البارت الثامن ابتسم لها بينما قالت هى هل تسمح لى ان اسالك سؤالا من ضمن جلسة صراحتنا ايوب بابتسامة / انا كلى كتاب مفتوح بين يد*ك فاسالى ما شئتى ليلى / ما هو الماضى الذى انبت نفسك عليه على الرغم من تاكدك انك كنت على الصواب فيه ابتسم لها واقترب منها هامسا فى اذنيها / كنت اعرف ان فضولك سيؤدى بكى الى هذا السؤال فانتن هكذا بنات حواء خجلت من كلماته حتى احمرت وجنتاها وقالت / اعتذر على تطفلى واعفيك من الاجابة مال عليها مرة اخرى وقال مناغشا لها / وان كنت انا اود ان تسالينى هذا السؤال فهل ستصدقينى ؟ نظرت له ولم تفهم ما يعنيه فقالت / ولما كنت تنتظر سؤالى وقداعتبرته فضول منى وكيف تعتبره فضول وتود فى نفس الوقت ان اسالك اياه ايوب / هو فضول لانكن تحبون ان تتسامرن فى حكايات عشق امثالكن من بنات حواء اما كونى كنت تمنى ان تسالينى اياه لاعرف ان كنت اهمك حقا ام انى اتوهم توترت

