الحلقه الثانيه

2292 Words
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين اللهم اتنا فى الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار .......... لست غريبة الاطوار ج٢ الحلقه الثانيه واخذ قراره وارتدى ملابسه وخرج لخالته قائلا : بقولك يا خالتى انا زهقت من النوم ،وحاسس انى احسن هخرج اتمشى شويه، وماتعمليش اكل هطلب كباب لنا عشان نتغدى بيه . نسمه : لاء يا حبيبي ملوش لزوم، انا هعمل اكل ده حتى سماح جايه وهتساعدنى . عمار : كده يبقى هجيب كباب واعمل حسابها هى وجوزها عن اذنك . وتركها وخرج، وقفت هى حائره هل سمعهم ولهذا خرج، وشعرت بالضيق لاجله، خرج عمار ذهب الى محل الكباب وصى على الطلب، واعطاهم العنوان والمعاد لايصاله، واخذ كيلو اخر، وذهب احضر زهور وشيكولاته، وعاد الى منزل خالته، ولكنه صعد الى السطح عند ايثار، وقف للحظات ينظر على غرفتها لا يعرف هل بالداخل ام لا، تردد ان يدق الباب،وبعد بعض التفكير دق الباب ففتحت ونظرت اليه قائله بتعجب : استاذ عمار فى حاجه ؟ ابتسم عمار قائلا : بصراحه كنت عايز اشكرك على اللى عملتيه معايا، وعشان كده جيت (وقدم اليها الزهور والشيكولاته ) ممكن تقبلى منى الهديه دى، تعبير عن شكرى ليكى . نظرت اليه ايثار فى ذهول فهى لم تتوقع هذا، ولا تعرف ماذا تقول،فلاحظ ذلك عمار فقال مبتسما : انت اتخديتى كده ليه ده ورد مش قمبله . فابتسمت ايثار وعضت شفتها السفله بخجل وقالت : مقصدتش بس محدش قدملى ورد قبل كده .  ابتسم عمار سعيدا : يعنى انا ليا الشرف انى اكون اول واحد قدملك ورد، يبقى مينفعش ت**فينى . فمدت يدها بخجل واخذتها ونظرت به فوجدت بعض الشيكولاته موضوعه مع الزهو،ر ففرحت قائله بعفويه : الله الشيكولاته اللى بحبها ياه من ساعت ما بابا مات محدش جبهالى (نظرت اليه بامتنان)شكرا ليك جدا فرحتنى . عمار سعيدا : انا اللى سعيد لانى كنت سبب الفرحه اللى على وشك دى . نظرت الى الاسفل من الخجل قائله : شكرا ليك .  تنحنح عمار محرجا: انا جايب غدى لينا نتغدى سوى ممكن ولا هت**فينى ؟ ايثار بخجل واحراج : معلش مش هينفع عشان تيتا وتوتا مستنيني . عمار : طيب امرى لله اكل لوحدى، ممكن اقعد اكل هنا ولا م***ع ؟ ايثار : اكيد طبعا هجبلك الاطباق . دخلت الى غرفتها احضرت له بعض الاطباق، وضعتها على الطاوله وحركت الكرسى، وضعته الى جوارها واحضرت ماء وضعته وقالت : اتفضل وهسيب باب الاوضه مفتوح، عشان لو احتجت تغسل ايدك، وانا هروح عشان هما مستنينى . وتركته وذهبت وضع هو الطعام وجلس يتناوله، وبعد ان انتهى جمع الباقى وادخله الى الداخل فقد تبقى الكثير، وضعه فى المطبخ وغسل يده، وخرج جلس على الكرسى،وبعد بعض الوقت اتت ايثار فاقتربت قائله : خلصت غدى يا استاذ عمار . عمار : ايوه الحمد لله ودخلت الاطباق جوه . ايثار : طب عن اذنك هتدخل اوضتى . عمارمحرجا : ممكن تعملى لى قهوه . ايثار : حاضر هعملها لك . دخلت اعدت له القهوه وخرجت وضعتها امامه قائله : اتفضل . اخذها عمار وبداء يرتشفها قائلا : ممكن تقعدى معايا شويه نتكلم ؟  