على الجانب الآخر جلس السيد تشارز يفكر بضيق في ما عليه فعله و ظل عدة ساعات داهل مكتبه لا يريد رؤية احد ، حتى دلف اليه مساعده قائلاً _ سيدي اشار له بالخروج قائلاً بغضب _ اخرج لا اريد رؤية احد _ و لكن سيدي هناك امر هام عليك معرفته _ اي كارثة اخرى قد حدثت يبدو انه يوم الكوارث العالمي قدم له المساعد الهاتف و هو يقول _ سيدي لقد عثرنا على تلك الفتاة بالقرب من المخزن اليوم و قد صورت كل ما يتعلق بالشحنة ، المصدفة في الآمر ان تلك الفتاة قد رأيتها قلل ذلك بصحبة السيد زين و يبدو انها تعمل لحسابه ، و نحن نحتجزها الآن داخل المخزن ضحك السيد تشارلز بهيستيرية ثم اردف قائلاً _ ارسل لي هذه الصورة على الفور اخذ السيد تشارلز كيفين الصورة ليقوم بإرسالها الى زين و جلس ينتظر رد فعله ، و ما هي الا دقائق حتى وجده يتصل عليه ليجيب قائلاً بسخرية _ كيف حالك سيد زين لقد اشتقت لسماع صوتك كثيرا

