في اوضة الي حدما ضلمة يدوب ضوء كشاف الموبايل وانا لسة سامعة صوت مش مفهوم ، هتموتي هتموتي العهد المكتوب بدم ،
اللي اتفتح لازم بتقفل
وبداءت اشوف كلمات مكتوبة بالدم علي الحيطة وعلي مرايا التسريحة ،
لازم توفي بالعهد وإلا الموت مصيرك
والصوت يعلي ويزيد
كنت بتالم من دماغي الصدع والخبط اللي فيها وفاجأة سكتت كل حاجة من حواليا صوت الريح اللي قوتها كنت حاسة أن البيت بيتهز
ودخان ملي الاوضة لدرجة اني كنت هتخنق وبعدها ظهرقدامي بكامل هيئته وبشكله الب*ع ، كان راجل عجوز
ماسك عصايا لونها بلون الدهب عليها طلاسم ورموز ، اسود البشره، عينه الونها ابيض،
مكنتش قادرة استحمل شكله المرعب والمخيف
انا اول ماشوفته قلبي دق بسرعة زي مايكون هيغمي عليا،
وهو بيضحك لازم تقوليله (ناصور) رجع،
والعهد اتجدد والمكتوب بدم لازم يكمل
ولقيته مسك ايدي جامد وحسيت بوجع زي مايكون اتحرقت ،
بصيت في ايدي بعد ماسابها لقيت اسمه علي ايدي زي مايكون وشم
(ناصور)
وضحك بصوت عالي وبعدها اغمي عليه ،
دخلت عليا امي لقتني نايمة وبصرخ،
حاولت تفوقني هي وبابا ولما فتحت عيني لقتني في اوضتي وعلي سريري
و ماما بتقرا قران وانا في حضنها،
و سألني اية اللي حصل،
وبدأت احكي اللي شوفته ،
انا سيلا سنة 20 سنة ،
طالبة في كلية تجارة
بابا صاحب شركة مقاولات كبيرة
وانا طول عمري فخورة ببابا وهو مثلي الاعلي ،
لانه راجل عصامي ،
اشتغل وتعب لحد ما كون نفسه
وكذالك امي الست الطيبة بزيادة الحنينة اللي اتجوزت وهو لسه شاب فقير محلتوش حاجة بعد ما خرج من بيت جدي مطرود لأنه رفض يتجوز بنت عمه وعصي كلام جدي ،
العيلة غضبت عليه اكتر خصوصا لما اتجوز امي لأنها كانت اسكندرانية وساب لحمه وستر لحم غيره ، حرموه من المراث واتبروا منه ،
بس ماما برغم ان اهلها اغنياء ومبسوطين بس حبيته ووقفت جنبه لحد ما حققوا حلمهم واتجوزا وجيت انا عشان اكون ثمرة حبهم ووثيقة عشقهم الجميل ونتاج رحلة شقي وتعب ،
بابا قالي د ده مس شيطاني يا سيلا ،
مش قولتلك يا سيلا يابنتي متناميش من غير ما تكوني علي وضوء وتصلي اللي تقدري عليه من قيام الليل ، وتقولي اذكار اللي قبل النوم ،
قولتله نسيت يا بابا ،
قالي يابنتي احنا مش في الكون لوحدنا ربنا خلق الانس والجن والخير والشر وزي مافيه انسان طيب وخير فيه انسان شرير، برده في جن طيب وجن شرير، بيحب يظهر قدراته للبشر نوع من أنواع الاستعراض لأنه في اقتناعه الراسخ في نفسه أنه أفضل منه لأنه اتخلق من نار، واحنا من طين،
بس ربنا كرم بني ادام علي بني إبليس اللعين، عشان كدا ربنا أمرنا اننا نحصن نفسنا بالصلاة والاذكار قبل النوم،
قَالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا أَتَيتَ مَضْجَعَكَ فَتَوضَّأْ وضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلى شِقِّكَ الأَيمَنِ، وقلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نفِسي إِلَيكَ، وَفَوَّضتُ أَمري إِلَيْكَ، وَأَلَجَأْتُ ظَهرِي إِلَيْكَ، رغبةً ورهْبَةً إِلَيْكَ، لامَلجأَ ولا مَنجي مِنْكَ إِلاَّ إِليكَ، آمنتُ بِكِتَابِكَ الذِي أَنزَلْت، وَبِنَبِيِّكَ الذِي أَرسَلتَ، صدق رسول الله صلى الله عليه سلم
قولتله عندك حق يا بابا بس اصلي انا رجعت من الكلية تعبانة ونمت علي طول،
قالي طب يلا قومي اتوضي وصلي ركعتين وشغلي القران جنبك واوعي تطفيه ابدا ،
وخرج وقال لماما انها تفضل بايتة معايا النهاردة،
فعلا قومت عشان اتوضي بس شوفت في أيدي علامة زي الوشم أو الختم بنفس الاسم اللي سمعته في الكابوس ،
صرخت وندهت علي ماما ووريتها ايدي و اول ما شافتها اترعبت و قالت بصوت واطي هو الملعون رجع تاني
و ندهت علي بابا وهي بتقول الحفني يا عا** (ناصور) رجع تاني وعايز بنتي تدفع التمن وفضلت تصرخ،
بابا دخل علي صوتها وهو بيقول في ايه مالك يا سعاد سيلا بتصرخي ليه،
ماما شورت علي ايدي وهو اول ماشاف ايدي اتعصب وثار جدا،
وقال لا كدا كتير ،
واتكلم بصوت عالي وقال انت زودتها اوي واتخطيط حدودك معايا يظهر انك نسيت انا مين بس أنا هفكرك انت بتتعامل مع مين وتتعلم الدرس اللي نسيته،
مكنتش فاهمة حاجة بس كنت مستغربة ومرعوبة اول مرة اشوف بابا بالعصبية ده،
ولاقيته خرج و رجع بسرعة ومعاه شوية ملح وحطهم علي ايدي صرخت ،لما حسيت بصداع رهيب كاني دماغي بتتفلق نصين وجسمي بيتهز كانه مس كهرباء ومحستش بنفسي بعدها،
صحيت لاقيت نفسي علي سريري في اوضتي بصيت في ايدي مافيش حاجة وكأنه كنت حلم ،
وسمعت اذان الفجر الله اكبر الله اكبر
قمت لما سمعت خبط علي الباب كان بابا بيصحيني عشان اقوم اصلي الفجر،
قولتله صاحية وجاية اهو يا بابا
قالي طب يلا يا حبيبتي عشان نلحق الفجر حاضر،
قمت ولبست الاسدال بتاع الصلاة، بس لاقيت بابا بيقول يلا صحي بنات عمك ومرات عمك عشان نروح نصلي كلنا في الجامع ،
قولتله في الجو ده ،
الدنيا بتمطريابابا والجو ساقعة،
ابتسم وقالي
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾
قولتله صدق الله العظيم ،
قالي يلا يابنتي الله يرضي عنك عشان الصلاة واجبت عايزين ناخد ثواب ا****عة الله عشان يرضي عنا الموالي ، قولتله حاضر هوا هتكون جاهزين،
احنا عايشين في بيت العيلة بتاع جدي الله يرحمه،
أحنا وعمي ومراته وبناته،
بعد ما جدي مات في حادثة مرعبة حصل حريق كبير في مخزن الغلة وراح فيها جدي وعمي فقد فيها بصره وأصبح عاجز ميفدرش يتكفل ببناته فقرر بابا اننا نعيش كلنا في بيت واحد وبنات عمي بقوا اخوتي ،
مني في كليه حقوق وسارة في طب السنة دي ،
واحمد ابن عمي مهندس بيشتغل مع بابا في الشركة ،
صحيت مني وسارة ونزلنا ،
لاقيت احمد وعمي وبابا مستنين،
وماما ومرات عمي قالوا احنا كمان جهزين،
وخرجنا وصلينا الفجر وطول مااحنا راجعين بنسبح ونكير ونستغفر،
وماما ومرات عمي حضروا الفطار،
واحنا قاعدين بنفطر، أحمد قال لبابا وهو بيبص عليا وبيبتسم،
حضرتك مارديتش عليا في موضوعي ياعمي،
بابا رد عليه وقاله هو أنا مقولتلكش أن الخميس الجاي هكتب كتابك علي بنت عمك الشقية ده،
فرحت اوي وكنت بتنطط من الفرحة،
وعدي كام يوم ،
واحنا بنجهز للفرح ودخلت اوضتي ونمت ،
شوفت نفسي لبسة فستان فرح بس اسود والماعزيم شكلهم غريب، والمكان شكله مش غريب عني بس مش قدرة احدد أنا فين بظبط،
وموسيقي عالية ،
كنت ماسكة دماغي من الدوشة والصوت العالي لقيت احمد واقف لبس بدلة وشكلة جميل ،
جريت عليه ولسة بقوله اية اللي حابنا هنا ، سمعت صوت بس مكنش احمد اللي بيتكلم ده صوت أنا عرفاه كويس كان بيقولي ده بيتك ياعروسة والليلة ليلة جوزنا واتحول بشكل( ناصور، )
وضحك بصوت عالي، وقالي لو اتجوزتيه هيموت هيموت، وظهرت قدامي صورة لعربية احمد وشكله كانه هيعمل حادثة كنت بصرخ وينادي باسمه وبقوله حاسب يا احمد،
قالي لو عايزه يعيش يبقي لازم تسبيه،
فضلت اصرخ وانا بقوله انت عايز مني ايه ، قالي عايز السلسلة ،
قولتله سلسلة اية أنا مش فاهمة،
قالي السلسلة اللي مع خالد،
لازم أحدها ،
وإلا هاخد عمركم ،
معرفش جبت الشجاعة منين بس قولتله انت متقدرش تاخد عمر حد الا اذا انتهي عمره وجه اجله،
قالي تحبي تشوفي بنفسك،
وشوفت علي اليمين بابا نايم وجنبه تعبان كبير جنبه علي السريروبيقرب منه ،
قالي اية رائيك تختاري مين يعيش فيهم
قولتله وانا بعيط انت احقر من انك تقدر تاذيهم ،
الا بامر ربي ،
ولو حصل يبقي قضاء وقدر
واحنا مسلمين وموحدين بالله،
ومن شروط الايمان بالله،
لازم نرضي بقضائه،
قالي عنيدة زي ابوكي ، بس لو كان ابوكي غلبني زمان مش هيقدر يغلبني دلوقتي،
وبداء التعبان يتلف علي رقبة بابا،
وعربية احمد تتطوح شمال ويمين واحمد مش قادر يتحكم في الفرامر،
كتمت بؤي بايدي من الفزع علي الاتنين ،
قالي يلا قولي مهرك ناجة واحد فيهم،
تختاري مين،
فاجاة سمعت صوت بابا،
وهو بيقولي اوعي تسمعي لكلامه يا سيلا ده كذاب وسوس خناس،
لقيت ل**ني بداء يردد اية الكرسي والمعوذتين وبداء هو يصرخ،
ويقولي مش هسيبك مش هسيبك يابني الانس ،
صحيت من النوم بس كنت حاسه أنه حقيقة مش حلم ،
خرجت جري بس سمعت بابا بيكلم عمي وبيقوله ،
وبعدين ياخالد،
الملعون بداء يرجع تاني،
عمي قاله عايز السلسلة،
بابا قاله بعينه بس باتري مين اللي فك أسره ،
عمي قاله لا العهد بيتجدد كل عشرين سنة،
ويظهر أن ده معاده،
بابا قاله يبقي راجع ينتقم،
عمي قاله سامحني يااخويا،
انا السبب في كل اللي حصل زمان وبرده سبب اللي هيحصل دلوقتي،
بابا قاله ، وزي ما عملنا زمان هنعمل دلوقتي ، ده جن جبان،
فاكر أنه هيقدر علينا ،
اصبر بس وانا هولع فيه،
واخليه قبل ما يفكر يقرب مننا ومن نسلنا يفكر الف مرة ،
عمي قال سامحني يا اخويا أنا اللي سمعت كلام مراتي وحطيط ايدي في ايد الشيطان عشان افرق بينك وبين ابويا، وافضل أنا مسيطر علي كل املاكه،
كنت غيران منك عشان انت احسن مني في كل حاجة ،
وايويا كان بيحبك اكتر مني،
رد بابا وقاله ماتقولش كدا ،
انت غلط وتوبت لربنا،
قاله بس مش قادر استحمل اني كنت السبب في ،