الجزء التاسع

1412 Words
جلبرت بروود ..هو الشرطي المسئول عن مدينه ليتل كومبتون.. والمناطق والقري المحيطه بها ...جلبرت ... في الخمسين من عمره اشيب الشعر بالكامل ومن ذو البطون الممتلئه يتدلي بطنه من فوق حزام بنطاله ويكاد يمزق قميص الشرطه الكاكي الون الذي يلبسه دائمة في وقت الخدمه جلبرت كان يعمل في دائره بوسطن للشرطه قبل الانتقال الي ليتل كومبتون... وعندما وصل الي الخامسه والأربعين من العمر خير مابين امرين اما المعاش المبكر او الذهاب الي دائره أصغر في الريف فا اختار ان يذهب للريف لانه لايستطيع تقبل فكره انه يصبح علي المعاش حيث المكوث في المنزل وهذا يسبب له اكتئاب فا فضل انه يكمل عمله حتي ولو في دائره أصغر من الذي هو عليه حتي الآن وكام يدرك تماما وضعه المادي فهو يعو اسره ليست بالصغيره تتكون من زوجته اماندا وثلاث من البنات ....دانا ..... في الثانيه عشره من عمرها و....جوانا .....في العاشره من العمر و ..... كودي ..... في السابعه من العمر وعلي الرغم من ان المعاش يكاد يكفي احتياجاتك فأن جلبرت لم يكن يحتفظ بالكثير من عمله ولا يظن ان المعاش سوف يكفيه هو وعائلته ولهذا قرر ان ينتقل الي مدينه ليتل كومبتون حيث سيظل يقبض راتبه الأساسي بالكامل وفي الوقت نفسه سوف يستمتع بالعيش في الريف او بالقرب منه حيث إن هناك الأسعار تعتبر رخيصه نوعا ما ومختلف تماما عن المدينه ...بوسطن... وبذلك سوف يوفر الكثير من المال هو وزوجته حتي يستطيع أن يكفي مصاريف تربيه بناته الثلاثه وتوفير احتاجاتهم كان ...جلبرت ... يغط في نوم عميق عندما رن الهاتف بجواره علي منضده صغيره بجوار السرير لم يجب في البدايه ولكن الهاتف لم يتوقف عن الرن باستمرار وعناد مما جعله يتقلب في سريره عده مرات وبعد ذلك رفع سماعه الهاتف بأطراف اصابعه واضعا إياها علي اذنه جاءه صوت مساعده ألبرت كايل في الطرف الآخر يقول له جلبرت انه انا ألبرت رد عليه جلبرت متكاسلا كم الساعه الان .. ما الجديد .. ألبرت ..أحدث شئ ما .. اجابه ألبرت في لهجه شبهه اآليه اآليه الساعه السادسه صباحا .. ونعم لقد حدث شئ ما جاكلين زوجه توماس اتصلت بالمخفر منذ قليل وكانت شبهه منهاره كانت تتحدث في سرعه عن شئ حدث لزوجها توماس او بعض كلابه شئ فظيع هكذا وصفته لم استطيع ان فهم منها الكثير من التفاصيل ولكن واضح انه امر جلل من الأفضل الذهاب فورا الي هناك ففكرت في ابلاغك بالامر اولا سأله جلبرت عاقدا حاجبيه ولكن ألم تخبرك بما حدث بالتفصيل اجابه ألبرت لا لم تخبرني بشئ فكانت منهاره وتكبي وتصرخ بشده وكانت في حاله يرثي لها وهذا هو كل ما فهمته ان توماس يجلس في الخارج باكيا وانها لابد لها ان تذهب الي جواره وأقفلت السماعه في وجهي قبل أن اسألها عن تفاصيل الحادث وقبلها أصبحت تردد فالتأت بسرعه ...بسرعه .... اخرج جلبرت قدميه من تحت الغطاء وجلس علي السرير ضاما سماعه الهاتف الي اذنه في قوه ثم تحدث قائلا لالبرت سوف أتي بسرعه انتظرني في المخفر سوف امر عليك في طريقي لأقلك وننطلق الي هناك معاه رد ألبرت في لهجه رسميه عُلم ... سوف انتظرك هنا. خرج جلبرت من الفراش وارتدي ملابسه بسرعه لاتليق بشخص ممتلئ مثله كانت سرعته في ارتداء ملابسه مكتسبه من سنوات خبره طويله في سلك الشرطه واجابه الكثير من التليفونات في منتصف الليل بشأن جرائم وحوادث وقعت ومع الوقت والتكرار تكتسب هذه الخبره في ارتداء الملابس بسرعه كبيره كالتي أبرزها جلبرت نزل جلبرت الدرج المؤدي الي الطابق الأرضي في حذر وخفه لكي لا يوقظ زوجته او بناته النائمات. فتح الباب الأمامي لمنزله الصغير المكون من طابقين وخرج مغلقا الباب خلفه بنفس الحذر كانت سياره الشرطه مركونه بالخارج أمام البيت تحت مظله خشبيه كان قد بناها بنفسه في الصيف الماضى .. دخل الي السياره وقام بتشغيلها وانطلق في طريقه الي المخفر وجد ألبرت ينتظره في الخارج فأشار اليه بالدخول للسياره وانطلق الاثنان متجهين الي طريق رقم77 في اتجاه قريه ساكونيت بعد فتره من القياده انتقل جلبرت من الطريق الرئيسي وتوجه الي الطريق الفرعي الرملي المؤدي الي منزل توماس وصل جلبرت أمام منزل توماس ونظر الي ساعه يده كانت الساعه تشير الي السادسه والنصف صباحا خرج جلبرت من السياره بعد أن صفها أمام الباب الأمامي للمنزل وتبعه ألبرت لم يكن هناك اح أمام البيت وعندما طرق ألبرت الباب الأمامي لم يجبه أحد فانطلقا سيرا بمحاذاه جانب البيت واتجها الي الخلف رفع ألبرت صوته بالنداء توماس لم يجب احد في البدايه فكرر النداء عده مرات الي ان اتاه صوت جاكلين من الخلف عند مربي الكلاب ...هنا نحن هنا بالخلف ...توجهه جالبرت والبرت يتبعه من الخلف في اتجاه الصوت الي ان وجد توماس وجاكلين بالخلف من قرب سور مربي الكلاب الخاص بتوماس كان الاثنان يفترشان الارض فوقف جلبرت بجوارهما ونظر اليه توماس كانت عينا توماس حمراوين من كثره البكاء وعندما القي جلبرت ببصره الي مربي الكلاب ارتفع حاجباه في ذهول وارتسم علي وجهه التعبير نفسه الذي ارتسم علي وجه تومي عندما وقعت عيناه علي المشهد بدا جلبرت يفهم لم يفترش توماس الارض باكيا كالنساء بهذه الطريقه . الدماء والاشلاء والكلاب الميته في كل مكان داخل المربي المشهد جعل ألبرت يهتف علي الرغم منه .. يا إلهي ماهذا بحق الجحيم . حاول جلبرت التظاهر بالمهنيه ازاح عنينيه بصعوبه عن المشهد الدامي الذي امامه توجه جلبرت الي تومي بالسؤال بصوت يحتوي علي بعض الشفقه توماس ماذا حدث هنا بحق الجحيم ... رد توماس بصعوبه وهو ينظر باتجاه المربي لقد قتلو كلابي جميعها .. جميعها. سأله جلبرت ثانيه مقتربا من موضع جلوسه . من فعل هذا هذه المره اجابته جاكلين لا نعرف شيئآ مما حدث كل ما اعرفه انني استيقظت علي صراخه وعندما خرجت اليه وجدت توماس منهارا تماما لا يقوي علي الوقوف ولا حتي الكلام ولا النظر لاي شئ غير منظر الكلاب ودمائهم فا انا أيضا لا استطيع تحمله فاهذا شئ مرعب بالنسبه لي وغير ذلك فهذا مص*ر رزقنا واتجهت بنظره في تجاه المربي في رعب واسي بدا ألبرت يخرج من ذهول وتوجه الي سور المربي وبدأ يدور حول السور ناظرا الي الارض ليقف في بعض اللحظات وينزل الي الارض مدققا في بعض العلامات علي الرمال حوله ثم يكمل السير وبعد أن اكمل دورة كامله حول السور ذهب الي حيث يقف جلبرت وقال بصوت خفيض مائلا علي أذنه لم ار آثار اي أقدام او حتي اطارات سيارات او غير ذلك الارض تبدو لي مرتبه لن نجد اي آثار هنا ذهب جلبرت ليلقي نظره بنفسه وكرر مافعله ألبرت ثم رجع الي مكانه بجوار توماس بعد أن أتم دوره ثانيه حول سور المربي توجه جلبرت بالحديث الي ألبرت بعيدا عن اذني توماس وزوجته قائلا نعم لايوجد شئ لم أجد سوي خيط رفيع من الدماء يخرج من عند بوابه المربي ليسير مترين او ثلاثه ثم يختفي الأثر بالكامل كأن من قتل هذه الكلاب شخص يستطيع الطيران او شبح أشار جلبرت باصبعه لالبرت ناظرا عشه الدجاج الصغيره الي تقع بجوار المربي وطلب منه ان يذهب ليلقي نظره عليها ذهب ألبرت الي العشه الخشبيه ودار حولها عده مرات ثم فتح الباب ودخل الي الداخل ثم خرج بعد فتره رافعا صوته قائلا لجلبرت لا شئ هنا لم أجد شيئآ يبدو أن كل الدجاج موجود كما هو لم يحدث له شئ مد جلبرت شفتيه متعجبا ثم توجه بكلامه الي توماس وجاكلين قائلا لا تقلقا سوف نجد من قام بهذه المجزره المسأله مسأله وقت فقط في الحقيقه لم يكن جلبرت يدري ان كان باستطاعته حل لغز هذه القضيه الأمر برمته لم يكن منطقيا انها اول مره في تاريخه الطويل في الشرطه يري شيئآ بمثل هذه البشاعه علي الرغم من انه اشترك في التحقيق في الكثير من جرائم القتل من قبل كل ما يدركه انه في هذا النوع من القضايا دائما يجد شيئآ ما يساعده دليلا ما خيطا ما يقوده الي شخص ربما او ربما حيوان بري مع انه يدرك انه لا يوجد حيوان علي وجه الأرض قادر علي فعل هذه المجزره بمجموعه من الكلاب الا ربما قطيع كبير من الذئاب ولكن لا توجد ذئاب في هذه المنطقه كما أن الذهاب تهاجم لتاكل ولا يبدو علي اجساد الكلاب ان حيوانا ما بدا في التهامها. الاوصال مقطعه ولكنها سليمه ولا يوجد آثار انياب علي جثث الكلاب الميته كل الاستنتاجات والنظريات تقوده الي حاره مسدوده هذه المره لا يوجد دليل يدله علي شئ لا آثار أقدام لا اطارات سياره لا مخالب حيوان لا انياب لا شئ ما او من الذي يقوم بقتل كل هذه الكلاب ويترك الدجاج الذي بجوارها من دون ان يمسه هذه القضيه بها جميع الإشارات التي تجعلها تبدو كقضيه حلها لن يجد النور ابدا انه يعلم بحكم خبرته ان بعض القضايا لها من العلامات والاشارات ما يخبر اي محقق او شرطي حتي ان لم يكن محققا عبقريا انها سوف تصبح قضيه غامضه غير محلوله تضاف الي قائمه القضايا الغامضه التي لا يوجد لها حل ولا يوجد بها متهم ولا يعرف لها تفسير قضيه كا التي يحتفظ بها أي محقق في ادراج مكتبه من دون حل اما ما قاله لتوماس من ان الموضوع موضوع وقت فهو كلام لا قيمه له كلام للطمأنه فقط جلبرت يعلم ذلك ألبرت يعلم ذلك أيضا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD