بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين اللهم اتنا فى الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار
..............
لست غريبة الاطوار ج٢
الحلقه الثالثه
وبعد انتهاء الامتحانات دخلت ايثار الى عمار وقدمت طلب اجازه قائله : كنت عايزه اجازه اسبوع عش .....
قاطعها عمار رافضا : لاء طبعا اجازه اسبوع مستحيل ازى اقعد اسبوع من غير ما اشوفك (بتلجلج )اقصد الشغل هيقف .
فشعرت ايثار بالخجل من كلامه وتوترت قائله : اصل ... اصل صاحبتى جايه من القاهره وكانت عايزنى افسحها، وكمان انا وعدت توتا انى افسحها فى الاجازه .
فتضايق عمار واخذ نفس وزفره قائلا : امرى لله موافق بس ثلاث ايام بس مش اسبوع، مقدرش اتحمل بعدك، اقصد عدم وجدك فى الشغل اكتر من كده مفهوم .
ايثار بخجل وابتسامه تداريها : مفهوم .
وخرجت مسرعه كى لا يرى سعادتها من رفضه لبعدها عنه،جلست على كريسها وهى تشعر بسعاده غريبه من كلامه واذا به يقف الى جوارها قائلا : انت مبسوطه قوة كده ليه ؟ هاه .
نظرت اليه ايثار بتفاجاء وتلجلت فى الكلام قائله : ما اصل ...صاحبتى اه صاحبتى جايه وانا بقالى كتير ماشوفتهاش مفرحش يعنى .
فنظر عمار الى عينيها قائلا : بجد هو ده السبب ؟
فابعدت ايثار نظره عنه قائله فى توتر : ايوه هو هو ده .
عمار سعيدا : عموما هصدقك يلا عدلى الاجازه وهاتيها .
توترت ايثار قائله : اجازه ... اه الاجازه حاضر هعدلها .
فتركها ودخل وهو سعيد وقف خلف الباب، فتحت ايثار الباب فكاد يقع، فامسكته من ذراعه وجذبته فاقترب منها جدا وامسك ذراعيها بيديه، ونظر الى عينها فابتعدت بسرعه وعادت الى الخلف،فابتسم عمار قائلا : متشكر قوى مش عارف لحد امتى هتفضلى تنقذينى كده .
وتن*د وهو ينظر لها بحب واغمض عينيه وجزبها اليه وضمها الى ص*ره وتن*د بحراره، وفتح عينيه وجدها مكانها، ففهم انه كان يتخيل فابتعد بسرعه وجلس على مكتبه،تحركت ايثار وقدمت له الورقه واخذها ومضها،اخذتها وخرجت دون كلام كانت تشعر بخجل شديد، لاقترابها منه لهذه الدرجه وقلبها يدق بسرعه ،جلست على كرسيها تقول فى عقلها : انا مالى قلبى بيدق بسرعه كده ليه ؟وحاسه انى بنهج وكانى كنت بجرى؟ وحاسه ان جسمى مطلع صهد، انا ايه اللى بيجرالى وده سببه ايه ؟
مر اليوم، وفى الثلاث ايام الاجازه كانت تخرج مع نادين كل يوم، وتعود فى المساء ،وكان هو قد امتنع من الصعود الى السطح، بعد انتهت توتا من الاختبارت،لكنه لم يستطع الصبر حتى عودتها للعمل فصعد،كانت لم تعد بعد فجلس ينتظرها على الكرسى، ففكر ان يحركه ويقربه من السور ولكنه تفاجاء بانه ثقيل جدا، ولم يستطع تحريكه فقال لنفسه متعجبا : ايه ده الكرسى زى الدهيه بس هى حركته قدامى اكتر من مره، بس ازى ده انا مش عارف ازحزحه حتى، غريبه قوى دى .
وجلس عليه وبعد بعض الوقت سمع صوتها، وهى تتحدث هى وتوتا وتمزحان، وعندما راته ايثار وقفت مكانها فى خجل فابتسم قائلا بشوق : وحشتينى وحشتينى قوى يا ..توتا .
وكان ينظر الى ايثار فازاداد خجلها وظلت مكانها اقتربت منه توتا قائله : انت كمان وحشتنى قوى يا عمو عمار، عارف انا وا**ه ايثار خرجنا ورحنا اماكن جميله، وروحنا سينما انا مبسوطه قوى .
عمار سعيدا : يا بختك خرجتى واتفسحتى مع ايثار وانا لاء .
فنظرت اليه ايثار بخجل ونظرت بعيد،
فقالت توتا : كنت قولت وجيت معانا مش ينفع يا ا**ه ايثار ؟
عمار بابتسامه وهو ينظر على ايثار وهى تتهرب من النظر له: للاسف مينفعش دلوقتى لكن مسيره يوم هينفع .
توترت ايثار قائله : انا هدخل اغير هدومى .
عمار بابتسامه : استنى اصل وحشانى قوى (فنظرت اليه ايثار بخجل شديد ) قوهتك .
تلعثمت ايثار قائله : هاه قهوتى اه حاضر هعملك فنجان .
وكان عمار ينظر الى عينها بحب وعشق فدخلت بسرعه الى الغرفه،ظل هو ينظر عليها بشرود حتى افاقته توتا قائله : انا كمان هروح لتيتا عشان احكى لها باى يا عمو عمار .
وتركته وذهبت فنظر عمار الى باب غرفه ايثار،فاذا بها تخرج بالبدى والليجن باللون الاسود، وشعرها منسدل على ظهرها، وتحمل فى يدها سنية القهوه، فاقترب منها واخذ سنية القهوه وضعها جانبا، وامسك يدها قائلا : تسمحيلى بالرقصه دى .
وشغل اغية شرين انا كلى ملكك واخذها بين ذرعيها وبداء يرقص معها، وهو ينظر الى عينها فهمس فى اذنها قائلا : بحبك قوى ومش قادر خلاص ابعد عنك تقلبي تكونى حبيبتي وكل دنيتى .
فاوماءت براسها بالموافقه بسعاده تملاء تعبير وجهها، فاقترب منها ليقبها واذا بصوت ايثار تقول : استاذ عمار ... استاذ عمار انت روحت فين القهوه .
فنظر فى اتجاه الصوت فاذا بها ايثار، بنفس ملابسها وحجابها وتحمل سنية القهو، ففهم انه كان يتخيل فاخذ القهوه وشربها بسرعه، وتركها وذهب دون اى كلام، تعجبت ايثار من تصرفه ودخلت الى غرفتها واغلقت على نفسها، نزل عمار الى خالته وجلس معها والسعاده تملاء عينيها فقالت خالته : مش هتقولى ايه سر السعاده اللى فى عنيك دى ؟
تن*د عمار سعيدا : بحب يا خالتى بحب عاشق هيمان .
نسمه عابسه : طب ومراتك مفكرتش فيها ؟
عمار عابسا : يا خالتى قولتلك مش مراتى، خلاص طلقتها، وعلى فكره سالت شيخ لما كلميتني، وقالى كده هى مش مراتى ومحرمه عليا .
نسمه عابسه : اه بس قدام كل الناس هى مرتك ومكتوبه على اسمك، وانت كده بتظلمها .
عمار غاضبا : ابوها هو اللى عايز كده مش انا يعنى هو اللى ظلمها .
نسمه غاضبه : لاء انت كمان ظالم ،لانك منعتها انها تتجوز .
نظر اليها عمار رافضا : انا مامنعتهاش اصلا، وقولتلها لو لقيت اللى ينسابها انا اللى هجوزهلها بنفسي .
فكرت نسمه قائله : ايه رايك فى اللى يحب واحده متجوزه ؟
عمار بعفويه دون تفكير : يبقى ندل وجبان .
نسمه : يعنى انت سبتها للندل والجبان، لان مفيش محترم هيقرب منها وهى متجوزه .
صدم عمار من كلامها قائلا :ايه انا مفكرتش كده خالص، عموما خلاص انا مش ممكن اشارك فى ظلم، وهروح لبابا بكره واقوله انى هنهى موضوع سهيله ده خالص، حتى لو هيحصل فيها مشكله مع عمى .
نسمه : هو ده الصح يا بنى، انما مش هتقولى بقا مين دى اللى شغلت بالك وخ*فت قلبك ؟
نظر اليها عمار بسعاده قائلا :معلش يا خالتى مش هينفع اقولك الا لما اكلمها الاول، عشان ميكونش فى احراج .
نسمه : تستاذن منها يعنى انك تعرفنى بيها ؟
عمار مبتسما : لاء اطلب منها الجواز وتوافق، عشان انا لسه معرفش رايها، متخفيش مش واحده صايع معها يعنى، دى انسانه محترمه جدا .
نسمه مبتسمه : طمنتنى يا حبيبي ربنا يصلحلك حالك .
وفى صباح اليوم التالى فى الشركه ذهب لوالده فى مكتبه دق الباب ودخل
صفوت مبتسما : اهلا يا عمار تعالى اقعد .
جلس عمار نظر لوالده وابتسم قائلا : بابا انا هتجوز .
صفوت متعجبا : تتجوز طب وسهيله واسر ؟
عمار : اسر ابنى وعمرى ما هتخلى عنه، انما سهيله انا طلقتها من زمان وهنفذ رسمى، وجاى عشان اعرفك انى سوء اتجوزت، او متجوزتش هطلقها رسمى .
اخذ صفوت نفس وزفره قائلا : مش عارف اقولك ايه بس مقدرش الوم عليك، عموما سبها على الله قولى مين اللى هتتجوزها .
عمار : مش هينفع اقولك الا لما توافق الاول .
صفوت : انت لسه مكلمتهاش يعنى ؟
عمار : ايوه لسه هفتاحها واخد رايها، بس قولت اخلص موضوع سهيله الاول .
صفوت : طب خلاص اللى يريحك بعد الشغل ابقى تعالى باليل اتكلم مع عمك، وربنا يسترها بقا .
عمار باصرار : بابا الموضوع بالنسبه ليا منتهى، يعنى مش هرجعها لو حصل ايه .
صفوت عابسا : خلاص يا عمار انا فاهم، يلا روح شوف شغلك وانا هكلم عمك اشوفه عمل ايه فى المزاد .
عمار : مزاد ايه ؟
صفوت : شركة مازن الهوارى بتتباع فى المزاد العلنى بعد ماهو مات .
عمار غاضبا : عمى ده مستفذ جدا، يعنى يتسبب فى خراب الشركه وموت الراجل بحصرته عليها، وكمان رايح يشتريها .
صفوت قلقا : دماغه نشفه ومبيسمعش كلام حد، قولتله بلاش ابنه هيكون هناك وخايف عليه .
عمار غاضبا : عمى ده مش هيجبها لبر ابدا، عن اذنك .
وتركه وعاد الى مكتبه وهو غاضب، دخلت ايثار وضعت ملف على المكتب قائله : ده الدوسيه بتاع المشروع اللى طلبت منى اجمعلك معلومات عنه .
فاخذ عمار الملف ونظر به قائلا : اقعدى يا ايثار .
ايثار : شوفه براحتك ولو احتجت حاجه اندهلى .
عمار عابسا : اقعدى يا ايثار انا متضايق متضايقنيش زياده .
فجلست ايثار على الكرسى امام المكتب فقام عمار وجلس بالكرسى امامها ونظر لها قائلا : اسف لو اتعصبت عليكى بس فعلا متضايق جدا .
فظلت ايثار صامته تنظر الى الاسفل، فاخذ عمار نفس وزفره قائلا : ايه مش هتسالينى ايه اللى مضايقنى ؟
ايثار متردده : اتفضل قول انا سمعاك .
فنظر اليها وجدها تنظر الى الاسفل فقال : ايثار بصي لى هنا معرفش اكلم حد هو مش باصصلى .
فاخذت نفس وزفرته ورفعت راسها ونظرت اليه قائله : اتفضل اتكلم .
نظر عمار الى عينيها بابتسامه خفيفه، واتكأ على طاوله صغيره بين الكرسيين وهو ينظر لها قائلا : الله عنيكى جميله قوى نستنى ايه اللى كان مضايقنى .
فشعرت ايثار بالخجل والضيق ونظرت الى الجه الاخرى، فتضايق عمار قائلا : تؤتؤتؤتؤ بصيلي هنا بتبعدى عينك عنى ليه ؟
فقامت وقفت متوتره: استاذ عمار لو سمحت مبحبش الاسلوب ده عن اذنك .
وتحركت لتخرج من الباب فاسرع خلفها قائلا : استنى انا اسف مقصدتش اضايقك بس فعلا عنيكى حلوه قوى (فنظرت اليه بغضب ) خلاص انا اسف، اقعدى بجد متضايق وعايز اتكلم معاكى، عشان اهدى شويه ممكن ولا هيضيقك ؟
ايثار متردده : اتفضل انا هسمعك بس من غير كلام عن عنيا والكلام ده ممكن ؟
عمار مبتسما : حاضر همسك نفسي بس تعالى يلا اقعدى وبعدين ردى عليا، مش تسبينى اتكلم وانت ساكته بحب اسمع صوتك .
زاد توتر ايثار قائله : حاضر هقعد، بس التزم لو سمعت وبلاش كلام بعيد عن اللى مضايقك .
ابتسم عمار وهو ينظر لها : حاضر .
فتحركت ايثار من امامه وجلست على الكرسى فاحضر الكرسي الاخر من امامها، وجلس الى جوارها،فشعرت بالارتباك والخجل ولم تتحدث بشئ
عمار وهو ينظر لها : متضايق من تصرافات عمى وسكوت بابا ليه، سلبية بابا دى مضايقانى جدا .
ايثار : هو مش عايز يخسر اخوه، وده مش شئ وحش متزعلش منه، واعذره هو ملوش حد غيره .
عمار : ويعنى اللى بيعمله عمى ده صح؟! خرب بيت الراجل ورياح كمان يشترى شركته ؟
ايثار عابسه : هو طبعا تصرف غلط، بس الكبار ما ينفعش نقول لهم ده صح وده غلط، لكن نوجهم باسلوب حلو وطريقه ذكيه .
عمار عابسا : يعنى طلعتينى انا الغلطان صح .
ايثار : انا مقولتش كده بالع**، انت صح بس الطريقه هى اللى غلط، غير اسلوبك وطريقة تعاملك معاه، واكيد هتلاقيه اتغير .
اخذ عمار نفس وزفره بضيق قائلا : ماشى هجرب ومتشكر انك سمعتينى واتكلمتى معايا .
ايثار مبتسمه : مفيش داعى للشكر، كل واحد بيحتاج سعات لحد يتكلم معاه ويفضفض .
عمار مبتسما : وانا فى الخدمه اى وقت محتاجه تفضفضى، قولى بس وانا هسمع كل اللى هتقوليه .
توترت ايثار قائله : طب ممكن تقوم بقى عشان اخرج اشوف شغلى
عمار مبتسما وهو ينظر لها : اتفضلى هو انا حايشك .
فقامت وقفت فقام هو الاخر واقترب منها فعادت الى الخلف والتصقت بالمكتب وبدا عليها الغضب ،فلاحظ عمار غضبها فابتعد من امامها فخرجت مسرعه،كانت تشعر بغضب شديد، وظلت تتحرك فى الغرفه يمينا ويسارا بغضب، وهى تستغفر وتقول اذكار، حتى هدأت وجلست على مكتبها تكمل عملها
ولم تتحدث معه فهى غاضبه منه ومن نفسها، وبعد انتهاء ذهب عمار الى مكتب والده فلم يجده، فاتصل به لحظات واجاب
عمار : ايوه يا بابا انت فين ؟
صفوت : انا فى المستشفى .
عمار بصدمه : مستشفى ليه ايه اللى حصل ؟
صفوت : عمك جاتله ذ*حه ص*ريه، واتنقل المستشفى وهو فى المزاد.
عمار عابسا : حصل ازى ده اكيد حد زعله .
تن*د صفوت حزينا: ابن مازن الهوارى هزقه وطرده من المزاد قدام الناس كلها، عمك مستحملش وقع من طوله .
عمار : مفيش فايده فيه عمى ده قولناله بلاش يروح وادى النتيجه .
صفوت حزينا : الحمد لله قدر الله وماشاء فعل، المهم متفتحش معاه موضوعك بقى لحد ما يتحسن، الدكتور قال ياخد اجازه شهرين من الشغل ومحدش يزعله نهائى .
تضايق عمار قائلا : حاضر مش هتكلم الا لما يخف، امرى لله انا جاليك على المستشفى .
ومر اسبوع على هذا الحال، وهى تتحشى التعامل مع عمار الا فى اضيق الحدود، حتى انه لاحظ ذلك، ولكن لذهابه الى عمه كل يوم بعد العمل لم يستطع التحدث معها،خرج عمه وعاد الى فيلته واستقرت الحاله نوعا ما،كان عمار يشعر بالضيق من معاملة ايثار له ويريد التحدث اليها، لكنها لا تعطيه الفرصه وكانت الدراسه ستعود بعد يومين، وكان هذا اخر يوم فى الاسبوع بعد انتهاء العمل خرج ليتحدث معها، فلم يجدها كانت قد خرجت فغضب، وخرج هو الاخر مسرعا على امل ان يلحق بها ،وعند سيارته نادى عليه شخص غريب شكله غير مريح، بدأ يتحدث معه وهو لا يفهم منه شئ ،مرت ايثار بجوارهم فنظر اليها عمار ونادها فتوقفت، ونظرت اليه ففزعت واسرعت اليه ض*بت الرجل الذى يقف معه على مع**ه، بسيف يدها كان يحمل سكينا وسيطعن به عمار، ففزع عمار هو الاخر وصرخ الرجل بهستريا : اه اه اه ايدى ات**رت يا مفتريه **رتى ايدى اه اه اه .
فاتى بسرعه رجال الامن من عند البوابه، وامسكو به وكان الكل ينظر الى منظر يد الرجل بتعجب، فال**ر مضاعف وشديد وهى خبطته بيدها، كيف يحدث ذلك فنظر لها عمار بصدمه قائلا : انت شوفتيه ازى؟ وازى **رتيها كده ؟!
توترت ايثارقائله : مش ده المهم لازم تعرف هو عمل كده ليه (ونظرت الى الرجل ) قول عملت كده ليه والا ه**ر ايدك التانيه .
فزعر الرجل قائلا : واحد دفعلى فلوس وقالى اقتله، وهو اللى قالى على فكرة المطوه عشان ميلحقش ينجى منها، واعرف اهرب بس معرفش انت طلعتيلى مين، اه اه اه ايدى الحقونى ودنى المستشفى اه اه .
عمار غاضبا : اسمه ايه الراجل ده انطق .
الراجل متالما : معرفش انا مبسالش انا مالى، انا ليا فلوسى وبس، اه اه اه حرام عليكو .
عمار للامن : خدو واعملو اللازم للمحضر .
اخذه موظف الامن ونظر عمار لايثار قائلا : انت ازى من خبطه ضعيفه زى دى **رتى ايده ال**ر ده ؟
توترت ايثار وقالت وهى تتهرب من النظر له : السكينه اللى في ايده هى السبب بس .
لم يصدقها عمار قائلا: طب اركبى هوصلك اكيد اعصابك بايظه ومخضوضه .
ايثار محاوله الرفض : لاء انا كويسه ملوش لزوم ......
عمار غاضبا : اركبى وانت ساكته يلا .
اخذت نفس وزفرته بضيق وركبت السياره، وركب هو الاخر وتحرك بالسياره دون كلام، ولكنه سار فى اتجاه غير اتجاه المنزل، فتضايقت ايثار قائله : استاذ عمار انت رايح فين ده مش طريق البيت ؟
عمار عابسا : عايز اتكلم معاكى فهنروح مكان نتكلم فيه.
ايثار غاضبه : اتكلم وقف العربيه واتكلم، لكن مش هروح معاك فى اى مكان .
عمار غاضبا دون ان ينظر لها : انا خ*فتك وهتكلم معاكى فى المكان اللى انا عايزه .
ايثار غاضبه : يعنى ايه خ*فتنى، وقف العربيه حالا بدل ما ا**ر الباب وانط منها .
اوقف عمار السياره ونظر لها غاضبا: يعنى نقف وسط الناس والكل يقعد يتف*ج علينا، هنروح مكان هادى نتكلم براحتنا .
ايثار غاضبه :ايوه طبعا، يعنى ايه نتكلم لوحدينا اصلا ده ما ينفعش .
اخذ عمار نفس بغضب واخرجه قائلا : هو ماينفعش اقعد اتكلم معاكى لوحدينا، عايز اقولك كلام كتير وعايزك تسمعينى .
ونظر الي عينها بترجى فنظرت ايثار الى الجه الاخرى فتحرك بالسياره، فنظرت له ايثار غاضبه : انت بتتحرك ليه وقف العربيه ؟
لم يجبها عمار ولم ينظر لها حتى، نظرت الى الطريق فوجدتهم يبتعدو عن العمار، ويسيرو فى طريق خالى فزاد غضبها قائله: انت هتوقفها ولا ا**ر بابها دلوقتى وانط منها
توقاعتكو بقا للحلقه الجايه
سلااااااااااااااااااااام
تحياتى / هدى مرسي ابوعوف