
أحبته منذ رأته... تخلت عن كل شيء لأجله
هل سيدق قلبه لها أم سيظل ملكا لغيرها.
اقتباس:
سديم ببكاء: ليه عملت فيا كدة
ارتجف جسده بشدة ..... معشوقته تبكى بسببه .... كم مرة وعدها بألا يبكيها وكالعادة .... يخلف وعده ..... ولكنها دائما تسامحه .... لذلك ستسامحه تلك المرة أيضا ..... ولا مفر من ذلك
ساجد محاولا التماسك وبدموع ترفض الهبوط: أنا قولتلك قبل كدة آسف ..... وإنتى عارفة إنى مبعتذرش لحد .... فاحمدى ربنا ويلا نرجع بيتنا
سديم بقهر: غرورك ....، كبرياءك .... جبروتك ...... عمرك ما هتتخلى عنهم أبدا .... هتدوس على كل ناس لكن دول مستحيل تدوس عليهم ..... هتفضل طول عمرك ظالم وغبى
ساجد بصراخ: سدييييم احترمى نفسك ..... أنا ساكتلك بس عشان إنتى مش فى وعيك ..... لكن مستحيل إنى أسكتلك تانى
سديم بحسرة ودموع كالشلالات: أنا السبب .... أنا السبب ...... أنا اللى كبرتك .... لولايا كنت هتفضل ساجد اللى .... اللى حبيته
ساجد بابتسامة خافتة وأمل: وأنا لسة ساجد القديم متغيرتش ....... أنا ساجد اللى بتعش*يه مش بتحبيه وبس .... أنا ساجد اللى سيبتى كل حاجة عشانه وهتفضلى تسيبى كل حاجة عشانه
سديم بنظرة لأول مرة يراها: للأسف باللى عملته مستحيل إنى أسامحك ..... مستحيل إنى أسيب حاجة تانى عشانك .... بالع** كل اللى اتخليت عنه عشانك هرجعله تانى ..... المرة دى هسيبك إنت
قالت آخر جملة ببطئ شديد وهى تبتعد عنه راحلة لأول مرة ...، أعطته ظهرها لتسقط دموعه أخيرا ..... تركته ..... كانت كل عائلته وتركته ...... نعم هو متكبر ومغرور ومتجبر ولكن يا ليتها تعلم أنه غبى أيضا .... علها تشفع له خطأه
ساجد بحالة من الجنون وهو يصرخ : مش هتقدرى ..... عمرك ما هتقدرى تنسينى ..... إنتى بتعش*ينى بجنون .... بتعش*يييييينى
ثم أضاف بخفوت شديد وسط ارتجاف جسده وشهقاته العالية: زيى ..... وأنا والله بعشقك بجنون .... مش عارف إزاى قدرت أعمل فيكى كدة ..... سامحييييينى
رفع نظره لموضعها ليجدها ذهبت وتركته .... تركته بلا روح .... بلا قلب .... بلا عائلة

