الفصل السادس

2535 Words
اليك يامن احتوتك العيون اليك يامن اعيش لاجله اليك يامن طيفك يلاحقني اليك يامن اري صورتك في كل مكان في كتبي في صحوتي في احلامي اليك يامن يرتعش كياني من شده حبي لكي اشعر بالشوق الي رؤياكي فقط عند ذكر اسمك رفع مروان راسه لينظر ما مص*ر هذه الضوضاء فراي حجر يسقط من الاعلي.....ولكن ما كاد يقتله ان حياة...... حياة كانت قابعة اسفله مباشرة لم يشعر بنفسه الا وقدماه تحمله ليركض تجاهها ويجذبها نحوه كي يبعدها عن هذا الحجر لم تستوعب حياة ماحدث البتة.... فكل ماشعرت به هي يد مروان القويه تجذبها ناحيته وتستكين هي في احضانه مستمعة لدقات قلبه الهادرة وانفاسه اللاهثة ....تبعها اصوات اصطدام قوي والعمال يركضون في اتجاهات عديده هزها بعنف وهو يتمتم بكلمات غاضبة تعتمر الكثير والكثير من القلق والخوف بين طياتها مروان: ايه مسمعتيش كل الاصوات دي..ماخدتيش بالك من كل الحركه دي لم تستطع هي التفوه بحرف فظلت صامته تحدق في عينيه فقط مروان بغضب : انتي هتموتيني قريب وفجاءه جاءت دعاء واحتضنت حياة بهلع وبعد قليل ابعدتها بهدوء وطالعتها بنظرات متفحصة دعاء:انتي كويسه جرالك حاجه هزت حياة راسها بمعني لا تركهم مروان وذهب وهو حانق علي نفسه كيف يسمح لنفسه بان يصرخ هكذا بوجهها دعاء:انتي روحتي فين دا الكل كان بينده عليكي كانت حياة ماتزال تائهة رغم كل ما حدث حياة بهدوء :معرفش انا كنت سرحانه دعاء ببنبرة حنونة : خلاص الحمد لله المهم انك كويسه ....اعتقد اننا خلصنا يلا نمشي بقي حياة باستسلام : ماشي ذهبت معها حياة وهي كالمنومة مغناطيسيا فلازالت تحت تاثير الصدمة ......وايضا مدهوشه بسبب رد فعل مروان فلماذا تصرف هكذا معها اتجهت دعاء وحياة ناحيه السياره فوجداه بانتظارهن ......انطلقا الي الفندق و ال**ت يخيم عليهم طوال الطريق.... كادت حياة ان تختنق من كثرة تفكيرها...... بعد وقت قليل كانوا في الفندق.... فصعد هو الي غرفته اما دعاء و فتوجها الي الفتيات مكة باسمة :حمد لله علي السلامة دعاء:الله يسلمكوا طلبت دعاء مشروبا باردا لاجل حياة مريم بقلق :مالكوا مبلمين كده ليه دعاء:النهارده كان في حجر هيقع علي حياة شهقت الفتيات بفزع وتابعن البنات:ايه!!!!! دعاء:اه والله طالعتها مكة بتفحص وتابعت مكة بفزع : فيكي حاجة يا حياة حصلك حاجة يعني حياة بهدوء :الحمد لله انا كويسه دعاء: الحمد لله وقصت عليهن دعاء ماحدث مكة باريحية :اللهم لك الحمد .....الحمد لله انها جت سليمة البنات:الحمد لله نوراي :يلا بقي علشان ناكل ليان :يلا بينا *********** اما مروان فكان مثل الاسد الثائر في غرفته حانقا علي نفسه وعلي تلك الحياة التي سلبته كل شئ سمع صوتا يطرق ابواب سجنه.... وكانه جندي مرابض يدفع عن ارضة المحبوبة ضد الاحتلال صارخا من اعماقه واااااه كم يود..... يود ان يعانقها بكل قوته عساها.... فقط عساها تشعر بالحب العميق الذي يحمله تجاهها ولا يستطيع شرحه او حتي فهمه!!!!!! وفجاءة وكان العاشق الذي فقد عقله عشقا قد بدا يسترد قليلا منه مروان:بس انت خلاص كلها بكرة ومش هتشوفها تاني يعني هترجع بقي لشركتك وشغلك لان المشروع تقريبا خلص لا يستطيع هو تقبل فكرة انه لن يراها مرة اخري فجلس في غرفته طوال اليوم يفكر ماذا سيفعل وبعد بضع ساعات قرر الا يتركها تضيع من يده قرر انه سيعود الي القاهرة ويذهب لكي يطلب يدها من والدها ************ اما حياة فلم يكن حالها افضل كانت شارده معظم الوقت وحائرة من تصرفه لِما صرخ عليها صباحا وما معني كلامه هذا نفر نبض بجانب عنقها شموخا وغضبا وتمتمت أ يعتقدني حمقاء ام ماذا ؟؟!! ************ اخبر تيم مريم انهم سيذهبون في رحله بحريه جميعهم في باخرة لعده ساعات في صباح اليوم التالي اخبرت مريم الفتيات الاتي تحمسن للفكرة كثيرا حياة بارهاق :انا هروح انام بقي علشان تعبانه جدا دعاء بتعب :وانا كمان مقتوله مريم بحماس :متيجوا نتمشي شويه مكة:هنروح فين ؟؟ ليان :ايه رايكوا نروح السوق مثلا نوراي بحماس :فكرة حلوة مكة :لا انا هتمشي علي البحر شويه وبعدين اطلع اوضتي مريم:قشطه.....ومتتاخريش علشان انتي اوضتك جمب البار ......ترجعي قبل ما سهرتهم تبدا مكة بهدوء :حاضر يا حبيبتي وانتوا كمان متتاخروش علشان لازم نصحي بدري علشان السفينه هتتحرك علي 9الصبح نوراي ضاحكة :لا تقلقي ذهبت الفتيات وصعدا كلا من دعاء وحياة الي غرفتهما اما مكة فاخذت هاتفها ووضعت السماعات في اذنيها ثم ذهبت كي تسير بجانب البحر لم تشعر مكة بالوقت او باي شئ اخر......كانت سعيده حقا فكت حذائها ووضعته بجوارها وجلست تطالع البحر في هدوء تام وكانه تشكوا له بما يعتمر ص*رها..... وكانها تشكوا نظرات المجتمع وبعد وقت طويل عادت لغرفتها مرة اخري بدلت ثيابها وفتحت الشرفة وجلست بها قليلا تستمع بذلك الهواء الرائع الذي ستفتقده كثيرا حين عودتها للقاهرة وبعد وقت قصير خلدت للنوم ************ في الناحية الاخري خرج ادهم كي يتمشي قليلا بمحاذاه البحر واثناء ذلك شاهد نور غرفتها مضاء ادهم: ياتري لسة صاحية ولا بتحب تنام في النور لم يعرف لما اخذ يفكر فيها ويتخيليها كثيرا في تلك اللحظة ثم زفر بعمق وتن*د ادهم: اخرتها ايه يا مكة جلس هو الاخر امام البحر وتحديدا اكثر في الجزء المقابل لشرفتها وكانه يحكي عنها للبحر ******** في غرفة مكة شعرت بثقل غريب يجثم فوقها....... وكان انفاسها تضيق.....فتحت عيناها بهلع..وصرخت مما رات...... رجل!!!! نعم يوجد رجل اخر معها بغرفتها ويبدو انه ليس بمصري تكونت الصورة سريعا في ذهنها.... لقد نسيت ان تغلق باب غرفتها بالمفتاح فمن المؤكد ان هذا الشخص خرج من البار وفتح غرفتها ظنا منه انها غرفته هو دفعته بعيدا عنها وهي تشد الغطاء حولها تستر به جسدها من عينيه صارخة بهلع مكة: ??who are you. (انت مين ) اخذ يترنح في مكانه هو متمتما بكلمات غير مفهومة بالمرة تحدثت هي بحدة يعتريها التوسل .....نعم فهي خائفة وبشدة مكة: get out or I will call the cups (اخرج برة والا هطلبلك البوليس) ولكن لا حياة لمن تنادي......وفجاءة شاهدته يقترب منها مترنحا للغاية يتمتم الرجل: marline darling don't go (حبيبتي مارلين متمشيش ) Marline stay with me (مارلين خليكي معايا ) وقفت علي الفراش وامسكت بكوب من الماء كان بجوراها لا تعرف حتي ماذا يمكنها ان تفعل به.. هذا المسكين.... ولكنها اقرب وسيلة للحماية شاهدتها......عساها تطمان بها نفسها قليلا وجهته ناحيته باصابع مرتجفة وتمتمت بهلع حينما راته يقترب منها مرة اخري مكة: I am not marline get out (انا مش مارلين اخرج برة ) ********** في الخارج شعر ادهم بحركة غريبة تاتي من غرفتها فوقت يطالع الشرفة عساه يتبين مص*ر شعوره فشعر انه يري رجلا ما...... رجل!!!! وفي غرفة مكة ؟!!!ولكن من اين يمكن ان ياتي وقف لعدة دقائق ينشب القلق اظفاره في قلبه وهو لا يعرف ماذا يفعل ايذهب لغرفتها..... ولكن باي حق وفي هذا الوقت المتاخر...... يمكن ان تكون هذا الرجل خيالا وليس حقيقة.... *********** حاولت ان تصرخ طلبا في السماعدة ولكن بلا جدوي وفجاءة جثم هذا الشخص فوقها محاولا تقبيلها صارخا باسم تلك المارلين سقطت مكة ارضا بعد محاولة بائسة منها في دفعة بعيدا عنها بعدما اصطدمت راسها بالفراش ********* سمع ادهم صراخها فتاكد من ظنونة فركض مسرعا ناحية غرفتها ************ امسكت مكة راسها بالم وهي تتقهقر للوراء وتدفعه بقدمها في ان واحد مكة: get off (ابعد عني ) ************ لم تعرف مكة ماذا حدث وكانها اغضبته بتلك الكلمة فنهض غاضبا محاولا احتضانها وتقبيلها عنوة فاخذت هي تحاول الافلات وتخليص نفسها من بين يديه ........حتي فجاء شعرت باحد ما يحمل هذا الشخص من فوقها ......فاعتدلت مسرعة وانكمشت علي نفسها باحدي زوايا الغرفة باكية جذبه ادهم من تلابيبه بغضب عارم الي خارج الغرفة وهو يض*به بقوة يعتريها الغضب من تجرأ ذلك الحقير علي دخول غرفتها حضر العديد من الناس علي الجلبة محاولين تخليصه من يد ادهم بصعوبة حضر تيم ومروان وجاسر كي يشاهدوا ماذا يحدث وما سبب هذا التجمع وتلك الضوضاء التي ايقظتهم .....فركضوا ناحية صديقهم عندما شاهدوه يتعارك مع احدهم خلص مروان الرجل من تحت ايدي ادهم بصعوبة مروان: ايه يا ابني سيب الراجل هيموت في ايدك تطلع ادهم ناحيته بغضب لتخليصه هذا الحقير وعيناه محمرتان بلون الدماء تيم بدهشة : في ايه ادهم ايه الي حصل جاسر بقلق : ما تنطق يا ابني عملك ايه الراجل وبتض*به ليه بالمنظر دا تمتم ادهم لاهثا بعبارات مقتضبة غاضبة ادهم: تيم كلم د.مريم تروح ل د.مكة اوضتها حالا تيم: مريم نايمة اكيد دلوقتي يا... لم يدعه يكمل كلماته فوجده يصرخ به غاضبا ادهم: بقولك دلوقتي يا تيم حالا .... تيم باستسلام : طيب وبالفعل هاتف تيم مريم وطلب منها الهبوط وما هي الا عدة ثواني ووجدوها تقبل عليهم مريم ناعسة: في ايه يا تيم حد يصحي حد الساعة 3 بالليل كدة عاوز ايه ادهم بقلق : بعد اذنك يا د.مريم روحي لد.مكة دلوقتي بدات مريم في الانتباه وضيقت عيناها بقلق مريم: مكة!!!!مالها ثم تطلعت نحو تيم كي تحصل منه علي رد فرفع يده بمعني لا اعرف ادهم: اتفضلي اسبقينا واحنا وراكي وادخلي شوفيها ولو في حاجة اندهيلنا لم تدعه مريم يكمل كلماته فركضت الي غرفة مكة سريعا...... فالنبرة التي يتحدث بها ادهم غير مطمانه بالمرة شهقت فزعا ما ان رات حالة الغرفة المبعثرة وكانه قامت بها حرب ما..... اخذت تبحث عن مكة بعينيها بهلع حتي وجدتها منكمشة علي نفسها في احدي الزوايا شهقت بفزع اثر رؤيتها فركضت ناحيتها وجثت علي ركبتيها امامها واضعة يدها علي كتفها في رفق .....انتفضت مكة اثر لمستها مريم بهلع : مكة !!!!في ايه يا حبيبتي ايه اللي حصل انهمرت دموع مكة وتشبثت بمريم بقوة احتضنتها مريم بدورها وهي تربت علي راسها مريم: في ايه يا مكة متخضينيش كدة..... قوليلي مالك فيكي ايه .....وايه اللي عمل كدة في الاوضة لم تتفوه مكة بحرف بل ازادت من بكائها وارتفعت شهقاتها اكثر ************ في الخارج وقف الرجال اما باب غرفة مكة منتظرين مريم استمع ادهم لصوت بكائها وقلبه يعتصر الما فاخذ يشد علي قبضته ويبسطها عدة مرات عساه يهدا..... وعساها ت**ت مروان بغضب وقلق : الو*****دا عمل ل د. مكة حاجة وعندما لم يتحدث ادهم تمتم جاسر بقلق جاسر: ايه حاول يدخل اوضتها يعني ولا ايه لم يتفوه ادهم بحرف..... فهو لم يكن يسمعهم كان كل ما يسمعه هو صوت بكائها الذي يمزقه امسكه تيم من ذراعه برفق تيم: ما تنطق يا ادهم وتفهمنا اللي حصل ادهم بغضب : الواطي دخل الاوضة.... ولولا اني شوفته....... لم يقدر حتي ان يكمل فقد المته تلك الفكرة كثيرا مروان: ال***** تيم: ابن ال******** جاسر بغضب : ال***** وتابع بقلق طيب ود. مكة كويسة ادهم: انده د. مريم يا تيم وطمننا هم تيم بالدخول فامسكه ادهم بغيرة وغضب ادهم: رايح فين انت كلمها من هنا تيم: حاضر... حاضر انت صح ************ خلدت مكة الي النوم بعد بكاء دام طويلا فدثرتها مريم جيدا شاهدت هاتفها يعلن عن اتصال....فخرجت لتحدث تيم في هدوء كيلا توقظها ********** شاهدها ادهم مقبلة ناحيتهم ادهم: هاه يا د. هي كويسة مريم: انا مش فاهمة حاجة هي فضلت تعيط ومقالتليش حاجة ممكن حد يفهمني تيم: انا هفهمك يا مريم بس اصبري المهم انها بقت كويسة مريم: اه هي نامت ادهم بهدوء : بعد اذنك يا د. مريم خليكي معاها النهاردة لحد الصبح تطلعت اليه مريم بشك مريم: اصلا من غير كلام انا كدة كدة هناك عندها رحل ادهم وخلفه مروان وجاسر وبقي تيم مع مريم قليلا يشرح لها ماذا حدث شهقت مريم بفزع مريم: الحقير..... هو راح فين وديتوه فين تيم: متقلقيش ادهم نفخه مريم: الحمد لله انه كان موجود..... انا مشوفتش حالة مكة عاملة ازاي اصلا تيم: الحمد لله انها عدت.... يلا ادخليلها انتي بقي علشان لو صحيت واحتاجت حاجة وانا هطلع بقي علشان انام مريم: حاضر ************* جلس ادهم امام البحر في الناحية المقابلة لشرفتها تحسبا لاي ظروف زفر بقوه فقد كان يجري بداخله حوار طويل ادهم بحنق : ازاي عملتي فيا كده ....ازاي خليتيني احبك كده ....ازاي اتعلقت بيكي كده بعد ما كنت كارهت كل الستات وبقيتي بتطلعيلي في كل الاماكن ....بقيت لازم اشوفك في يومي واسمع صوتك ....حكايتك ايه معايا ...عملتي فيا ايه .....ازاي حبيبتك كده هل كان اللقاء صدفه ام ان الله فوق سبع سماوات قدر وشاء هل كانت صدفه تلك الليله ان السماء تصالحت مع رمال الصحراء وروت ظمأ رمالها بقطرات الحب والماء لا ليست صدفه من انتي ومن رماك بطريقي وكيف استطعتي ان تحركي الدماء في شرايني لا تلوميني لم اعد اعرف شيئا كفاك ارحميني لقد ضاع عقلي في خفايا وجهك وغزا قلبي موج حبك وبات كل ليله يكبر ويكبر سيدتي احس بعطرك في كل مكان واحمل حبك صبح مساء اعترف اني عشقت فيكي جمال الروح وعشقت فيكي جميع النساء ففيكي الحنان والتحدي وفيكي التواضع والكبرياء سيدتي اعترف اني مازلت اكابر انتي وقلبي اثنان وانا وحدي اذا تاكدي سيدتي انني اكبر خاسر واثناء الليل استيقظت مكة باكية لعدة مرات قليلة فتهدئها مريم ثم تعاود النوم مرة اخري في الصباح استيقظ الجميع مبكرا طلبت مكة من مريم الا تحكي اي شئ حدث معها بالامس لاي من الفتيات كيلا تعكر صفو رحلتهما وكان الكل قد اجتمعوا علي شئ واحد ولكن دون اتفاق ....بانهم سنينسوا ما حدث ولن يتذكروه ابدا كانه لم يكن تقابلوا عند المرسي وصعد الجميع علي متن السفينه صعدت الى الفتيات اولا وخلفهن الشباب لم تتفوه مكة بحرف عن الامس ولكن عندما تقابلت اعينها هي وادهم تبادولوا احاديث كثيرة واهمها الشكر والامتنان ...... وانقضي اليوم بين لعب ومرح وضحك وثرثرة وغناء وعاد الجميع الي الفندق في نهاية اليوم حزموا الحقائب استعدادا للعودة غدا في صباح اليوم التالي توجه الجميع للمطار ولكن تلك الرحلة غيرت قلوب ونفوس الكثير فاتخذ منهم العديد من القرارت الهامة عادت حياة الي منزلها وهي حزينه ثقيله القلب ولكنها ارجعت هذا الامر الي انقضاء الرحلة ولكن ما يكنه قلبها انه حزين لمفارقه من دق له القلب وكان هي الحمقاء الوحيدة التي لا تشعر به ************* اما ليان فعادت لحياتها العمليه بروح مرتفعه نتيجه هذه الرحلة فلقد سعدت بها كثيرا ************ دعاء ايضا فرحت بهذه الرحلة ولكن كل ما احزنها هو عودتها مرة اخري للعمل مع هذا المدعو كريم ************* كانت نوراي سعيده بالرحله ولكن سعيده اكثر بعودتها للقاهرة فهي قد اشتاقت لمؤيد ولكنها ابت ان تعترف بذلك ************ اما مريم فقد كانت حزينه لانتهاء الرحلة فتلك كانت اخر فرصه لها لتمضيه الوقت مع تيم ************* اما مكة فقد سعدت بالرحلة كثيرا ولم يعكر صفوها الا حادثه الغرفة ************* كان جاسر سعيد كثيرا لتمضيه الوقت في رؤيه ليان وحتي وان لم يتحدثوا *********** اما ادهم فقد كان حائر في شعوره نحو مكة اهو يحبها حقا ام اعجب بتلك الشخصيه التي لم تعد موجوده .......ام الاثنين معا ؟؟!! *********** وبعد عده ساعات منذ وصولهم القاهرة احضر مروان هاتف والد وتحدث معه وطلب تحديد موعد لزيارتهم في المنزل وبالفعل وافق والد حياة .....وحدد معه موعد في مساء اليوم التالي .....ولكنه لم يخبر بسمة احتراما لرغبته ************ في صباح اليوم التالي ذهبت كل الفتيات الي عملهن ذهبت دعاء الي مكتبها فوجدت اكواما من الملفات والورق فابتسمت وجلست علي مكتبها لانهاء عملها فالان قد عادت لعملها الذي تحبه ************ اما مكة ومريم فيومهم كان ملئ حقا بالحالات والمرضي ************* عادت ليان لمستمعيها وجمهورها الذي اشتاق اليها كثيرا ************* اما نوراي فعادت الي المرسم وهي علي امل ان تري مؤيد ولكنه لم يظهر ************ عادت حياة الي مكتبها وهي تكاد تختنق زفرت حياة بحنق حياة : مالك ممكن تفهميني زعلانه كده ليه دا انتي حتي المفروض تكوني مبسوطه يعني واحدة لسه راجعه من 3ايام غردقه ومع اصحابها لازم تكوني طايرة من الفرحه حياة بحتق علي نفسها : اسكتي انتي عمرك ما هتفهميني خليكي كده دايما عاندي معايا ومع قلبك وانتي اللي هتكوني السبب في تعاستنا الابديه حياة :اسكتي بقي ثم قررت ان تنسي كل شئ وتصب تركيزها كاملا علي عملها وفي وقت الاستراحه ذهبت الي المكتب الذي اتخذه مروان فترة ووده للجلوس فيه ولكنها اسكتت قلبها بحجه انه اكثر الاماكن هدوئا وهذا ما تحتاجه لتكمل عملها وبعد انتهاء العمل عادت الي المنزل فسمعت اصوات تاتي من حجرة الصالون لم تعيرها انتباه وتوجهت الي حجرتها في هدوء وفجاءه وجدت والدتها تدخل ورائها حياة بعدم اهتمام :في ايه ياماما والدتها بفرحة :عاوزاكي تغسلي وشك كده وتظبطي نفسك وتيجي ورايا يكفيها ما تشعر به الان.... ليست بحاجة ابدا لان تري اي احد حياة بحنق :ليه كل دا والدتها:في ضيوف مهمين وعاوزينك برة حياة بعدم فهم :انا مش فاهمة حاجه والدتها بنزق :مش لازم تفهمي ....اطلعي بس وبعدين ربنا يسهل حياة باستسلام :طيب وبالفعل ذهبت لغسل وجهها وعدلت هيئتها وذهبت لحجرة الصالون .......فوجدت المفاجاءه تفتكروا هتكون شافت ايه؟؟؟!!! وايه هيكون ردها ؟؟؟!! #منة_مجدي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD