الجزء الخامس عشر

1550 Words
بعض الفرق انطلقت الي الطرق الخلفيه متجهه الي شاطى البحر والبعض الاخر اتجه الي تمشيط الطرق الرئيسيه للقريه والمنطقه المحيطه بالمنزل في حين قرر جلبرت ان يتجه الي طريق المستنقعات هو وتيمي لتمشيطه خصوصا ان اخر مره ش*هد الطفل فيها كان يتجه الي هذا الاتجاه وسوف تساعدهم في ذلك سياره الدوريه رباعيه الدفع وبعد نصف ساعه من التنقل بين تبات الرمال التي تملا طريق المستنقعات باتجاه المحيط ظهر شبح صغير أمام أضواء كشافات السياره الاماميه مما جعل تيمي يصرخ بجوار جلبرت أوقف السياره لقد رأيت شيئآ ما انظر هناك هناك في الظلام علي الرمال كان توبي ملقي علي تبه من الرمال وبجواره دراجته الصغيره اقترب منه جلبرت ولاحظ آثار سير الدراجه علي الرمال من حيث اتي توبي امتد الأثر علي الرمال أمام ضوء الكشاف لمسافه طويله الي ان ابتلعه الظلام مجددا واختفي بين رمال المستنقع نزل جلبرت علي ركبتيه بجوار جسد توبي المسجي علي الرمال واخذ يبحث عن علامات الحياه المعروفه من نبض وتنفس وخلافه ابعد جلبرت اذنه من علي ص*ر توبي وتنفس الصعداء قائلا لتيمي في ابتهاج انه حي مازال يتنفس مازال قلبه ينبض انا سعيد للغايه لو كان حدث له مكروها كنت سوف احزن للغايه ولا كنت استطيع ان أخبر والديه بخبر سئ فهما لا يتحملون شى مثل هذا ان يحدث لوحيدهم فا بتسم له تيمي وقال له حمدا لله انه بخير من الواضح من اثار اطارات الدراجه يبدو أنه كان في طريقه للعوده الي الطريق الرئيسي للقريه ولكنه فقد وعيه ووقع بالدراجه هنا علي الرمال اسرع تيمي الي السياره وأخرج بطانيه صغيره من تحت المقعد الخلفي للسياره بينما رفع جلبرت الدراجه الصغيره ووضعها في الشنطه الخلفيه للسياره وانطلق الاثنان في طريق العوده الي منزل سالي في الطريق اتصل جلبرت بالمستشفي في ليتل كومبتون واخبرهم بضرورة إرسال عربه إسعاف الي بيت سالي بسرعه وصلت سياره الإسعاف في العاشره وأربعين دقيقه في نفس عوده جلبرت الي بيت سالي تقريبا اخرج تيكي الصبي الذي يبدأ يعود اليه رشده من السياره وعندما رأته سالي جرت مسرعه واحتضنته بقوه وهو لا يزال محمولا بين زراعي تيمي وبدأت الدموع تتساقط من عينيها في غزاره ادخل تيمي الصبي الي داخل المنزل وأمه لا تزال متعلقه به أو بالاحري بالغطاء الصغير الذي لف به تيمي جسد توبي الصغير وضعه تيمي علي اريكه كبيره بغرفه المعيشه وتركه لوالدته لترعاه وذهب الي الخارج ثانيه يستدعي المسعفين خرج من سياره الإسعاف اثنان من المسعفين وتوجها للمنزل حاملين سريعا صغيرا من النوع المحمول الموجود بجميع عربات الإسعاف ودخلا الي المنزل وانكبا علي جسد توبي حيث اخذ أحدهما يقيس الاشارات الحيويه للصبي وقام الاخر بتعليق بعض المحاليل له وبعد أن انتهي المسعف الاول مما كان يفعله نظر الي سالي مطمئنا ام الطفل بأن توبي بخير لا شى به خطير سوي بعض الخدوش والرضوض ولكنه منهك الجسم يحتاج الي الكثير من السوائل عادت جميع فرق البحث بعد أن وصلت الاخبار لهم بالعصور علي الصبي وعاد معاهم مارك الذي دخل مباشره الي المنزل ليطمئن علي ابنه وبعد فتره خرج مارك الي الجموع المنتظره علي الشرفه أمام البيت واخبرهم بأن توبي بخير وشكرهم علي المساعده وحثهم علي الرجوع الي منازلهم انطلق اهل القريه عائدين الي منازلهم ولم يبقي بداخل المنزل من الغرباء سوي المسعفين وجلبرت وتيمي ... جلبرت أخبر مارك عن كيفيه ايجاده توبي وأكد له ما استنتجه من الموضوع موضحا ان من الواضح من ملابس توبي المتسخه بالطين بأنه وقع في احدي حفر المستنقعات التي تملا الطريق الرملي المتجه الي الشاطئ وربما فقد الطفل وعيه طوال هذه الفتره وبعد الاطمئنان علي الطفل مره اخري خرج كل من المسعفين والشرطه من البيت وانطلقو في طريقهم للمدينه تاركين سالي ومارك ليعتنو بطفلهما قامت سالي بمساعده توبي في الاستحمام وتنظيف جسده من الطين والرمال العالقه به واصطحبته الي غرفه نومه بالطابق الأعلي كان الصبي متعبا مرهقا لكنه بدا واعيا لمة يدور حوله الي حد كبير حتي لنه حضن امه بقوه وهي تضعه في سريره بعد تأخر الوقت نام كل من مارك وسالي بسرعه وعمق في غرفه نومهما تاركين توبي في غرفته الصغيره كان الاثنان يعتقدان ان كابوس هذه الليله قد انتهي الي غير رجعه ولم يسمع اي منهما الصوت الذي اتي من غرفه توبي قبل الفجر بساعتين صوت مرعب يشبه فحيح الافعي يأمر الصبي بفتح مزلاج النافذه ويسمح له بالدخول الي الغرفه لم يسمعا صوت شباك الغرفه وهو يفتح في بطئ ليدخل منه كابوس اخر كان كاري يعمل علي رصيف الميناء كالمعتاد حيث يقوم بنقل بعض الصناديق من سفن الشحن الي رصيف المرفا جاء اليه أحد العمال مسرعا من داخل المبني الاداري يخبره بأن هناك من يرغب في التحدث اليه في الهاتف بأمر عاجل سأله كاري عن هويه المتصل اجابه العامل بأن المتصل هو شخص يدعي سامو نزل كاري من علي لودر التحميل بعد أن أطفأ المحرك واتجه الي الداخل حيث ذهب الي المكتب القابع بجوار الباب الرئيسي ورفع سماعه الهاتف قائلا الو معك كاري بم يمكنني خدمتك جاءه صوت من الطرف الآخر في سرعه كاري انا سامو ايمكنك ان تأتي الي المنزل الكبير هذا المساء هناك بعض الأوراق الخاصه بالشحنه التي أتت من البحر فقدت مني واظنك انت الوحيد الذي يعرف البيانات الخاصة بالشحنه في المرفا او مم السهل عليك الحصول عليها رد كاري متسائلا الا تستطيع أن تبعث أحدا من عندك لأخذ الأوراق سوف احضر جميع المستندات من السجل هنا وانسخها ويمكنك ان تحضر لأخذ الصور بنفسك ان شئت رد سامو بسرعه لكني لا أستطيع الحضور الام فلدي بعض الارتباطات المهمه اليوم وبسبب اهميه الشحنه وخصوصيتها لا يمكنني المخاطرة بارسال احد إليك ليأخذ هذه الأوراق لا حظ كاري تغير طريقه سامو في الكلام معه عن المره السابقه التس جاء فيها الي المرفأ لأخذ الشحنه الغامضه اياها ففي هذه المره كان كلامه يبدو مهذبا رقيقا كأنما يتحدث الي صديق ولكن كاري لم يتوقف كثيرا عند هذا الأمر بالذات ولكن ما شد انتباه كاري اكثر من تأدب سامو في الكلام هو تلجلج المحامي مع كثره ابتلاع ريقه من حين لاخر كان صوته يبدو لكاري كمن يناقش إمرا جللا فجعله هذا الأمر متوترا وخائفا يبلع ريقه في كل ثانيه قطع تفكير كاري صوت المحامي في السماعه قائلا بالاضافه للأسباب التي شرحتها لك فسوف اسرح لك الأمر اكثر حين تصل لتعرف لم هذه السريه وهذا الحذر كانت هذه الجمله الاخيره هي الجمله الاخيره هي السبب الرئيسي لغلق باب النقاش بالنسبه لكاري الذي كان مترددا في الذهاب حيث إن الفضول كان يعتصر تفكير كاري منذ وقت استقبال الشحنه الغامضه حتي الان ووجد كاري في جمله سامو ما قد يوصله الي كشف الغموض حول هذه الشحنه و**ر الفضول الذي يعتريه حيال الأمر رد كاري علي سامو قائلا سوف احضر الأوراق وأمر عليك عند انتهاء دوامي هنا رد سامو في لهجه سارة ممتاز سوف ابقي البوابه الخارجيه للمنزل مفتوحه لك عندما تصل يمكنك الدخول مباشرة الي المنزل والان سوف اتركك لعملك رد كاري عليه قائلا الي اللقاء اذن... ووضع سماعه الهاتف وبدأ يبحث في ادراج مكتبه عن ملفات الشحنه الغامضه وجلس يطلع علي الأوراق ويرتبها استعدادا لنسخها وصل كاري الي المنزل الكبير في تمام الثامنه مساء كان يحمل معه الأوراق اللازمه التي طلبها سامو كانت البوابه الخارجيه للحديقة مفتوحه كما اخبره سامو دخل كاري الي الحديقه بسيارته وسار في الممشي الذي يقطعها الي ان وصل الي الشرفه الاماميه للمنزل الكبير اتجه الي باب الشرفه وضغط علي زر الجرس الخارجي لم يجبه أحد اول محاوله ولكن في الثانيه اتاه صوت سامو من سماعه صغيره بجوار الجرس طالبا منه التوجه للداخل فتح كاري الباب ودفعه داخلا وظل واقفا في بهو المنزل فتره حتي سمع صوت سامو مره اخري يناديه من غرفه تقع بجوار غرفه المعيشه فتوجه الي مكان الصوت كان باب الغرفه مفتوحا علي مصراعيه وظهر أمام عينيه قبل أن يدخل بعض محتويات الغرفه من اثاث وخلافه فوجد مكتبا ضخما يقبع مواجها للباب المفتوح المكتب لم يكن يجلس عليه أحد وإنما انتشرت علي سطحه بعض الأوراق والمستندات المبعثره أمام المكتب يوجد كرسيان صغيران يقابل أحدهما الاخر سار كاري الي الداخل متخطيا عتبه الباب باحثا عن سامو بنظره في الغرفه وفي جزء من الثانيه لمح بطرف عينه شخصا يقف بجوار حافه الباب من جهه اليمين معطيا ظهره الي الحائط الذي بجوار الباب وقبل ان يلتفت كاري براسه كاملا الي حيث يقف الشخص وجه اليه سامو ضريه قويه بمض*ب من الخشب يستخدم في لعبه البيسبول في المنطقه الي تفصل بين الرقبه والرأس من الخلف سقط كاري علي الارض مستلقيا بوجهه علي ارضيه الغرفه السيراميكيه الملساء البارده وتبعثرت الأوراق التي كان يحملها بيده علي الارضيه بجواره لم يفقد كاري وعيه كاملا في البدايه فعلي مستوي نظره مع الارضيه اقرب زوج من الاحذيه السوداء ووقف في مواجهه وجه كاري وتدلي المض*ب الخشبي من ذراع سامو يكاد يلمس ارضيه الغرفه بطرفه الملطخ ببعض من دماء كاري حاول كاري رفع يده اليمني في ضعف باتجاه المض*ب محاولا امساكه ولكنه كوفئ علي محاولته بتلقي ض*به اخري في نفس المنطقه خلف رأسه وبدأ الضوء يتلاشى في عينيه بسرعه حتي أظلمت الغرفه تماما من حوله. انتهي جيك من طغام الإفطار الذي امامه علي طاوله المطبخ فرمي ماتبقي من الاكل في سله المهملات ووضع الاطباق في حوض المطبخ وغسل يديه بسرعه اتجه الي الطابق العلوي حيث توجد ملابسه كان ملقي علي السرير كتاب مفتوح ظهر من عنوانه انه يناقش كيفيه البدء بالمشاريع الصغيره امسك جيك الكتاب في يده ووضع ورقه بيضاء صغيره عند الصفحه التي كان يقرؤها وأغلق الكتاب ووضعه علي مائده صغيره بجوار السرير ثم مال علي طرف السرير وامسك بقميص قطني فوضعه علي جسمه بسرعهوثم فتح الدولاب وأخرج بنطال جينز باهت اللون وارتداه هو الاخر في سرعه نزل جيك من الطابق العلوي الي السفلي باحثة عن مفاتيح السياره التي وجدها ملقاه علي طاوله بجوار الباب الأمامي اخذ جيك المفاتيح ووضعها في جيب بنطاله ثم لبس حذاءه وأطلق الي الخارج بعد أن أغلق باب المنزل خلفه فتح جيك باب السياره واغلقه في سرعه ثم قام بتشغيل السياره وبدأ يتحرك في اتجاه طريق ساكونيت بوينت متجها الي مكان عمل جوني في المرفأ.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD