البارت السابع ليلى لم تستوعب ما سمعته اذنيها وجحظت عيناها وبدات تتوتر وبتلقائية وضعت يدها على بطنها وبدات دموعها تنزل فى **ت فلاحظ هو ذلك ف**ت للحظة ولكنه وجد ان ارتعادة جسدها فى ازدياد فاقترب منها وقد تاثر بحالتها وندم انه قص عليها اسرار مهنته فتلك الحالات لا يجب ان يعرف بها الركاب حتى لا يتاثرون فجثى امامها وامسك كفها المرتعش واخذ يفرك فيه لعله يبعث فيها الدفء والاطمئنان ولكنه وجدها على نفس حالها صامته لا تتحرك فهزها لتستجيب له فنظرت له وهى لا تزال شاردة وقالت بدموع / هل تعتقد ان مصيرى سيكون طعام للقروش قال لها بحنان / لا ..هذه حالات نادرة وانا لم احكى لكى لتخافى ولم ادرى بنفسى وانا احكى فقد وجدت نفسى فى حالة من اللاوعى لانك حثتينى على الحديث بصراحة وهذه اول مرة اتحدث مع احد هكذا وهذا لانه وجدتك قريبة منى لا اعرف متى او كيف بدات تتنبه لحالتها ومدت يدها ومسحت دموعها وقالت له /

