غوارٌ لَم يلج لهَا النّور فِيما سبق
وحكَايا كانت مَحشُورة فِي دَهاليز الكتمان
وَكما لا يأتِ البركانُ بموعدِ ثورانه
لا تأتِ الأحداثُ بموعدٍ تحثّكم فِيه عَلى توقع انقلابها
إنّ للمشاعرِ دورٌ في إبلاجِ شمسٍ ما أو طمسها تحتَ ثرى المغيبِ الأحمر ..
___________
⚠
•تنويه•
أنا أقولها علنًا
إن فيها جرئةً لم تكن في ما قبلها
لذا سأصنفها بكل لطف للبالغين
أنتم تعلمون أنني لا أبالغ بوصف أي شيء
لذا يمكنكم قراءتها بأريحية
جوانب أخرى للشخصياتِ لم يسلّط عليها الضوء
لا توجد شخصية خالية من العيوب
هذا لا يوجد في قصصي عمومًا ..
أرجو الاستمتاع ~
- أدخلِ الشريط-
- الجزء الثاني تشغيل-
- joker card -
تثاقلت أنفاسي حتى كدتُ أختنق
وددتُ من الهواء أن يلجَ لمجراي التنفسي دونَ أي عوائق ، لكنّي فقدتها على حينِ غرة مني
ما ظننتُ أن ورقة الجوكر ستسقطُ يومًا بعدَ فقدها لكبريائها العتيد
أسقطتِ كبريائي عنوةً وجاهرتِ بمشاعركِ قسوةً بي ، أنا من شعرتُ أنني الهزيلُ أمام عاصفة عينيكِ والبخيلُ عندَ كرمِ شفتيكِ والطاغيةُ عندَ ضعفِ قدميكِ
رغبتِ بالركضِ بعيدًا خلفَ آفاقِ الظلام ، أما عني فوقفتُ في مكاني أشاهدُ هروبكِ الذي لم أحرّك ساكنًا كي أردعه
ظللتُ أتساءل مع اختفاء كيانكِ شيئًا فشيء
لماذا فعلتِ ذلكَ بنفسكِ ، لماذا ؟
كيف سمحتِ لقلبكِ أن يجنح لخاصتي بهذه الطريقة التي تعلمينَ أنه لا طائل منها ؟
ولا عبرة تذكر....
فأنا قد ختمتُ قلبي مسبقًا ولن يُزال الختمُ إلا بمعجزة ربانية ..
وإني أطرحُ السؤال ذاته تارةً أخرى
لماذا أحببتِني ڤاليري ؟
~