ولم تكن علي قدر من الجمال
بل كان الجمال علي قدر منها
وكانت ضحكتها تاخذني الي الجنه
في شركة دعاء
كانت الساعه قد تجاوزت ميعاد حضور الموظفين ببضع ساعات ولكن كريم لم يظهر بعد
دعاء بحنق :يعني ياربي دا يوم يتاخر فيه ....هو مش عارف ان النهارده في اجتماع مهم اعمل ايه دلوقتي بس
وفجاءة قررت مهاتفته
*************
في غرفه كريم
كان لا يزال نائما فقد لعبت الخمر براسه كثيرا فلم يستطع النهوض في موعده .....استيقظ من نومه مفزوعا بسبب احدي كوابيسه التي لا تنتهي
فوجد هاتفه يرن
التقطه بنعاس
كريم بنعاس : الو
دعاء: باشمهندش كريم ياريت حضرتك تكون في الشركة كمان ربع ساعه بالكتير جدا علشان النهارده في اجتماع مع عملا مهمين جدا جدا
ثم اغلقت الهاتف بدون ان تسمع رده
وتوجهت الي عملها
************
استفاق من صدمته بفعلتها
كريم بدهشة :مجنونه دي علي الصبح
نهض للاستحمام وارتدي ملابسه كي يذهب الي الشركة
وبعد وقت قليل وصل الي المكتب
وجد دعاء تجلس مع العملاء وتتحدث معهم ببعض التفاصيل محاولة منها في التغطيه علي غيابه
دخل كريم وبداو الاجتماع وبعد وقت قليل
انتهي الاجتماع
خرج الجميع وهمت دعاء بالخروج ولكنه استوقفها
كريم: انسه دعاء استني انتي متخرجيش
كادت دعاء ان تفقد وعيها من فرط خوفها.... ولكنها تظاهرت بالقوة المفرطة
دعاء:نعم حضرتك عاوز حاجه
كريم بحدة : انا مش بَعُض
دعاء بدهشة : افندم
كريم بجمود :زي ماسمعتيني يعني لما تتصلي يا اما تتكلمي معايا كويس يا اما تخلي حد تاني يتصل
دعاء بحنق :اولا انا بتكلم كويس جدا.....ثانيا ودا الاهم انا مش بكلم حضرتك غير علشان الشغل
وبالنسبالي المكالمة كده ادت الغرض دا ...واذا كان لحضرتك راي تاني دا شئ يخصك ميخصنيش
تركته وذهبت الي مكتبها ....وقف هو مبهوتا من طريقتها في التحدث وتلك الجراءه التي تتحدث بها
ابتسم في مكر فقد اعجب كثيرا بجراتها وقرر اللعب معها قليلا
************
وبعد انتهاء العمل
ذهبت الفتيات الي معرض نوراي ليكونوا بجانبها في يومها الكبير
كان كل شيئا رائعا حقا التنظيمات.... واللوحات بدا الناس بالتوافد واعجبوا كثيرا بلوحاتها وبالفعل تم بيع الكثير من اللوحات
رات نوراي هذا الشاب الذي دائما ما يحضر معارضها
مكة : نوراي مش دا الولد اللي بيحضر المعارض بتاعتك كل مرة
دعاء باسمة :ايوة هو
غمزتها مريم بمكر ضاحكة
مريم:دا شكله واقع لشوشته
نوراي :اتلهوا واقع لشوشته من انهي ناحيه
مارلين منرو انا يعني
حياة : بلاش تقللي من نفسك ياحزينه ...وروحي كده ادردحي يمكن ربنا يفك العقدة
نوراي ضاحكة : انا!!!!!!! يستحيل
ليان بحزم :اسمعي الكلام وروحي يابت
نوراي : امري لله هو انا هخلص من ذنكوا
مكة ضاحكة :ايوة كده ياوديع
اتجهت هي ناحيه هذا الشاب المجهول واخذت تنظر للوحه التي كان يقف امامها
نوراي : اللوحه دي مش عاجباني خالص
مؤيد بابتسامة:مع احترامي لراي حضرتك بس انا فعلا بحب اللوحة دي جدا ...يعني بحس انها بتعبر عن حرمان لدفا العيله جدا دا غير ان نوراي محمود من اروع الفنانات اللي موجودين دلوقتي
نوراي باسمة بادب : مع احترامي لراي حضرتك بس انا شايفه ان اللي بيتقال دا بروباجندا علي الفاضي
مؤيد بادب : لا خالص بالع** دي اكتر الفنانين اللي مش واخدين حقهم
نوراي : هو حضرتك تعرفها شخصيا
مؤيد باسما باسف :للاسف متشرفتش بمعرفتها شخصيا بس بحب فنها جدا
وفجاءة جاءت احدي الحاضرات لتهنئه نوراي بالحفل
احدي الحاضرات:بجد المعرض تحفه واللوحات اجمل كالعاده يا نوراي
زفرت بضيق خفي وهي تحدث تمتم
نوراي : دا وقته
ثم ابتسمت في لباقة
نوراي : دا من زوق حضرتك
وقف مؤيد مبهوتا احقا كان يتحدث معها....احقا كان يدافع عنها امامها
ثم اعتذرت وذهبت
مؤيد بدهشة :انتي.... انتي انسه نوراي محمود
نوراي باسمة :بشحمها ولحمها
ظل لا يعرف ماذا يقول لعده دقائق
ضحكت بخجل لثواني ثم عادت ملامح الجدية ترتسم علي وجهها مرة اخري
نوراي باسمة بخجل :اسفه بس بصراحه مقدرتش اقاوم اني اعمل كده
مؤيد باسما :بجد انا اقتنعت جدا انها مش انتي
نوراي :تشرفت بمعرفتك يا استاذ ...
مؤيد:مؤيد ....اسمي مؤيد
نوراي :اتشرفت بمعرفتك
مؤيد:انا اللي ليا الشرف
ثم اعتذرت وتركته لكي تري ضيوفها
**************
مرت عده ايام بدون اي احداث تذكر
ولكن في تلك الايام اقتربا حياة ومروان كثيرا
وايضا زادت المناوشتان بين كريم ودعاء
وبدا ادهم معسكره المغلق
اما تيم فتم تحديد موعد لزيارة تسنيم واهلها للتقدم لخطبتها
***********
كانت مريم في اسوء حالاتها في ذلك الوقت
ففارسها المغوار اختار اميرة غيرها
وعلي الرغم من معرفتها بهذا الموضوع منذ وقت طويل الا انها قد شعرت وقت تلقيها الخبر بالم رهيب في قلبها فكانت دائما ماتدعوا الله ان يعدل مازن عن قراره وينسي تسنيم هذه
ولكن هيهات فلقد اصبح الامر واقعا الان ويجب عليها تقبله ويجب عليها نسيان حبيب العمر ايضا
ولهذا قررت ان تشغل نفسها بعدة اشياء كي تتمكن من نسيانه وللابد فلم يعد يحق لها التفكير فيه فهو الان ملك لاخري
***************
بعد عده ايام صباحا في المعرض
كانت نوراي تجلس في مرسمها منهمكه وملطخه بالالوان كعادتها
وفجاءه رات ظلال سوداء تغطي مجال رؤيتها
رفعت راسها للاعلي فوجدته مؤيد
نوراي : استاذ مؤيد
مؤيد:قولت اعزم نفسي لو مفيهاش رخامة
شعرت نوراي بالخجل والتوتر...فعلي الرغم من شغبها ومرحها الا انها فتاه خجوله للغايه فلم تعرف كيف تتصرف
نوراي بخجل: اكيد اتفضل نورت طبعا
مؤيد:بما ان الساعه لسه 10الصبح وشكلك لسه مفطرتيش ايه رايك نفطر سوا
نوراي :بس... اصل....مهو ....
مؤيد باسما :ايه كل دا....متقلقيش مش هخ*فك في محل جمبك هنا بيعمل مخبوزات تحفه فعلا والقهوة بتاعتهم فظيعة بجد هنروح نفطر وارجعك علي طول
لم تستطع نوراي الرفض ولم تعرف السبب
نوراي :تمام اديني ربع ساعه اجهز
مؤيد:تمام
ظلت نوراي تلوم نفسها علي موافقتها
ولكنها شعرت بانها لم تستطع الرفض كانها منومه مغناطيسيا لم تعرف لما
انتهت نوراي من الاغتسال لازاله اثار الالوان والاستعداد ثم ذهبت لمؤيد
مؤيد:يلا بينا
ذهبا سويا الي هذا المطعم وجلسا كثيرا من الوقت سويا .....تحدثا كثيرا وضحكا اكثر ....امضت فيه نوراي وقتا رائعا ومؤيد ايضا
وبعد عده ساعات
نوراي بخجل :انا متشكرة جدا علي الفطار الحلو دا
وكمان القعده
مؤيد باسما :لا انا اللي متشكر انك رضيتي تفطري معايا
نوراي :انا لازم امشي بقي علشان ورايا شغل واكيد معطلاك عن شغلك
مؤيد:لا مش معطلاني ولا حاجة ...بس امري لله تمام خليني اوصلك
نوراي بادب :لالا شكرا انا هروحها مشي في حاجات عاوزة اشتريها
ثم تابعو باسمة
شكرا مرة تانيه
مؤيد:انا اللي شكرا فعلا
ذهبت نوراي الي معرضها وقررت الا تكرر هذا الامر مرة اخري فهي من الاساس كان يجب ان ترفض هذا العرض
زفرت بضيق وتابعا
نوراي :خلاص اهي مرة وعدت ومش هتتكرر تاني
***********
في شركه جاسر
ميار:جاسر بيه
جاسر بعدم اهتمام :نعم ياميار
ميار:لقيت صاحبه رقم العربيه اللي حضرتك كنت بتدور عليها
تهللت اساريره فرفع راسه محدقا بها
جاسر بسعادة :بتتكلمي جد
ميار باسمة :اه والله
جاسر بعجالة : ومستنيه ايه قولي بسرعه
ميار:دي تبقي انسه ليان .....وهي مذيعه مشهورة جدا لبرنامج راديو وليها استوديو موسيقي صغير كده
جاسر بسعلدة :انتي متاكده
ميار:اه والله
جاسر:اصرفيلك مكافاءه شهرين
تهللت اسارير تلك الفتاة اثر ذكره للمكافئة
ميار بسعادة :شكرا جدا ياجاسر بيه
كاد جاسر ان يحلق من فرحته ..فاخيرا قد علم لقطته عنوان
جاسر بسعادة :اللهم لك الحمد
وقد قرر ان يتخذ خطوة وبسرعه ولكن بعد عوده ادهم من معسكره
***********
ولكن دعاء فقد ضاقت ذرعا بتصرفات هذا المدعو كريم
فلم تعرف كيف تتصرف مع هذا الشخص المستهتر عديم المسؤليه ناهيك عن مغامراته العاطفيه فقد كانت تشعر انها دائما ما تتحدث مع فتي في سن المراهقه لم يعرف العالم بعد فكل حدود عالمه هو كيف يوقع هذه او تلك في حبه
لكي يثبت جدارته امام رفقائه
***********
في احدي الايام في شركة حياة
مروان: باشمهندسه حياة احنا كده تقريبا مفضلناش غير حاجات بسيطه
حياة :فعلا وبعد كده اعتقد اننا لازم نسافر علشان نتابع الشغل
احمد:بس احنا لحد دلوقتي مشوفناش شركه اعلانات تروجلنا عن المشروع
تابعت بثقتها المعهودة التي اغرم بها مروان من الوهلة الاولي
حياة :الموضوع دا متقلقوش منه انا صاحبتي بتشتغل في شركه اعلانات كبيرة *******لو تسمعوا عنها
مروان بتركيز : اه
حياة : ايوة فعلا فممكن نكلمها ونرتب وتحددلنا معاد علشان نعرض عليهم انهم يكونوا المسؤلين عن الترويج للمشروع
مروان:فكرة كويسه جدا
حياة :خلاص بكرة باذن الله هكلمها وهبلغ حضرتك يوم الاحد
مروان:لا هو اصلا احنا المفروض عندنا اجتماع بكرة
حياة بدهشة :بكرة !!.....بكرة اللي هو الجمعه
مروان:اه في مشكله او حاجه
حياة :بصراحه اه اصلي مش بشتغل الجمعه خالص
مروان:احنا اصلا مش هنتاخر يعني هما كام ساعه
لم تعرف حياة ماذا تفعل اتخبره بانها لن تاتي
ام تذهب وتطلب من الفتيات الالتقاء بعد الاجتماع
مروان:اوعدك ياباشمهندسه اننا مش هنتاخر يعني هما كام ساعه بس وبعد كده انتي حرة بقية اليوم
حياة :تمام هيكون الساعه كام
مروان:هو مش هيبقي في الشركه ....هيبقي في كافيه هنا اسمه*******عارفينه
الكل:اه
مروان:هنتقابل هناك علي 8الصبح علشان الصلاه وكده
حياة :تمام عن اذنكو
ذهبت الي مكتبها وهاتفت الفتيات وطلبت منهن تاجيل موعد الالتقاء حتي تنتهي من اجتماعها
حياة :السلام عليكن
البنات:وعليكم السلام
مكة : مكالمة جماعية كدة يبقي في مصيبة اكيد
شو في
حياة :هو الي حد ماخبر وحش ....بصوا انا عندي اجتماع بكرة الساعه 8الصبح
لوت فمها كالاطفال وتابعت في اسي
نوراي :يعني مش هنعرف نتقابل بكرة
حياة :لا من حسن الحظ ان الاجتماع في الكافيه بتاعنا فهنتقابل هناك بعد ما اجتماعي يخلص
يعني تعالوا مثلا علي 1كده ولا حاجه هنكون خلصنا اجتماع
دعاء:حلو دا
حياة :اه صحيح يادودو فكريني ابقي اقولك علي حاجه مهمه
ليان بفضول :هي ايه
دعاء بفضول اكبر :اه هي ايه
حياة :ههه بكرة يافضولين هو اساسا موضوع مش مهم اوي هو موضوع شغل
مريم:تمام جدا يبقي بكرة ان شاء الله 1نكون كلنا موجودين
مكة :تمام باذن الله
واغلقت الفتيات الهاتف
************
في منزل ادهم
قرر ادهم مهاتفه جاسر وتيم ومروان كي يلتقوا غدا فبسبب المعسكر لم يراهم منذ مده
وبالفعل هاتف كل من جاسر وتيم واتفقوا سويا علي الالتقاء في الثانيه عشرة كي يؤدوا صلاه الجمعه ثم يذهبوا للجلوس سويا
وهاتف مروان بعد ذلك ليبلغه
ادهم :السلام عليكم ورحمة الله
مروان باسما :وعليكم السلام ورحمة الله
ايه يا ابني فينك كل دا
ادهم :ما انت عارف المعسكر بقي وكدة وبعدين اديني بكلمك اهو علشان اقولك بكرة ان شاء الله هنتقابل الساعه12ونصلي الجمعه وبعدين نروح نقعد في اي حته انا بقالي كتير جدا من ساعه المعسكر وانا مشوفتكوش
مروان:بس انا عندي اجتماع الساعه8الصبح
طيب خلاص انا جاتلي فكرة
ادهم :هي ايه
مروان:تعالولي علي هناك
نروح نصلي ونرجع نكمل قعدتنا هناك
اصلا الاجتماع في *****
ادهم :حلو الاقتراح
خلاص تمام يبقي 12 في الكافيه ان شاء الله
مروان:ان شاء الله
وبالفعل اتفقوا سويا علي الالتقاء في الكافيه الذي سيعقد به الاجتماع
************
في صباح اليوم التالي
استمر الاجتماع لمده اربع ساعات ....ثم استاذن الرجال لاداء الصلاه وذهبت حياة الي مسجد قريب
وفي تمام الواحده تقابلت الفتيات في الكافيه
دعاء بفضول :هاه كنتي عاوزة ايه
حياة :انتو عارفين ان شركتنا بتعمل مشروع مع شركه تانيه وكنا محتاجين شركه اعلانات علشان تبقي مسؤله عن حمله ترويج للمشروع
دعاء:اه تمام فهمتك
طيب خلاص يوم الحد ان شاء الله علي الساعه 1كده تعالوا ونقعد ونعمل اجتماع نتناقش فيه في التفاصيل
وفجاءه شعر الجميع بحركه غريبه وضوضاء واصوات ترحيب مرتفعه
نوراي بدهشة :الحقوا مين هناك
تطلعت ليان حولها بتمعن
ليان بفضول :ايه في ايه
حياة :دا ادهم الخشاب
مكة بنزق :نسمه وهمسه مهبولين بيه
نوراي : بس مين اللي معاه دا
حياة بدهشة :دا مروان
مريم بحيرة :مروان مين
حياة :مديري في المشروع الجديد .....بس ياتري بيعمل ايه معاه
مكة :اكيد يعرفوا بعض
مريم:ايه دا وتيم كمان هنا
مكة بدهشة: تيم ابن عمك
مريم:اه
اما ليان فقد رات جاسر واستطاعت التعرف عليه
وما ان راته حتي انكمشت بداخل مقعدها
دعاء ساخرة :مالك يا امل قلبتي قنفد كده ليله
ليان :في واحد رابع مع مروان وادهم وتيم صح
حياة :اه
ل**ن بتوجس :انا خبطله عربيته قبل كده
مكة بهلع :يانهار ابيض
نوراي :وعمل ايه
ليان :معملش اي حاجه السواق بتاعه نزل زعق اما هو فقالي اتفضلي يا انسه مفيش حاجه
ابتسمت نوراي وغمزت لها بمكر
نوراي :جنتل يعني
ليان : معرفش بقي
مريم:تصدقوا انا اول مرة اعرف ان تيم يعرف ادهم الخشاب
حياة :والله ولا انا توقعت ان باشمهندس مروان ممكن يعرفه
ضحكت مريم بمرح
مريم:خلوني اغلس علي تيم شويه
نوراي ضاحكة :هتعملي ايه يا مصيبة
مريم:استنوا
ثم تناولت هاتفها وقامت بمحادثته
مريم:انت فين يا استاذ
تيم :انا مع اصحابي في حاجه ولا ايه
مريم:منا عارفه وحتي بالاماره انت في كافيه**** ولابس بنطلون جينز وشيميز اسود
تيم بدهشة :ايه وانتي عرفتي منين
اخذ يتطلع حوله في دهشة فراها جالسه مع اصدقائها تبتسم له
تيم :انتي هنا من امته
مريم:من بدري .....صحبتي كان عندها اجتماع هنا وجينا هنا علشان نقا**ها اصلا احنا بنيجي هنا دايما
تيم : ايه دا واحنا كمان مروان صاحبي كان عنده اجتماع هنا
مريم باسمة :منا عارفه .....مهو مروان صاحبك دا يبقي مدير بسمة في مشروعها الجديد
تيم :ايه الصدف العجيبه دي
مريم:شوفت
تيم :هتروحي امته
مريم:اكيد لسه بدري
مازن:طيب قبل ما تمشي ابقي قوليلي
مريم:ربنا ييسر يلا سلام بقي
ثم اغلق كلاهما الخط
ادهم :ايه يابني في ايه مين دي اللي هنا
تيم :دي مريم
مروان:مريم بنت عمك طيب وبتعمل ايه هنا
تيم :جايه تشوف صحابها .....اللي واحده فيهم اسمها حياة تقريبا اللي انت مديرها
مروان بدهشة :ايه
تيم :اه والله
ادهم :ايه الصدف الغريبه دي
جاسر: لا بجد صدفه غريبه
مروان:والله عندكوا حق
وبعد عدة ساعات قررت الفتيات الرحيل
فهاتفت مريم تيم لاخباره
ولحسن الحظ قد كان الفتيان ايضا قرروا الرحيل
فاخذها تيم لايصالها
وامام باب المطعم
خرجت الفتيات ووقفن في الخارج لانتظار مريم
خرج مروان ايضا ومعه جاسر
واتجه ناحيه حياة
مروان باسما :صدفه غريبه
حياة : فعلا بس احنا بنيجي هنا علي طول اصلا
مروان:لا احنا مش دايما هنا
حياة :اه قبل ما انسي ثواني
قامت باستدعاء دعاء
حياة : دعاء بعد اذنك ثواني
وذهبا سويا الي مروان
حياة :دي انسه دعاء ....دي صاحبتي اللي قولتلك عليها اللي شغاله في شركه****** للاعلانات
مروان باسما بلباقة :اهلا وسهلا تشرفنا
دعاء باسمة بادب :اهلا وسهلا
انا بلغت حياة تقدروا تشرفونا يوم الحد ان شاء الله الساعه1علشان نرتب نتناقش في التفاصيل
مروان: يبقي تمام جدا
دعاء: تمام
مروان:مرة تانيه اتشرفت بمعرفتك
دعاء باسمة :شكرا
ثم التفتت الي حياة
دعاء:مش يلا يا حياة ولا ايه
حياة :اه تمام
اما جاسر فاستطاع سريعا التعرف الي ليان ....ولكنه لم يستطع التفوه بحرف
خرجت مريم مع تيم وخلفهما ادهم الذي كاد ان يصطدم بمكة اثناء خروجه لولا يد دعاء التي جذبتها سريعا قبل ان تصطدم به
فقد كانت مكة تجرب السير للخلف
(متخلفة متخلفة يعني ????)
دعاء بنزق :يابنتي بطلي عَتّه شويه..... بقي في انسه محترمة تعمل اللي انتي بتعمليه دا
تمتمت مكة بحنق طفولي
مكة :ايه بس
دعاء :كنتي هتلبسي في الراجل
مكة بهلع :يانهار ابيض
دعاء بمزاح :امال انا شديتك ليه يعني..... هتفضلي تخبطي في الناس كده كتير .......قولنا يمكن لما تكبر هتعقل بس ولا في فايدة طفلة وهتفضلي طفلة
مكة بابتسامة طفل مذنب :خلاص بقي يادودو متحبكيهاش ما انتي عارفه دي بتحصل كده تلقائي
دعاء:ماشي ياختي مش يلا نمشي بقي ولا ايه
مكة :فعلا يلا علشان بابا هيتصل دلوقتي
نوراي ضاحكة :اهي مريم مواعيد ابتدت اهي
(مريم مواعيد دا لقب مكة بين البنات )
مكة :اتلمي يازفته
ليان :فعلا يلا علشان انا كمان بيتصلوا بيا في البيت
حياة :يلا
كان ادهم يراقب ما يحدث ضاحكا
عادت كل واحدة منهم لمنزلها وايضا عادوا الفتيان ولكن بعد ان اخذ ادهم المعلومات المتوفرة عن مكة فلقد تعرف عليها بمجرد رؤيتها في الكافيه
اما مكة فقررت ان تقص ماحدث علي نسمة وهمسه
مكة باسمة :السلام عليكن ورحمة الله
همسه بفرحة :ميكي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
القت مكة حقيبتها بارهاق علي الاريكة الموجودة بحجرة الاستقبال
مكة:عارفين انا قابلت مين النهارده
همسه بفضول : قابلتي مين
مكة :ادهم الخشاب
نسمه وهمس بحماس شديد :مين!!!!!
مكة : ادهم الخشاب لعيب الكورة دا
احتضنت الفتاتان بعضهما تصرخا تارة وتقفزان تاره اخري
ثم اجلسا مكة وجلسا علي يمينها ويسارها
ادارت نسمة وجه مكة ناحيتها
نسمة: هاه قوليلي شكله في التليفزيون احلي ولا في الحقيقه احلي ؟!!
اما همسه ففعلت مثل نسمة ادارت وجه مكة ناحيتها
همسه: طيب قوليلي جنتل بقي كده ولا لا
كررت نسمه فعلتها مرة اخري
نسمه: سيبك من البت دي وركزي معايا
طيب طويل بقي وجسمه رياضي كدة وابيضاني وبدقن وعينه عسلي كده زي التليفزيون ولا ميكب
وهمسه ايضا
همسه : طيب طيب اتكلمتي معاه صح واكيد اتصورتي معاه صح صح
هاه بقي وقالك ايه
ضحكت مكة بسبب حماس اختيها الزائد
مكة : بااااااس اهدوا وخدوا نفسكم
ثم امسكت برقبتها واخدت تدلكها في رفق
مكة :ربنا يسامحكوا رقابتي اتلوحت
لا ياستي منك ليها لا كلمته ولا اتصورت معاه ومعرفش جنتل ولا لا
ومدققتش في شكله
نسمه وهمسه بابتسامه هائمه:من هنا ورايح احنا مش هنروح غير الكافيه بتاعكوا
مكة :ربنا يلطف بيكوا يارب.....يارب اخواتي اتنين مجانين
***********
اما ادهم فظل طوال اليوم يبتسم ما ان تذكر شكل مكة وهي تسير للخلف فهي حقا تشبة الاطفال
**************
في صباح اليوم التالي
ذهبت دعاء مبكرا الي الشركة لاخبار كريم بما حدث معها بالامس
طرقت باب مكتبه وهي متقينه انه لم يحضر بعد
ولكنها راته نائم علي مقعده
صدمت مما شاهدت .......فقد كان يشبه الاطفال الصغار
فحين تراه نائما يستحيل ان تصدق ان هذا هو كريم ذو المغامرات الكثيرة
ظلت تتامله لفترة طويله فلم تشعر بالوقت.......وفجاءه بدا في الاستيقاظ
ارتبكت دعاء ثم تبدلت ملامحها الي الجمود وتابعت بسرعة وحدة
دعاء:الساعه1عندنا اجتماع مع شركه*******هما عاوزينا نكون مسئولين عن مشروعهم الجديد وهيجوا علشان نتناقش في التفاصيل
ثم تركته وذهبت مسرعه الي مكتبها
نهض هو وتمتم باسما وهو يمرر يده بخصلات شعره
كريم:مجنونه والله العظيم مجنونه
ذهبت دعاء الي مكتبها وهي تلوم نفسها لما فعلته فمنذ متي وهي تتامل اي شاب هكذا
ولكنها بررت تصرفها بانها حقا دهشت لما رات
فهذا المظهر الطفولي لا يليق به ابدا
************
في تمام الواحده
حضر مروان ومعه حياة ومهندسين اخرين
ثم حضرت دعاء وكريم ايضا
وبعد الترحيب
جلسا سويا لعده ساعات لمناقشه اهم التفاصيل
وفي النهايه توصل الجميع لاتفاق
وانتهي الاجتماع
دعاء:الحمد لله كده تمام
حياة : اه الحمد لله فاضل بقي شويه تفاصيل دي هنبقي نتابعها سوا
دعاء:خلاص مفيش مشكله باذن الله
حياة باسمة :وهنشتغل مع بعض يا بطه
دعاء:اعوذ بالله هيبقي برة وهنا كمان
حياة :علي قلبك انا ياماما ومش بمزاجكك
دعاء:طيب يلا روحي بقي علشان مديرك شكلوا خلل من الوقفه
حياة:اه صحيح دا انا نسيت خالص ماشي ماشي رايحه اهو
فركضت الي مروان وباقي فريق
حياة باسف :اسفه علي التاخير
مروان:لا محصلش حاجه ....يلا نمشي بقي و لا ايه
حياة :تمام
وعاد كل منهم الي منزله
***************
قرر ادهم ان يذهب لكي يري مكة فموعد ذهابها قد اقترب و سيراقبها من بعيد
**************
اما مريم فكانت كمثل الايام السابقه تعمل لاكبر عدد ممكن من الساعات ظنا منها ان هذه هي الطريقه الوحيده كي تنسي تيم
مكة :انا همشي بقي يامريومه وانتي متتاخريش
مريم:لالا متقلقيش
همت مكة بالذهاب ولكنها عادت مرة اخري
مكة :بصي يامريم متفتكريش اني مش فاهماكي ولا حاسه بانك مش مظبوطه هاه بس انا مستنياكي تيجي انتي تحكي ووقت ما تحبي هتلاقيني وانتي عارفه كده كويس
اكتفت مريم باحتضانها فقد كانت حقا تحتاج لفعل ذلك
احتضنتها مكة بقوة لكي تطمئنها بانها ستظل جانبها دائما وابدا
تمتمت مريم مازحة كي تجعل مكة تظن انها بخير
مريم :يلا بقي امشي متعطلينيش
مكة ضاحكة :حاضر ياستي .....اطردونا اطردونا بقي
مريم:اه يلا بقي
خرجت مكة من المشفي واخذت سيارتها
وما ان راها ادهم حتي تهلل وجهه ......وانطلق خلفها
ثم انطلقت في طريقها الي المنزل
ولكن في الطريق .....شاهدت تجمع وزحام شديد
واناس يتجمعون ولكن لم تعرف ماذا حدث
هبطت من سيارتها وذهبت كي تري ماذا هناك فمن الممكن ان يكون حادث وتستطيع المساعده
وبعد ان سالت كل ماعرفته ان هناك سيارة قد صدمت فتي وتركته وللاسف ذهبت وتركته بدون مساعده وكان معه شقيقته
طلبت من الناس ان يفسحوا لها المجال كي تري ماذا حدث وما حجم اصابه الفتي
ولكنها راته غارق في دمائه وشقيقته بجانبه تبكيه
شقيقته ببكاء :فوق يا امير الله يكرمك ....رد عليا ياحبيبي ليه زقتني .....رد عليا يا امير ....ياريتك سبتني يا ريتني كنت انا
وما ان راتها مكة حتي تذكرت اختيهافشعرت بها واشفقت لحالها
ثم توجهت ناحيتها
ربتت مكة علي كتفها بحنو بالغ لتطمانها
وتابعت تطمانها
مكة : متخافيش انا دكتوره ان شاء الله مفيش حاجه باذن الله خير
ركضت الي سيارتها مسرعة واحضرت غطاء كي يحمل عليه الفتي وصرخت بالرجال الموجودين
مكة :لو سمحتوا ساعدوني نشيله بدون ما نحركه
وبالفعل حملوه بعض الرجال وذهبوا به الي سيارتها اما مكة فساعدت شقيقته في النهوض واخدتها معها الي سيارتها
ثم انطلقوا سريعا الي المستشفي
وظلت طوال الطريق تحاول طمأنة الفتاه علي حاله شقيقها
ولكن حقيقة شعرت مكة بالدهشه من تصرفها هذا....من ثباتها وحكمتها ....ولكنها حمدت الله كثيرا
هاتفت مريم في طريقها كي تعد لها نقاله وتنتظرها في الطوارئ
وظلت طوال الطريق تدعو الله بان يحفظ هدا الفتي لشقيقته
وبالفعل استعدت مريم لمقابلتها
وبعد حوالي 10دقائق كانت مكة في الطوارئ
اخذ المسعفون منها الفتي وذهبت معه مريم
اما هي فاخذت الفتاه كي تري كدماتها وجراحها وبالفعل ضمدت لها جراحها ثم توجهت لتطمان علي الفتي الذي علمت ان
اصابته لم تكن خطيرة.... كدمات و**ور ولكن ليست خطيرة
ثم ذهبت مكة كي تطمان الفتاه علي شقيقها
مكة بابتسامة مطمئنه:هدي صح
هدي بلهفة : ايوة انا هدي طمنيني الله يخليكي امير كويس
مكة بهدوء :الحمد لله متقلقيش خالص
كل الموضوع شويه كدمات و**ور بسيطه مش خطيرة يعني هيقعد معانا هنا يومين باذن الله وبعد كده ممكن تخرجيه ....وتجيبيه بعد اسبوعين علشان يفك الجبس ونشوفه
هدي بامل :بجد والله
مكة :اه والله متقلقيش
تابعت باسمة
حتي تعالي معايا هاخدك تشوفيه زمانه فاق
ثم ذهبا سويا لرؤيته وبالفعل وجدوه قد استيقظ
مريم:حمد لله علي السلامة يابطل
امير بوهن :الله يسلمك امال فين هدي ...اختي اللي كانت معايا
مكة ضاحكة بمرح : متقلقش ياعم مخ*فناهاش جيبناهالك اهي
ثم ذهبت هدي باكيه كي تجلس بجانب اخاها
مريم:يلا بينا نسيبهم
ثم نظرت لهدي
مريم:بصي ياهدي انا دكتورة مريم ودي دكتورة مكة لو احتاجتي اي حاجه ابعتيلنا اي حد وهنكون عندك باذن الله
هدي باسمة بامتنان :انا متشكرة جدا
ربنا يجازيكوا عنا خير يارب ويسعدكوا ....والله الواحد مبقاش يصدق ان في دكاترة كويسين كده
مريم:احنا معملناش حاجه ياهدي
مكة :دا واجبنا ياحبيبتي
يلا نسيبكوا بقي تقعدوا سوا
وخرجا سويا
مكة :كنت خايفه اوي ليجراله حاجه انتي مشوفتيش شكلها وهي ياعيني مخضوضه عليه
مريم:فعلا والله شكلهم وحيدين او حاجه شفتي حتي هو اول ما فاق سال عليها ازاي
مكة :اللهم لك الحمد
مريم:وادينا اهو ياستي هنمشي سوا
مكة باسمة : فعلا يلا بقي
مريم:انتي هتمشي كده مفيش اي هدوم تغيريها البلوزة بتاعتك والطرحه عليهم دم
مكة : عادي بقي انا معايا العربيه
مريم:يلا بينا بس انتي هتوصليني لاني مجتش بالعربيه
مكة :اوكيه عدو الجمايل بس
تابعت بمكة بمزاح
مريم:يلا يا بت من هنا انتي تطولي اصلا انتي تعرفي انا كل يوم بيتعرض عليا انه حد يوصلني بس انا قولت انولك انتي الشرف دا
انفجرت مكة ضاحكه من طريقه صديقتها في الحديث وتبعتها مريم
مكة :طيب يلا يلا ياختي
مريم:اه وبالمرة ننزل ندفع الحساب
مكة :اه صحيح والله كنت هنسي ....شطورة ياتوتو
مريم:قولتلك 700مرة مبحبش توتو دي
مكة :طيب يلا ياتوتو
**************
وبعد مايقرب من الساعه عادت مكة الي منزلها وهي ملطخه بالدماء
شهقت نسمة بفزع اثر رؤيتها. شقيقتها
نسمه: انتي كويسه ايه الدم دا
همسه:بهلع ايه اللي حصل
مكة بابتسامتها الهادئه :متقلقوش انا كويسه الحمد لله مفييش حاجه
*************************
#منةالله_مجدي
اتمني الرواية تعجبكوا حلوياتي ???
هستني رايكوا ??