الحلقه الاولى

3611 Words
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين اللهم لك الحمد كله ولك الشكر لا اله الا انت ********************** لست غريبة الاطوار  الحلقه الاولى نظر لهم عمارغاضبا : مش هنزل ياكلب انت وهو. ووضع يده علي المسدس ليمسكه، فزعت ايثار ونظرت اليه قائله : سيب المسدس هيقتلوك وياخدو العربيه، اللي واقف هناك ده معه رشاش . عمار وهو ينظر لها غاضبا : اموت بس مسبش لهم عربيتي ولا اسيبك لهم، ليه هو انتي شيفاني ايه قدامك . فكرت ايثارقائله : اسمع بس دول لازم نتعامل معاهم بالحيله مش بالمواجه، احنا هنعمل اننا هنسلم نفسنا وبره نض*بهم ونجرى بالعربيه . عمار ساخرا : انت اللي هتض*بيهم بقي ولا انا ؟ ايثار عابسه : من غير تريقه انا معايا الحزام الاسود في الكراتيه، واعرف اتعامل مع امثلهم كويس، بس انت متتهورش ممكن . عمار عابسا : ماشي بس اول ما نلاهيهم نجرى بالعربيه بسرعه . احد الرجال من الخارج غاضبا : انت هتنزلو ولا ننزلكو احنا بطريقتنا . فتحت ايثار الباب وخرجت قائله : انا خرجت اهو محدش يقرب انا معيش حاجه اهو . ورفعت ايديها للاعلي اخذ عمار المسدس واخفاه في جيبه، ونزل هو الاخر وهو يرفع يديه امام وجهه قائلا : انا نزلت اهو سيبونا بقي وخدو العربيه . فنظر اليه احد الرجال متفحصه قائلا : لا يا حبيبي ده انت حلوه وتلزمنا، احنا شكل ليلتنا النهارده اخر روقان . نظرت ايثار يمينا ويسارا تفكر في طريقه للهرب، ثم تصنعت الرعب وانها تقع علي الارض صارخه : حرام عليكو متأزونيش حرام عليكو . اقتربت من الارض وملاءت يديها بالتراب، والقت بهم بتجاه عمار فاغمض عينيه من التراب،وهجمت عليهم تض*بهم جميعا ببعض حركات الكارتيه، كان عمار يقف مغمض عينيه لا يرى شئ من التراب، ولكن يسمع صوت ض*ب ووقوع البعض علي الارض واذا بها تقول له : اركب العربيه بسرعه وارجع لورى . عمار غاضبا : انت غ*يه بترمي التراب عليا بدل الحرميه ؟ ايثار : مكنش قصدي يلا اركب العربيه بسرعه قبل ما يقومو، عمار وهو يمسح عينيه من التراب : انت  فين انا مش شايف حاجه من التراب   . ايثار : انت جنب العربيه اركبها بسرعه، وهتلاقيني جوها . فتح عينيه بصعوبه وتحرك نحو السياره وركبها وجد ايثار بها نظرت له قائله : ارجع لوره بسرعه وانا هقولك نخرج من الطرق ده ازي . تحرك عمار بالسياره وهو في زهول، وبالفعل دلته علي الطريق حتي خرجو ووصلو الي الطريق الصحيح،ظل عمار صامت يشعر بحرج شديد، فهو السبب فيما حدث وهي من انقذتهم وهو ايضا لا يفهم كيف فعلت ذلك، فاوقف السياره ونظر لها قائلا : ممكن افهم انت عملتي ده ازي ومنين عرفتي الطرق ده ؟ ايثار متردده : مشينا فيه انا وبابا مره قبل كده، بس كنا في وقت بدرى عن كده، ومكنش فيه حرميه واللي عملته كله حركات كراتيه اتعلمتها . لم يصدقهاعمار قائلا : يعني ازي تض*بي كل الفحول دول ليه سوبرومن سيتك . فكرت قائله :  انا استعملت طرق في الكارتيه اتعلمتها،انك لما يكون قدامك شخص ضخم، تض*به في الاماكن القاتله، فيقع بسرعه بس ممكن يفوق تاني بسرعه،عشان كده قولتلك ارجع لورى عشان علي ما يفوقو  نكون احنا بعدنا وبقينا في الامان . لم يقتنع عمار لكنه تجاهل الامر قائلا: ماشي هصدق الكلام الفاضي ده، المهم متشكر عشان انقذتيني رغم اني انا السبب، ورغم اسلوبي معاك الوحش من يوم ما جيتي اشتغلتي معايا . ايثار : مفيش داعي للشكر حضرتك ابن عم صفوت، وانت متعرفش انا بحبه قد ايه، انا بعتبره زى والدى بالظبط، لو ده مايضيقاش يعني . عمار مبتسماً : لاء مايديقنيش ولا حاجه وانا بعتذر عن اسلوبي الوحش، وايه رائيك نفتح صفحه جديده، وننسي كل اللي فات . ايثار مبتسمه : اعتبره اتنسي خلاص بس يلا بسرعه، عشان اتاخرنا علي الناس في المطار . تذكر عمار قائلا  : ياخبر انا نسيت . تحرك بالسياره بسرعه ووصلا المطار، واخذا الضيوف واوصلوهم الي الفندق،وخرجا معا وركبا السياره ليعودا الي الشركه نظر لها عمار نظرة اعجاب قائلا : انتي شاطره قوي في اللغه الالماني برافو عليكي . ايثارفى خجل : شكرا ليك بس انا بحب اطقن كل حاجه اتعملها . فقال عمار مزحا : تطقني .. ماشي يا ستي يلا بينا . تحرك بالسياره واشغل المسجل مره اخرى، علي نفس الاغنيه فانزعجت ايثار قائله : الاغنيه دي تاني حرام هو عمرو هيعمل فينا ايه ؟ فضحك عمار جدا وغير الاغنيه الي اغنية( قالك ندم عيب الكلام ده خلاص قدم ده انا اللي قولته علي يوم بعدنا لو جه في خيالك تتصدم ) وبدأ يندمج مع الاغنيه، واذا بثلاث فتيات كاد عمار يصدمهن، لولا انه اوقف السياره في اخر لحظه ، ارتطمت ايثار بالزوجاج غاضبه : لاء كده كتير ماينفعش ده عمرو كده بيسطعبت . فعلت ضحكات عمار قائلا : بصراحه عندك حق بس ايه ده، في حد بيبقي لذيذ كده في وقت الغضب ؟ ارتبكت ايثار قائله : انا مقصدتش انا بس اتضيقت من الاغاني عمار مبتسماً : انا اسف مش هشغل اغاني تاني وانا سايق، هشغلهم في المكتب بس. فنظرت عليه بتعجب ونظرت الي الجه الاخرى، وتحرك بالسياره وهو مبتسم . عادا الاثنان الى الشركه دخل عمار مكتبه، لحظات دقت ايثار الباب ودخلت قائله : في دوسيه علي المكتب فيه كل شئ يخص مازن الهوارى . عمار وهو يقلب فيه قائلا : تمام هشوفه على ما يجى . خرجت ايثار وبعد لحظات اتى مازن الهوارى وكان غاضب جدا فادخلته ايثار لعمار وقف عمار واشار له بالجلوس قائلا : اهلا وسهلا يا مازن بيه اتفضل . مازن غاضبا : انا مش جاى عشان اتفضل، انا عايز افهم ايه اللى حصل ده وليه ؟ لم يفهم عمار قصده قائلا : طب ممكن توضح كلامك ؟ مازن غاضبا : يعنى ايه العملا بتوع المانيا بعد ما يتفقو معايا، تقدمو لهم عرض ارخص، من امتى واحنا بنض*ب بعض في السوق ؟ عمار عابسا : الكلام ده غير صحيح، اللى حصل ان الشركه بعتت لنا وطلبت عرضنا، واحنا بعتنا مش اكتر، وبعدين من امتى واحنا بنعمل كده مع حد ؟! وقف مازن غاضبا وقال مستهزاء : انت يظهر ماتعرفش عمك ووسخته وعموما انا غلطان اصلا انى جتلك . وقف عمار غاضبا : اتكلم بادب عن عمى مايصحش كده احترم نفسك . تركه مازن وخرج غاضبا وهو يقول:انت باين عليك مش فاهم حاجه، وانا غبى انى فكرت ان الكلام ينفع معاكو، بس انا مش هسيب حق شركتى اللى هتضيع  . اسرع عمار ليلحق به، لكنه كان اسرع وركب المصعد، فتركه وذهب الى عمه ودخل له وساله غاضبا : عمى هو الكلام اللى قالو مازن الهوارى صح ؟ محمود: اسمع يا عمار التجاره شطاره، واللى تغلب به العب به، والناس لما شافو عرضنا جولنا، يبقى خلاص ده حقنا ويلا روح شوف شغلك . عمار غاضبا : يعنى الراجل كان عنده حق واحنا ظلمناه ؟ محمود غاضبا: ده مش ظلم ده اسمه شطاره وذكاء، مش ظلم انت لسه صغير ومش فاهم حاجه، بكره تتعلم كل شئ . عمار غاضبا : وانا مش هكمل مع الشركه دى . محمود : خلاص ماشى سيب الموضوع عليا وانا هكمله . فنظر له عمار بغضب وخرج وهو غاضب وعاد الى مكتبه،لاحظت ايثار غضبه فظلت علي مكتبها ولم تقترب منه، وبعد انتهاء العمل عادت الى منزلها، مرت على الجده هى وتوتا وتناولت معهم الطعام،وصعدت الى السطح فوجدت عمار يقف بجوار السور، ويبدو عليه الغضب . فنظرت اليه ايثار وقالت متعجبه : في حاجه يا استاذ عمار ؟ فالتف عمار ونظر لها قائلا : لاء انا كنت عند خالتى وقولت اطلع  اقف في الهوا شويه،المكان هنا فى هوا جميل  . ايثار وهى تشعر بالحرج: فعلا المكان هنا فى هوا جميل . ابتسم عمار قائلا :  ممكن اقعد شويه هنا في الهوا ؟ ايثار : اكيد طبعا اتفضل الشيزلونج ده مريح . وكانت تشير على كرسى بجواره اشبه بالاريكه عمار مبتسما ،: متشكر ممكن اطلب فنجان قهوه ؟ ايثار : حاضر يا فندم هدخل اعملهجلس هو على الكرسى ودخلت هى الغرفه اعدت القهوه وخرجت وضعتها له قائله : اتفضل القهوه . اخذها وبدأ يرتشفها قائلا : حلوه قوى القوه دى واضح انه بن نضيف . ايثار : فعلا انا اعرف مطحنه بتعمل البن جميل . عمار : وانت كمان زبطه الفنجان عموما متشكر . اتت توتا وتحضرت طبق به بعض الحلوى قائله : جبتلك الحلويات يا ا**ه عشان سبتيهم ومشيتى . ابتسمت واخذت الطبق قائله : شكرا يا توتا تعالى كلى معايا . توتا ،: لا هنزل اتف*ج مع تيتا الفيلم قرب يخلص سلام . اعطت الطبق ل ايثار وتركتهم وذهبت مسرعه، وضعت ايثار الطبق امام عمار قائله : اتفضل حلويات تيتا بقا ملهاش حل . عمار : شكلها باين بس انا لسه متغدتش ممكن اطلب دلفيرى واكل هنا ؟ شعرت ايثار بالحرج الشديد فهى تخاف علي سمعتها من ان يره احد  ففكرت قائله: طب انا عندى اكل دقيقه واحده اسخنه واجيبه لحضرتك . ودخلت مسرعه قبل ان يجيب عمار ،اسند عمار راسه علي ظهر الكرسى، واغمض عينيه لحظات وخرجت ايثار ووضعت له الطعام قائله : اتفضل هدخل اعملك شاى على ما تخلص عن اذنك . فهز عمار راسه قائلا : متشكر ليكى ولتعبك . تركته ايثار ودخلت تعد الشاى، وبدأ هو فى تناول الطعام وهو يتذكر موقف بينه وبين سهيله كانه يراه . عمار متعب ومرهق : وحشتيني حبيبتي . سهيله عابسه : طيب . نفخ عمار قائلا: طيب يعنى بعد كل فترة الغياب وتقوليلي طيب موحشتكيش ولا ايه . سهيله وهى تتصنع الابتسامه : طبعا وحشتنى عايز ايه دلوقتى . عمار عابسا : مش عايز حاجه متشكر، خلى دادا تعملى طفح عايز اكل مكلتش من الصبح . نفخت بزهق قائله : اوف بقى دادا نامت هروح اعمل انا واجى . وتركته وذهبت وعادت ومعها سنيه عليها خبز وبعض الجبن وضعتها امامه غاضبه: اتفضل الاكل اهو عايز حاجه تانى ولا اروح اتخمد ؟ عمار غاضبا : ايه المعامله الزفت دى هو انا بشحت منك، انا جوزك وده حقي، وحقى كمان انك تقعدى معايا وتنامى جنبى . سهيله عابسه: اوف انا راجعه من الكليه تعبانه، وعندى كليه تانى الصبح يعنى بدل ماتقدر تعبى عمال تطلب حاجات . رمقها بنظره غاضبه : انت مش قولتى انك زهقانه من عدم وجودى، ادينى جيت اتكلمى كويس . سهيله ببرود : اه فهمت  (واخذت نفس وزفرته بزهق) حاضر هستنى لما تخلص اكل بس اسرع شويه  . فهم قصدها وزاد غضبه من طريقتها جز على اسنانه قائلا:متشكر قوى على كرمك، مش عايز منك حاجه، انا اصلا غلطان انى جيت، قولت افسحك عشان عيد ميلادك . عبست قائله:ايه الكلام الفاضى ده انت عايزنا نخش جهنم عشان كلام فاضي . نفخ ضجرا : اللى انت بتعمليه ده اللى ممكن يود*كى جهنم، انا ليا حقوق يا هانم وانت مش بتهتمي بيا ولا بتدهانى  . خلعت سهيله الحجاب من على راسها، والقت به على السرير وجلست قائله : عايز حقوقك اتفضل مش ناقصه ذنوب هى يلا يا سيدى . زاد غضبه وشعر بالاستياء والق*ف : مش عايز منك حاجه، كفايا قلبت وشك اللى مقبلانى بيها . فقامت سيهله وتحركت نحو الباب قائله : انت اللى مش عايز، متجيش تقول بقا انى انا اللى رفضت، حاجه تقصر العمر . نفخ عمار قائلا : انت كمان اللى متضايقه انا غلطان انى جيت اصلا . اخذ عمار نفس وزفره بحزن ونظر ناحية غرفة ايثار قائلا لنفسه : كلكو زى بعض جايبالى الاكل ومسخناه ومزوقاه، لكن لما تتجوزى هتعملى جوزك زى سهيله بالظبط، معرفش دين ايه اللى بتتمسحو فيه انتو اساءه للدين اصلا . اكمل طعامه اتت ايثار وضعت له الشاى وكوب من الماء قائله : حضرتك عايز حاجه تانيه ؟ اخذ عمار كوب الماء شربه وقام قائلا : لاء شكرا انا شبعت اصلا ومعلش مش هشرب الشاى عن اذنك . خرج عمار وهو غاضب فتذكره لسهيله زاد من وغضبه، رفعت ايثار بقايا الطعام ودخلت الى الداخل، وفي اليوم التالى فى الشركه كان عمار غاضب طوال الوقت، ولا يتحدث الا باقل القليل، وظل على هذا الحال لمدة اسبوعين،كانت ايثار تتجنبه تماما ولا تتحدث في اى شئ، تفعل ما يطلبه فقط، انتهى وقت العمل بالشركه وخرجت ايثار، مرت علي صفوت سلمت عليه وجلست معه بعض الوقت وخرجت،نزلت وقبل ان تخرج من الشركه هجم بعض البلطجيه على الشركه، وبدأو بض*ب رجال الامن وت**ير السيارات وهجمو علي سيارة عمار،كان هو بالدخال وامسك بمسدسه واخرج يده من نافذة السياره وض*ب بعض الرصاص في الهواء، فض*ب احد الرجال يده بعصى غليظه فوقع المسدس من يده وجزبه من داخل السياره وتجمعو جميعا حوله،  وبدأو جميعا الض*ب فيه، وهو يحاول ان يدافع عن نفسه ويحاول ض*بهم  . ، كان كل رجال الامن اما واقع فاقد للوعى من شدة الض*ب او مصاب لا يستطيع الحركه،فكرت ايثار بسرعه واخذت المسدس، وركبت السياره وتحركت بها للخلف، وهى تنظر جيدا حتى لا تدهس احد المصابين من الامن ،وتحركت بها بسرعه  نحو الرجال وبدأت فى اطلاق النار عليهم، فاصابت احدهم فى قدمه فهرع اخر لايقاف السياره، ووقف امامها فدهسته والتفت بالسياره من الجه الاخرى، فجرى رجلين منهم نحو السياره لض*بها،فاستطاع عمار التخلص من كثرتهم حوله وجرى منهم وهم يحاولو اللحاق بها ، فاسرعت ايثار اليه بالسياره، واطلقت رصاصه على احد الرجال واصابته فى ذراعه، فامسك ذراعه قائلا بصوت عالى : يلا كفايا كده اسندو بعض ويلا بسرعه احنا مش هنموت هنا  . رجل اخر : طب والود اللى انداس ده ؟ الرجل : سيبو هو ونصيبه يلا بسرعه زمان البوليس جاى . فابتعد كل الرجال واسرعو بالهروب فاسرعت ايثار بالسياره لتلحق عمار، الذى كان يجرى فاقصى طاقه له،فاسرعت وتوقفت امامه فكاد يرتطم بها ونظرت له قائله : اركب بسرعه . وفتحت الباب ونزلت فاسرع هو متحاملا على نفسه وركب السياره، جلس على كرسى القياده وركبت هى الى جواره وتحرك بالسياره مبتعد عنهم ،كان الدم يسيل من وجهه ويجذ على اسنانه من الالم  فكل جسده مصاب، فنظرت اليه ايثار قائله : اطلع علي اقرب مستشفي بسرعه . فاوقف عمار السياره ونظر لها غاضبا:انت مجنونه كان مكنتيش عارفه تنادى عليا، بدل ماتقفى قدامى كده، واتخبط في العربيه انت بتعرفي تسوقى اصلا ؟ ايثار محرجه : ايوه بعرف بابا عملنى علي عربية عم صفوت، وكمان انا كنت بحاول اساعدك، وعموما انا اسفه، بس يلا روح اقرب مستشفي وبعدين اتخانق براحتك . فنظر لها عمار بتعجب واخذ نفس وزفره، وتحرك بالسياره وذهب الى اقرب مستشفي، كان صفوت ومحمود قد نزلا على صوت الض*ب، ورءايا السياره وهى تتحرك وبها عمار،اقترب محمود من بعض رجال الامن الملقين على الارض، للاطمأنان عليهم وامسك صفوت هاتفه يحاول الاتصال بعمار، لكنه لم يجيب،فاتصل بالشرطه وابلغهم بالامر، وطلب الاسعاف ايضا، ثم طلب عمار مره اخرى لكنه لم يجيب، فاتصل بايثار فاجابت قائله : ايوه ياعم صفوت . صفوت بقلق شديد : عمار مش بيرد عليا ليه ؟ ايثار : معلش نسي التليفون في العربيه، هو كويس الحمد لله الدكتور كشف عليه وقال كلها كدمات مفيش **ور . صفوت : الحمد لله طمنتيني ربنا يطمن قلبك، طب خلصو وتعالو على الشركه، عشان البوليس هيجي يحقق ويشوف مين اللى عمل كده وليه . ايثار :حاضر يا عمى صفوت اول ما يخلص الدكتور تغير علي الجروح هنيجى . انهى معها صلوت المكالمه واتجه الي محمود قائلا : عرفت حاجه من الرجاله دول مين او عملو كده ليه . محمود متهربا : لما تيجى الشرطه هنعرف . تركه محمود وذهب يتفقد باقى المصابين، شعر صفوت ان هناك امر يخفيه عنه محمود او انه يعرف الفاعل، اتت الشرطه وبداءت التحقيق وامسكت احد البلطجيه، كان مصاب في كلتا قدميه، فقد داسته ايثار بالسياره، فاقترب الضابط من محمود وصفوت قائلا : الواضح ان الشخص اللى بعتهم كان عايز ينتقم منكم وخصوصا عمار . صفوت غاضباً:ومين الكلب ده وليه عمل كده . وصل عمار هو وايثار واقتربو منهم . عمار قلقا:عرفتو مين اللى عمل كده وليه ؟ الضابط : البلطجى اللى مسكناه قال انه واحد راجل هو اللى طلب منهم ده . ووصف لهم الضابط ملامحه من كلام البلطجى فقال عمار : ده مازن الهوارى . الضابط :انتو تعرفو ؟ فنظر عمار وصفوت الى محمود الذى تكلم ببرود قائلا : ايوه ده منافس لينا ومتغاظ منا عشان اخدنا منه ثفقه مهمه بس متوقعتش انها توصل للبلطجه . كان عمار وصفوت ينظران له بغضب شديد ولكنهم فضلو السكوت حتى انتهاء التحقيق،اتت سيارة الاسعاف واخذت المصابين وانتهى التحقيق وذهبت الشرطه هى الاخرى، لاستكمال الاجراءت في القسم، نظر صفوت الى محمود قائلا : عجبك اللى عملتو ده، اهو ابنى كان هيروح فيها مكنش له لزوم اللى عملته . محمود عابسا : بقولك ايه اللى حصل حصل، وبعدين هو اللى غ*ي استفاد ايه من اللى عمله اديه هيتحبس . عمار غاضبا: هو عنده حق ومحدش هيلوم عليه، وعلى فكره اصغر محامى هيطلعه منها . اكمل صفوت غاضبا : يعنى لو كان ابنى راح لقدر الله، ما كنتش هياخد حاجه وكل ده عشان سفقه . تركهم محمود وهو غاضب  قائلا: يوه بلاش ق*ف بقي، اللى حصل حصل خلاص، وربنا نجا ابنك يعنى تحمد ربنا وخلاص، وبعدين دى شركتى وانا حر فيها . وتركهم وذهب دون ان يلتفت لهم، وقف عمار غاضب جدا يقول : عجبك اللى احنا فيه ده انت السبب يا بابا، من زمان اقولك خليه يكتبلك ورق بحقك في الشركه، وانت مكبر دماغك واهى النتيجه بيتحكم فينا بفلوسنا . نفخ صفوت غاضبا : مكنتش متخيل ان اخويا يعمل كده، وعموما انا هتكلم معاه، يلا تعالى معايا علي البيت عشان ترتاح . عمار غاضبا : لاء انا مش راجع البيت ده تانى . ايثار باحراج : طب عن اذنكم انا هروح . عمار غاضبا : استنى انت راحه فين ؟ ايثار مرتبكه: هروح . عمار رافضا : لاء طبعا استنى اما اوصلك الوقت متاخر . اغمضت ايثار عينها وفتحتهم وزفرت قائلا :خضتنى حرام عليك افتكرت في حاجه . عمار :ماهو ما ينفعش تروحى لوحدك والدنيا ليل . ايثار : بس انت تعبان ومحتاج تروح ترتاح ،وانا هعرف اتصرف متقلقش عليا . صفوت : لاء يا بنتى هو بيتكلم صح، مينفعش تروحى لوحدك فى وقت متاخر زى ده، وانت كمان يا عمار انت  تعبان روح انت وانا هوصلها . عمار : لاء انا مش هرجع على الفيلا تانى، انا هروك عند خالتى انا متضايق، ومش عايز اتخانق تانى مع عمى . صفوت عابسا : يعنى ايه مش هترجع ده بيتك . عمار غاضبا : بيتى منين انت مش سايب كل حاجه باسمه، وسيابه يتحكم فينا وكاننا بنشتغل عنده،انا مقبلش اللى هو بيعمله ده، انا هروح عند خالتى . صفوت عابسا : يابنى عمك عارف كل ده وعمره ما نكره، بس هو عصبى شويه ولما يهدى .... قاطعه عمار غاضبا: خلاص يا بابا لما يبقى يهدى ابقى ارجع عن اذنك . صفوت مستسلاما : طب يا بنى ابقى كلمنى طمنى عليك . عمار :حاضر يا بابا يلا يا ايثار اركبى العربيه خلينا نمشى . ركب هو وايثار وتحركا بالسياره، وركب صفوت هو الاخر وعاد الى منزله،وصلا عمار وايثار الى منزل خالته، صعد هو الى شقة خالته فتحت له وعندما راته فزعت من منظره قائله : يا حبيبي يا بنى ايه اللى عمل فيك كده  ؟ عمار مبتسما : الحمد لله يا خالتى انا بخير ينفع ادخل اقعد عندك يومين كده ؟ نسمه : اكيد يا حبيبي ده بيتك تعالى، ادخل نام في اوضة سماح، ماهى من ساعت ما اتجوزت واوضتها فاضيه، بس قولى ايه اللى حصل لك ده ومين اللى عمل كده؟ دخلا معا احد الغرف وجلسا على طرف السرير، وقص عليها عمار كل ما حدث فنظرت اليه قائله : الحمد لله انك نجيت من اديهم، اكيد عمك عمل فى الراجل ده بلاوى انا عارفه الله يسامحه . عمار : الحمد لله بس انا دلوقتى مش عايز ارجع الفيلا تانى . نسمه : والله يا بنى ماعرفه اقولك ايه بيتى مفتحولك في كل وقت، بس هناك ابنك ومرتك . عمار عابسا : خالتى قولتلك قبل كده مبقتش مراتى خلاص، ممكن بقى متجبيش سيرتها تانى، وبعدين كده احسن ينفع اقعد في شقتة امى، اللى هنا في البيت ؟ نسمه : حاضر هشوف كده افضيهالك من المأجر ،على اخر الشهر . فكر عمار قائلا : انا بفكر كمان اسيب الشركه معاهم خالص، انا هحوش مبلغ من شغلى الفتره الجايه وارجع القاهره، صاحبى فارس عامل شركه صغيره، وعرض عليا اشتغل معاه فيها وانا ناوى على كده . نسمه : وماله يا حبيبي انا عارفه انك شاطر وهتعرف تحوش، بس خلى الفتره اللى هتحوش فيها فتره تفكر فيها،وتاخد قرارك بتأنى . عمار : حاضر يا خالتى . نسمه : طب ارتاح انت وانا هحضرلك اكل، واجبلك لبس من بتاع عمرو ابنى . تركته وذهبت احضرت له اللبس وقالت :بقولك ايه بدل ما نمشي المأجر، خليك هنا معنا وانت عارف عمك فتحى بيحبك، ومش هيتضايق من وجودك، وكمان خلى فلوس الايجار اهى تساعدك في التحويش . عمار : ماشى يا خالتى فكره بردو . نسمه : ربنا يصلحلك حالك يا بنى . خرجت نسمه لتحضر له الطعام رن هاتفه فنظر به، فوجده والده فاجاب قائلا : ايوه اطمن انا كويس . صفوت : طب يا حبيبي الحمد لله نام كويس، وارتاح وخد بكره اجازه . عمار : طب  يا بابا حاضر  بلغ ايثار هى كمان عشان متروحش . صفوت : ان شاء الله مع السلامه . انهى معه المكالمه واحضرت له خالته الطعام ووضعته له، وبداء يتناوله وهو يفكر في تصرف ايثار، وانقذها له للمره الثانيه،انتهى من الطعام وادخل السنيه المطبخ، وراته خالته وجائت اليه قائله : مندهتليش ليه يا حبيبي اجى اشلها ؟ عمار : انا الحمد لله كويس مش لازم اتعبك . نسمه : تسلميلي يارب انت عايز حاجه تانى، عشان معاد العلاج جه وباخده وانام، وعمك فتحى عنده نبطشيه هو وعمرو مش هيجو الليله دى . عمار : متشكر يا خالتى انا كمان هاخد العلاج وهدخل انام تصبحى على خير . دخلا معا كل منهم الى غرفته اخذ عمار علاجه واستلقى على السرير ونام،وفى الصباح اتت نسمه للاطمانان عليه وضعت يدها على جبينه، ففتح عينيه ونظر لها قائلا بصوت نعسان: صباح الخير يا خالتى فى حاجه ؟ نسمه مبتسمه :ابدا يا حبيبي باطمن عليك عامل ايه دلوقتى ؟ جلس عمار وهو يتأوه قائلا : الحمد لله احسن كتير من امبارح بس حاسس جسمى م**ر . نسمه : معلش يا حبيبي الض*ب اللى اخدته هو السبب، عموما قوم خد دش دافى على ما احضرلك الفطار . عمار : معلش يا خالتى تعبك معايا . نسمه مبتسمه :تعبك راحه يا حبيبي ده من ريحة اختى الغاليه . فقبلها فى جبينها وقام دخل الى الحمام، ودخلت هى الى المطبخ اعدت لها الفطار ،واحضرته كان قد خرج من الحمام ،وضعت له الطعام وبدأا تناوله معا، وبعد ان انتهيا حملت السنيه ودخلت بها المطبخ، واخذ هو دوءه وذهب اليها ليساعدها فسمعها تكلم ابنتها سماح قائله : هاتى الحاجه معاكى وانت جايه بس اتاخرى شويه . سماح : ليه فى حاجه ؟ نسمه : لاء عمار ابن خالتك هنا، وانت عارفه جوزك بيغير منه ازى، عشان ميعملكيش مشكله . سماح : طب كده هنتاخر فى الاكل . نسمه : مش مشكله نجيب جاهز . سماح : خلاص اللى يريحك . وانهت معها المكالمه، عاد عمار الى غرفته وهو يشعر بالضيق، انه تسبب فى القلق لخالته، وجلس يفكر ماذا يفعل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD