الفصل السابع من « وقعت فى عرينه » كانت صدمة شديدة و فشلها أشد لم يُظهر أى تعابير و لكنها رغم ذلك شعرت بشماتته أقترب منها و هى تنظر له مدعية الثبات ليقول هو بمنتهى البرود : هو حضرتك كنتى عايزاه فى حاجة أيضا لم يظهر و لكن كانت نبرة السخرية في كلماته تلسعها لا تعرف كيف وصل له سلاحه بعدما كان معها غياث : تمام أنا هدخل اقولهم إنك لقيتى اللى بدورى عليه علشان ما يتعبوش نفسهم أكتر من كدة ثم وضع مسدسه فى جيبه مجددا و كأنه يسخر منها ثم ذهب أو هكذا ظنت هى حتى شعرت به بالقرب من اذنها يقول : صحيح شكل معالى الوزير مقلكيش إن السرقة حرام جزت على أسنانها بغيظ و استدارت لتجده توجه نحو الفندق بالفعل كلما تفكر في إهانته تجد نفسها هى من تُهان لم تنتظر حتى يعمل عقلها بل تصرفت بتهور للمرة الثانية قررت خطوتها التالية و هى أن تهرب الآن و تذهب بعيد حيث لا يمكنه إيجادها و هكذا عندما تعلم صديقاتها ب

