بعد ان غادر زين ظل يفكر في ما قاله السيد تشارلز كيفين و كذبه عليه و كيف ظن انه بإمكانه مخادعته ، و اخذ يبحث عن طريقة لكشف الاعيب ذلك الو*د بطريقة ذكيه و يوقع به في مأزق كي يتمكن من معرفة خباياه و اسراره المتعلقة بوالدة روزلين ، توجه في طريقه الى ليلي حيث كان يخطط للذهاب اليها منذ صباح اليوم لكنه لم يخبرها و اراد ان يصنع مفاجأة لها ، تلك الفتاة التي استطاعت أن تريك مشاعره سريعاً منذ لقائهم الاول و منذ تلك الليلة الجامحة التي استمتع معها بها و هو كلما شعر بالضيق ، يذهب اليها حيث يجد بين احضانها راحته الوحيدة التي يتعجب لعدم وجودها لدى روزلين ، شعوره نحوها يتبدل يوماً بعد الآخر و تلك الحواجز الاي كان يضعها بينه و بين اي احد يعمل معه ، استطاعت هي ان تزيلها بسحرها الخاص و تأخذه معها لعالم خاص من المتعة لم يجده في فتاة من قبل ، وصل الى البناية التي تقتن بها و صعد الى الطابق الذي تقب

