الجزء السادس عشر

1347 Words
بعد ربع ساعه من القياده وصل جيك الي البوابه الاماميه للمرفأ وأشار الي العامل الذي يقف في كشك صغير بجوار البوابه المعدنيه الكبيره فخرج العامل من الكشك وفتح البوابه ليدخل جيك واغلقها خلفه . صف جيك السياره في المكان المخصص للزوار واتجه الي مكتب جوني في الطابق الثاني من المبني الاداري كان جوني جالسا علي المكتب ناظرا الي بعض الأوراق أمامه علي سطح المكتب دخل جيك عليه محييا اياه ثو جلس علي الكرسي المواجهه للمكتب بدا جيك الحديث قائلا كيف هي اخبار العمل اكل شى علي ما يرام رد جون قائلا نعم كل شي على ما يرام وماذا عنك انت لم أراك في ألحانه الليله الماضيه رد جيك مازحا الحانه هي مسوي كبار السن امثالك ولكنها لا تستهويني في كثير من الأحيان اجابه جون ضاحكا انت علي حق ولكن اكنت مع فتاه ما لا اعلم بها رد جيك مبتسما لا يوجد شئ من هذا القبيل وإنما جلست في المنزل احاول ان اخطط للفتره القادمه من حياتي او علي الاقل الخطوه التاليه منها سأله جون جادا عاقدا حاجبيه والي ما هداك تفكيرك رد جيك قائلا لا استطيع ان اجلس في المنزل هكذا بلة مص*ر رزق واقضي علي الأموال التي ادخرتها او معاشي الذي حصلت عليه من البحريه لابد أن أجد عملا ما ولهذا أتيت إليك اليوم املا في انك سوف تجد لي شيئآ ما وان كان بسيطا . اتسعت ابتسامه جون ورد قائلا بالطبع سوف نجد لك شيئآ دعني اري ماذا استطيع ان افعل ولا تقلق سوف ارتب كل شئ فا اكيد وجودك في اي محل عمل سيكون م**ب لأي مكان بخبراتك وكفأتك واكمل قائلا بمناسبه القلق ألم تر بوبي اليوم او امس رد جيك قائلا لا لم اراه ولا اليوم ولا البارحه ولكن لماذا تسأل اجابه جون والقلق يغزو ملامح وجهه وانه لم يكن في ألحانه كعادته البارحه وعندما ذهبت الي المنزل لم أجده هناك أيضا لم يكن موجودا في الصباح عندما نزلت اليوم من المنزل وعندما وصلت الي هنا وسألت العمال عنه عرفت انه لم يراه احد واستطرد جون حديثه قائلا في كثير من الأوقات يبيت خارج المنزل ولكنه دائما يرجع الي العمل فاهذا غريب جدا انه يختفي يومان عن البيت وعن العمل وعن الحانه أيضا فاهذا يثير قلقي عليه وغضبي منه فهو دائما كان يخبرني عندما يكون سيتأخر او انه يختفي فاحقا انا مرعوب خصوصا بعدما انتشرت الأحداث الغريبه في القريه هذه الفتره فا انا قلق عليه للغايه فاكان جيك لا يعلم بما يحدث في القريه الفتره الماضيه فاهو كان مشغولا بالتفكير في مستقبله وخطته القادمه فسأل جيك جون قائلا وماذا يحدث في القريه هل يوجد شئ خطير وما هي الأحداث التي تقصدها رد عليه جون قائلا ألم تسمع بما حدث لصاحب مربي الكلاب في القريه فا انه اصبح حديث القريه بأكملها وما تلاه من اختفاء الصبي توبي ضم جيك حاجبيه هازا رأسه طالبا من جون التوضيح فابدا جون بيرد ماحدث خلال الفتره الماضيه باكمله لجيك بدايه من حادثه كلاب جونزي وحاظثه اختفاء توبي واستطرد جون قائلا الناس في القريه اصبحو متشائمين بعد الحادثتين وانا لا الومهم علي ذلك احساسي ينبئني بأنه يوجد شئ غريب غير مفهوم بدا في الانتشار بالقريه أكاد أشعر به يلوث هواء القريه ولكن لا أدري ماهو رد جيك عليه مازحا محاولا طمأنته لا تقلق علي بوبي فهو قادر علي الخروج من اي حفره يقع فيها مادامت الحفره لا يتعدي طولها نصف المتر نجحت نكته جيك في خ*ف ابتسامه سريعه من فم جون الذي توجه بدوره الي جيك بالحديث قائلا علي اي حال سوف انتظر نهايه دوام العمل فأن لم يحضر بوبي سوف ابدا في الاتصال ببعض من اصدقائنا لاسالهم عنه ثم ساتوجه للشرطه بعدها واستطرد قائلا لجيك ولكني لن انسي موضوعك لا تقلق .. قام جيك واقفا وهم بالخروج من الباب ثم توقف قائلا سوف اذهب الان الي منزلي واذا ظهر بوبي اتصل بي هناك لتطمئنني ولكن قبل الذهاب للمنزل سوف اذهب الي المدينه لشراء بعض الاحتياجات الخاصه بي وسوف اقوم بسؤال من اعرفه هناك عن بوبي ان عرفت شيئآ سوف أخبرك بالتأكيد هز جون راسه علامه الفهم ولوح بيده بالتحيه العسكرية لجيك الذي ابتسم بدوره وانطلق في طريقه الي المدينه بدا بوبي يفيق من غيبوبته ويسترد وعيه في بطئ حاول فتح عينيه في صعوبه وعندما تمكن اخيرا من ذلك كان الظلام حالكا من حوله يسود المكان كله من حوله حتي انه لم يدرك فب البدايه اذا ماكانت عيناه مفتوحتين فعلا ام لا تزالان مغلقتين فرفع يده أمام وجهه من شده الظلام يتحسس عينيه الجفنان مفتوحان ولكنه لا يكاد يري يده امام وجهه من شده ظلام المكان تحسس بوبي بيده الارض من حوله الارضيه أسفل منه لم تعد ماشاء وإنما هي ارضيه حجريه يبرز منها بعض النتوءات الحجريه من حين لاخر بدا الضباب الذي هبط علي تفكيره ينقشع شيئآ فشيئا وبدأ عقله يستعيد قدرته علي التفكير المنطقي اول شئ استنتجه عقله انه في وبدا عقله يستعيد قدرته علي التفكير المنطقي اول شئ استنتجه عقله انه في غرفه تشبه القبو ربما في اسفل المنزل الكبير الارضيه الحجريه وعدم تخلل الضوء الي هنا هما سبب هذا الاستنتاج بدا في تحسس الارضيه بيده مره ثانيه وبدأ يحبو في الظلام مستخدما ركبتيه ويديه حتي وصل الي مكان التقاء الارضيه بالحائط كان الحائط تحت يديه خشنا مشيدا ربما من نفس خامه الارضيه الحجريه اذا صح الاستنتاج فالقبو باكمله محفور قي الصخر استمر بوبي في تحسس الحائط وهو لا يزال علي ركبتيه ياحثا عن فتحه بال او اي مخرج يستطيع الخروج منه الي ان اصطدمت يده بصندوق خشبي املس مد يده في الظلام متحسسا سطح الصندوق مره اخري حتي وصل الي طرفيه عندها أدرك بوبي ان الصندوق الذي تحت يديه ماهو الا صندوق خشبي املس يماثل في ابعاده وخامته توابيت الموتي وفي نفس اللحظه تذكر في رعب التابوت الذي راه داخل الشحنه الغامضه وغاص قليه بين قدميه لايعرف لم ربط التابوتين معا في عقله ولكن مع استنتاجه هذا بدا يعتريه نفس الاحساس الذي احس به في المرفا عندما دخل الي كابينه الشاحنه ليضع اللوح المخلوع من الصندوق الخشبي احساس بأن شيئآ ما يراقبه من خلف التابوت الخشبي هاجس قوي بأن التابوت الخشبي نبتت له عينان جهنميتان تنظران الي أعماق روحه التعيسه بدا بوبي في الإبتعاد عن التابوت واتجه في الاتجاه المقابل مستندا علي الحائط بيده ص*ر صوت من ناحيه التابوت صوت صرير فتح باب خشبي قديم صدئت مفاصله وضخم القبو المغلق حجم صوت الصرير الي ان اصبح اشبه بالصراخ وقبل ان يهم بوبي بالصراخ ارتفع صوت عميق مخيف صوت كأنه قادم من الجحيم قائلا بوبي .... بوبي .... بوبي الي اين تذهب الا تريد أن تتعرف علي صديقك الجديد رد بوبي في رعب صارخا من انت وما هذا ماذا تريد مني دعني اذهب دعني اخرج من هنا بدا يتحدث الصوت ثانيه في سخريه من انا اظنك تدرك الان من انا لقد شعرت بي في المرفا عند قدومي وانا الاخر شعرت بك وبفضولك الكبير كنت اري وجهك من مرقدي ان ذاك كما أراه الان أمامي واستشعرت فضولك ذلك الوقت كما استشعرته الان وانت قادم الي هنا رد بوبي وهو مازال يصرخ مستحيل لا يمكن لا وجود لشى مثلك الا في الخيال او قصص الرعب رد الصوت المخيف عليه في استهزاء وسخريه انا لا اتفق معاك يابوبي فا انا الحقيقه المطلقه التي تسير بين ابناء جنسك منذ مئات السنين كيف لك ان تذكرني رد بوبي في رعب دعني اخرج الان ايها الشيطان دعني اخرج رد الصوت من وسط الظلام بفحيح هائل قائلا ولكن يا بوبي انا أريدك أن تكون صديقي فصلان ليس من الممكن ان اتركك انت وفضولك لكي تتلف ما سوف ابدا انا في بنائه هنا ليس الآن لهذا امرت سامو بأن يحضرك الي .. وسط الرعب الذي يكاد يغرق عقل بوبي لم يملك الا ان يتذكر الطريقه الهادئه المهذبه التي خدعه بها سامو ليحضره الي هنا لياتي بقدميه الي هذا الفخ اللعين الا انه لم يسترسل في افكاره كثيرا حيث قطع حبل تفكيره الصوت الجهنمي الذي يشبه الفحيح قائلا سوف اجعلك من اخواني يابوبي مارأيك حياه ابديه مليئه بالشهوات تعال يابوبي لا تخف تعال وانضم الي مملكتي بدة بوبي في التلويح بكلتا يديه في الظلام امامه في هيستريا كمن يقاتل عدوا خفيا وهو يصرخ باعلي صوته في رعب ... دعني اخرج ايها الشيطان ... دعني اخرج ... عليك اللعنه .. احس بوبي بما يشبه تيار هواء قوي يتحرك يمينه ويساره وقبل ان يلقي بنفسه علي الارض في الاتجاه المعا** خرجت يد طويله من الظلام وامسكت برقبته مثبته اياه كالدميه علي الحائط الذي يقف بوبي امامه ةلاصةبع التي شعر بها بوبي حول رقبته بارده وطويله وانغرست اظافرها الحاده وكأنها اسلحه بيضاء مسنونه في لحم رقبته من الجانبين
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD