الفصل٧

2031 Words
لايك للبيدج بتاعتى https://w**************m/esraaelzoghbi/ انضموا لجروبى https://w**************m/groups/556590321582765/ لك أنتمى سلسلة وتيمه الهوى إسراء الزغبى الفصل ٧ النت وحش ادعوا يكمل معايا لآخر الشهر - وهى الهانم نسيت تقولك فى حرمة معاها فى البيت ولا إيه؟ التفت لذلك الصوت الحاد بتعجب حتى وجد شابا يقف امامه يكاد يخرج الدخان من فتحتى أنفه كالثور حرفيا كالثور الهائج! - وهو مين حضرتك بقى قالها تميم بتعجب ممزوج باستخفاف واضح جعل ساجد يشتعل غضبا: - إنت اللى مين وجاى هنا بتعمل إيه كاد يجيب عليه بحدة وغضب سواء بكلماته أو بقبضته فحمحت مياسين بإحراج تحاول لملمة ما بعثر بسبب غضب هذان الأ**قان الغير مبرر له! - احم أستاذ ساجد ده تميم أ ... أخويا تطلع تميم إليها بغضب ... أمسك يدها بعنف مردفا بإشتعال: - مين ساجد ده تأوهت بألم من قبضته تتحدث بوجع: - آه تميم إيدى - انطقى صرخ بنفاذ صبر بها ليجيب ساجد بإحراج: - أنا أبقى جارها و ... متأسف اتعصبت بس عشان ليا قريبة عايشة مع الآنسة ومينفعش رجالة يدخلوا ترك يد مياسين يتحدث زافرا عل غضبه يخمد: - ماشى تطلع لأخته بتوعد لتبتلع ريقها بخوف لاحظ ساجد النظرات بينهما ليزداد حرجه أكثر وأكثر حتى احمر وجهه ولعن تسرعه تحدث بخفوت يتطلع للأرض: - لو سمحتى يا آنسة ناديلى سديم هتقعد مع والدتى على ما تخلصوا أومأت له ودلفت مسرعة للداخل تتهرب من نظراته المتوعدة رفع بصره قليلا ينظر لمن أمامه فوجد الاشتعال مازال بعينيه ليتحدث ساجد: - أنا بجد آسف بس أكيد إنت عارف مينفعش تدخل بيت مفيهوش راجل تحدث تميم باندفاع وحدة: - أنا مش غريب عقد حاجبيه مجيبا باندفاع هو الآخر: - مش غريب على أختك لكن غريب على سديم **ت الاثنان وانتظرا دقائق حتى عادت الفتاتان كانت سديم تسير معها كالنائمة لا تفهم شيئا سوى عودة ش*يق مياسين وأنها ستجلس عند العمة حتى يرحل أخوها العمة؟! اتسعت عيناها ... العمة؟! أى والدة ساجد؟! ساجد؟! كالبلهاء تسير منومة عيناها متسعة وصلتا للباب تحت مراقبة كل شاب لما يخصه لا يعلم لما انحرف نظره قليلا ليتطلع لتلك الملاك بجانب أخته لم تلاحظ الفتيات نظرته لتطلعهما للأرض بينما التقطها ساجد أسرع بجذب سديم ناحيته بعنف واضعا إياها خلف ظهره لا يعلم لما غضب عندما جذب ذلك الشاب تلك الملاك غض بصره عنها بصعوبة بينما ساجد يشتعل غضبا و... غيرة! لما ذلك الحقير يتعمق النظر إليها بذلك الشكل أفاق على جذب سديم يدها من يده بعدما كان يمسكها بتملك تحدث مسرعا بوقاحة وغضب: - لما أخوكى يمشى ابقى عرفينى يا آنسة أمسك يد سديم برغم محاولاتها للإفلات منه إلا أنه لم يسمح لها جذبها معه لبيته تحت نظرات مخترقة ظهرهما من تميم التفت لمياسين متحدثا بتعجب: - هو إزاى ياخودها كدة ومدخلها البيت كمان تحدثت مياسين محركة كتفيها ببساطة: - هو عايش مع مامته مش لوحده ... ده ابن طنط سعاد أومأ بخفوت لثوان حتى دفعها للداخل وهو يدلف مغلقا الباب بغضب تراجعت للوراء تتطلع إليه مبتلعة ريقها بخوف وبلاهة طفولية: - إيه؟! بتبصلى كدة ليه؟! أينعم أنا حلوة وقشطة وأتاكل أكل بس مش عايزة اتاكل دلوقتى كادت تظهر ابتسامة على شفتيه ليدثرها ببراعة مظهرا غضبه: - بقى أسيبك يوم واحد ألاقى راجل عارفك تحدثت مدافعة بلهفة: - الله وأنا مالى يا لمبى هو جاى عشانى ده عشان سديم توقف عن الاقتراب منها زافرا محاولا الهدوء: - ماشى يا ميا بس خلى بالك والله لو حصلت حاجة معجبتنيش هجيبك من شعرك وأرجعك البيت فاهمة ضحكت ببلاهة متحدثة بخضوع: - طبعا فاهمة يا كبير نفى براسه قليلا مستنكرا أفعالها الطفولية وابتسامة حانية على شفتيه تحدث مرة أخرى بنبرة قلقة تلك المرة: - ميا أنا مش عايز أجبرك بس بالله عليكى خلى بالك متخوفنيش عليكى وتقلقينى وسديم دى ضامناها أنا مش مطمن لموضوع تقعدى واحدة معاكى إحنا منعرفهاش - حاضر والله متقلقش وسديم كويسة جدا جدا وطيبة اتكلمت معاها امبارح طول الليل وفعلا باين عليها بريئة وطيبة خالص أومأ مبتسما بخفوت لها وهو يخرج رزمة مالية من جيبه وأعطاها إياها: - خلى دول معاكى ولو احتجتى زيادة عرفينى ... على فكرة بابا اللى بعتهم ابتسمت بارتباك على ذكر والدها و ... **تت اقترب مسرعا يبعثر شعرها لتنتفض كمن لدغها افعى وهى تسبه على فعلته انفجر فاهه ضحكا عليها وبدآ بمشاغبة كل منهما للآخر ______________________ استيقظ صلاح بنشاط يرتدى ملابسه بعجل ليذهب لها ... يريد قضاء اليوم بأكمله معها ... يدعو ربه لو يستطيع الدخول اليوم أيضا ولا تمنعه الممرضات خرج من غرفته فوجد عائلته تتناول الطعام جلس معهم بعدما ألقى السلام وهو يتناول بسرعة لاحظت ثريا سرعته فتحدثت بحنان: - براحة يا حبيبى لتتعب أومأ لها غير قادرا على الحديث من امتلاء فمه بالطعام ربتت على كتفه داعية لها بالسكون والهداية دائما انهى عا** طعامه ونهض تاركا الطاولة متجها للخارج دون كلام تبعته شريفة بعدما قبلت يد والدتها لتذهب لجامعتها لم يبق سوى ثريا وصلاح الذى أنهى طعامه جاء لينهض فتوقف على حديث ثريا القلق: - متعرفش مياسين راحت فين يا صلاح ... أنا قلقانة عليها وشكلها سابت بيت عمك تحدث صلاح بعدم اهتمام: - يا ماما والله ما أعرف لو وصلت لحاجة هقولك علطول ... انا رايح مشوار سريع سريع وراجع أومأت والدته بيأس فقبل جبينها وذهب للخارج _______________________ فتح باب بيته وأدخلها ببعض العنف متحدثا بحنق: - طالما عارفة إن فى راجل جاى البيت معرف*نيش ليه تحدثت بخفوت وبراءة: - والله ما كنت أعرف **ت متن*دا عدة مرات حتى لا ينفجر غضبا عليها لا يعلم ما به ... منذ تحدثت والدته أمس عنها وهو لا ينفك عن التفكير بها يشعر كمن كان أعمى وأبصر على كلمات والدته التى جعلته يفيق ويستشعر إعجاب تلك الملاك به نظراتها ... إرتباكها كلما رأته ... ارتجافها ... خجلها كل شيء يشير لإعجابها به رغما عنه ابتسم ... يشعر بالفخر كون ملاك برئ مثلها يعشق من هو مثله أفاق كلاهما على شهقة سعاد: - فى إيه؟! توتر قليلا حتى تماسك متحدثا: - الآنسة اللى سديم بتقعد عندها أخوجا جه انهاردة ومكنش ينفع أسيب سديم معاه فجيبتها على ما يمشى أشرق وجه والدته وقد وجدتها فرصة للتقرب بينهما ابتسمت سعاد مرحبة بسديم وهى تأخذها لتجلس على الأريكة بجانبها ظل واقفا لثوان يتابعها حتى ارتبك من التفاتها المفاجئ تتطلع إليه ليتحدث بتوتر: - آاا ... أنا هروح أجيب الفطار ابتسمت له ببراءة محببة لقلبه مؤخرا ليحك أسفل عنقه من الخلف وهو يتحرك للوراء قليلا ومازال ينظر إليها خاصة شفتيها المبتسمة! - آااااه صرخ بألم بعدما اصطدم ظهره بالباب لتضحك سعاد بخفوت عليه بينما انتفضت سديم متجهة له بفزع: - إنت كويس - ها نطقها ببلاهة ليتعمق كل منهما بالنظر للآخر بينما سعاد تبتسم بخبث عليهما جفلا من طرقات الباب فالتفت يفتحه بتوتر من نظرتها ماذا بك ساجد؟! لقد كانت أمامك منذ فترة ؟ أكلام والدتك جعلك تتحول هكذا؟ أم أنك كنت أعمى وأبصرت على نظراتها التى أصبحت واضحة أكثر وأكثر؟! وعلى ذكر النظرات ما إن فتح الباب حتى اتسعت عيناه بعدما رأى الطارق _________________________ - لا مش هتلبسى ده - أسوووودى يلا بقى بالله عليك ده تحفة ربع يديه جالسا على الفراش باعتراض متحدثا بحزم: - همس قلت لأ يعنى لأ اقتربت منه بخطوات مغرية لأنثى فاتنة تحفظ كل ثغراته انحنت للأمام قليلا تراقب تحرك تفاحة آدم لأعلى وأسفل بتوتر لتبتسم بخبث أسدها كلما اعترض عقله ول**نه على شيء تريده رفض باقى جسده اعتراضه! رفعت نظراتها عن رقبته لتتجه مباشرة لعينيه تراقبهما بتركيز كانت نظراته تتجول بكل شيء بتوتر عداها هى اقترب وجهها أكثر وأكثر ليتراجع للخلف قليلا محاولا الحفاظ على رزانته وصرامته تحدثت أمام شفتيه بهمس مثير: - ملاكى ... اسمها ملاكى مش همس تحدث بحزم محاولا الثبات: - برضو لأ هو انا لبستك بنطلون وإنتى فى ثانوى لما هتلبسيهولى وإنتى أم وزوجة أمالت رأسها متطلعة إليه كالجرو اللطيف لانت ملامحه قليلا حتى جمدت مرة أخرى وهو يدفعها على الفراش ناهضا بعنف ليتخلص من هالتها التى تفقده عقله بل كيانه تطلعت لأثره بغضب لتنتفض بمكانها تتحرك بعشوائية وهى تصرخ كالأطفال: - لااااااا عايزااااه هلبسه يعنى هلبسوووووووه اممممم خرجت كلماتها مختنقة بعدما التفت مقبلا إياها لتندمج أنفاسهما بحرارة ابتعد عنها متنفسا بعنف يتحدث برجاء: - مينفعش يا ملاكى ... أنا بغير عليكى - بس إنت وعدتنى لو هتختار بينى وبين غيرتك هتختارنى نطقتها بحزن مزمومة الشفتان وهى تلعب بأزرار قميصه هبط جالسا أمامها على الأرض وهو يمسك خصرها بتملك متحدثا بابتسامة: - وده اللى أنا بعمله ... بختارك إنتى ... أنا عايزك متزعليش ربنا منك وإنتى هتزعليه لما تلبسى البنطلون إنتى كدة بتتشبهى بالرجالة انكمشت ملامحها بحزن لصحة كلامه ... لكنها أحبت ذلك البنطال وتريد ارتداءه تطلع لملامحها بيأس حتى ابتسم باستسلام ليرضيها كالعادة فهى أهم من احتراقه غيرة: - خلاص البسيه على حاجة طويلة تعدى الركبة وابقى البسيه براحتك فى البيت هجمت عليه محتضنة إياه بعشق صارخة بحماس: - بعشقااااااك ضحك عليها بحب وهو يضمها بحنان لقلبه قبل رأسها متحدثا بعشق: - يلا كملى لبس قبل ما الأقزام يصحوا عايزين نخلص المشوار علطول أومأت له ضاحكة على وصفه لصغارهم ونهضت تكمل ارتداء ملابسها تحت مراقبته لها التى لن تقل شوقا ولهفة أبدا ____________________________ كان يتقلب بفراشه ليشعر باصطدام رأسه بشيء صلب فتح عينه بهدوء ونعاس ليجد فوهة مسدس تتجه لرأسه انتفض من مكانه بفزع فوجد شريكه أمامه وعلامات التجهم على وجهه تطلع حوله فوجد رجال كثر وجميعهم يحملون أسلحة: - مصطفى فى إيه؟ مين دول؟! نطقها بفزع ليتحدث مصطفى بغضب: - بقى أنا تعمل معايا كدة يا *** .... أنا تخونى وتعرف البوليس بشحنتى اتسعت عيناه نافيا بفزع: - والله أبدا وانا أعرف منين ده شغلك لوحدك انا معرفش غيرالشغل اللى ما بينا ضحك مصطفى بخفوت اقرب للجنون: - سواء إنت أو غيرك فأنا فلست يا ولاد ال **** ومش أنا اللى هشحت أبدا ابتلع نادر ريقه بخوف فتحدث محاولا جعله يهدأ: - طب اهدى بس اهدى وانا هتصرف صرخ مصطفى كالمختل تماما يتحدث بجزع: - نتصرف إييييه البوليس بيدور عليا لازم أهرب ومعييش ولا مليم - أنا ... أنا هسفرك نطقها مسرعا خوفا على حياته ليتحدث مصطفى بابتسامة شر: _ هههههه لا لا هو إنت متعرفش ... مش أنا كدة كدة كنت هخلص عليك بعد ما شغلنا يخلص بس يلا خير البر عاجله صرخ نادر بجزع: - إنت بتقول إيه ... هتاخد اللى عايزه بس سيبنى ابتسم مصطفى بمكر متحدثا: - حياتك يا إمضتك خلص - حياتى حياتى تحدث نادر مسرعا ... حياته ستعوض ماله لكن ماله لن يعوض حياته أبدا ابتسم مصطفى بخفوت يعطيه عدة أوراق تنازل عن أمواله ليوقع عليهم بارتعاش وحسرة أنهى الأوراق ليعطيه ورقة أخرى مطبوعة تطلع نادر للورقة بتعجب فهى مختلفة عن سابقاتها منحه مصطفى نظرة مشجعة ليقرأها دقائق واتسعت عيناه فزعا مما قرأه إنها رسالة لابنته انه يتخلى عنها وسيسافر بعيدا وألا تبحث عنه أبدا نفى برأسه فزعا ليض*به مصطفى بم***ة سلاحه تأوه بوجع ودموع القهر تسقط من عينيه أمسك القلم يوقع بحسرة ودمعاته تسقط على الورقة أنهى توقيعه ليسحب مصطفى الورقة بعنف معطيا إياها لأحد رجاله تحدث نادر باختناق: - عملت اللى عايزه ... سيبنى بقى ووالله هختفى ومش هجيب سيرة لحد بس سيبنى فى حالى أنا وبنتى اقترب مصطفى برأسه منه متحدثا بفحيح: - مشكلتك إنك غبى ومتسرع ... لو فكرت لدقيقة واحدة كنت هتعرف إن فى كلا الحالتين هقتلك بس حبك فى الدنيا خلاك متخلف ثانية واحدة وانطلقت رصاصة بمنتصف رأسه ليسقط صريعا تحدث مصطفى بصراخ: - عايز خبر إنه سافر لبرة ينتشر فى كل مكان وتحجزوا طيارة لأى بلد أجنبى باسمه وأنا هتصرف فى الباقى ثم أشار لمن أخذ الورقة الخاصة برسالة نادر لابنته: - الرسالة توصلها لبنته تحدث الرجل بحذر: - يا باشا انا بقول أخلص عليها أحسن نفى مصطفى وهو يمسك شعر تلك الجثة ساحبا إياها لإحدى الجدران وهو يزيل اللوحة التى عليها حتى ظهرت خزانة أمامه: - لا البت لو جرالها حاجة هقتلكم كلكم ... اللى هيقرب منها تبقى نهايته أمسك إصبع نادر يضعه على شاشة صغيرة بالخزانة حتى فتحت اتجه رجاله مسرعين يلتقطون المال يضعونه بحقيبة كبيرة بينما أكمل حديثه: - يلا كله يشوف شغله أومأ الرجال ليبدأو العمل ____________________________ وصل صلاح للمشفى واتجه لطابقها ابتسم بسعادة بعدما وجد الطريق فارغا اتجه جريا للداخل ودفع الباب بعنف ليجد رجل وفتاة معها تنحنح بإحراج متحدثا: - أنا آسف م... آسف تطلع أسد إليه بغضب واستخفاف من اندفاعه الطفولى الغير متزن أبدا وبلا إرادة منه التصق بملاكه أكثر وأكثر واضعا يده على خصرها احمرت وجنتها من فعلته لكن جسدها الخائن أبى الابتعاد لتلتصق به اكثر واكثر لولا ذرات خجلها لوضعت راسها على ص*ره تستمع لألحان قلبه المرددة اسمها بعشق لا ينتهى ظل أسد يتطلع إليه باستخفاف بينما رحمة تكبت ضحكتها على هيئة صلاح بصعوبة تنحنح مرتبكا من نظرات ذلك الرجل ليتجه للخارج مسرعا التفت أسد لرحمة متحدثا بتساؤل: - مين ده؟! أشارت له بعدة حركات ليفهم أنه صديقها أومأ بخفوت وابتسم لها بمجاملة ليشعر بلدغة مكان يد ملاكه الصغيرة وهى تتطلع إليه بغيرة تأوه بألم وهو يبتسم رغما عنه ليتحدث مسرعا لرحمة: - محتاجة حاجة نفت مبتسمة بامتنان فأومأ مستئذنا منها متجها للخارج مع ملاكه الشرس ما إن خرج حتى وجد ذلك الشاب المتهور أمامه فتطلع إليه باحتقار ومازال يتحرك ممسكا زوجته بيد والأخرى دفع بها صلاح مبعدا إياه عن طريقهما نظر صلاح لأثرهما بحنق ودلف للداخل مرة أخرى بحرج تطلعت إليه بابتسامة متحدثة: _ شكلك كان وحش أوى نظر إليها بحدة لتتحدث بتراجع: - آسفة خلاص ابتسم لها وهو يقترب جالسا على المقعد أمام فراشها: - المهم عاملة إيه؟ - الحمد لله **تا لدقائق ليجد حكة بل**نه يريد ان يتحدث بدأ يتكلم القليل حتى شجعه تفاعلها أن يكثر ويكثر لينتشر صوتهما بكل أنحاء الغرفة _______________________ #لك_أنتمى #وتيمه_الهوى #إسراء_الزغبى
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD