Story By Esraa_Elzoghby
author-avatar

Esraa_Elzoghby

ABOUTquote
Facebook: https://www.facebook.com/EsraaElzoghbi رابط صفحة الفيس الشخصية: https://www.facebook.com/EsraaElzoghbi
bc
رواية (لقياك)
Updated at Mar 14, 2021, 03:47
بحثت عما يوصفنا فلم أجد تجمعت الكلمات فتبخرت لرؤياك شفقةً بقيت كلمتان وحيدتان كلمتان عبرتا عما يراودنى فاكتفيت بهما مثلما اكتفيت بك ( داوانى لقياك) اقتباس سراج بحزم: لو حضرتك موافقة عليا عشان فاكرة إن بنتك خلاص بقت عانس ومعيوبة ... لو موافقة عليا عشان فاكرة إن تعبها هيخليها قاعدة جمبك ... لو موافقة عليا عشان شايفة إن محدش هيقبل بيها فأحب أقولك إنى سحبت طلبى أنا عندى أفضل أحبها فى قلبى ولا إنى أتجوزها وأحسسها بالكسرة عشان أمها باعتها أنا بحبها لا بعشقها ... أيوة مقابلتهاش غير انهاردة ... بس أنا مش عارف حصلى إيه لما شوفتها ... شوفت براءة غريبة جواها ... حسيتها تايهة ... حسيتها طفلة محتاجة حد يمسك إيديها ... حسيتها بتستنجد بأى حد تبصله ... شوفت كمية وجع جواها ... شوفت كمية تعب وإرهاق من وجعها ... عايز أشيل الوجع ده ... عايز آخده كله ... عايز آخد تعبها ووجعها ولو أقدر آخد مرضها ... لكن أشوف ابتسامة على وشها ... أشوفها بتضحكلى ... أشوفها تبصلى كجوزها حبيبها اللى وقف جمبها واللى بيحميها ويفديها بروحه ... مش تبصلى كراجل اشتراها من أهلها عشان قال إيه مريضة يبقى معيوبة لآخر مرة هقولها لو موافقة إنى أبقى جوز بنتك فبكل شرف وشوق هقولك سلميلى قلبى ... قلبى اللى ربتيه ... قلبى اللى اتخلقلى فى حضنك.
like
bc
رواية (ملاك الأسد)
Updated at Mar 13, 2021, 21:50
أكُتبت أن تكون ابنته أم ابنة قلبه؟ أكان يعلم أن القدر سيقلب الأحوال؟ بالطبع لا.. لو علم لتركها.. لهجرها.. لما أبصرها! لكن سبق السيف العزم وأشرف القدر بلعبته.
like
bc
رواية (لك أنتمي)
Updated at Mar 11, 2021, 09:42
أحبته منذ رأته... تخلت عن كل شيء لأجله هل سيدق قلبه لها أم سيظل ملكا لغيرها. اقتباس: سديم ببكاء: ليه عملت فيا كدة ارتجف جسده بشدة ..... معشوقته تبكى بسببه .... كم مرة وعدها بألا يبكيها وكالعادة .... يخلف وعده ..... ولكنها دائما تسامحه .... لذلك ستسامحه تلك المرة أيضا ..... ولا مفر من ذلك ساجد محاولا التماسك وبدموع ترفض الهبوط: أنا قولتلك قبل كدة آسف ..... وإنتى عارفة إنى مبعتذرش لحد .... فاحمدى ربنا ويلا نرجع بيتنا سديم بقهر: غرورك ....، كبرياءك .... جبروتك ...... عمرك ما هتتخلى عنهم أبدا .... هتدوس على كل ناس لكن دول مستحيل تدوس عليهم ..... هتفضل طول عمرك ظالم وغبى ساجد بصراخ: سدييييم احترمى نفسك ..... أنا ساكتلك بس عشان إنتى مش فى وعيك ..... لكن مستحيل إنى أسكتلك تانى سديم بحسرة ودموع كالشلالات: أنا السبب .... أنا السبب ...... أنا اللى كبرتك .... لولايا كنت هتفضل ساجد اللى .... اللى حبيته ساجد بابتسامة خافتة وأمل: وأنا لسة ساجد القديم متغيرتش ....... أنا ساجد اللى بتعشقيه مش بتحبيه وبس .... أنا ساجد اللى سيبتى كل حاجة عشانه وهتفضلى تسيبى كل حاجة عشانه سديم بنظرة لأول مرة يراها: للأسف باللى عملته مستحيل إنى أسامحك ..... مستحيل إنى أسيب حاجة تانى عشانك .... بالعكس كل اللى اتخليت عنه عشانك هرجعله تانى ..... المرة دى هسيبك إنت قالت آخر جملة ببطئ شديد وهى تبتعد عنه راحلة لأول مرة ...، أعطته ظهرها لتسقط دموعه أخيرا ..... تركته ..... كانت كل عائلته وتركته ...... نعم هو متكبر ومغرور ومتجبر ولكن يا ليتها تعلم أنه غبى أيضا .... علها تشفع له خطأه ساجد بحالة من الجنون وهو يصرخ : مش هتقدرى ..... عمرك ما هتقدرى تنسينى ..... إنتى بتعشقينى بجنون .... بتعشقيييييينى ثم أضاف بخفوت شديد وسط ارتجاف جسده وشهقاته العالية: زيى ..... وأنا والله بعشقك بجنون .... مش عارف إزاى قدرت أعمل فيكى كدة ..... سامحييييينى رفع نظره لموضعها ليجدها ذهبت وتركته .... تركته بلا روح .... بلا قلب .... بلا عائلة
like
bc
رواية (لقياك)
Updated at Mar 11, 2021, 09:32
بحثت عما يوصفنا فلم أجد تجمعت الكلمات فتبخرت لرؤياك شفقةً بقيت كلمتان وحيدتان كلمتان عبرتا عما يراودنى فاكتفيت بهما مثلما اكتفيت بك ( داوانى لقياك) اقتباس سراج بحزم: لو حضرتك موافقة عليا عشان فاكرة إن بنتك خلاص بقت عانس ومعيوبة ... لو موافقة عليا عشان فاكرة إن تعبها هيخليها قاعدة جمبك ... لو موافقة عليا عشان شايفة إن محدش هيقبل بيها فأحب أقولك إنى سحبت طلبى أنا عندى أفضل أحبها فى قلبى ولا إنى أتجوزها وأحسسها بالكسرة عشان أمها باعتها أنا بحبها لا بعشقها ... أيوة مقابلتهاش غير انهاردة ... بس أنا مش عارف حصلى إيه لما شوفتها ... شوفت براءة غريبة جواها ... حسيتها تايهة ... حسيتها طفلة محتاجة حد يمسك إيديها ... حسيتها بتستنجد بأى حد تبصله ... شوفت كمية وجع جواها ... شوفت كمية تعب وإرهاق من وجعها ... عايز أشيل الوجع ده ... عايز آخده كله ... عايز آخد تعبها ووجعها ولو أقدر آخد مرضها ... لكن أشوف ابتسامة على وشها ... أشوفها بتضحكلى ... أشوفها تبصلى كجوزها حبيبها اللى وقف جمبها واللى بيحميها ويفديها بروحه ... مش تبصلى كراجل اشتراها من أهلها عشان قال إيه مريضة يبقى معيوبة لآخر مرة هقولها لو موافقة إنى أبقى جوز بنتك فبكل شرف وشوق هقولك سلميلى قلبى ... قلبى اللى ربتيه ... قلبى اللى اتخلقلى فى حضنك.
like