ترددت ايثار محرجه : حاضر يا فندم. عمار مبتسما : يعنى لو هيديقك امشى . ايثار : لاء ابدا مش يضايقنى ولا حاجه . عمار مترددا : هو فعلا الورد عجبك ؟ ايثار مبتسمه : ايوه ليه حضرتك مستغرب ؟ عمار : هو في بنات مش بتحب الورد، وممكن ترفضه من شخص عزيز عليها ؟ ايثار : لاء طبعا الا اذا كان بيسبب لها حساسيه . عمار : لاء مفيش حساسيه . رن هاتفه فنظر به قائلا :عن اذنك هرد على التليفون . فهزت راسها بالموافقه، واخذ الهاتف ووقف بجاور السور واجاب، كان والده ظل يتحدث معه لبعض الوقت، وبعدها طلب خالته واخبرها انه ارسل لهم الغداء، وانه سيتغدى مع احد اصدقاءه، وعاد الى الكرسى فلم يجد ايثار فنادى عليها فاتت من الداخل  فنظر لها عمار قائلا : انا بعدت بس عشان صوتى ما يضايقيش . ايثار مبتسمه : انا دخلت عشان اسيبك براحتك، اكيد المدام عايزه تطمن عليك . تن*د عمار قائلا : مدام انا معنديش مدام . ايثار متعجبه : بس عم صفوت كان ديما يحكى عن ابن حضرتك اسر . عمار مبتسما : اسر هو الحاجه الوحيده اللى طلعت بيها من جوازى من بنت عمى، كانت جوازه غلط من الاول، والحمد لله خلاص صلحت غلطتى وسبتها . ايثار : طب وابنك اسر هيتربي ازى ؟ عمار :بالع** سعات الانفصال بيكون افضل، عشان الاولاد ميتربوش فى اسره مهلهله، ويطلعو اولاد بايظين . ايثار : ممكن يكون عندك حق، وعموما انت ادرى بحياتك . قام عمار ووقف قائلا :طب اسيبك بقى وامشي ومتشكر على القهوه . هزت ايثار راسها بالموافقه مع ابتسامه خفيفه، ذهب عمار الى منزل والده، احضر بعض الملابس وعاد الى منزل خالته، كان اليل قد اتى وذهبت سماح وزوجها، وفى الصباح ركب عمار سيارته ليذهب الى الشركه، فراى ايثار تسير على بعد مسافه فاقترب منها بالسياره وسارى الى جوارها ببطئ ونادى عليها قائلا : ايثار تعالى اركبى معايا . توقفت ايثار ونظرت اليه بتردد ولم تتحرك . عمار : اركبى يالا عشان منتاخرش . تردد للحظات وركبت وتحرك بالسياره  عمار : بدل بهدلة الموصلات انا رايح . فهزت راسها دون كلام كان متعجب من سكوتها، فشغل ال**ت على اغنيه عمرو دياب ( ده لو اتساب لاء ده انا يجنى تعب اعصاب ده لو اتساب ليله ليلتين انا اعيش فى عذاب طب اعمل ايه )  صدمت ايثارقائله : ايه ده هو عمرو دياب بيغنى لكلب ! فضحك عمار بصوت عالى واوقف ال**ت قائلا : حرام عليكى يا بنتى، عمرو هيغنى لكلب بردو، يا مفتريه دمرتى الاغنيه .  ابتسمت ايثارقائله : مش هو اللى بيقول ده لو اتساب . عمار مازحا : تصدقى صح هو اللى غلطان، انما ايه انت مش مسمعتيش اغانى لعمرو قبل كده ؟ ايثار : انا مش بحب اسمع اغانى . عمار : اه موضوع حرام وبتجيب الشياطين بقى وكده . ايثار : نقطة حلال وحرام دى ثوابت مش محتاجه مناقشه، بس مش مره هى اللى هتود*ك جهنم، لكن انا مليش فيها اصلا . عمار : امال مين المطرب اللى بتحبى تسمعى اغانيه ؟ تن*دت ايثار قائله : زمان كنت بسمع سعات، لكن دلوقتى خلاص مبقتش، من ساعت ما بابا مات، وحاجات كتير في حياتى اتغيرت . ونظرت باتجاه النافذه وتن*دة بالم وشوق . عمار : اسف لو ضايقتك وقلبت عليكى المواجع . ايثار وهى تنظر من النافذه : ومين قال انى نسيت او ممكن انسي، انا بس لازم اعيش . وامتلاءت عينها بالدموع وساد ال**ت لحظات ووصلا الى الشركه، نزلت ايثار وعمار وصعدا معا الى المكتب، دخل هو الى مكتبه وجلست هى على مكتبها،وبعد بعض الوقت اتى صفوت ودخل الى عمار، اقترب من المكتب قائلا : عمار انت جيت اخدت هدومك انت مش ناوى ترجع ولا ايه ؟ قام عمار واقترب منه قائلا : يا بابا تعبت من تحكمات عمى وكده اريح ليا وليك . صفوت عابسا : اريح ليا انك تبقى بعيد عنى، واريح ليك انك تبعد عن ابنك ؟  تن*د عمار حزيناً : بابا انت عارف انا اقصد ايه، عمى بيتحكم فى حياتى، واخرتها بيقول انها شركته، وانت مردتش عليه مش هستنا لما يقولى مع السلامه .  نفخ صفوت عابسا : انت مكبر الموضوع قوى، وهو بسيط مش لازم تعمل مشكله . عمار : لاء انا مش مكبره ولا انت نسيت موضوع العربيه، اللى كنت واعدنى لو جبت مجموع كبير في ثانوى هتجبهالى، ولما روحت اجبها لقيتها هتتكب باسم عمى . صفوت : يا بنى هو مكنش يقصد وبعدين ما انت حوشت واشترتها من فلوسك . عمار غاضبا : اه وهو عملها خناقه ومشكله، وكان مصر انى ارجعها ولا نسيت، انا مش هسمح لده انه يحصل تانى . صفوت : يا بنى ما انت عملت وقتها اللى فى دماغك، ومرجعتهاش وهو اتقبل الامر الواقع وسكت . عمار : بص يا بابا انا معاك اهو فى الشركه، يعنى هتشوفنى كل يوم، وانا هاجى اشوف ابنى على طول، مش هبعد عنه ولا حاجه . اخذ صفوت نفس وزفره قائلا : امرى لله اللى يريحك يا بنى . وتركه وذهب ومر اليوم واتى موعد الخروج، فمر عمار على ايثار قائلا : تعالى معايا اوصلك بالعربيه بدل ما تروحى لوحدك . ايثار متردده : معلش بلاش عشان هشترى حاجات وانا مروحه . عمار : عادى استناكى ايه المشكله . ايثار محراجه : معلش مش هينفع نروح ونرجع مع بعض .  فهم عمار قائلا : اه فهمت انا اسف انا كان قصدى اريحك، لكن انا ميرضنيش انى اتسببلك فى اى ازى . وتركها وذهبت شعرت بالضيق والاحراج، لكن هذا هو الافضل لها، تضايق عمار هو الاخر لكنه كان متفهم للامر، وقرر ان يكون التعامل معها فى حدود العمل فقط، ومر ثلاثة اشهر وبداءت الدارسه وكان يجب على ايثار الذهاب الى الجامعه، ولكنها كانت متخوفه من اخبار عمار بالامر، فدقت الباب ودخلت له وقفت امام المكتب وظلت صامته، وكان يبدو عليها التوتر والقلق فنظر اليها عمار قائلا : قولى اللى دخلتى عشان تقوليه انا سامعك . تنحنحت ايثار وقالت متوتره : اصل الدراسه بدأت ولازم اروح الجامعه، عشان دى اخر سنه ليا وانا عايزه اجيب تقدير . عمار : طب وايه المطلوب منى ؟ زاد حرج ايثارقائله : دعاء زميلتى هتكون مكانى فى وقت غيابى، وانا هروح المحضرات المهمه بس، وهظبت لها كل حاجه يعنى الشغل مش هيتاثر خالص . فقام عمار من على مكتبه ووقف   بالقرب منها، ونظر لها مبتسما : كل التوتر والقلق ده عشان تقولى كده، ولا يهمك روحى الجامعه واحضرى محضراتك، وانا هخلى بالى من الشغل ومتجبيش حد مكانك .  تعجبت ايثارمن طريقته فى الكلام قائله : بس مش عايز اسبب تعطيل للعمل بسبب عدم وجودى .  ابتسم عمار ونظر لها قائلا : لو حسيت انى محتاج حد مكانك هقولك، ولو انى معتقدش فى حد ممكن يملا مكانك . ارتبكت ايثار جدا من كلامه ونظراته فنظرت الى الاسفل وقالت : شكرا لحضرتك ولكلامك عن اذنك . كان هو ينظر اليها وعندما رفعت راسها للاعلى، ونظرت اليه نظر  في عينها وقال : الله عنيكى جميله قوى، عامله زى البحر تخ*ف القلب من اول نظره . تلجلجت ايثار ولم تستطع ان تنطق، وخرجت مسرعه وقفت خلف الباب تاخذ نفس وتخرجه، وهى تشعر بارتباك شديد وخجل، وابتلعت ريقها وجلست على كرسى المكتب، واغمضت عينها وبداءت تاخذ نفس وتخرجه ببطئ لتهداء، فهى لا تفهم ما حدث، ولا لما كل هذا الارتباك من نظراته وكلماته، اما عمار ظل مكانه ينظر عليها وهى تخرح ولا يعرف ماذا اصابه، اخذ نفس وزفره سعيدا : هو فى عيون كده بالجمال ده . وتحرك الى مكتبه وجلس وهو سارح فيها بابتسامه سعيده ،بعد بعض الوقت قامت ايثار وقفت على الباب، اخذت نفس وزفرته ودقت الباب فتحته وتقدمت خطوتين قائله : استاذ عمار فى مقا**ه لحضرتك بعد عشر دقائق والملف اللى قدام حضرتك، فيه المعلومات اللى محتاجها عشان المقا**ه . نظر لها عمار وهى تقف امام الباب وكأنها لا تريد ان تقترب  فابتسم قائلا : طب ممكن تيجى تقوليلي مكتوب ايه فى الملف ؟ فاقتربت من المكتب ببطئ ونظرت الى الاسفل قائله : انا حافظه كل اللى فيه .  ابتسم عمار وهو ينظر لها: طب يلا انا سامعك قولى .  ابتلعت ايثار ريقها واخذت نفس وزفرته بتوتر وبداءت تشرح له كل ما فى الملف، وهو ينظر لها يتامل ملامحها بشرود، ولا يسمع ما تقول،انتهت ايثار من الشرح قائله وهى مرتبكه: تمام كده يا فندم انا كده قولت كل اللى فى الملف . فلاحظت شروده ونظراته لها فشعرت بالحرج والخجل، وقالت بصوت مرتفع قليلا : استاذ عمار استاذ عمار انت سامعنى ؟ فانتبه عمار لكلامها فابتسم قائلا : ايوه سمعك خلاص روحى انت . فهزت راسها بالموافقه وخرجت وهى مرتبكه وتشعر بالخجل الشديد من نظراته لها، جلست على كرسيها تفكر لما تشعر بهذا الارتباك من نظراته، ولا تريد ان تبنى امال فى الهواء وتندم بعد ذلك، اتى الضيف ونادى عليها لكنها كانت شارده ولم تسمعه فخبط على المكتب ففزعت ونظرت اليه غاضبه : فى ايه بتخبط كده ليه ؟  الضيف : اسف بس ندهت وانتى مسمعتيش .  شعرت ايثار بالحرج قائله : طب خلاص انا اسفه اتفضل استاذ عمار مستنيك جوه . تضايقت ايثار من شرودها وعدم تركيزها، فتحاشت الحديث معه الا فى اضيق الحدود حتى انتهى العمل، فخرجت مسرعه كانت لا تريد ان يتحدث معها، واثناء سيرها فى الطريق اذا به يقف امامها بسيارته وينظر لها قائلا : اركبى عشان اوصلك .  توترت ايثار قائله : احنا مش نهينا الموضوع ده قبل كده ؟  عمار مبتسما : ايوه بس الوقت متاخر ومش هينفع اسيبك تروحى لوحدك فى وقت زي ده . تن*دت ايثار وركبت السياره دون كلام، تحرك عمار بالسياره وهو صامت، يريد ان يتحدث ولكن لا يجد ما يقوله، ولا يفهم ما سبب ذلك،ظلا على هذا الحال حتى وصلا الى المنزل، نزلت من السياره اومأة راسها مع ابتسامه خفيفه تحية له، وصعدت الى غرفتها،وصعد هو الاخر الى شقة خالته تناول الطعام معها هى وزوجها وابنها، وبعد بعض الوقت تحجج انه يريد ان يتمشى وخرج، وصعد الى السطح وجد ايثار تجلس تذاكر لتوتا فابتسم قائلا : السلام عليكم ايه ده هى الدراسه بدأت ؟ ايثار محرجه : وعليكم السلام ايوه بقلها اسبوع . توتا : وا**ه ايثار بتذاكرلى الحاجات اللى مش فاهمها .  فكر عمار قائلا: وانا كمان ممكن اساعد معها واذاكرلك انا كمان . ايثار متردده : ملوش لزوم مش عايزين نتعبك معنا . عمار مبتسما :توتا دى بنوته عسل وانا مبسوط انى هساعدها . توتا : طب انت بقى هتساعدنى فى مادة ايه ؟  فكر عمار قائلا : اممممم بصي يا ستى، قولى كل المواد اللى معصلجه معاكى وانا هختار . توتا : خلاص اتفقنا هروح اجيب باقى الكتب واجى . تركتهم توتا وذهبت فنظر عمار الى ايثار قائلا : ممكن تعمليلى قهوه لان قهوتك لا يعلى عليها . فابتسمت ايثار : حاضر . ودخلت اعدت القهوه وخرجت بها، كانت توتا قد عادت وجلست مع عمار يشرح لها قدمت له القهوه قائله : اتفضل توتا شاطره وبتفهم بسرعه متقلقش منها . عمار مبتسما : طبعا انا متاكد من غير كلام، يلا اقعدى ذاكرى انت انا مبشغلش معايا حد اقل من امتياز . فابتسمت ايثار قائله : امتياز ومعه مرتبة الشرف كمان . عمار سعيدا : خلاص اتفقنا كل يوم هاجى اشرح لتوتا واساعدها، واسيبك تركزى وانا بقى مستنى المرتبه . توتا بعفويه : طب ما تاخدو واحده من عندنا وخلاص . فضحك الاثنان، ومر الترم الاول وهو ياتى كل يوم يساعد توتا فى المذاكره، فكانت هذه جحته للجلوس معها والتقرب اليها، حتى اصبحت شئ مهم جدا فى حياته،وايثار هى الاخرى تعودت على وجوده معهم،        توقاعتكو بقا للحلقه الجايه           سلااااااااااااااااااااام     تحياتي/هدى مرسي ابوعوف
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD