الفصل السابع

2396 Words
أيُّ جمال أرى ؟... إن لم أراك ... وأيُّ شمس تشرق ؟... إلا في محياك ... وأي سحر في الهوى ؟... إن لم تكن عيناك ... وأي حلم أحيا به ؟... إلا سواك ... كان مروان في انتظارها صدمت حياة.... فاخذت تفتح عينها وتغلقها عدة ثواني... تتاكد ان ما تراه صحيحا وليس وهما او تخيلات بفعل قلبها الا**ق الذي بات يعذبها وظلت تخبر نفسها ان هذا بالتاكيد يهئ لها انه ليس حقيقه افاقت من شرودها علي صوت والدها الحنون يحثها علي الجلوس باسما والدها:حياة اقعدي ياحبيبتي فجلست في اقرب معقد اليها بحركات اليه والدها:انتي اكيد طبعا عارفه مين دا اكتفت بائماء راسها في هدوء بمعني نعم والدها:طيب مروان جاي يطلب ايدك يا حياة اتسعت حدقتا بسمة الي اقصي اتساع لهما والدها باسما :انا هسيبكوا تتكلموا شويه ثم تركهم وخرج من الغرفه وجلس في الشرفه بحيث يكونوا تحت عينه وايضا يستطيع سماع حديثهم مروان باسما :ازيك يا حياة حياة بدهشة :ايه اللي جابك هنا مروان باسما بخفة :يعني مفيش وحشتني مثلا او حتي اهلا وسهلا نورت بيتنا مثلا بردوا لازم ايه اللي جابك هنا تسللت ابتسامة صغيرة الي ثغرها ولكنها اخفتها سريعا مروان باسما بمكر :شفتك علي فكرة كادت ان تفلت ابتسامة اخري منها ولكنها اخفتها سريعا وتصلبت ملامحها متصنعة الجدية مروان باسما بهدوء:طيب بصي ياستي زي ماعمو قالك من شويه انا جاي اطلب ايدك اكيد انتي عارفه ان اسمي مروان ابراهيم عندي 31سنه عندنا كام شركة متواضعه كانت بتاعه بابا وصحابة اللي هما ابو تيم وجاسر وادهم وانا دلوقتي ماسكها ومعايا تيم وجاسر وادهم عندي اخت صغيره في تجاره انجليش اسمها ايمان وعايش مع والدي ووالدتي في اكتوبر وعندي فيلا جمبهم صغنونه كده والاهم من كل دا اني بحبك حياة بجدية :امتة تمتمت بتلك الكلمات عساه يجيبها عن ذلك السؤال الذي يحيرها تطلع اليها بنظرات تفيض هياما.... نظرات معذبة شعرت بها هي مروان بصدق :والله معرفش امته كل اللي اعرفوا اني حبيت شغبك وتصرفاتك وضحكتك وبقيت لازم اشوفك واسمع صوتك ويوم ماكنا في الموقع حسيت اني كان ممكن اموت لو حصلك حاجه تنحنح بحرج وتابع وعلشان كده زعقتلك انا زعقت من قلقي وخوفي عليكي وواحنا في الرحلة حسيت بهم تقيل وحزن هيخنقني لما حسيت ان بعد الرحلة دي خلاص مش هشوفك تاني لاني هرجع شركتي يومها فعلا مقدرتش حسيت كاني هموت واخدت القرار اني اول ما ارجع هطلبك من باباكي واديني اهو ياستي في بيتكوا وانا جاهز لو عاوزة تساليني في اي حاجه اما حياة فقد كانت تشعر بانها تحلق من فرط فرحتها فقد اتي الفارس المغوار للمنزل لطلب اميرته.. كيف لها الا تحلق من فرط الفرحة ولكنها قررت ان تهدئ من روعها وتتحدث وبالفعل هدات وبداوا في الحديث سويا في عده اشياء وبعد عده ساعات انهت حديثها واستدعت والدها وكالعاده اخبره والدها بانه سيخبره ردها في القريب العاجل ذهبت حياة الي غرفتها وهي تضحك وتغني وتحمد الله علي نعمته .....وبعدما هدات هاتفت الفتيات لتخبرهن ما حدث تعالت صيحات الفرحه وعبارات التهئنه فقد كان الكل يشعر بفرحه عارمه فحياتهم تلك المشاغبة ستصبح عروسه واخيرا واخبرتها الفتيات الا تعطي راي دون ان تصلي وبالفعل ظلت هي تصلي كثيرا وتدعوا الله ان يرشدها للخير ********** وبعد مرور عدة ايام في منزل حياة والدها بحنو بالغ :ايه رايك ياحبيبتي في مروان حياة بخجل :مش عارفه يابابا انا صليت استخاره كتيير ومرتاحه بس بردوا انت عارف ان رايك بالنسبالي مهم والدها:وانا كمان مستريحلوا كل الناس اللي حواليه بيشكروا فيه جدا حياة بخجل :يبقي توكل علي الله يابابا والدها باسما :طيب ياحبيبتي يبقي علي خيره الله انا هكلمه علشان اتفق معاه علي معاد ويجي يحدد الخطوبه ونتكلم في التفاصيل وكده حياة باسمة :تمام ************** مرت الايام في هدواء بدون اي احداث تذكر عدا بعض المشادات اليوميه بين كريم ودعاء وخروجات مني ومؤيد **************** وبعد عده ايام تم تحديد موعد زيارة مروان واهله لمنزل حياة وجلست العائلتان سويا وبالفعل تم الاتفاق علي كل التفاصيل مروان:انا حابب يبقي كتب كتاب علي طول والد حياة باسما :وانا موافق حياة باعتراض :بس يعني كتب كتاب علي طول دا مش بسرعه شويه ....يعني الاول خطوبه المفروض مروان:الخطوبه زي كتب الكتاب يا حياة كل الفرق اننا هنعرف نتعرف علي بعض براحتنا اكتر واحنا مكتوب كتابنا والد مروان:وانا برضوا موافق علي كتب الكتاب والدها باسما :يبقي اتفقنا مروان:وانا هجهز كل حاجه ان شاء الله بحيث انه يكون بعد 10 ايام واتفق الكل علي هذا الموعد *************** في منزل كريم كانت دعاء تابي ان تترك تفكيره....كان يفكر بها دائما....ولكن نصفه الشيطاني كان يخبره انها مثل باقي الفتيات ولكن يبقي بداخله جزء يابي التصديق كريم بحنق من نفسه :قولتلك 700مرة هي مش زي باقي البنات كريم بغضب :مش هتكون زي اللي انت ربيتها علي ايدك .....وكنت بتثق فيها اكتر من نفسك وبكرة الايام تثبتلك انها زي بقيت البنات تناول كريم كوب كان بجانبه ثم القاه ليصطدم بالحائط فيتهشم لملايين القطع الصغيرة عل صوت هذا الكوب المسكين يسكت تلك الاعاصير التي تعصف بعقله وقلبه كريم بغضب : اسكت بقي اسكت بااااااس ************** وبعد عده ايام كان موعد التجمع الاسبوعي للفتيات اخبرتهم بسمة موعد كتب الكتاب مكة بفرح :الله هنشتري فساتين ويبقي عندنا فرح قريب الله حياة بنزق :ربنا ما يحرمك من الهبل ابدا يا حبيبتي يعني بقولك كتب كتابي بعد 10ايام وهو دا اللي استشفتيه لوت مكة شفتيها كالاطفال مكة بحنق :ايه بقي هو في احلي من اننا ننزل نشتري فساتين دعاء :سيبك منها ياحياة ياحبيبتي دي هبله واحنا عارفين كده من زمان بس خلاص فوضنا امرنا لله هنسيبها للي هيلبس في الاخر ياعيني المهم ركزي معايا اهم حاجه عيلته عامله ازاي نوراي :اه ركزي كده علشان الموضوع مش هيبقي لطيف لو عيلته مش كويسين ......واساليني انا مريم بهدوء :بطلوا تعقدوا البت كل الشعب المصري بيطلعلهم عيله باباهم وحشين دي حاجه طبيعيه ليان :تصدقي لحد دلوقتي مش عارفه ليه مكة :والله ولا انا حياة بصدق :لالا الحمد لله ايمان عسوله اوي وعمو كمان بس طنط يعني مش حساها بصي هي طيبه جدا بس برضوا مش مستريحه نوراي :هو معندوش غير ايمان بس صح حياة :اه دعاء:علشان كده مكة بهدوء :بصي يا حياة اخم حاجة انك تعامليها زي طنط مامتك بالظبط وهي لما تلاقيكي بتعامليها كويس هتحبك ...هي بس علشان انتي هتاخدي ابنها الوحيد فطبيعي تكون غيرانه شويه فانتي سايسيها علي اد ما تقدري نوراي مازحة :اول مرة تقولي حاجه صح مكة بفخر :طول عمري ياماما بس انتو اللي مش مقدرين اخذن يتحدثن ويضحكن ويعدن لحفلة كتب الكتاب حياة :خلاص احنا كمان يومين ننزل نشوف الفساتين واعملوا حسابكوا كلكوا فستان نفس اللون مكة :ودي عاوزة كلام اكيد طبعا واتفقا علي ان يذهبا بعد يومين كانوا فرحات للغايه بفكرة العرس القريب وعادت كل واحدة لمنزلها وهي سعيده وترسم العديد من الاحلام ************* تجمعت الفتيات بعد يومين امام احدي المحلات التجاريه مكة :اكلوني قبل ما نتحرك حياة بنزق :يابنتي ارحميني شويه انتي بتاكلي وتتطولي وانا بتنيل باكل بخس وبقصر ارحميني بقي مش هنلاقيلك فساتين علي طولك دا مكة :انا طولي 168علي فكرة وفي ناس كتير اطول مني نوراي مازحة :لا احنا مش بس مش هنلاقي فساتين احنا مش هنلاقي عرسان مكة : هههههه خفيفه انا اصلا مش ناويه اتجوز ما انتي عارفة مريم بجدية :احنا هنضيع الوقت كله هنا ولا ايه مش يلا مكة : اه يلا قررن ان يكون فستان الوصيفات باللون الازرق وان يكون فستان حياة باللون الوردي وبالفعل بدات رحله البحث .....وقررن ان يبدان بفستان حياة وبعد رحلة دامت لاكثر من 4 ساعات وجدن الفستان المنشود كان فستان طويل من الدانتيل ويضيق عند الخصر ثم يتسع ويوجد في اكمامه تطريزات باللون الازرق ...مزين ببعض الورود باللون الازرق فرحت الفتيات كثيرا بالفستان فقد كان رائعا علي حياة ويتناسب مع تفاصيل جسدها وبعد شراء فستان العروسة ذهبن للبحث عن فستان الوصيفات وبعد عده ساعات وجدن الفساتين المنشوده وبالفعل تناسبت معهن في نهايه اليوم عادت كل واحدة منهم الي منزلها وهي فرحه بفستانها *************** في صباح اليوم التالي ذهب جاسر لمروان وقرر ان يخبره بحقيقه مشاعره تجاه ليان وان يطلب منه نصيحه جاسر بجدية :مروان مروان باسما : جسور ايه اخبارك جاسر:انت فين مروان بقلق :في البيت جاسر:طيب انا جايلك مروان:وانا مستنيك وبعد وقت قليل حضر جاسر مروان بقلق :خير يا جاسر في ايه قلقتني جاسر بجدية :انا عاوز اخد نصيحتك مروان باريحية : خضتنب ياعم قول جاسر : بص بقي انا بحب ليان صاحبه باشمهندسة حياة ومش عارف اعمل ايه مروان بهدوء :يعني ايه تعمل ايه جاسر :يعني اعمل ايه..... اتصرف ازاي مروان باسما :ودي محتاجه كلام روح اطلبها طبعا جاسر بجدية :تفتكر مروان:ايوة طبعا روح اطلبها وفورا ابتسم جاسر واحتضن مروان جاسر:طيب انا هروح دلوقتي اكلم باباها ادعي لي مروان باسما : ربنا معاك يارب وتحصلني ثم ذهب كان مروان يشعر بالسعاده لاجل رفيق طفولته فاخيرا قد وجد اميرته اما جاسر فقد هاتف والد ليان وحدد معه ميعاد لطلب يدها وبالفعل وافق والدها وتم تحديد الموعد.... علي ان يكون بعد حفل كتب كتاب حياة *************** وبعد عده ايام في صباح يوم الحفل في منزل حياة مكة : يلا يا زفته علشان منتاخرش علي الكوافير حياة بتوتر :خلاص انا جهزت اهو ....اخدتوا الفساتين نوراي باسمة :اه متقلقيش حياة :والشوزات والطرح دعاء:كله كله حبيبتي ليان :اهدي يا لولو كله هيبقي خير باذن الله حياة بتوتر : تفتكروا اني مستعجلتش يعني متسرعتش مثلا ......او كان لازم اتعرف عليه لفترة اطول ....او حتي كنا عملنا خطوبه مكة : صلي علي النبي يالولو كدة واهدي يا روحي كل حاجه مظبوطه بالع** انتي مستعجلتيش ثانيا بقي انا شايفه ان مروان شخصيه محترمة جدا متقلقيش ....ثالثا بقي كتب الكتاب زي الخطوبه بالظبط الفكرة كلها انكو بس هتقدروا تتعرفوا علي بعض بشكل احسن وبدون قيود الخطوبه رابعا بقي ودا الاهم انتي مستعجلتيش خالص متخافيش ياحبيبتي مريم باسمة :حضن جماعي ثم احتضن بعضهن البعض لطمانه حياة قليلا البنات:متقلقيش يا لولو احنا جمبك وبالفعل استطاعت حياة التخلص من جزء ولو صغير من رهبتها وخوفها وبعد وقت قليل وصلن للكوافير وبدات الاجراءات الروتينيه في هذا اليوم وبالطبع لم تخلو تلك الجلسه من الضحك والسخربه وبعض الثرثرة وبعد عده ساعات انتهت حياة والفتيات من ارتداء فالفساتين ووضع بعض اللمسات الجماليه خرجت الفتيات اولا بعدما انتهوا ووقفن ينظرن لبعضهن البعض مريم:الله شكلنا حلو اوي فعلا دعاء بسعادة : الله الفساتين حلوة اوي ثم ذهبت نوراي لاحضار بسمة اطلقت مريم صفيرا ليان ضاحكة :لك تابرني هالجمال دعاء باسمة بفخر :ماشاء الله والله وكبرتي يا حياة يابنتي وبقيتي عروشه نوراي ضاحكة : هي عروشة فعلا مسحت مكة دموع وهمية بيدها مكة بتاثر :لحظه اتاثرت تراني سابكي حياة : بس يارخمة تابعت بقلق بجد والله طالعه حلوة مكة باسمة :موزة يابنتي ماشاء الله ولا قوة الا بالله دا مروان هيتجنن شعرت حياة بالخجل وتسارعت دقات قلبها فور ذكرهم لمروان دعاء:والله وعشت وشوفتك م**وفه يا حياة ليان :بركاتك ياسي مروان والله ************ اما عند الشباب تيم :ايه يابني الشياكه دي كلها مروان:تصدق مش عارف يمكن يكون كتب كتابي مثلا تيم ساخرا :ههه خفيف زفر مروان بحنق مروان: تيم ارحمني وبلاش غباء النهارده جاسر: هو مين!! دا تيم يا بابا دا لو محطتش التاتش بتاعه ميبقاش تيم ثم اقترب ادهم من مروان ادهم بجدية :سيبك من الناس دي...ربنا يسعدك يابني واشوف دايما لمعه عينك دي جاسر ساخرا :لا بلاش كده ياولاد انا قلبي حونين ومشاعري مرهفه هبكي والله هبكي ضحك الجميع علي ما يقوله جاسر ثم اتجه مروان برفقه الشباب لاصطحاب حياة من الكوافير في الكوافير بعد عدد لاباس به من الصور تناهي الي مساعهن اصوات السيارات حياة بلهفة :دا اكيد مروان دعاء ساخرة :يا سبحان الله مش دي اللي كانت هيغمي عليها من شويه واستعجلت ومستعجلتش نوراي بخجل :يلا يلا علشان شاكله داخل وقفت حياة في انتظاره وبجانبها الفتيات فدلف هو لاميرته و لم يشعر احدا منهما بالاخرين فكان كل مايشعرون به هو احساس الحب هذا الاحساس الذي غزا القلب بدون سابق انذار هذا الاحساس الذي جعل تلك القلوب تلتقي ويتسارع خفقانها فرحة باللقاء ...وتلك اللمعه التي تنير الاعين تلك التي تع** فرح القلب واشتياقه ولهفته تقدم مروان في خطي ثابته تجاه حياة ثم امسك يدها وقبلها طابعا قبله حانيه علي جبهتها وتشابكت ايدهما وانطلقا وخلفهما الفتيات ينثرن بعض الورود وبداخلهن حديث واحد اللهم احفظهما وادم حبهما وسعادتهما الي ابد الابدين كان ادهم وجاسر وتيم يقفون بالخارج في انتظار مروان ذهب تيم للحديث مع مريم اما جاسر فوقف ينظر لاميرته....ويتخيل تري كيف سيكون يوم عرسها...وفي تلك اللحظه اقسم بداخله ان يعيش لكي يسعدها حقا اما ادهم فلم يستطع التحدث فقد فقد قدرته علي الحديث عندما راي مكة وبداخله حديث واحد فقط اه كم تشبه الحوريات اميرتي ولكن يبقي دائما شعوره بالخوف من ان يكون هناك احدا في حياتها توجه مروان وحياة الي سيارتهما ومعهما مريم وتيم وذهبت مكة ودعاء ونوراي وليان الي سيارتهن واخذ ادهم والدا مروان وشقيقته ووالدته وانطلق والدا حياة في سيارتهم وبعد عده دقائق وصل الجميع الي المسجد دخلا حياة ومروان اولا وورائهن الفتيات والشبان في صفين متوازيين وتمت مراسم الزواج وتعالت صيحات الفرحه وعبارات التهئنه وصوت زغاريد النساء تعبيرا عن فرحتهن باركن الفتيات حياة ومروان همس مروان بسعادة في اذن حياة مروان بسعادة :انا النهارده اسعد واحد في الدنيا دي كلها شعرت حياة بالخجل الشديد ولم تجيب ولكن كانت عيناها تقولان الكثير مروان بهيام : مب**ك يا احلي حاجه في حياتي حياة بخجل : الله يبارك فيك مروان: لالا انا مش متعود عليكي م**وفه كده لحسن اخد علي كده حياة ضاحكة : وفيها ايه ياحبيبي مروان بهيام :ايه حياة بخجل :وفيها ايه مروان بسعادة :لا مش دي اللي بعدها حياة بخجل: ياحبيبي وضع يده علي قلبه بمزاح مروان:اه ياني يا امه كلمة كمان وهتهور واخدك علي بيتنا ابتسمت حياة بخجل وبعد عده ساعات انتهي الحفل وعاد الجميع الي منزله كانت حياة تشعر بانها ليست علي الارض...فادت ركعتي شكرا لله عز وجل علي نعمته وفور انتهائها سمعت صوت هاتفها يعلن عن قدوم رساله مروان: حبيبتي ...قبل ان تنامي تذكري ان هناك من يحبك كثيرا وسيحبك اكثر في كل يوم تسللت ابتسامة صغيرة الي ثغرها وبدات في كتابه رساله بسمة: تغفو المدينه وتنام عيني وحبك في قلبي شقي لا ينام *************** في صباح اليوم التالي شعرت ليان بحركة واضطراب في المنزل فخرجت من غرفتها ليان بارهاق :صباح الفل ياماما والدتها باسمة :صباح النور ياحبيبتي ليان :ايه الدوشه والحركة دي والدتها:في عريس بابا جايبهولك ليان بصدمة :ايه والدتها:ايوة ليان : يعني ايه الكلام دا.... وبعدين انا معرفوش والدتها:لما يجي هتتعرفوا علي بعض ليان بحنق :هو ايه دا ياماما.....انتو بتهزوا صح والدتها: اسمعي الكلام يا ليلي وخليها تعدي شوفيه وبعدين احكمي زفرت ليان بضيق ليان:امري لله ثم ذهبت الي عملها وقررت ان تحاول تناسي الامر حتي موعد قدوم هذا الشخص *************** كانت نوراي تحاول دفع مؤيد بعيدا عنها كعادتها فقد كانت دائما نفعل هذا بكل من يحاول التقرب اليها .....فدائما ما كانت تخاف من محاوله احدهم للاقتراب منها .... تخاف كثيرا علي قلبها من الالم وعذاب الحب الذي كانت دائما تسمع عنه ********** في نهايه اليوم وصل جاسر لمنزل ليان قبل وصولها....رحب به والدها كثيرا وجلسا للحديث سويا في عده مواضيع اعجب والد ليان بشخصيته كثيرا ....وبعد وقت قليل حضرت ليان والدها باسما :اهي العروسة وصلت اهي هروح اجيبها واجيبلكوا حاجة تشربوها وأسيبكم تقعدوا تتكلموا شويه جاسر بادب :اتفضل ثم ذهب والد ليان لإحضارها وبعد قليل دخلا سويا وهي تكاد تقتل هذا العريس المجهول وما ان جلست وراته.... حتي تعرفت عليه والدها باسما :انا برة لو احتاجتوا حاجه #منة_مجدي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD