البارت الثانى ♡♡
فى مكان اخر فى مدرسه روان وريان وهنا كانت الصدمه وبالتحديد فى مكتب مدير المدرسه ..."يتم استدعاء ولى أمر الطالبتان روان وريان خالد"
روان... " خلاص والله اخر مره يا مستر مدحت والله العظيم اخر مره والله كنا بنحتفل باول يوم دراسه"
المدير... "بتحتفلو على سطح المدرسه ومشغلين اغانى وبترقصو "
روان..."احنا اسفين والله وبعدين كل الفصل كان معانا اشمعنا انا وريان بناخد إستدعاء ولى امر "
المدير.. "علشان كل الفصل اعترف انكم انتو اللى حرضتوهم على كده والفكره كانت منكم وكمان انتو أصحاب الفون وباقى الفصل خد انظار بالفصل "
روان...فى داخلها "ولاد ال***... خلاص احنا اسفين والله اخر مره "
ريان...بلا مبلاه "خلاص بقا يامستر متبقاش قفوش كنا بنحتفل "
" قفوش وده فصل اسبوع ليكم انتو الاتنين
مع إستدعاء ولى الامر دى مدرسه محترمه مش كباريه مش يا انسه انتى وهيا اتفضلو على فصلكم "
روان وريان...فى وقت واحد "فصل اى بقا ما احنا مفصولين " ثم خرجوا من المكتب سريعاً وهم يضحكون وكأنهم لم يفعلون شئ
نعود للبطله بعد أن أنهت المحاضرات بسلام تام وبدون اى مشاكل ...كانت تجلس بجانب رنا فى حديقه الجامعه ... كانت رنا تقص عليها ما فعلت فى الاجازه من زيارتها لاهل ابيها فى الصعيد وعن أهلها وهم يضحكون فى سلام إلى أن وصل زملائهم فى الدفعه كريم و اسراء ... الذين لا يحبونهم من الأساس
"هاى بنات " قالتها اسراء بابتسامه مزيفه
رنا وصفا مقتطاطبين الوجه "هاى "
" ازيك ياصفا "قالها كريم بابتسامته العريضه
بدون اى ملامح "اهلا "
كريم....بكل سماجه "عامله اى "
رنا بداخلها "اللهم طولك يا روح "
"الحمدلله "
كريم
زميل رنا وصفا فى الجامعه اقل ما يقال عنه انه فاشل كل غرضه من صفا ان يكونو اصدقاء لاجل ان يستفيد منها... طويل ذو بشره بيضاء ...وسيم...غنى ...لديه سياره ... فاشل دراسيا وأخلاقيا (صايع )
اسراء
ثقيله الدم تظن نفسها ملكه جمال الجامعه ذو بشره بيضاء ...قصيره ...ذو عيون سوداء... وملامح لا تظهر بسبب مساحيق التجميل التى تضعها عليها
نعود لاحداثنا
كريم كان نتجاهل رنا تجاهل تام وهذا ما كان يفضلها منه بشده ليس حباً له لاكن تريد أن يحدثها كى تصب عليه غضبها وهذا هو نفس السبب الذى يجعله يتجاهلها
"ازيك ياكريم "قالتها رنا
كريم...بنفس ثقل دمه المعتاد " اهلا يارنا عامله اى "
رنا... وهى تتعمد اغاظته "كويسه احسن منك "
كريم بتجاهل لرنا....."صفا تحبى اوصلك فى طريقى"
وهذا بالتأكيد لأنه يسكن بالقرب منها ولم تكن هذه هيا مرته الاولى الذى يعرض عليها نفس العرض وبالتأكيد كانت ترفض فى كل مره
صفا..."شكرا ابن... "
رنا... قاطعه لكلامها "خطيبها هيوصلها سكه السلامه انت يا اخ "
صفا...
كريم...
(لا هو مش خطيبها ولا حاجه بس طبعا رنا بتحب تحرق دمو)
كريم ...بعد أن استفاق من أثر الصدمه "مب**ك ياصفا انتى اتخطبتى امتى "
صفا..." اااااااا "والتى لم تفوق من صدمتها بعد ولا تدرى ماذا تقول
رنا...بابتسامه تريد بها استفزاز كريم وقد فعلت ذلك بسهوله "فى الاجازه عقبالك وبعد اذنكم بقا لاحسن خطيب صافى على وصول " ثم صفا التى لم تفوق حتى الآن
وبعد أن ابتعدوا عنهم مسافه كافيه
صفا ..."قولت كده ليه انتى عارفه أن كريم بيتقرب منى علشان التلخيصات والمحاضرات والكلام ده مش اكتر "
رنا..." مزاجي كده بحب احرق دمو "
فى مكان آخر وبالتحديد عند ابراهيم كان يتبقى له محاضره كمان لاكنه طوال اليوم باله مشغول بصفا وهو يفكر فى شكلها و **وفها وهى تجلس بجانبه بالسياره وتلك الابتسامه التى كانت ترتسم على شفتيها وهى معه فى السياره فى ذلك الصباح وقرر الاتصال بها كى يسألها أنهت محاضرات أم لم تنتهى بعد وبالفعل أخرج هاتفه وبدأ الاتصال بها
وفى هذه اللحظه كانت صفا تجلس مع رنا يتحدثون
لاكن قطع حديثهم رنين هاتف صفا
صفا..."دا ابراهيم "
"ردى "
"لا اكيد مفيش حاجه مهمه "
"ردى والنبى عايزه اسمع صوته "
"اوك بس اسكتى "
صفا...."الو "
ابراهيم..."الو ياصفا احم احم "وقد أنساه صوتها ماذا كان يريد منها
صفا...." نعم فى حاجه "
إبراهيم...."اااه كنت عايزه اسألك خلصتى محاضراتك ولا لسه علشان اعدى عليكى "
صفا.... بصوت خجول " اه خلصت وانت "
ابراهيم... والذي كان يقول بداخله وانا بحبك وبعشق جمال صوتك
صفا...." الو "
إبراهيم..."اه كنتى بتقولى اى"
صفا....معتقده انه لم يسمعها "كنت بقول انى خلصت وانت خلصت ولا امشى مع رانا "
ابراهيم..." لا اه"
صفا..."اه ولا لا "
ابراهيم..... "بصراحه كده لسه قدامى محاضره بس هخلع علشان متستنيش كل ده "
صفا...." لا خلاص انا همشى مع رنا "
ابراهيم...." لا خليكى مكانك انا هعدى عليكم اوصلكم انتو الاتنين"
صفا..."لا خلاص كمل محاضرات انت ورنا اخوها هيعدى عليها يوصلها ابقى اروح معاهم "
ابراهيم... بتعصب من فكره ان صفا تكون مع غيره فى سيارته .."قولتلك خليكى مكانك وانا 10 دقائق وهكون عندك سلام "
"سلام "
رنا..."ها قالك اى "
صفا...."رفض واتعصب وقال خليكى مكانك 10دقايق واكون عندك "
رنا...."اوبا يامعلم ده بيغير عليكى "
صفا.... "بحزن يغير عليا اى يابنتى هو مبيحبنيش ولا يعرف انى بحبو اصلا "
رنا...."اسمعى منى انتى بس هكلم مالك اقولو ميجيش علشان اروح معاكم وعايزاكى تسأليه قدامى ليه رفض انك تروحى معايا وانا هتاكد بيغير عليكى ولا لا "
صفا..." ربنا يستر منك علشان انتى مصيبه ول**نك متبرى منك "
رنا...." لا والله متقلقيش مش هعمل حاجه "
صفا.."اوك "
وبالفعل قامت رنا بالاتصال على أخيها لكى تخبره أنها سوف تعود مع صديقتها
وفى هذه اللحظه كان أبراهيم يصف سياره أمام جامعه صفا ثم أخرج هاتفها كي تخرج... والتى تقفجأت من احمرار وجهه من فرط العصبيه وشكله الذى لا يبشر بالخير ابد...ثم صعدت هي ورنا الى السياره والتى تعمدت الجلوس بجانب صفا لكى ترى رد فعله ....لاكن لم تجد منه اى رد فعل سوى أن رمقاها بنظره متواعده وأدار السياره وخرج من الجامعه فى **ت تام ....ولم يقطع هذا ال**ت سوى صوت رنا وهي تخبره عنوان منزلها....ولم تجد منه هيا الاخره اى رد فعل سوى تحريك رأسه من أعلى إلى أسفل..... والتى كانت ستحدث لاكن أوقفها يد صفا التى أشارت لها أن ت**ت وبالفعل التزمت ال**ت
ثم اوصل إبراهيم رنا إلى منزلها ...وبعدها اوصل صفا ...والتى بمجرد أن توقفت السياره انطلقت مهروله والتى بالرغم من أنها لا تدرى ما سبب كل هذه العصبيه أماكنها تخافهُ وبشده ....وهكذا مر اليوم على ابطالنا على الروتين العادى .....لاكنه لم يمر بسلام مع ريان وروان
الاب..."عملتو اى "
روان وريان.....ممثلين البرأه ..." معملناش حاجه يابابا "
الاب.... بعدم تصديق .."امال المدير عايزنى ليه وفاصلكم من المدرسه اسبوع ليه "
ريان...." حاططنا فى دماغه "
روان..."اه "
الاب باستشاطه من بناته ...."يلا على اوضتكم ومشفش وشكم غير بعد ما اقابل المدير وبقسملكم لو كنتو عملتو مصيبه مش هعديهالكم المره دى "
انطلقو روان وريان إلى غرفتهم مهرولين خوفاً من ابيهم الذى لم يمررها لهم هذه المره
وبكده انتهى اليوم على عائله صفا
لاكن لم ينتهى فى مكان آخر وبالتحديد فى غرفه والد ابراهيم
ساميه...." وبعدين بقا فى بنت اخوك اللى بتلف على ابنى زى الحربايه "
العم...."صفا"
ساميه....."هو فى غيرها "
العم...."بهدوء مالها صفا عملت اى "
ساميه....."مشغله ابنك عندها سواق ومخليه يوديها ويحيبها من الجامعه وكل ده علشان توقعه فى حبالها وتخليه يحبها "
العم..... "على فكره بقا ابنك بيحبها فعلا وهو اللى طلب من جدو العربيه علشان يوصلها بعد ما انا رفضت اديله العربيه بتاعتى واهدى بقا وطلعى بنت اخويا من دماغك ونامى وملكيش دعوه بالاولاد ابنك كبر مبقاش صغير "
ساميه....."بغضب مكتوم لأنها لا تستطيع التحدث فهى تعلم جيد أن زوجها سوق يقف مع ابنه اخيه ففضلت ال**ت لاكن لم تستسلم سوف تبحث عن فكره كى تبعد صفا أبنها وفجأة خطرت على بالها فكره شيطانيه.... يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفتكرو ساميه هتعمل اى?
متنسوش اذا عجبكم البارت تتفاعلو ب10ملصقات ومتابعه ليا ليصلكم البارت فى اسرع وقت دمتم بخير ❤