة امنيتى يبقى اكيد قبل توبتى صح يابواى ، سيف وهو يبكى ، يقول ، ممكن تسكت ومتتكلمش الكلام غلط عشان الجرح ، بصوت عالى قال استعجلو الإسعاف ، حربى قاله خلاص يا دكتور ، الأجل حان بس انا مش زعلان عشان اخر حاجة هغمض عينى عليها هتكون أنت ، انا اللى حرمت نفسى من نعمة كبيرة وهى لمة العيلة ودفء حضنهم وانا راضى بعقابى ، انى اتحرم من انى اقف جنبك فى يوم زى ده ، وافتخر بيك ، وقد بداء بشهقات عالية ، وهو يطلب من بهية وسماح المغفرة ، والسماح ، سماح هزت راسها بأنها مسمحاه ، وكذلك بهية التى ارتمت فى حضن محمد ترتعش لتذكرها ماضى مؤلم ،وذكره جاهدت الكثير فى نسيانها، محمد مال عليه وقاله ، احنا رضينا بقضاء ربنا من زمان ، فربنا عوضنا العذاب اللى شفناه وبدله حب وفرح وسعادة ، عشان احنا مسامحينك من زمان ، من يوم ما سامحنا اننا نخد سيف فى حضننا ، عشان كدا ربنا بركلنا فى حياتنا وعوضنا بلمة العيلة ده ، لكن اللى انت فيه ده نتيجة اختيارك انت ، بس ربنا رحمته أوسع من الكل ،وطول مانت بتطلب منه التوبة بصدق ، اكيد ربنا يغمرك برحمته فياريت متتكلمش كتير متتعبش نفسك لحد الإسعاف ما يجى يعمل اللازم ، لكن سرعان ما هدأت نفسه ، وهو ينطق الشهادتين، ويعلو صوت بكاء النساء ، وحزن ودموع الرجال ، وجاءت الإسعاف ونقلت جثمانه إلى المستشفى ، وذهب ورائه ، سويلم وبدر ومحمد وجميع الشباب واخذت الأمهات البنات ورجعنا الى دوار سويلم ، وشيعت الجنازة ، ووقف سيف يبكى أمام قبره ، يبكى ويقول ، لما كنت فاكر انك ميت كنت بكرهك ، ولما ظهرت كرهت نفسى ، عشان مسمحتكش من زمان ، ليه يوم ما تظهر تشيلنى ذنبك طول عمرك ، ربت على كتفه جده واحتضانه ، وقال ادعيله ربنا يغفرله ويرحمه ، انتهت أيام الحداد ، وفى يوم دخل يوسف ومعه ظرف ، وجلس أمام أمه بعد أن قبل راسها ، وقال بعد اسبوع عيدك ياغالية وملقتش هدية اغلى من انى ابعتك عمره ،. أخرج تذاكر كثيرة ، من هذا الظرف ، ابتسمت سماح ، وأخذته فى حضنها فمنذ أن رجع لها وهذا المكان خير جليس له دائما يحتضنها كأنه يود أن يعوض سنين العمر اللى بعد فيها عن حضنها ، وقالت تسلمى من كل شر يا يوسف ، ويرزقنى برك وبر اخواتك يارب ، يوسف ، انا قولت نطلع كلنا عمره جمعاء كدا. عشان نشكره أنه رلم شملنا ، وكمان عشان محدش فينا عمل شهر عسل ، ففكرت وقولت مافيش احسن من كدا شهر عسل ، وسافر الجميع إلى بيت الله الحرام ، ولم ينسى يوسف فارس ولا حتى صقر ، ورجعوا ، وعاشوا فى سلام ، وسلم سيف بحث الخالية الجذعية، للمسؤولين لحمايته ، وتخرجت ديما ، واليوم حفل تخرجها ، وتسليم الشهادة ، وتظهر ببطنها المنتفخة آثار حملها ، يقف سيف يكتم ضحكته على شكلها المقعبر، لكنه يعشقها حتى بهذا الشكل ، ومرت السنوات فى صباح جديد يقف سامح بيده ورده يعا** بها هند ويغنى لها حبيبى صباح الخير صباحك ورد وفل ولوز حبيبى صباح النور يالا اصحى غنت فيروز ، هند ،بابتسامة وقد لفت يدها حول عنقه يا صباح الهنا ، تعرف ياسامح انا سمعت عن قصص حب كتير ، لكن ما شوفتش زيك ولا زي حنيتك وحبك اللى مابيقلش ابدا ،بالع** كل يوم بيزيد عن اللى قبله ، وأخذت تقبله باغراء ، لا يقدر على تحمله ، فاخذها فى قبلة عميقة ، تن*د بعدها بحب وقال أنا طول عمرى كان نفسى يوم مااتجوز اعيش زى قصة محمد وبهية ، ومكنتش هقبل انى اعيش اقل منها ، انا راجل اتربيت على الحب وعيشته ، وعرفت ان البيت اللى مفهوش حب يبقى قبر ، واخذ يقبلها فى كل انش فى وجها ، واتفاجاء بيد صغيرة تخبط برفق على ظهره ، التفت سامح يجد صغيره محمد الذى يبلغ من العمر سبع سنين ، ويقول ، ارحم نفسك شوية مش كل يوم تصحينا على صوتك ، تحب اقدم لك فى ذا فويس ، ضحك سامح بصوت عالى كاد أن يهلك ، وامسك طفله وهزه برفق وقال. هو اللى عملناه فى الناس هيطلع علينا ولا اية ، وضحكو الجميع، على الجانب الآخر يقف يوسف ، أمام صقر يحك رأسه بتفكير ، ماذا يفعل ، يقبل المهمة الجديد فمنذ أن راجع العمل باسمه الجديد وهو يرفض المهمات الخارجية للبقاء مع زوجته وأولاده ويكتفى بالمهمات الداخلية ، وصقر ينظر له نظرة ثاقبة ، ويقول ، أخذت أنت على انتخة يعنى انا لو اعرف انك لو اتجوزت الجهاز هيخسر ضابط زيك انا كنت اول واحد يقف ضدك مش انا اللى اجوزك بايدى ، ايه اللى جرالك ماشبعت تمن سنين جواز ، واكمل بغمزه من عينه ، ولا اية ايمى محرجة عليك تبعد عنها ، يوسف وقد فهم ماغزا صقر انه يود أن يختار بابنته عنده بالمنزل كالمعتاد عندما يذهب يوسف الى مهمة يتركها عند أبيها لخوفه عليها أن يتركها وحدها هى و طفليها ،. ماليكة وادم ، يوسف ، قول كده انت عاوز ايمى تعقد عنك كم يوم ماشى يا سيادة اللواء أنا موافق اطلع المهمة ، بس على فكرة انا هطلعها عشان خاطر مصر ، فضحك وضحك معه صقر ، وقال ونحن كلنا فداء لمصر ، ***********************. على الجانب الآخر يقف يوسف الصغير يناقش أبوه سيف ، ويقول يعنى حضرتك ايه الفرق انى اكون دكتور ، ونجاح يعنى يوم ما ادخل عملية هنقذ إنسان واحد ، لكن لو كنت ضابط شاطر زي خالو يوسف فى العملية الواحد أنقذ مئات الأشخاص يبقى مين احسن بقى يا سى بأبى ، سيف يكتم غيظه ويغمض عيناه من سماجة ذلك الصغير ومن ضحك ديما العالى وفرحتها بحب ابنها لحاله يوسف ، وجعله قدوة له ، وهى تعلم جيدا ان هذا يثير غيرة سيف وحنكة من يوسف ، تكلم سيف مبسوطة اوى انتى صح يعنى مش كفاية **متى على انك تسميه يوسف لا كمان مش مبطلة حكايات عن اماجد اخوكى قدام الوالد اهو عاوز يبقى ظابط زيه ، ديما ، وايه يعنى هم مش بيقولوا أن الوالد لخاله ، ههههههههههه سيف قال انا ماليش غير مالك حبيب قلبى ، اللى نفسه يطلع زى ، وهنا ظهر الطفل مالك وقال أنا ليس ب عاوث اكون زيك انا عاوز اكون زى حالو يوسف سجاع زى مامى قالت ( انا مش عاوز اكون زيك انا عاوز اكون زي خالو يوسف شجاع زى مامى ما قالت ،)سيف بحركة سريع أمسك ديما عندما هربت داخل غرفتها قبل أن تغلق الباب وهى تضحك على شكل سيف المتغاظ من أن أولاده الاتنين يعشقان خالهم يوسف ، أسند الباب بقدميه ودخل واغلق الباب ، وقال وهو يفك ازرار قميصه ليظهر عن عضلات جسمه التى تعشقها ديما ، ويغمز لها يعنى انتى بقى طول اليوم تحكي عن يوسف وشجاعة يوسف وامجاد يوسف ده انتى ناقص تعمليله تمثال هنا ، ايه هو مكرر علينا ولا اية ، لما العيال بقوا مش شايفين قدمهم غيره ، كل هذا وهو يقترب منها وهى متيمة بوسامته وجسده الرياضي المتناسق الجذاب حتى جذبها لتصتدم بص*ره العارى، وتذوب بين ذراعيه ، فهى تعشقه وعشق أوجدها داخل أحضانه ، سيف وقد انهارت كل حصونه عند ملامستها ،فغاب معا فى بحور عشقها ، لينعموا معانا باليلة من اجمل ليالى العمر ، ************************************
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD