انا امل عندي 26 سنة
ماما وبابا اتوفوا في حادثة
من 7 سنين كانت حادثة مؤلمة كان عندي وقتها 19 سنة في يوم وليلة لقيت نفسي وحيده لا اب ولا ام ولا خال ولا عم
مابقاش عندي من الدنيا كلها غير اختي جميلة اصغر مني بثلاث سنين سيبت كليتي اللي كانت اول سنة ليا فيها بس كله يهون عشان اهتم بجميلة وبتعلمها وبتربيتها خصوصا انها كانت لسة صغيرة والحادثة عملت لها صدمة نفسية ودخلت المستشفي وفضلت فيها وقت مكانش هاين
اتعافت جميلة وانا بقيت كل حاجة في حياتها كنت امها وابوها واختها
بس اللي لاحظته وقتها انها اتغيرت كتير خرجت من المستشفي ومابقت جميلة اللي اعرفها الهادية لا بقت ديما صوتها عالي وعندها حده في التعامل وحب لنفسها واهتمام بذاتها وبس واخدت تضحيتي عشانها امر مسلم به حاجة عادية
المهم بالنسبة اني انفذ وصيت بابا ليا وهو بتنفس اخر نفس ليه قالي ياامل خالي بالك من اختك اوعي تسبيها مهما كان .
وهي ده اختي جميلة اللي فعلا جميلة وزي مابيتقال ليها نصيب كبير من اسمها ،
جميلة دلوقتي في اخر سنة ليها في كلية التجارة ادارة اعمال
وفي يوم من الايام دخلت عليا جميلة ، و حصل اللي مكانش يخطر علي بال حد ولا كنت اصدق ابدا انه يحصل
دخلت جميلة وهي فرحانة وبتغني وبتقولي
امل ياامل جهزي الييت والغدا عشان في ضيوف هيزرونا بالليل
بصت لها باندهاش وقولتلها ناس مين احنا من يوم ماما وبابا ما اتوفوا واحنا مافيش حد بيزورنا ،
ردت هي وكانت الفرحة هتنط من عنها
ده هي المعيد بتاعي جاي يخطبني منك
استغربت جدا انها عمرها ما حابتلي سيرة عنه او عن اي حاجة زي كدا ،
بصتلي نظرة غريبة وسالتني انتي مستغربة كدا ليه ، اية كنتي مفكراني هعقد زيك في كدا لحد مايجيبلي ابن الحلال،
اتلمت من طريقة كلامها ،
بس كالعادة برده مزعلتش منها ماهو مافيش حد يزعل من بنته ،
اتغضيت عن كلامها وتلميحاتها السخيفة ، وقولتلها تم تعالي نعقد واحكيلي عن العريس يبقي مين ،
جميلة دع هاني المعيد بتاعي صغير من عيلة غنية جدا ومدوخ بنات الجامعة كلهم بتقله ووسامته ، ولا حاسس باي حد ، لكن علي مين مش علي جميلة ، وحياتك مخدتش في ايدي غلوة ، وكان واقع في غرامي ، وطالب ايدي ،
وسابتني احضرانا للمقابلة الليل ، ودخلت اوضتها كالعادة ،
جميلة قدام المرايا بتكلم نفسها وبتفكر بصوت عالي كنت فاكر نفسك هتقدر علي جميله ولا اية ياسي هاتي يااخي ده بعدك
هاني كان قاعد بيكلم باباه ومامته في موضوع جوازه من جميلة ،
الي اول ما عرفوا فرحوا جدا ،
هاني ابنهم الواحيد لكنه كان رافض الجواز
من كام سنة ،
الف مب**ك ياحبيبي قالها عادل ابو هاني،
ومامته اخدته في حضنها واتمنت تروح تشوف مين ده اللي خ*فت قلب ابنها ، وخليته يتخلي عن رفضه للجواز ،
هاني طب انا هدخل اريح شوية،
علي ماتجهزوا عشان معادنا الساعة 7 بالليل عشان منتاخرش ،
هاني نايم علي السرير وباصص في السقف وبيقول ، ياتري اللي بعمله صح ولا غلط ،
هاني كان بيقصد جوازة من جميلة ،
لان بينهم اختلاف في حاجات كتير ،
اولها لبسها علي الرغم من انها بتلبس طويل الا انه ضيق جدا ،
مكياچها ااوقر اعجابها بجملها اللي يصل حد الغرور وشخصيتها المسلطة ، انما كفاية ان حاجة واحدة عجبته وهي ده الحاجة اللي لفتت انتباه جدا وخليته يتشد ليها من دون الناس كلها واتن*د بالم
يا تري اية هي الحاجة ده وياتري هاني ماله ؟؟؟؟
هاني كان عنده امل انه يغير فيا بعض الحاجات ده ، زي لبسي ومكياچي ، وطريقة معاملتي مع الناس ،
هو شايفها رغم عيوبة الا انه لمس فيها اصلها الطيب ، ومعدنها الاصيل ،
وجت الليل والجرس رن ، وراحت امل تفتح الباب ،
امل فتحت الباب وكانت الصدمة اللي شالت تفكير هاني وامل ،
هاني مبحلق عينه ومش مصدق اللي هو شايفه معقول ده هي ، ايوة هي البنت اللي كان طول السبع سنين اللي فاتوا وهو بيدور عليها في وشوش كل البنات بس مش لاقها ، البت اللي شافها بتجري وهي بتعيط من الكافيتريا وخبطت فيه وهي بتجري ،
يومها وقع منها النظارة اللي بينت لون عنيها الغريب ،
اااه صح نسيت اقوللكم ان امل وجميلة وخدين لون عين مامتهم السوريا والغريب اللي فيها انها بتقلب مرة علي اخضر ومرة ازرق ، بس ملحقش يعرف مين هي ولا حتي اسمها وكانت ده المرة الاولي والاخيرة اللي شافها فيها ، فضل يدور عليها بس يدور ازاي وهو معندوش عنها اي معلومة ،
امل من الصدمة مش مصدقة هو ده الشخص اللي علي طول يجي في خيالها ومش بتروح صورته من دمغاها رغم مرور السنين ، لما عرفت بحادثة مامتها وباباها ، ومن يومها لا شافته ولا عرفت عنه حاجة لانها من يومها مرحتش جامعتها تاني ،
عادل ابو هاني ت‘استغرب نظراتهم بس كان مفكر انها العروسة ، فاتكلم وقال.
ازيك ياعروستنا ، اية الجمال ده
محاسن مامت هاني ، بسم اللع ماشاء الله ياذين ما اخترت جميلة وهي فعلا جميلة ،
وسلمت محاسن وباست امل لانها دخلت قلبها ،
بس خروج جميلة بشكل مندفع من الاوضة بعد ما سمعت كلام باباهاني ومامته
وقالت انا جميلة ده اختي الكبيرة امل ، ست بيت شاطرة ، اية ياامل مش هتقدمي لي ضيوف حاجة يشربوها ولا اية ،
هنا فاقت امل من صدمتها وحاولت تتماسك وتتعامل بقلبها الطيب ،
وقالت اسفة ياجماعة نسيت ارحب بيكم ،
هاني اضايق جدا من جميلة ومن احرجها لامل ، سرح في اسمها اسمك جميل امل وانا كان عندي امل اني اشوفك تاني ،
بس غريب القدر ده يعني ماشوفهاش غير النهاردة ، اليوم اللي جاي اخطب اختها ، .
فاجأة فاق علي كلمة اخطب اختها ، طب يعمل اية هو فعلا جاي يخطب اختها ، طب ازاي بعد مالقها يسبها تروح منه تاني ، لا ده هتروح منه علي طول لو تمت الخطوبة ده يبقي يلحق يمشي ويبقي يكلم جميلة ويحاول يفهما الموضوع يمكن تقدر ،
امل دخلت بالعصير والجانوه ،
وعادل ، اتكلم شوفي بقي ياحبيبتي احنا جاين نخطب جميلة لهاني ابني ، هاا ايه رائيكم ،
جميلة في حاجة خنقتها فاجاءة ودمعت وقالت بصوت مخنوق اااه طبعا اختا نتشرف ياعمي ،
محاسن اخدت جميلة في حضنها لانها حست انها بتعيط عشان وفاة مامتها ،
وقد اية البت بتكون محتاجة مامتها ، في الاوقات اللي زي ده ،
عادل خرج هدية هاني اللي هي عبارة عن خاتم الالماظ ، وطلب من هاني انه يلبسه لعروسته ،
هاني مش عارفة اية الحكمة في اللي بيحصل ده ،
هاني مسك الخاتم ولبسه لجميله وهو مش مقتع باللي بيحصل لكن ذنبه ولازم يتحمله
هو اللي شاف الشبه اللي بين امل وجميلة وبناء عليه تم اختياره لجميلة ،
جميلة اللي كل اللي همها شكل الخاتم وجماله في ايدها ، وبرغب كدا
حس للحظة انه ربنا بيعقبه عشان ظلم جميلة بالاحاسس اللي جواه ده ،
مرت الليلة مع كل صعوبتها لكن مرت ،دخلت جميلة اوضتها وفضلت تتنطط وتبوس علي الخاتم وجمله في ايدها ،
امل دخلت اوضتها وفضلت تعيط جامد بس من غير صوت ،
لحد الفجر ماذن وهنا رفعت وشها للسماء،وطلبت من ربنا انه يغفرها ويسمحها علي الاحساس اللي جوها ،
قامت امل اتوضت وصلت وفضلت تدعي وتناجي ربنا ، لحد ما نامت علي السجادة ، وحلمت بامها جايلها وجيبلها فستان فرح بس الغريب ان اللي ماسك الفستان ده طفل صغير ،
مامت امل ، كلمتها وقالت لها وهي بتطبط عليها قومي ياامل متعيطيش انتي متعرفيش،ربنا شيلك اية ، بس اللي لازم تعرفيه ان ربنا رحيم رحيم اوي بعباده يامل ، اعرفي ده كويس ،
ان الله مع الصابرين الحامدين ، خاليكي صابرة وحامدة ربنا ياامل في السراء والضراء
ومسحت دموعها ،
امل قالت لها الله ياماما الفستان ده حلو اوي ، بس الولد ده ياماما ،
هنا فاقت امل علي خبط من جميلة وهي بتقولها ، اية ياجميلة انتي اتاخرتي في النوم النهاردة ليه كدا ،
امل قامت من علي الارض وقالت لها بكل هدوء وراحة ، معلش ياحبيبتي ، هقوم اهو احضرك الفطار ،
وجهزت امل الفطار للجميلة ،
وفطرت جميلة وبعد كلمت هاني ،
الووو ازيك ياحبيبي عامل اية النهاردة تلاقيك مانمتش من فرحتك طول الليل ، صح ،
لكن الغريب انه هاني بيكلمها بكل فطور وبرود ،
ليه يعني مش هنام ليه ، ليلة زي اي ليلة
جميلة اضيقت اوي واتغاظت منه رده البارد ده ، خصوصا انه بعدها اعتزر عشان كان عنده محاضرة ، وقفل الموبايل من غير حتي ما تكمل المكلمة ،
بس جميلة علي الرغم من ان هاني قفل الموبايل الا انها كملت المكلمة عادي وفضلت تضحك وتهزر وتوهم امل انه بيحب فيها ويهزر معاها لدرجة ان امل اتحرجت وسابت المكان كله ودخلت اوضتها ،
جميله بعد ماامل قامت كملت المكلمة المزيفة وهي بتقوله خلاص ياحبيبي زي ما اتفاقنا ، واديته بوسة في سماعة الموبايل ،
هنا امل اتاكدت انهم بيحبوا بعض وان احساسها ده يعتبر جريمة في حق اختها وانها كدا خانت الامانة اللي باباها امانها عليه ،
اتوضت ولجات لربها كالعادة ،
ومرت الايام والشهور
وهاني مش عارف يصارح جميله
ولا عارف يتكلم مع امل ،
لحد ما جاتله فكرة انه يكبلها رسالة
وفعلا كتبلها الرسالة وبعتها علي الواتس
اللي اخد رقمه من جميله وهو بيتعشوا سوا وجميلة راحت تظلط الميكاب ،
وصرحها فيها بكل مشاعره ، وانه اتعلق بجميله لمجرد الشبه اللي بنهم ،
لكن هو بيحبها هي ، وانه لازم يفسخ خطوبته من جميلة ، لانه مع اسمرار الجوازة ده هو ظلم لجميلة ولامل وليه ،
امل اول ما شافت الرسالة اتجنت يعني الاحساس الي جوها اتنقل لعريس اختها ،
ردت عليه واترجته انه ميجرحش اختها ، وانه الاحساس ده غلط وانها بتحب واحد تاني وبمجرد ماتتحوز جميلة هتتجوره ،
هنا هاني اتصدم من كلمها وحس انه عايز ي**ر الدنيا كلها وانه مش مصدق انه حبيبته اللي فضل يدور عليها ، هتروح لغيره ،
مرت الايام وهاني وجميلة ابتدوا يجهزوا شقتهم ، وهاني سلم امره لله ، وقال جوازة وخلاص ،
بس ياتري كان قرار صح ولا غلط ،
وامل بتحاول تتجاهل هاني في اي مناسبة تجمع بينهم ،
لحد ماجه اليوم اللي جميلة كانت بتتخانق مع هاني في الموبايل كالعادة عشان لبسها والميك اب الاوفر ، وفونها فصل شحن
حست جميلة انها لازم تفسخ الخطوبه واتخذت القرار فعلا ودخلت اوضه امل اللي كانت بتاخد شاور ، واخد الموبايل ولسة بترن علي هاني بس لاحظ انه موجود علي الموبايل فصلت بسرعة بس كان وصل لهاني ان في اتصل من امل
اللي علي طول رد الاتصال ، بشغف وقالها ازيك ياامل عاملة ، وحشتيني ،
هنا جميلة اتجنن ، وابتدت تربط الاحداث ببعضها ان امل علي طول بتعيط وانها بتبعد لما يكون هاني هنا ، بس كل اللي جه في دماغها ان اختها غيرانه منها وبتخوتها لدرجة انها عايزة تخ*ف خطبيها منها
جميلة قفلت الموبايل ومسحت الرقم بسرعة
بس هاني كان عامل زي اللي اتفتحت له طاقة القدر ،
ومكانش مصدق نفسه ،
جميلة معت رسالة علي الواتس من هاني ، لامل ،
فتحت الواتس وشافت رسايل هاني لامل ، واللي اتصدمت منها ، معقوله انه عاير يسبها عشان يتجوز اختها ،
وناس كلها تقول اية ان خطيبها سبها عشان اختها ، ده مستحيل انا لازم انتقم منكم وافرق بينكم وبين للابد ،
جميلة حذفت الرسالة وقفلت الموبايل وخرخت وهي مقررة انها تتمم جوزها من هاني باسرع وقت ممكن ،
بس هاني كان فعلا بيتهرب منها ،
لكن جميلة كانت شبه بطرده ،
لحد فعلا ماتمت الجوازة ،
جميلة سالمت بقضاء،الله وبعد جواز جميلة قدمت في الكلية عشان تكمل دراسة ،
ومرت اربع سنين واتخرجت امل من الكلية واشتغلت في بنك ،
اما جميلة كانت تعيسة وندمت علي القرار اللي اخدته لمجرد الانتقام ،
بس يظهر انها كانت بتنتقم من نفسها ،
لان فعلا هاني مش بيحبها برغم من انه مش بيظلمها ، وبيعملها بما يرضي الله
بس احساسها انها مش حلم حياته ده خناقة برغم انه وجود شخص تاني في حياتها وهو كان ابنها زياد ، كان هو اللي مهون عليه وكانت ديما بتقوله انت الحاجة الحلوة اللي في حياتي ،
النهاردة كان عيد ميلاد زياد تم اربع سنين
وكله متجمع في بيت هاني ، دخلت امل ومعاها هدية كبيرة عشان زياد ،
وهي بتسلم علي جميلة لاحظ انها فقدت كتير من وزنها وانها دبلانة ومش ده جميلة
امل وعي قلقانة بتقولها مالك ياجميل
جميلة وهي لسة في حضها ومش عايزة تسيبه كانها بتعتذر لها علي كل اللي عملته في حقها ، وابتديت تعيط في حضنها وده قلق امل جدا ، علي جميلة خرجتها من حضنها وهي بتوزع نظرتها علي كل الموجودين بحيرة وبتسال مالك فيكي اية
بس جميلة مجوبتش غير بانها اغمي عليها
هاني اتخض علي جميلة ولام نفسه لانه ملاحظ عليها الارهاق بس ماهتمش حس لتاني مرة انه ظلمها ،
جه الدكتور اللي بعد ما فحص جميله ، طلب منهم بعض التحاليل والاشاعات الضرورية ، وباقصي سرعة كمان
وفعلا تاني يوم امل اخدت اجازة من شغلها
واخدت جميلة وهاني معاهم وراحوا المستشفي واللي هناك كانت الصدمة ، اللي نزلت علي الكل
معقولة جميلة اللي كانت ماليانة بهجة ونشاط عندها سرطان وكمان في حالة متاخرة ،
وانها لازم تخضع لعملية جراحية دقيقة جدا ،
الكل مصدوم مش مستوعب ، بس امل كالعادة اتمسكت وفضلت تراجعي جميلة اللي حالتها اتدهوارت بسرعة رهيبة ،
وجه يوم العملية والكل متورط ومش عارف يعمل اية العملية اخدت اكتر من 7ساعات وخرج الدكتور وقال انه لو مرت 48 ساعة الجاين يبقي عدينا مرحلت الخطر ،
وفضلت امل جنب جميلة اللي مس بتفوق
غير لاحظات وترجع تغيب عن الوعي تاني ، بس كانت علي طول ماسكة ايد امل كانها كانت بتستمد منها القوة ،
وفي مرة من المرات فات وطابت من امل انها تخلي بالها من زياد وانها تربيه ووتولي امره زي ماربتها واتولت امرها
وطلبت منها انها تسمحها ،
وضمت ايد امل اوي ، وجميلة بتعيط ومش قدرة تستحمل اختها كدا هي ليه كل اللي بتحبهم بيروحوا منها ، ليه لازم تتالم علي كل اللي بتحبهم ، وفي الوقت ده ،سكت كل حاجة حولها الا صوت الاجهزة اللي بتعلن موت جميلة ، كان موقف صعب علي الكل ، مرت الايام والشهور وامل بتراعي زياد ، وقدرة باحتوائها لها وحنانها عليه ، تعوضه مكان امه ،
لحد ماجه اليوم اللي قلب حيلة امل راسا علي عقب ،
رن تليفون امل وكان هاني ،بيستاذن انه يجي يشوف زياد ، وان في موضوع
مهم لازم يكلمها فيه ،
وجه هاني وكان في ايده جواب ، وقف قدام امل وقالها ، ده وصية جميلة لاقتها في حاجتها ومحدش هيقدر ينفذها غيرك ،
ومعاها الجواب ده ليكي
امل قلبها وجعها ، وااخدت من هاني الجواب اللي اتفاجات بالكلام المكتوب
جميلة سامحيني ياامل انا **رت قلبك ، انا عرفت الي بينك وبين هاني لكن لاني انانية ومتعوده محبش غير نفسي وبس اتجوزت هاني مش لاني بحبه لا لمجرد اني ا**ر قلبكم وافرق بينكم
بس وصيتي ليكي انك ترجعي لهاني هو حقك وانا اللي اغتصبت الحق ده ،
وكنت السبب في الالمكم ،
لكن جه وفت تصحيح الغلط ده ، ويرجع الحق للاصحابه ، وزياد هديتي ليكم ،
سامحيني يا امل سامحني ياهاني
امل فضلت تعيط جامد ، حتي هاني مقدرش يمسك دموعه ، وكان كل الالم السنين اللي عاشوا اتجمع في اللحظة ده،
مرت ايام واسابيع وهاني بيلح علي امل انها توافق علي الجواز منه وانه كفاية فراق لحد كدا ،
وفعلا افقت امل واتجوزت هاني وعاشواايام سعيدة مع زياد وكمان جالهم بيبي بنوته وسموها جميلة ،
واخيرة اتفسر حلم امل الفستان الجميل والولد ، بس بعد الصبر والحمد والشكر.
وبكدا يكون خلصت قصتنا والي اللقاء في قصة جديدة وعبرة جديدة
غصب عنها خايفة
عملنا الخطوبه ، وفي الفترة ده كان بيحاول يغيرني ، وكان ديما ييحاول يقربني لربنا ويقولي ليه مش بتتعلمي من اختك وكان ديما بيجبلها هدايا كتير زي كتب في الدين وسي ديدهات. وانا الموضوع مكنش فارق معايا.
لخد ماسمعت في يوم اختي بتصلي وبتعيط وهي ساجدة تعيط بصوت عالي و بتطلب من ربنا انه يغفر لها وأن الذنب ده مش بيدها ومالهاش فيه يد لأن الأمر يتعلق بقلبها،
أمل في وضع السجود ، تتضرع إلى الله ببكاء شديد سامحني يارب انت العالم بيا مش ذنبي ولا بيدي ، ده شيء خارج عن ارادتي ساعدني يارب ، ساعدني انا مقدرش اخون اختي
جميلة ، تخوني ازاي تخوني يعني ولاني برده انانية وطول عمري مبفكرش غير في نفسي مهمنيش عياطها ولا ضعفها ولا حالتها كل اللي همني انها ازاي بتخوني
حاولت افكر وارقبها واعرف الحقيقة قبل ما وجها ، وفعلا قرارت ارقبها ، وفعلا بس لاقتها انعزلت على نفسها مبقتش تخرج من اوضتها علي طول تصلي وتقراء الكتب اللي هاني جايبه لها
وخصوصا لما هاني يكون موجود هي بتبعد او بتخرج ومبقتش تعملنا الاكل بايدها
ولا المشروبات اللي كانت تتفنن فيها وهي بتقدمها لنا
بس الغريب هو هاني اللي كان دايما يسأل عنها بإلحاح و برده مكنش بيبطل يجيب لها الكتب الهدايا ،
بس العجيب برده انها كانت بترفض تاخدهم
وانا مكنتش بهتم
لا في الفترة ده كنا مشغولين انا وهاني بتجهز شقتنا ، واللي برده كانت فترة صعبة كان علي طول في بينا مشاكل كتير
هاني كان علي طول أعصابه مشدودة
ومش عجبه تصرفاتي
هاني ، لو سامحتي يا جميلة قولتلك بدل المرة الف تغيري طريقة لبسك وبلاش الميكب الاوفر ده ،
جميلة ، والله ده لبسي وده مكياچي وانت عرف*ني علي كدا وحبتني علي كدا
وفضلنا كده مشكلة ورا مشكلة لحد ماجه يوم كنت سهرانة بتخانق مع هاني كالعادة خرجت من اوضتي وعملت نسكافيه وانا قاعده بفكر اني افسخ خطوبتي من هاني لفت نظري الكتب اللي كان هاني بيجبها لامل وهى بترفض تاخدها بحجة انها مش عايزة تقبل هديا من أحد وأنها لما قبلت مرة ده مش مبرر انها تقبل على طول
مديت ايدي واخدت كتاب وفتحته باهمال لكني لفت نظري كلام بخط ايد هاني كاتب اسف يا امل علي الكلام اللي قولتله وبوعدك مش ان الكلام اللي قولتله هيتكرر تاني بس عايزة اقولك ان الحب شيء مش بايدينا وأنه ده شيء ظهر غصب عننا ياريتني عرفتك قبل جميلة كانت حاجات كتير اتغيرت ، سامحيني ياامل سامحيني
هنا اتجمعت كل الخيوط وظهر اللي كان مستخبي معقولة امل وهاني معقول الوش البريء ده ورا الشر ده كله تحاول تخ*ف خطيب اخوتها ، وانت ياسي هاني عجبك فيها ايه ده ، صحيح الطيور على اشكالها تقع ،
للحظة فكرت افضحهم الاتنين لكن لقيت انه اكبر عقاب ليهم الاتنين أتمم الجوازة دى واحرق قلوبهم الاتنين وكمان ماينفعش الناس تقول خطيبها سابها واخد اخواتها اللي اقل منها وقررت اكمل انانيه لنهاية ،
وجه يوم فرحنا واتجوزنا وعشت مع خالد حياة تقليدية بعت امل عن حياتنا وهي كمان كان عندها استعداد قدمت في الجامعة المفتوحة وقررت تكمل علمها
وخلفت ابني خالد اللي مع وجوده في حياتي اتغيرت حاجات كتير منها إحساسي بالمسؤولية وكمان مع إهمال هاني ليا كان خالد هو كل حياتي خالد النهاردة عيد ميلاده عنده 3 سنين وطبعا بيحب خالته جدا وهي كمان كانت بتحبه جدا جدا
امل ، دخلت اوضتي وسالتني مالك ياجميلة
شكلك دبلان وتحت عينك اسود ليه كدا
جميلة ، عندي صداع بقالي فترة مش نافع معه كل المسكنات
امل بقلق ، وساكتة على نفسك ليه لازم تكشفي
وفعلا الصداع بقي بيزيد وتعبي بيزيد
لحد ماامل وهاني **موا اني اروح اكشف
وهناك كانت الصدمة اني عندي ورم متشعب في المخ وانه مالوش علاج لانه في مرحلة متأخرة جدا
وسمعت هاني وهو بيعيط عشاني لاني صعبانة عليه عشان فضلي 3 شهور بالكتير في الدنيا ،
الصدمة شلت تفكيري بس،مش كتير لاول مرة ميكونش فيها انانية فكرت في ابني خالد حسيت ان اللي رفض اعمله زمان لازم اعمله دلوقتي
انا بأنانيتي فرقت بين قلبين حبوا بعض وممكن يكون ده عقاب من ربنا كان لازم انسحب واسيبهم يعيشوا مع بعض
بس خلاص لازم اجمعهم ويكون ده طلبي الاخير
مرت الأيام ببطء وألم وانا بموت مع كل جرعة كيماوي وأمل مش بتسبني ، ولا بتسيب خالد
امل ، اهدي ياجميلة بكرا تبقي زي الفل وترجعي لينا احسن من الاول. .
جميلة بدموع من شدة الالم ، سامحيني يا امل انا كنت انانية زمان بس انتي طول عمرك قلبك كبير وبتسامح
امل اسامحك علي اية ياحبيبتي ، انتي بنتي مش اخوتي وبس وعمري مازعلت منك مهما حصل منك .
جميلة انا عرفت ان خالد بيحبك وان انتى كمان بتحبيه ومع ذلك تممت الجواز عشان ماحدش يقول انه سبني انا عشانك
سامحيني **رت قلبك وقلبه
امل بالدهشة حضنتني جامد ومعرفتش ترد بكلمة واحدة فضلت حضناني وبس
امل جميلة مالك ياجميلة قومي قومي يا حبيبتي وجريت تنادي الدكتور لكن كان خلاص كل حاجة خلصت ،
وماتت جميلة
وسابت اجمل حاجة خالد كان شبها وخد جملها ومرحها وخفت دمها
لخد ما في يوم جاني هاني وفي ايده جواب وقالي ده ليكي من جميلة
استغربت جواب ليا من جميلة
اخدته وكانت وصيتها ايوة وصيتها اللي كانت بتقول فيها اني لازم اتجوز هاني واربي خالد وانا اسمحها
لانها حاسة بذنب ناحيتي حتى وهي بتطلب مني اتجوز هاني كانت انانية عشان اربي ابنها خالد واني محدش هيكون احن عليه مني
انا رفضت الاول لكن مع إلحاح هاني وفقت وفعلا تم الجواز وعشت اسعد ايام حياتي مع هاني وابننا خالد وبنتي جميلة