هحكي لكم عن أنثى اكتشفت ان زوجها كان بي**عها في فتره الخطوبه. بعد الزواج ظهر على حقيقته و انه مش متحمل مسؤليه و سابها و طفلها

1873 Words
[ زوجي الهارب ] ( اسمي تقى ) أحببت و تزوجت من رجل اخترته ب نفسي من كتر حبه ليا و احترامه و انه لا يرفض لي طلب ، و بمجرد ما كتبنا الكتاب ظهر على حقيقته ، انه رجل لا يعرف معنى الرحمه و الشقه و كل حبه لي كان كذب و نفاق .. فضلت معاه و متحملاه على الحلوه و المره لحد لما مع الأسف حملت منه ، بعد فتره من جوازنا بدء يظهر على حقيقته بقى عصبي جدا و مبقتش احس انه بيحبني و لا ب يحترمني زي الاول ، و هوا اول ما عرف اني حامل سابني و هرب معرفش فين طريقه ، دورت عليه لكن فص ملح و ذاب .. رجعت بيت اهلي و اهلي اللي هما امي بس .. هي ست كبيره و قاعيده و عندها الزهايمر حتى انا مش فكراني بتفتكرني ب العافيه .. حياتي كانت عباره عن عذاب في عذاب ، عمري ما اتخيلت ان مستقبلي هيكون ب الشكل ده مع الإنسان اللي حبيته و اخترته .. و اللي معرفش ايه غيره فجأه كده بدون اسباب واضحه .. انا كان من حقي افهم و استوعب هوا ليه عمل كده ! انا كنت حباه و عايشه معاه و راضيه بتقصيره و كنت بشتغل انا و مقولتش و لا ماليش دعوه .. لانه حظه وحش مش موفق في اي حاجه و اي حاجة بتبوظ منه و مبيدخلش في شغل و يكمل فيه و لا بينفع في حاجه .. اتحملت فشله و سكت . سكتت و اتحمل فشله و عشت معاه و راضيه و اول ما يعرف اني حامل و هجيب بيبي راح قايل لي لازم تنزليه انا مش مستعد اني اكون اب .. انا مش قادر اصرف على نفسي لما هصرف عليكم و لازم تعملي عمليه إجهاض .. انا رفضت ب شده و **مت اني اجيب الطفل لاني نفسي و مني عيني اني اكون ام َ.. سابني و بعد عني و قال لي مش هتشوفي وشي تاني بدل مش عايزه تسمعي كلامي و ب الفعل مشي و معرفش فين مكانه اهو بقالنا خمس شهور . مسألش في مره عني و لا فارق معاه انا فين .. رجعت عند امي المريضه و اللي مهياش فكراني رجعت بيتي تاني و الحمد لله اني عندي مكان ارجع له و ألجأ له ، فضلت عايشه مع امي و كنت بفكر اروح اشتغل علشان اصرف على نفسي و على طفلي اللي جاي لان خلاص بباه ممنوش رجا هوا عمره ما راجع تاني لانه مش عايز يشيل مسؤليه حد .. حكايتي فكرتني ب قصه قارتها في يوم .. بتقول ( في محطة الحافلات جلس رجل عجوز و إمرأة حامل ينتظران وصول الحافلة ، كان الرجل العجوز يتطلع الى بطن المرأة بنظرات فضول حتى سألها قائلا : في أي شهر انت ؟ كانت المرأة شاردة التفكير كما ان القلق يتسرب من ملامح وجهها الحزين في بداية الأمر لم تعر سؤال العجوز اي اهتمام لكن بعد مرور لحظات ردت قائلة : انا في الاسبوع الثالث و العشرين ، رد العجوز : أهي اول ولادة لك ؟ أجابت المرأة : نعم العجوز : لا داعي لكل هذا الخوف لا تقلقي سيكون كل شيئ على ما يرام ، وضعت المرأة يدها على بطنها و نظرت امامه تكبح دموعها و قالت : آمل ذلك حقا ، العجوز : يحدث ان يتضخم شعور المرء ب القلق احيانا على اشياء لا تستدعي منه كل هذا القدر من التفكير ، ردت بنبرة حزينة : ربما ، بدأ العجوز اكثر فضولا و قال : يبدو انك تمرين بفترة عصيبة لماذا زوجك ليس بجانبك ؟ لقد هجرني قبل اربعة أشهر ، لكن لماذا ؟ ! الامر معقد بعض الشيئ ، و ماذا عن عائلتك اصدقائك أليس لد*ك احد ؟ أخذت نفسا عميقا و قالت : اعيش برفقة والدي المريض فقط ، فهمت اتجدينه سندا قويا الآن كما كان في صغرك ؟ نزلت الدموع من عينيها و قالت : أجل حتى و هو في حالته تلك ، من ماذا يشكو ؟ فقط هو لا يتستطيع تذكر من اكون . قالت جملتها الاخيرة بعد لحظات فقط من وصول الحافلة التي ستقلهما قامت من مكانها و قالت : لقد وصلت حافلتنا مشت بضع خطوات فيما بقي الرجل العجوز جالسا على الكرسي التفتت للخلف و عادت تمسكه من يده و قالت : هيا بنا ياا أبي . ~~ انطوان تشيخوف ** انا **مت اني اكون قويه لاني هكون ام و مش لازم أضعف قصاد طفلي اللي جاي على الدنيا بدون اب و هو ليس له أي ذنب .. مر وقت طويل و لسه زوجي مختفي و ليس له أي أثر خلفت و جبت ولد و سميته ( علي ) كان هوا كل حياتي و عمري و كان مصبرني على كل الألم اللي كنت بحس بيه بسبب بعد ابوه عني و ازاي هنت عليه يسبني كده طول الفتره دي و مفكرش و لا يوم يطمن علينا او حتى يطمني عليه ، يا ترى عايش و لا مات يا ترى هو فين دلوقتي ؟ اشتغلت علشان اقدر اصرف على نفسي و على ابني و كنت بتعرض كتير ل مواقف محرجه من ناحيه ان مثلا حد يتقدم لي و لما يعرف اني متجوزه يستغرب طيب فين جوزك ؟ طبعا معنديش رد غير انه مسافر بره و الله اعلم أمته هيرجع ، اتعذبت كتير في بعدي عنه خاصه اني بحبه من كل قلبي و قهرتي بسبب ابني و هو بيسألني عنه ملهاش حدود .. امي ماتت و قهرني زادت اكتر لكن مضطره اني اكمل حياتي علشان ابني ( على ) ملهوش ذنب ، في يوم و انا قاعده في البيت لاقيت الباب بيخبط فتحت لاقيت جوزي واقف قدامي ب شحمه و لحمه ، لكن كان باين عليه الثراء و الغني ، كان كأنه واحد تاني انا معرفوش لكن نفس شكل جوزي ، مكنتش مصدقه عنيا كنت حاسه ب حاجات كتير نفسي اسأله اسأله كتير و نفسي احضنه علشان واحشني و نفسي اعتب عليه علشان سابني و انا كنت بموت من غيره لكن انا فضلت ال**ت و معملتش اي حاجة و تركته هوا يتكلم يمكن اقدر افهم و الاقي رد لتسؤلاتي .. قال لي اذيك .. قلت له انا عايشه و بخير .. مب**ك جالك ولد و سميته ( على ) زي ما كان نفسنا اول جوازنا فاكر و لا نسيت ، قال لي انا عمري ما نسيتك لكن كان غصب عني لازم كنت امشي لاني مكنتش قادر اتحمل المسؤليه كنت عايزه اكون لوحدي و مبقاش مظغوط ، لكن دلوقتي خلاص انا اتغيرت و رجعتلك واحد تاني غير جوزك اللي كنتي تعرفيه ، و انا اتفاجئت انك منتظراني و متخلتيش عني ، و لا قولتي اني مت او حتى اني مش راجع تاني و فكرتني تتجوزي واحد غيري .. انتي مستنياني يا ترى لسه بتحبيني ؟ انا رديت عليه قولت له انا بحبك لسه لكن عمري ما هنسي جرحك ليا و انك تسبني في ظروف غامضه في ظروف حملي و تعبي دي لوحدي ازاي هنت عليك ؟ ازاي مفكرتش هتصرف ازاي و ازاي قبلت الموضوع و عدي عليك عادي و تسبني و تمشي؟ ممكن تجاوبني .. ! قال لي انا سبتك غصب عني .. جت عليا فتره وضعفت فيها و مكنتش عارف انا عايز ايه ل حد ما قابلت راجل كبير في السن و مريض ، و طلب مني اوصله لحد بيته و في الطريق حكالي عن ولاده اللي سيبينه لوحده و انه مريض و مبيلقيش حد يناوله العلاج بتاعه .. قلت له لو تسمح لي اساعدك قال لي يعني انت قد الثقه و لا هتخذلني زي ولادي قلت له انا قد الثقه و هتشوف .. رحت معاه بيته كان بيت بسيط عشت معاه و كنت زي ممرض ليه فضلت معاه بساعده و بدي له العلاج .. و كنت حاسس انه زي ابويا و كنت عايز انسى اني مش قادر على مسؤليه اني اكون اب ، كنت عايز انسى نفسي و اعيش حياه تانيه و اجرب ابقى شخص تاني هي تجربه مجنونه ، لكن انا اتفاجئت في الاخر لما لاقيت الراجل الكبير العجوز الفقير ده بيقول لي على سر خطير ، و هو أنه شايل فلوس كتير في مكان و ان انا اولى بيها لاني انا وقفت معاه في مرحله مرضه ، و أولاده تركوه لوحده و محدش بيسأل عنه .. انا قلت له الفلوس دي مش من حقي و من حق ولادك .. قال لي دول مش ولادي لو ولادي مكنوش رموني سنين مبسألوش عني و عارفين اني مريض و يمكن اموت و مبسألوش بردو .. خدهم يا ابني انا عارف ظروفك صعبه خدهم ، و ارجع ل بيتك و ل مراتك و ابنك او بنتك انت أولى بيهم ريحني علشان اموت مرتاح .. و اتوفى بعد ما قال لي على مكان الفلوس .. رحت دفنته و رجعت اخدت الفلوس و مشيت من البيت و سبته ل أولاده علشان لما ييجو عنده يعرفو ان ابوهم مات .. سافرت بلد تانيه و عملت مشروع كبير فتحت شركه ، و الحمد لله نجحت ، و بقيت راجل أعمال و لما لاقيت نفسي لايق عليا اكون اب رجعت لك علشان اكون لايق بيكي و ب ابننا ، ممكن أشوفه يا ( تقى ) انا اديته ( على ) .. لكن انا مش قادره استوعب الشئ اللي قاله و متفاجئه جدا و مش قادره اخد قرار .. معقول ارجع له ب سهوله كده بعد اللي عمله معايا طيب هو واحشني و ما صدقت اشوفه و ما صدقت يكون ل ابني اب زي بقيت الأطفال مش قادره اخد قرار صح .. بعدها رديت عليه انه ازاي كان بيعدي وقته و مش فاكرنا و لا حتى عايز يطمن علينا و لا حتى يعرف اذا ولدت و لا لأ و خلفت ولد و لا بنت ؟ ازاي كل ده مفكرش فيه و كان عايش عادي مع راجل غريب عنه و سايبنه احنا ! ! قال لي انا كنت ضعيف و مش عارف انا عايز ايه انا غلطت في حقكم سامحيني ، و اغفري و علشان خاطر حبك ليا اللي منسيتهوش ، و انتظرتيني كل الوقت ده ، جريت على حضنه و قلت له اني كنت محتاجه له جدا ، و اني كنت ضايعه من غيره .. و انه كان واحشني جدا و ابني كنت حزينه عليه لان بباه مش معاه ، قال لي انا اسف على الشئ اللي عيشتك فيه انتي و ابني ، صدقيني انا اتغيرت و بقيت واحد تاني احسن من زمان ارجوكي سامحيني و انسى و احنا هنكون مع بعض و عمري ما هسيبك تاني و لا عمري هبعد عنكم تاني .. سافرت معاه على مكان شغله و لاقيته مجهز لي بيت جميل و فيه جنينه كبيره و لعب كتير ل ( على ) و كل حاجه كان نفسي فيها لاقيتها هو كان فاكر كل حاجه بحبها و جايبها لي يعني فعلا بيحبني و رجع لي انا و منسانيش انا فرحانه و بشكر ربنا انه عوضني خير عن صبري و انتظاري ل جوزي .. اخيرا هيكون ل ابني اب و انا هاكون زي اي زوجه سعيده في حياتها مع زوجها ، جوزي ناجح جذا في شغله و انا مبسوطه علشان و بدعي ربنا يفضل ناجح علي طول .. يا ترى ممكن ييجي عليه يوم و يسبني تاني و يقول ضعفت ل اي سبب ايا كان ؟ وقتها عمري ما هسمحه ، مش عايزه افكر في حاجه وحشه عايزه اعيش حياتي و اتبسط ابعد عن الأفكار السيئه ، و المحبطه عايزه احب زوجي و ابني و عايزه انسى السنين اللي سابني فيها و اتعذبت ب سببه عايزه اعيش حياتي في هدوء و سلام ، عايزه احس اني انتصرت على كل نقط ضعفي و احتياج انا مريت بيها عايزه افوز انا تعبت من الفشل في حياتي و من احساسي ب الوحده و مستحيل هقبل ب كده يحصل تاني .. { انا قويه و هفضل قويه و من غير ما احتاج ل حد } ( دمتم متحابين )
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD