bc

بين نارين

book_age18+
17
FOLLOW
1K
READ
mafia
childhood crush
like
intro-logo
Blurb

ملخص الرواية:

عاشت طوال حياتها بين الجد والمتابرة.. تحاول صنع المجد بنفسها ولنفسها...لتجد نفسها في الأخير بين بلدين وثقافتين... بين كبريائها وعشقها... بين قسوته وحنانه... بين غروره وعشقه ... بين نارين

chap-preview
Free preview
ملخص الروياة والفصل الفصل الاول
ملخص الرواية: عاشت طوال حياتها بين الجد والمتابرة.. تحاول صنع المجد بنفسها ولنفسها...لتجد نفسها في الأخير بين بلدين وثقافتين... بين كبريائها وعشقها... بين قسوته وحنانه... بين غروره وعشقه ... بين نارين الفصل الاول: خرجت من شرودها على صوت سها سيكريترتها الخاصة وهي تصيح بصوت عالي: نهان هانم ..يا نهاااان هانم ... نهان : ايوه فيه إيه ياسها... بتصرخي ليه ... سها: بقالي نص ساعة بنده عليكِ وإنت غايبة عن وعيك... كنت بقلك إنه العربية اللي هنعرضها للمزاد الخاص بالتبرعات الخيرية جاهزة ... ناقص بس حضرتك تلقي نظرة عليها هزت نهان رأسها بإيجاب وهي تقول: حاضر ... هلبس بدلتي بس ونازله على صيانة... بس إنتي جهزيلي العقود اللي همضي عليها بالأول أغلت سها الباب خلفها وهي تقول : حاضر ياهانم ... ما إن أغلق الباب لتغرق مجددا في بحر ذكرياتها تتذكرة ذلك اليوم الذي لم يفارق مخيلتها ولم يتيح لها فرصة لنوم فهي منذ ذلك اليوم تسرح في كل أحداثه متعلقة بكل تفاصيل ذلك المتكبر الغريب ... ابتسمت على إثر اللقب الذي أطلقته عليه فهي لحد الآن لا تعرف هويته كل ما تعرفه هي تلك الرائحة المميزة التي لازلت عالقة في أنفها والتي أحبها بجنون ... فلاش باك : وقفت نهان منتفضة بصدمة وهي تستمع لحديث سها وهي تردد بإلحاح : يانهان هانم مش هينفع ... ننهان بغضب : لا أنا مش لابسة حاجه... يخرب بيتك دا مكشوف أوي... سها بتوجس: بس مينفعش يا هانم ... دول شركاء من أمريكا لازم يكون لبسك زيهم عشان يكون في توافق وتكون ليكِ هيبة وإحترام وسطهم... انِت عارفه أن دي سياسية الشغل ... نهان بغضب وهي تنفي برأسها: لا مستحيل...انا مش هلبس كدا ... انا بتكسف أوي مش هقدر ... انا عندي أحضر الإجتماع ببدلة الصيانة ولا البس دا... سها: بدلة الصيانة ايه ياهانم ... انتِ طول اليوم تحت السيارات اللي يشوفك ميقولش إنك صاحبة أكبر شركة السيارات ... المهم أنا عندي ليكِ حل إنتي هتلبسي الفستان دا ... صحيح هو قصير شوي بس عادي إنتي تلبسيه وتطلعي على شارع تتمشي بيه بس ساعة وهتشوفي إنك هتندمجي وتتعودي على الوضع وسط الناس ومش هتتكسفي ثاني... صرخت نهان بصدمة وهي تقول : اييه ... انت مجنونة ... انا هلبس دا .. ولا هطلع بيه على شارع بردو إنتي اكيد إتجنني سها بإلحاح : إلبسيه بس عشان تاخذي على لبس دا .. وبعد الإجتماع إرجعي للبسك براحتك... كلها ساعة واحدة ... غمغمت نهان بحيرة فهي لا ترى أي مخرج من هذا المأزق فهي تعلم ان لبسها رغم انه على الموضة لكنه لا ينفع لمثل هذه الإجتماعات خصوصا مع شركاء من هذا النوع ومدى إهتمامهم بطريقة اللبس والكلام ... ولا تنكر انها أيضا لا يمكنها خصارة هذه الشراكة فهي تحضر لها منذ سنة كما أنها تشعر بالملل من سها التي تلاحقا كل يوم بكلامها المعتاد فهي لا تترك لها منفذ طوال اليوم ... نهان بتعب : حاضر يامجنونة لما نشوف اخرتها معاكِ ... صاحت سها بصوت عالي من فرح وهي تحمل بين يديها فستان ازرق غامق أقل ما يقال عنه فاضح فهو قصير جدا ذو حملات رفيعة مع فتحة عنق منخفضة . ??? ... بعد عدة دقائق كانت تتأمل إنعكاسها في المرآة بعدم رضا فهي تبدو مثل عرضات الازياء فقد أضهر الفستان جمال قوامها وبياض بشرتها الناعمة بعيونها السوداء وشعرها الاسود الحريري المنسدل خلفها بتموجات بسيطة... تنهدت بيأس وهي تحمل حقيبتها مطيعة لأوامر سها التي منذ ان إرتدت ذلك الفستان وهي تتغزل بجمالها وتلح عليها بالخروج لتجول في شارع لتأقلم مع هذا النوع من الملابس المغايرة تماما لملابسها الأنيقة المحتشمة... بعد بعد نصف ساعة كانت نهان تتجول في الشارع بوجه أحمر قاني من شدة الخجل حيث كانت تشعر بأن جميع العيون مسلطة عليها... حاولت الإنشغال بشيء لتفادي العيون الجائعة التي تنهش جسدها والهمسات التي كانت تجعلها تشعر بالغثيان من وضعها ... غمغمت بعصبية تحت اسنانها وهي تقول : منك لله يا سها ... مش عارف سمعت كلامك ليه ولبست الزفت دا... قال إيه أتمشي بيه بشارع ... ليثير إنتباهها أحد الأطفال في السابعة من عمره يجلس إلى جانب الطريق يبيع الورود أسرعت إليه هاربة تحاوب الإبتعاد عن أحد الأشخاص الذي يعاكسها لكن ما هي إلا ثواني لتندمج مع الزهور فهي تعشقها بشكل جنوني... لوت شفتيها بيأس فهي مترردة في إختيار أي نوع ... في الجانب الأخر من الطريق يقفان يراقبانها بشهوانية والذي إقربا ناحيتها فور رأيتهم لها وهي تلوي شفتيها بطريقة مثيرة ... رفعت رأسها تبتسم حاملة زهرة باللون البنفسجي تقرر شراء من هذا النوع لكنها توقفت بدهشة حين وجدة شخصان يحطان بها من كلتا الجهتين ونظراتهم المقززة التي تعرفها جيدا ...استجمعت قوتها تمسك بحقيبتها جيدا كأنها تستمد القوة منها وهي تقول : في إيه ...واقفين ورايا كذا ليه ... تقدم الشخص الأول يقترب منها أكثر بينما يمرر عيونه على كامل جسدها بنظرات مقزز بينما يمرر لسانه على شفتيه بقرف وهو يقول : الجميل بيمشي بشارع لوحده كذا ليه ... إيه رأيك تبشي معانا هتنبسطي أوي ... إبتعدت نهان بنفور وهي تقول بغضب بينما تحمل حقيبتها تهدده بضرب : إبعد عن طريقي ياوسخ ..وإلا اقسم بالله هصوت وألِم عليكم الناس... أمسك الشخص الثاني يدها بقوة وهو يغمزها بوقاحة بينما يقول : محدش هيسمعك فبلاش تعذبي نفسك ومتخفيش هتنبسطي اوي ... إحنا هنستفيد وانتيِ هتستفيدي بردو... ليتابع وهو يزيد من الظغط على يدها بقسوة ويجرها خلفه : وبعدين عامله فيها شريفه ليه ولا مش عاجبينك يا بتوع الشركات ... حاولت نهان فك حسار يدها وهي تحاول تصر التشبت وعدم إظهار خوفها فقد كان الشارع شبه فارغ ... أخذت تضربه بحقيبتها وهي تصرخ بصوت عالي وتبتعد إلى الخلف لكنها توقفت بصدمة وهي تشعر بصعقة باردة تسري بكامل جسمها من شدة الخوف حين إسطدم ضهرها بشيئ صلب لتنظر إلى الخلف بضعف تمكن منها حين لمحته واقف خلفها بعيون مضلمة لا يظهر على وجهه أي تعبير أطلقة سراح دموعها بيأس وهي تعتقد أنه معهم لتتحول صدمتها إلى إندهاش حين تخطاها وهو يضرب الرجل الذي يمسك يدها على وجهه جعلت توازنه يختل ويسقط على الأرض بينما أمسك بصديقه يضربه هو الأخر عدة لكمات على وجهه ليسقط هو الأخر على الأرض والدماء تنزف من وجهه بغزارة ليعود مرة ثانية إلى الرجل الأول يمسك يده يرجعها إلى الخلف ليتسمع صوت تكسير عظام يده وهو يطلق صرخة متألمة بينما أطلق سراحه وهو يقف يلتفت إليها ببرود تحول إلى الغضب حين شاهد منظرها المغري إبتدائا من ساقيها العاريتان بفستانها القصير وشعرها المشعث والمنتشر حولها فهو لم ينتبه إلى ماتلبسه في البادء.... تحدث وهو يقترب منها بخطوات بطيئة جعلت أنفاسها تحتبس بخوف وهي ترى نظراته التي تحرقها : إيه الزفت دا إلي انت لبساه ... في وحدة محترمة بتلبس كدا بشارع...ولا شكلك من ب... قاطعته نهان تتحدث بتعلثم وهي تحاول بلع اهانته : إحترم ... إحترم نفسك... أنا محترمة ومش بسمحلك تهيني بشكل دا ... ضغظ سيف على فكه بقوة جعلت عروق جبهته وعنقه تبرز بقوة وهو يصرخ في وجهها: ولما إنت محترمة طالعه بلباس النوم على شارع وبتصرخي ليه ... ولا كنت رايحة على كباريه وخربولك الحفلة يا محترمة ... تحدث نهان دون وعي وهي تحاول رد على إهانته بغضب يغذيه خوفها الشديد الذي لزال يسيطر عليها : انا أشرف منك ومن اللي خلفوك ...مش واحد زيك إلي هيتحكم فيا ويوريني الإحترام... ولو فاكر نفسك عشان إللي عملته والتمثيلية إللي عاملها إنت وصحابك دول ... لما تنقذني منهم هوقع فيك و هصدقك فأنت غلطان ... لتكمل و هي تحاول إهانته وإصابته بنفس المرارة : فوق لنفسك... أنا عارفاكم كويس ومش واحد رخيس زيك هيضحك عليا ... فالأحسن توفر نصائح لنفسك وبلاش ت.. توقفت بخوف حين أمسك بضراعها بقوة وهو يقربها منه بعنف وعيونه التي أصبحت كالجمر يهمس أمام وجهها وهو يضغط على اسنانه بقوة: أقسم بالله لو نطقتي بحرف واحد لأكون قاطع لسانك إللي شغال زي السرينة وذماغك الزبالة اللي مش مبطله قذارة ومفكر كل ناس زيك و بنفس قذارتك... ليطلق سراح يدها بعنف وهو ينظر إليها بإشمزاز ليخلع سترته وهو يضعها حول خصرها ثم يحكمها حولها جيدا والتي وصلت إلى ركبتها تغطي ساقيها لتهم نهان بتحدث وهي ترى بإندهاش ما الذي يفعله لكنها توقفت تبتلع كلماتها بخوف حين رفع رأسه يحدرها ... بعد إنتهائه رفع نظره يقيمها بغضب ليستدير مغاذرا دون النطق بأية كلمة تركها خلفه تضرب الأرض بقدمها وهي تصرخ وتنعته ببعض الصفات بغضب لتنحني ترفع حقيقبتها وهي تغادر المكان مسرعة و تلتفت حولها بثوتر غافلة عن ذلك الذي إستدار وهو يحاول كبح غضبه حين وصل إليه صوتها الغاضب يهم برد على تسلطها لكنه توقف عندما لمحها تجري بتعثر نحو سيارتها ليكمل طريقه وهو يستشيط من الغضب منها ... بينما صعدت هي إلى سيارها بسرعة وهي تضع حزام الأمان لكنها توفقت بذهول حين رأت ذلك الطفل الذي يبيع الزهور وهو يطرق على زجاح نافذة السيارة لتسرع بنزول إليه وهي تطلع بعض النقوذ من حقيبتها تمدها اليه لكنها توقف حين تحدث وهو يضع يده خلف ضهره: انا مش عايز الفلوس ... بس عايز اقولة حاجة .... الراجل إللي ساعدك من شوي وانتي كنت بتصرخي عليه... انا اللي خبرته... إنحنت نهان وهي تسأله بإستفسار : خبرته .. خبرته إيه... ليقول وهو يشرح لها بيده : لما الرجاله دول مسكوكي أنا خفت أوي وهربت.. وأنا بجري خبطت في الراجل دا و لما شافني خايف سألني بجري ليه... وانا خبرته إنه في إثنين بيضربوكي وعايزينك تمشي معاهم غصب عنك .... ***قبل قليل : يمشي بشارع بكامل هيئته المعتادة يجيب على الهاتف حين صدح رنينه : سيف : ايوه يا عمر ...فيه إيه... صمت قليلا يستمع إلى الطرف الأخر بينما ينظر إلى ساعة يده وهو يقول بجدية : تمام ...ساعة وهكون بشركة... لكنه توقف حين اسطضم بشيء لينظر إلى الأسف لكنه إنحى بسرعة حين شاهدا طفل صغير واقع على الأرض لينحى بسرعة يتفحصه بقلل وهو يقول : فيك حاجة ... بتحس بأيه... وقف الطفل وهو يمسح قميصه بينما ينفي برأسه وهو يقول : لا مش حاس بحاجة ... ليقول بتسأل وهو يشاهد من ما كان يهرب : في إيه ...كنت بتجري كذا ليه ... ليبدأ الطفل بسرد له ما حدث وهو يشير له إلى الخلف ...** نهض سيف ينظر إلى الطريق بعيون حمراء من شدة الغضب يضغط على يده بقوة بينما يتجه نحوهم .... فتحت نهان فمها بصدمة وهي تستمع إلى حديث الطفل والذي رحل تاركها خلفه وهي تلوم نفسها بشدة على تسرعها ... نهاية الفلاش باك...

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

The Lone Alpha

read
125.9K
bc

His Unavailable Wife: Sir, You've Lost Me

read
11.3K
bc

Secretly Rejected My Alpha Mate

read
36.6K
bc

The Luna He Rejected (Extended version)

read
623.2K
bc

Claimed by my Brother’s Best Friends

read
831.8K
bc

Bad Boy Biker

read
8.9K
bc

The CEO'S Plaything

read
20.1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook