الفصل الثالث

2136 Words
حُبُكِ ارشَدني اهداني ايماني في كُلِ الاديانِ وتوحيدِ الربَ في صباح اليوم التالي اخذت ليان سيارتها وقررت ان تجرب قيادتها وحدها بدون اي مساعدهوكان كل شئ علي مايرام حتي اصطدمت فجاءة بسيارة BMW من الطراز الحديث شهقت بفزع واشتدت قبضتها علي عجلة القيادة بعدما انكمشت علي نفسها فزعا ليان :يانهار اسوح ...انا ايه اللي عملته ده هبط السائق من السيارة وظل يتحدث بغضب وصوت مرتفع ....كانت ليان علي وشك البكاء وبعد عده دقائق هبط مالك السيارة ....كان شابا في الثلاثين من العمر طويل القامة فتبدو ليان امامه قزمة بجسدها الهزيل..... جسده رياضي مما اعطي ليان سبب اضافيا لتهابه......بشرته بيضاء يزين وجهه لحيه خفيفه عيناه رماديتان وشعره فاحم ....كادت ليان ان تفقد وعيها من التوتر والخوف نظر اليها جاسر فلفت انتباهه عيناها وملامحها التي تشبه القطط كثيرا ظل صامتا لكثير من الوقت ولم يتفوه بحرف لاحظت نظراته المتفحصه لوجهها فقررت التحدث لانهاء هذا الموقف الحرج بالنسبة لها ليان برجفة :انا اسفه فعلا واي حاجه حضرتك عايزها انا تحت امرك كاد السائق ان يتحدث ولكن اوقفه جاسر باشارة حازمة من يده جاسر بهدوء وحزم :لا يا انسه محصلش اي حاجه اتفضلي امشي وبعد كده ابقي خدي بالك كادت ترقص من فرحتها .....احقا انتهي الموضوع هكذا بدون اي مشاكل!!! ليان بفرحة : بجد شكرا جدا ذهبت الي سيارتها وانطلقت مسرعه الي عملها اخذ جاسر رقم سيارتها وقرر ان يبحث عنها ويعرف من هي وهل هي مرتبطه ام ماذا اين تسكن وهكذا ...... فيبدو ان جاسرنا العزيز قد وقع ضحية قطتنا *********** توجه جاسر لمكتب مروان كي يفاجاه بعودته الي مصر وصل الي الشركة وطلب من السكرتيرة الا تبلغه فطرق الباب ودلف الي الداخل لم يرفع مروان راسه المنكبة علي بعض الملفات وتمتم بعدم اهتمام مروان:في حاجه يا خديجة جاسر ضاحكا :لا انا مش خديجة انا جاسر انفع رفع مروان راسه كي ينظر الي المتحدث فهو لم يصدق اذنه.....اهو حقا جاسر ام يخيل له بسبب افتقاده لصديقه جاسر ضاحكا :لالا مبتحلمش دا انا ياخويا نهض مروان من مكتبه مسرعا وذهب لاحتضان جاسر فقد اشتاق اليه كثيرا مروان بسعادة :يخرب عقلك جيت امته جاسر باسما :لسه واصل حالا جيت من المطار علي هنا مروان:ليك وحشه يازفت....ادهم وتيم مش هيصدقوا نفسهم جاسر:مهو احنا هنروحلهم سوا دلوقتي مروان:يلا بينا ذهبا سويا لمفاجاءه ادهم وتيم اللذان لم يكن الترحيب لديهما باقل حرارة فكلاهما اشتاق لرفيق الطفوله ....وبعد الترحيب ذهبا للغداء سويا في احدي المطاعم *********** وبعد انتهاء العمل ذهبن كل الفتيات الي مَرسم نوراي لمساعدتها لاجل معرضها القادم امسكتا مريم ومكة باحدي اللوحات ...وظلا يتاملانها لبضع الوقت كانت نوراي تقف خلفهما تراقبهما..... وبالتالي فعلت الباقيات مكة بعمق :اللوحه دي حلوة اوي مريم بعمق اكبر :ايوة تحسي كده فيها بالمعاناه مكة :عندك حق تقدمت نوراي واخترقت بينهما وامسكت اللوحة ثم امالتها الي الجهه الصحيحه فقد كانتا يمسكانها من الناحيه المقلوبه مكة بجدية مزيفة :انا برضوا بقول كان في معاناه زياده اوي ظلت الفتيات يضحكن حتي ادمعت عيناهن دعاء:لا ومتاثرين اوي ليان :ومعاناه وبتاع حياة باسمة :الله ي**فكوا فضحتونا لم تستطع مريم او مكة التفوه بحرف من كثرة الضحك وفي نهايه اليوم عادت كل واحدة منهن الي منزلها *********** في صباح اليوم التالي في الشركة التي تعمل بها دعاء طلبت مديرتها المباشرة حضورها لمكتبها علي الفور وبالفعل ذهبت.... طرقت الباب بهدوء ودلفت للداخل ناهد:دعاء يابنتي صباح الخير دعاء باسمة :صباح الخير يافندم ناهد:بصي يابنتي انا مسافرة كام اسبوع كده علشان اعمل عمليه في امريكا انتي عارفه السن بقي وكده دعاء بقلق :الف سلامة علي حضرتك يارب خير ناهد باسمة :ان شاء الله متقلقيش المهم انا جايباكي علشان اقولك الباشمهندس كريم الدمنهوري هيحل محلي هنا لحد ما ارجع دعاء بتوتر :بس...... فهمت ناهد ما ترنوا اليه دعاء ناهد:انا عارف انه بيتقال انه بتاع بنات وكده بس شغله كل الناس بتعترف بيه ومفيش اتنين اختلفوا علي شغله لحد دلوقتي ومتنسيش ان البنت هي اللي بتفرض ازاي الشخص يتعامل معاها ثم غمزتها باحدي عينيها ناهد باسمة :واعتقد انه هيتوب علي ايدك ابتسمت دعاء ابتسامة مزيفة كي ترد تلك الدعابة التي لم تزيد الا خوفها وقلقها اكثر دعاء:تمام باذن الله وهبقي اتطمن علي حضرتك بالتليفون اه معلش هو هيجي امته ناهد:زمانه علي وصول انا هقعد معاه الاول اعرفه علي الشغل وبعدين اسيبهولك علشان تعرفيه علي المكان والتفاصيل الباقيه دعاء:باذن الله ثم خرجت وذهبت الي مكتبها كي تعد نفسها لما هو قادم فهي تكره هذا النوع من الرجال ....وهي دائما تفضل عدم التعامل معهم....فكانت طوال مسيرتها التعليميه والمهنيه تتجنب التحدث او حتي التعامل معهم ولكن يبدوا ان المواجهه قد اتت وانها الان ستضطر الي التعامل معهم فالان مديرها سيكون رجلا وليس اي رجل انه كريم الدمنهوري قررت مهاتفه احدي الفتيات كي تستمد منها القوة والاطمئنان ف*ناولت هاتفها وقامت بمحاوله الاتصال بالجميع ولكن لم يجب احد الا مكة التي سرعان ما علت الابتسامة ثغرها ما ان رات اسم المتصل وتناولت هاتفها مكة :السلام عليكم ورحمة الله دعاء:وعليكم السلام ورحمة الله مكة باسمة :كيف احوالك يافتاه دعاء بضيق :حاليا مش تمام مديرتي هتمشي وهتجيبلي مدير راجل لا وايه معروف عنه في كل حته انه مش تمام مكة بعدم فهم :مش تمام ازاي يعني دعاء:مش وقته غباء الله يكرمك مش تمام يعني بتاع بنات ومقطع السمكه وديلها ومبيعتقش مكة :طيب واحنا مالنا دعاء بحنق :يعني ايه واحنا مالنا بقولك مديري متعصبينيش يامرام الله يكرمك مكة بهدوء :يابت ياهبله وانتي مالك انتي ناسيه ولا ايه البنت اللي بتفرض علي كل اللي حواليها نوع المعامله اللي هتتعامل بيها وبعدين انتي مش زي البنات التانين يادودو لا انتي بتاعه هئ ومئ ولا من البنات اللي هيسمحولوا يتعدي حدوده فانتي ص*ري الوش الخشب وحطي حدود التعامل من اول يوم دعاء:تفتكري مكة :الولد مهما كان لافف وداير عند البنت المحترمه مبيعرفش يعمل حاجه فمتقلقيش باذن الله خير وانتي زي ماقولتلك ص*ري الوش الخشب دعاء:ايوة انا هص*ر الوش الخشب مكة :واوعي تخافي او تبيني انك خايفه الولاد بيحبوا البنت اللي بتخاف منهم بيعجبهم الموضوع وبيحطوه في دماغهم سامعاني دعاء:حاضر ايوة انا قويه وهص*رله الوش الخشب مكة ضاحكة :سمعيني الشعار دعاء ضاحكة : I am strong independent woman مكة بابتسامة:ايوة كده هي دي الروح المطلوبة دعاء باصرار وشجاعة :ايوة مكة ضاحكة :ايوة انا عايزة اسد دعاء:ان شاء الله يلا انا هروح بقي مكة :ماشي ياحبيبتي بعد وقت قليل حضر هذا المدعو كريم في اول الامر دخل الي ناهد للتحدث معها سمعت دعاء همهمه وحديث الفتيات عن كريم هذا الامير الساحر بالنسبه لهن ولكنه لم يكن في نظر دعاء الا احد هؤلاء مدعي الرجوله ...كانت تشعر حقا بالشفقه لاجلهن وبعد وقت قليل استعدتها ناهد الي مكتبها للتعرف علي كريم مديرها الجديد دخلت دعاء وهي تكاد تفقد الوعي من فرط توترها براس مرفوعه ترسم الكثير من الثقه والشجاعه.ولكن في الحقيقه هي اضعف ما يكون ناهد باسمة بفخر :باشمهندس كريم دي دعاء المساعده بتاعتك...اكتر موظفه محترمة وشاطرة هنا في الشركة اما كريم فقد كان مدهوشا بعض الشئ كيف تعمل تلك في شركة كبيرة مثل هذه بتلك الملابس التي ترتديها ....فقد كانت ترتدي حجابا وحلتها الرسمية .....فهو من تلك النوعية التي تربط الملابس بالتحضر كريم بنزق :اهلا دعاء بملامح جامده:اهلا بحضرتك ياباشمهندس ناهد:اتفضلي يادعاء خدي باشمهندس كريم وعرفيه علي الشغل دعاء بطاعة :حاضر يافندم ثم توجهت ببصرها ناحية كريم ولكنها لم تطلع فيه مباشرة وتابعت اتفضل معايا ياباشمهندس كريم بتافف :تمام وخرج امامها اخدته دعاء في جوله تعرفه فيها علي الشركة وعلي الموظفين ممن سيكون له معهم تعامل مباشر ************** في شركة مروان مروان:خديجة جهزتي الورق بتاع الصفقه خديجة :كل حاجه جاهزة يامروان بيه مروان:طيب يلا بينا ذهبا للاجتماع في الشركة الاخري ************** في شركة التي تعمل بها حياة ....وتحديدا في ممر الشركة كانت حياة ونهي احدي رفيقاتها في المكتب في طريقهما الي الداخل نهي باسمة : بيقولوا النهاردة مروان بيه هيجي حياة بآلية : مهو مستر محمود قالي كده امبارح نهي بهيام : بيقولوا حلو اوي يا حياة ضيقت حياة عينيها وتابعت بسخرية حياة : مش مستريحالك يا نهي نهي بثقة : عيب عليكي اسمعي مني حياة : ادينا مستنين نهي: اصلا هما هيقعدوا هنا في الشركة هو ومساعدته لحد ما المشروع يخلص ولكن كانت حياة قد فقدت حواسها بالفعل ولم تكن تصغي في ذلك الوقت ....فقد توقفت في منتصف الطريق الي المصعد واخذت تحدق عبر الردهة الرئيسة فقد كان مروان يعبر الردهة في ثقة تامة لا يلتفت يمنة ولا يسرة ......شاهدت بعض الفتيات يصلحن زينتهن في الخفاء والبعض الاخر يحدق به في هيام لاحظت حياة ان ضوء الشمس قد جعل شعره لامعا متميزا واوضحت لون عيناه الزرقاوتان فقد شعرت انهما تنيران حقا واوضحت لون بشرته البرونزية اخذ المصعد ومعه مساعدته خبطتها نهي علي يدها بخفة كي تلفت انتباهها نهي بعدم فهم : حياة ايه اللي حصل مالك متنحة كده ليه حياة بشرود : انا....... مش ...... حاولت ان تعود لطبيعتها وتصب تركيزها مع نهي ولكن ظلت افكارها مع هذا المروان.... ولكنها تذكرت الاجتماع فشهقت بفزع حياة :يانهار ابيض الاجتماع انا لازم اطير علشان الاجتماع وبالفعل ذهبت سريعا ووصلت قبل وصول مروان الي القاعة دلف مروان الي قاعه الاجتماعات فرحب به مدراء الشركه ترحيبا حافلا مروان بصرامة :طبعا حضراتكوا عارفين ايه سبب الاجتماع رئيس مجلس الادارة:اكيد يافندم واحنا عملنا دراسه جدول وناقشنا الصفقه ويشرفنا التعامل مع شركتكوا وهيكون مع حضرتك مجموعه من امهر المهندسين في الشركة علشان يشرحوا لحضرتك التفاصيل مروان:يبقي تمام اتفقنا رئيس مجلس الادارة :دي الباشمهندسة حياة ودا الباشمهندس احمد ودا الباشمهندس محمود ودول هيكونوا معاكوا علشان تشتغلوا سوا مروان:تمام يافندم بكرة ان شاء الله هنبتدي رئيس مجلس الادارة :تمام يامروان بيه تشرفنا اخذ مروان يتعرف علي فريق العمل الذي كان يتضمن حياة التي اعجبت بهيئته وملامحه حتي طريقته في التعامل....فقد بهرت بعيناه الزرقاوتان وبشرته الخمريه وشعره الفاحم وبنيته الرياضيه من كثرة ممارسه التمارين ************* اما عند مكة فقد انهت عملها مبكرا وشعرت بحاجتها للذهاب الي دار المسنين تلك التي تذهب اليها مع الفتيات فاخبرت مريم وذهبت ولكنها مرت في طريقها علي احدي المتاجر لشراء بعض الاشياء وبالفعل ذهبت الي الدار تهلل وجه الجميع ما ان راها ولكنهم تسائلوا عن وجود الفتيات فاخبرتهم مكة بانهم لم ياتوا معاها ولكنهم سياتوا سويا قريبا كان الجميع هناك يحب الفتيات ...فلقد كانوا يقدرونهم ويحترمونهم ويعاملونهم كذويهم قضت مرام هناك وقت طويل بين حديث وضحك وبعض الدعوات لها والفتيات بايجاد الزوج الصالح ودعتهم بعد بضع ساعات علي امل العودة قريبا ومعها الفتيات ثم تناولت حقيبتها وهمت بالذهاب ولكن في طريقها الي الخارج اصطدمت باحدهم كان شابا قوي البنيان طويل القامة يرتدي قبعه معطفه وكانه يتخفي مكة باسف :انا اسفه جدا خلع الشاب قبعته ادهم :انا اللي اس.....ف لم تتركه مكة يكمل كلمته فقد رحلت ولم تعر الموضوع اي اهتمام ثم انطلقت الي المنزل اما هو فلم يبارح مكانه لعده دقائق يحاول ان يتذكر اين راها فهو يشعر ان وجهها مالوف ولكنه لا يستطيع التذكر اين راها....نجح في ذلك واخيرا بعد عدة دقائق ادهم :ايوة دي البنت بتاعه المستشفي بس ياتري ايه اللي جايبها هنا ادهم:اكيد يعني جايه تعمل زيك ايه الذكاء دا ثم اكمل طريقه الي الداخل رحب به الجميع فقد كان هو ايضا يتردد علي الدار باستمرار ************* في الشركة التي تعمل بها حياة بدأو تنفيذ مشروعهم مع شركه مروان وكانت حياة هي المسئولة عن الد*كورات في هذا المشروع لذا كان تعاملها المباشر مع مروان كي تعرض عليه التصاميم وتاخذ ملاحظاته وفي احد الايام بعد انتهاء العمل خرج مروان من مكتبه المؤقت في شركة حياة التي كانت في تلك اللحظه تنتظر المصعد وما ان راها مروان حتي توجهه اليها مروان : انسه حياة انتي خلاص خلصتي حياة باسمة بادب : اه الحمد لله مروان بتلقائية :بصراحه شغلك حلو جدا انا مشوفتش مهندسه شاطرة كده في شغلها قد فهمت حياة ما يرنو اليه بسهولة حياة باسمة: متشكرة جدا ...وعلي فكرة في مجالنا دا نسبه الابداع عند البنات اكبر بكتير من عند الولاد يعني بحكم الطبيعه اللي ربنا خلقنا عليها وطبعا لكل قاعده شواذ ابتسم مروان فلقد ادرك انه امام امراءه قويه ذات تفكير سليم وعقل مشاغب علي الرغم من هيئتها التي لا تتناسب مع عمرها او حتي مجالها مروان بابتسامة:فعلا عندك حق اسرت حياة في سحر ابتسامته ...فقد كانت حقا رائعه افاقت من شرودها علي صوته مروان:انسه حياة الاسانسير حياة باسمة :اه شكرا انتظر حتي دخلت هي اولا ثم دخل خلفها فحدثت بسمة نفسها حياة :لا وكمان مؤمن بنظريهladies first هبطا سويا حتي باب الشركة مروان:تحبي اوصلك حياة بادب :متشكرة جدا معايا عربيتي عن اذنك ذهبت الي سيارتها وهي تحاول منع ابتسامتها ************* في احدي المنازل كانت الساعه قد تجاوزت الثالثه فجرا واذ بكريم يفتح باب المنزل وهو يترنح وخطواته غير متزنه لا يكاد يري طريقه .....تنبعث منه رائحه الخمر وعطر نسائي قوي ....تستطيع ان تري بسهوله احمر شفاه صارخ ملطخ به شفتاه ووجنتيه هند:حمد لله علي السلامة ياكريم كريم:الله ...الله يسلمك هند باسي :برضوا يابني راجع سكران برضوا كريم بحنق :سيبيني دلوقتي ياماما انا مش فايق وعاوز انام ثم تركها وذهب ولكنه تعثر بالدرج وكاد ان يسقط فركضت ناحيته مسرعه واسندته حتي غرفته وما ان راي سريره حتي ارتمي عليه ...دثرته بالغطاء جيدا وهي تبكي حزنا والما علي حاله ولدها فهو لم يكن يوما كما هو الان فليسامحها الله من كانت سببا في حالته تلك وذهبت الي غرفتها لكي تصلي وتناجي المولي عز وجل بان يهدي ابنها ويحميه ************** في احدي المنازل في احدي ضواحي القاهرة كان جاسر مضطجعا علي فراشه واضعا يده اسفل راسه يفكر في تلك القطه ذات العيون الاخاذه تلك التي سلبت عقله لم يستطيع التوصل لشئ اذ علم ان السيارة تابعه لاحدي مدارس تعليم القياده جاسر:ياتري هشوفك تاني ولا كده خلاص نظر الي السماء يارب اشوفها تاني ثم اعتدل كي ينعم ببعض النوم عسي ان يراها في احلامه مرة اخري ********************** هستني رأيكوا يا حلوياتي ?? اتمني الفصل يعجبكوا #منةالله_مجدي #حكايتنا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD