تكادان تكونان مليئتين بالحياه لولا أن الرأس واضح انه لا يتصل به جسد الرأس مقطوع عند الرقبه تحت الفك مباشره بقطع متساوي الأطراف ، الفك مفتوح قليلا ، فيدا كأنه في منتصف النباح عندما طاله ما طاله ومن مكان القطع تتساقط قطرات من الدم الذي يستقر علي الرمال اسود الون تماما بعد التمتمه القي الشبح الملتحف بالسواد برأس الكلب الي المحيط بقوه غير آدميه بالمره حيث صعد الرأس الي مسافه عاليه جداا في السماء قبل أن يبدأ بالنزول تدريجيا الي ان استقر علي صفحه الماء محدثة رذاذا عند اصطدامه بمياه المحيط في قوه بثي الرأس طافيا لفتره ثم اخذت الامواج تتلقفه لفتره حتي بدأ في الغوص الي بطن المحيط طوي الشبح حقيبته السوداء ثم دفنها في الرمال تحت قدميه وقام واقفا متلفتا والقي نظره اخيره علي المكان قبل أن ينزل من علي التبه الرمليه العاليه واتجه الي طريق المستنقعات ثانيه متوجهه الي القريه مره اخري سائرا بسرعه عاليه جدا وفي جنح الظلام وعندما يظهر القمر بين السحب ويضئ المشهد يظهر ظل الشبح طافيا متموجا فوق الكثبان الرمليه من خلفه ظل كاري يعمل علي لودر التحميل فيقوم بتحميل الصناديق من رصيف المرفا ويصفها في الأماكن المخصصة لها وبعد الانتهاء من معظم العمل قرر اخذ استراحه قصيره ونزل من اللودر وجلس علي احد الصناديق الخشبيه الملقاه علي الرصيف ثم فتح صندوق بلاستيكية صغير كان يحمله مع وأخرج منه طعام احضره معه من البيت لكي يأكلها وقت الاستراحه فا هو يفعل هذا كل صباح لان بجانب المرفا لا يوجد أماكن لبيع الاطعمه فا هذا أفضل بكثير بالنسبه له حتي يستطيع أن يقوي علي باقي عمله واخذ ياكل ببطئ ثم رفع ساعته أمامه حتي ينظر كم أصبحت الساعه فكانت الساعه الخامسه والنصف مساء نظر كاري الي المحيط أمامه فقد كانت الشمس بدأت في الغروب وقرص الشمس يكاد يلامس سطح المحيط وتحول معظم لون القرص الي اللون البرتقالي في الافق البعيد في منظر رائع بدا أمامه المنظر كا لوحه فنيه جميله كالتي يشاهدها في بعض المجلات المشهوره المهتمه بالتصوير للمناظر الطبيعيه مما جعله يبتسم من روعه المنظر فاهو مشهد رائع يفتح شهيته علي الطعام اكثر وبعد أن انتهي من وجبته انطلقت صافره عاليه في الافق صافره يعرف كاري معناها فقد سمعها مئات المرات من قبل نظر كاري باتجاه غروب الشمس فلاحت له في الافق سفينه ضخمه تتهادي علي سطح البحر في طريقها الي الميناء تمتم كاري قائلا لنفسه وهو ينظر الي ساعته مره اخري في الميعاد بالظبط عند اقتراب السفينه من رصيف المرفا خرج عدد من العمال والمسئولين من مكاتبهم واتجهو الي مواقعهم علي رصيف الميناء استعدادا لرسو السفينه القادمه كان كاري يدرك انه مازال أمام السفينه وقت حتي يتم الانتهاء من عملية الرسو ،،صف السفينه وربطها برصيف المرفا ظل كاري في مكانه قابعا لم يتحرك وأخرج سيجاره من علبه فضيه الون يحتفظ بها في جيي قميصه الداخلي واشعلها بعود من الثقاب واخذ يدخن بشراهه وقبل ان ينتهي من تدخين سيجارته اتي اليه مسرعا احد عمال التحميل وأخبره ان هناك شخصا بانتظاره علي رصيف المرفا ومن وصف العامل لهذا الشخص تأكد بوبي بما لا يدع مجالا للشك ان هذا الشخص هو نفسه سامو ديف المحامي الضخم وأضاف العامل قائلا عليك الذهاب بسرعه من الواضح أن الأمر مستعجل ... كاري يدرك تماما أن سامو ديف أكد اهميه الطرد القادم في هذه السفينه ولكن عندما عندما اتي اليه العامل يخبره بوجود سامو بنفسه علب رصيف التحميل ارتفع حاجباه الي الأعلي قليلا وتملكه الفضول فجأه وبدأ يفكر فيما تحمله هذه الشحنه الغامضه التي أتت بالرجل بنفسه لاستقبالها كل ما قام به كاري بعد ذلك هو إغلاق صادق الطعام الصغير الذي كان ياكل منه الذي كان لزال مفتوحا ولكنه فارغا من الطعام لانه التهم الطعام كله وسحب كاري نفسا من السيجاره والقي الباقي منها علي الارض ودهسه بقدمه ثم اتجه الي رصيف التحميل ماشيا بخطوات واسعه عندما وصل كاري الي رصيف التحميل رأي سامو .. واقفا بعيدا عاقدا يديه خلف ظهره ومع اقتراب من مكان وقوف سامو لم يتمالك نفسه وارتفع حاجباه حتي كادا أن يلامسا مفرق رأسه لم يكن سامو المحامي يقف وحيدا علي رصيف التحميل وقف بجواره ثلاثه أشخاص ذوو أجسام ضخمه ممشوقه يبدو عليهم البأس يلبسون نفس الزي قميص اسود وبنطال من الكتان كاكي الون واحذفه تشابه احذيه الجنود مربوطه من الأعلي علي البنطال لتغطي نهايته كان ثلاثتهم مفتولي العضلات بدا من مظهرهم انهم حراس شخصيون ربما لديهم خلفيه عسكريه أيضا وعلي الرغم من حجم سامو الضخم وطوله الفارع الذي قد يصل لمترين فإنه بدا بينهم كشخص متوسط القامه خلف سامو وقفت شاحنه نقل متوسطه الحجم مغلقه من جميع الجوانب كالتي يستخدمها السكان في نقل متاعهم او اثاث منزلهم وجلس في مقعد السائق شخص رابع يلبس نفس الزي الذي يلبسه الثلاثه الآخرون ...عندما وقعت عينا سامو علي كاري سار في اتجاهه مسرعا بخطوات واسعه وقا**ه قائلا كنت أبحث عنك وقبل ان يجيبه كاري بشي استمر سامو في الحديث مستطردا انا في انتظار صندوق واحد كبير علي متن السفينه وأريدك أن تحمله بعد أن يتم انزاله من السفينه الي داخل هذه الشاحنه وأشار باصبعه الي الشاحنه الواقفه في الخلف كان سامو يحدث كاري مقطب الحاجبين جاحط العينين قليلا كمن لا يستطيع أن يخفي التوتر والقلق الذي يتملكه مما جعل كاري يتساءل مجدد في سره عن لغز هذه الشحنه الغامضه التي جعلت شخصا باردا كاسامو ديف يقف متوترا يتصبب عرقا أمامه كمراهق صغير ينتظر نتيجته اخر العام استغرقت عمليه التحميل اكثر من ساعتين ومع ك شحنه او صندوق يحمله كاري من علي ظهر السفينه ويرتفع به في الهواء مستخدمة رافعه التحميل ترتفع عينا سامو معه الي الأعلي قي ترقب ويستمر بانظر إليها لفتره حتي يتأكد انها ليست الشاحنه او الصندوق الخاص به فيخفض عيناه مره اخري ويسير رائحا غاديا في قلق وتوتر كحيوان بري محجوز في قفص وبعد فتره من تكرار السيناريو السابق غده مرات اخرج كاري من بطن السفينه صندوقا خشبيا كييرا ورفعه الي الأعلي استعدادا لإنزاله بدا يواجه ذراع الرافعه الي الرصيف لكي يضع الصندوق علي الارض لاحظ بطرف عينه سامو واقفا علي الرصيف من بعيد وعندما اخرج هذا الصندوق من السفينه بدا سامو يشير الي الصندوق في قوه قافزا بعض السنتيميترات في الهواء مماجعل منظره يبدو غريبا بسبب حجمه الضخم واخذ سامو يهتف لكاري قائلا بصوت عالي هذا هو هذا هو كن حريصا عليه أشار له كاري بذراعه ان يبتعد عن مكان إنزال الصندوق الضخم منذ أن رفعه من بطن السفينه حتي انزله علي الرصيف وبعد نزول الصندوق واستقراره علي الرصيف ذهب سامو اليه مسرعا متققدا الواح الخشب التي تغطي الصندوق ومن حوله أحاط بالصندوق الحراس الثلاثه الذين احضرهم معه انطبع هذا المشهد في ذاكره كاري وهو ينزل من علي كرسي الرافعه الي الرصيف لقد كان المشهد يشبه احد مشاهد السينما أمامه حين يقف حراس الشاحنات المدرعه التي تحوي النقود لحراسه الشاحنه قبل أن تتم مهاجمتهم من قبل عصابه ما ... وعلي الرغم من غرابه المشهد الذي كان يبدو شاذا غريبا لكاري فأن هذا لم يثنه عن أداء عمله حيث نزل علي الرصيف الي رصيف التحميل وذهب الي اللودر الذي يعمل عليه فأداره وانطلق به علي الرصيف الي ان وقف بجوار الصندوق الغامض قام كاري برفع الصندوق الضخم بواسطه ذراع اللودر واتجه به الي الجزء الخلفي من الشاحنه المنتظره علي الرصيف اقترب من الشاحنه من الخلف حيث كان الباب الخلفي لها مفتوحا علي مصراعيه استغرقت عمليه التحميل اكثر من ساعتين ومع ك شحنه او صندوق يحمله كاري من علي ظهر السفينه ويرتفع به في الهواء مستخدمة رافعه التحميل ترتفع عينا سامو معه الي الأعلي قي ترقب ويستمر بانظر إليها لفتره حتي يتأكد انها ليست الشاحنه او الصندوق الخاص به فيخفض عيناه مره اخري ويسير رائحا غاديا في قلق وتوتر كحيوان بري محجوز في قفص وبعد فتره من تكرار السيناريو السابق غده مرات اخرج كاري من بطن السفينه صندوقا خشبيا كييرا ورفعه الي الأعلي استعدادا لإنزاله بدا يواجه ذراع الرافعه الي الرصيف لكي يضع الصندوق علي الارض لاحظ بطرف عينه سامو واقفا علي الرصيف من بعيد وعندما اخرج هذا الصندوق من السفينه بدا سامو يشير الي الصندوق في قوه قافزا بعض السنتيميترات في الهواء مماجعل منظره يبدو غريبا بسبب حجمه الضخم واخذ سامو يهتف لكاري قائلا بصوت عالي هذا هو هذا هو كن حريصا عليه أشار له كاري بذراعه ان يبتعد عن مكان إنزال الصندوق الضخم منذ أن رفعه من بطن السفينه حتي انزله علي الرصيف وبعد نزول الصندوق واستقراره علي الرصيف ذهب سامو اليه مسرعا متققدا الواح الخشب التي تغطي الصندوق ومن حوله أحاط بالصندوق الحراس الثلاثه الذين احضرهم معه انطبع هذا المشهد في ذاكره كاري وهو ينزل من علي كرسي الرافعه الي الرصيف لقد كان المشهد يشبه احد مشاهد السينما أمامه حين يقف حراس الشاحنات المدرعه التي تحوي النقود لحراسه الشاحنه قبل أن تتم مهاجمتهم من قبل عصابه ما ... وعلي الرغم من غرابه المشهد الذي كان يبدو شاذا غريبا لكاري فأن هذا لم يثنه عن أداء عمله حيث نزل علي الرصيف الي رصيف التحميل وذهب الي اللودر الذي يعمل عليه فأداره وانطلق به علي الرصيف الي ان وقف بجوار الصندوق الغامض قام كاري برفع الصندوق الضخم بواسطه ذراع اللودر واتجه به الي الجزء الخلفي من الشاحنه المنتظره علي الرصيف اقترب من الشاحنه من الخلف حيث كان الباب الخلفي لها مفتوحا علي مصراعيه وبدأ في محاوله إدخال الصندوق من فتحه الباب الخلفي الشاحنه بعد بعض المحاولات لضبط أبعاد وزوايا الصندوق مع باب الشاحنه لكي يدخل في فتحه الشاحنه علق احد الألواح الخشبيه للصندوق بالزاوية العلويه لباب الشاحنه الخلفي ومع محاوله كاري تحريك الصندوق الا الامام لتفادي الاشتباك سقط لوح خشبي من الصندوق ووقع تحت باب الشاحنه علي ارض الرصيف محدثا صوتا مكتوما تمكن كاري من إدخال الصندوق الي كابينه الشاحنه الخلفيه ونزل من اللودر ليحضر اللوح المخلوع ويركبه مره اخري مكانه بالصندوق وقبل ان يضع كاري اللوح في مكانه القي نظره خاطفه الي داخل الصندوق لم تكن زاويه الرؤيه ولا الاضاءه تمكنه من رؤيه شئ بدرجه كافيه ولكنه يكاد يجزم انه رأي صندوقا خشبيا اخر داخل الصندوق الخارجي كان الصندوق الداخلي صندوقا خشبيا مصقولا بني اللون يبدو كتابوت لدفن الموتي وبدأ كاري يلا حظ رائحه غريبه عفنه بدأت تملا الفراغ داخل كابينه الشاحنه فتغير الهواء فجاءه واصبحت الرائحه مقززه تشبه رائحه اللحم الفاسد لم تكن الرائحه فواحه او واضحه تماما ولكنها كانت مستتره متخفيه وتلسع الأنف عند كل شهيق ثم تختفي وقبل ان يلقي بنظره اخري علي ما بداخل الصندوق قفز سامو الي داخل الشاحنه مقطبا حاجبيه قائلا بغضب ماذا تفعل لقد قلت لك انتبه ايها الغ*ي وجذب لوح الخشب المخلوع من يد كاري مستطردا في غضب هذا ليس من اختصاصك رد كاري قائلا ولكنت احاول ان اصلحه وقبل ان يكمل كلامه قاطعه قائلا له سامو مش*ها بيده ثم نادي احد الحراس الثلاثه الذي صعد معه الي الشاحنه من الخلف وبدأ في وضع اللوح المخلوع مكانه .