الفصل ٩

2368 Words
لايك للبيدج بتاعتى https://w**************m/esraaelzoghbi/ انضموا لجروبى https://w**************m/groups/556590321582765/ لك أنتمى سلسلة وتيمه الهوى إسراء الزغبى الفصل ٩ حبايبى لا بلاش هزار??? ما هو مش يقرأ الفصل أكتر من ألف وألاقى ١٠٠ لايك بس? ده حتى ميرضيش ربنا?? بصوا جربوا كدة حطوا صوباعكوا الجميل الصغنن ده على العلامة دى☆ مش دى <---- التانية بتاعة الواتباد? ها ضغطوا ... شوفتوا حلوة إزاى? اقرأوا بقى وجربوا كدة تعلقوا هتلاقوها حلوة برضو والله?? تجلس واضعة كل قدم تحت الأخرى ويدها أسفل ذقنها مستندة على فخذها بهيام نظرت مياسين لها كاتمة ضحكتها رغما عنها ... منذ عودة سديم من الخارج وهى هكذا مرت دقائق أخرى وهما على حالهم فلم تستطع مياسين التحمل أكثر فانفجرت ضحكا عليها: -هههههه يخربيت كدة إيه يا بنتى عنيكى بتطلع قلوب ههههه جفلت سديم بفزع واعتدلت فى جلستها مبتسمة بإحراج لتكمل مياسين: - اللى واكل عقلك انشالله يطفحه ههههه عقدت حاجبيها بضيق متمتمة بلهفة: - بعد الشر عليه اتسعت عينا مياسين وهى تنهض بسرعة ملتصقة بتلك التى تراجعت للخلف بخوف: - لا لا إنتى تحكيلى فى إيه ... ساجد صح؟ أنهت عبارتها بغمزة تماثل ف*نتها تتحدث بنبرة خبث أخجلت سديم وجعلتها تلعن عشقها الظاهر للجميع والذى يجعلها بلهاء دوما رفعت يدها ناحية شعرها الناعم ترجعه للخلف بابتسامة خجولة: - آاا بصى بصراحة يعنى ... أيوة هو قالتها بخفوت مخفضة رأسها لتصرخ مياسين بحماس : - ييييس ... والله من ساعة ما جابك هنا كنت حاسة إن فى حاجة بينكم بالذات انهاردة ... طب احكيلى حصل إيه ومن الأول خاااالص انكمشت على نفسها متحدثة بلطافة: - بصى بصراحة أنا ... أنا بحبه من زمان من وأنا فى ثانوى أول مرة شفته كانت فى الكافيه اللى بيشتغل فيه ... كان ورايا درسين فى بينهم ساعة فاصل قلت أروح أقعد فى كافيه ... وشوفته هناك ... سرق قلبى من أول ما شفته كان بيدافع عن بنت فى الكافية كان بيضايقها كام شاب ومهتمش إنه ممكن ينطرد بعدها فضلت كل يوم تقريبا أروح الكافيه وبقى ده المكان المفضل عندى - هيييييح نطقتها مياسين برومانسية مردفة: - كملى كملى ابتسمت سديم عليها مكملة حديثها: - فحصلت مشكلة وكدة واضطريت آجى هنا وعشان مينفعش أعيش معاه فمامته جابتنى هنا وانهاردة لما رحت معاه البيت ... طلب إيدى انتفضت مياسين صارخة بفرحة وحماس تصفق كالأطفال وهى ترقص بحركات كالبهلوان حتى توقفت عن الرقص والصراخ بعدما استشعرت حزن سديم عادت لجلستها مرة أخرى متسائلة بتعجب: - مالك يا بنتى زعلانة ليه حد يزعل إن حبيبه من نصيبه تن*دت سديم بحزن: - أصل مش دى المشكلة ... المشكلة إنى متأكدة إنه مش اتقدملى عشان بيحبنى ... لا هو اتقدم بس عشان ينسى نيرة بنت خالته ... هو كان بيحبها أوى وكذا مرة شوفتهم مع بعض فى الكافيه بس هى سابته وانهاردة جاتله مع خطيبها ومامتها عشان هينقلوا فى بلد تانية أول ما بدأت تعايره بخطيبها راح اتقدملى ... يعنى أنا بس كوبرى عشان ينتقم لنفسه تن*دت مياسين هى الأخرى ... لا تعلم بما تواسيها لا تريدها أن تكون ضعيفة وحلقة وصل لانتقامه ... وبنفس الوقت تعلم مدى ألم الحب والعشق ولا تريدها أن تضيع فرصة لقاء حبيبها من يدها بعد تفكير طويل أمسكت مياسين يدها متحدثة بابتسامة مشجعة: - بصى يا سديم ... لازم نتعب عشان نوصل لحبنا ... هو بصراحة بيحترمك جدا وموقف انهاردة مقدرش أقول ده غيرة أو خوف وخلاص عليكى عشان إنتى أمانة فى رقبته لكن أقدر أقول إن موقف انهاردة يخليكى تتأكدى إنه هيحافظ عليكى ويحميكى أنا من رأيى ادخلى التحدى ده ومتأكدة إنك هتفوزى بجدارة وت**بى حبه ابتسمت سديم بارتياح لكلام صديقتها واقتربت محتضنة إياها بحب: - بجد يا مياسين إنتى من أجمل الناس اللى دخلوا حياتى يمكن منعرفش بعض غير من يوم بس والله بقيتى من أقرب الناس ليا بادلتها الإحتضان متمتمة هى الأخرى: - وإنتى أطيب وأجمل واحدة شوفتها ابتعدا بعدما سمعا صوت طرق الباب فسارعت سديم بارتداء حجابها واتجهت هى ومياسين للباب فتحت مياسين لتجد شخص ضخم الهيئة مرعب الهالة بيده ظرف يتطلع إليها بتمعن ابتلعت الفتاتان ريقيهما بخوف حتى مد يده متحدثا بخشونة: - الجواب ده لسديم أخذت مياسين الظرف بعدما يئست من تحرك تلك المرتجفة خلفها كالعصفور ابتسم الرجل بعدم براءة أبدا وتحرك مبتعدا عنهم فسارعت مياسين بغلق الباب زفرتا بعنف متطلعتين لبعضهما بخوف من ذلك الرجل بل الوحش أعطت مياسين الجواب لصديقتها متن*دة بضيق: - حسبى الله إيه الأشكال اللى تعرفيها دى يخربيت كدة كان هيغمى عليا تحدثت سديم واضعة يدها على قلبها: - والله ما أعرفه ده يخوف أوى تطلعت مياسين للظرف بفضول: - طب افتحى افتحى عايزين نشوف أومأت موافقة إياها وهى تفتحه بأصابع مرتعشة _________________________ تطلع الرجل لمنزلهما بابتسامة نصر وهو يتحدث مع رئيسه على الهاتف: - أيوة يا مصطفى بيه استلمت الجواب ... لو عايز إحنا فيها وهى لوحدها فى البيت مع بت تانية أخ*فها ونخلص عليها تحدث مصطفى بسرعة: - لا ... محدش يلمسها ولا يقرب منها ... دى كانت حب الغالى ابنى لولا موته كنت حققت أمنيته وجوزتهاله ولو غصب عنها ربنا يرحمه ... أنا عايزك تفضل متابعها مش هقدر آخدها معايا خطر عليها وعليا ... لما أظبط الأمور وأخلص القضايا هد*ك التمام تبعتهالى أنا قربت أخرج برة مصر خلاص معاك رقمى لو حصل حاجة تبعتلى - تمام يا باشا ___________________________ عاد صلاح من المشفى والبسمة على وجهه ... لا يعلم ما يريد منها ... لا يعلم حقيقة مشاعره أو مشاعرها لكنه ... يطمئن بجانبها ... يشعر بحنان الأم وقرب الأخت ومشاعر ... الحبيبة تن*د عدة مرات لا يعلم كيف أوقع نفسه بذلك المأزق ... لكن يصبر نفسه أنه لا يعلم طبيعة مشاعره بعد ... فلا يمكن تجاهل الفارق الكبير بينهم ... قد تكون مشاعره أخوة لا أكثر ولا أقل أومأ عدة مرات مبتسما بتشجيع على فكرة مشاعر الأخوة فلا مجال لشيء آخر أبدا حمد ربه لعدم مقابلة أحد من عائلته ليس متفرغ لمشاغلهم يريد أن يريح جسده الذى لم ينعم بالراحة مؤخرا لاستيقاظه مبكرا عدة مرات ليراها _________________________ بعد محاولات كثيرة أجابت ابنتها بنبرة تغلب عليها الضيق: - أيوة ياما خير إنتو كويسين؟ ابتسمت سعاد لسؤال ابنتها الذى نادرا ما تقوله: - أيوة يا سناء يا حبيبتى كويسة إنتى اللى كويسة يا بنتى وعايشة كويس اوعى يكون كريم بيزعلك؟ زمت سناء شفتيها بضيق متمتمة باستنكار: - يزعلنى إيه ياما ده شايلنى جوه نن عنيه لولا بس مشكلة البيت وساجد أنهت حديثها بمكر منتظرة رد والدتها والذى جاء بابتسامة محاولة تجاهل كلمات ابنتها فقبل أن يطلب ساجد الزواج من الفتاة كانت تصر على بيع المنزل لأختيه لكن الآن قرر أن يشق حياته فأين يعيش سوى بمنزل والده: - ما هو ده اللى اتصلت بيه عشان أقولهولك توقفت سعاد عن الحديث وهى تتطلع لغرفة ابنها حتى أضافت بصوت خافت: - أخوكى هيخطب يا حبيبتى ولازم تعرفى عشان تيجى إنتى وأختك شهقت سناء بصدمة وعنف تصرخ ضاربة ص*رها: - يلهوى خطوبة إيه والشقة؟! عقدت الأم حاجبيها بتعجب: - الشقة هيتجوز فيها طبعا ارتفع صوت سناء بحسرة وبكاء: - آه يا سنتى السودة يانى إنتى مش قلتى هتخليه يبيعهالنا ابتلعت سعاد غصتها متحدثة بحزن: - ما هو خلاص بقى هيتجوز معلش يا بنتى شوفى شرا تانية زفرت سناء عدة مرات حتى تحدثت بصراخ: - ولا شقة ولا شرا خلاص ياما سلام سلام آه ومتستنيش نحضر أنا والمحروسة بنتك طالما ملناش خاطر عندك أغلقت الهاتف بوجه والدتها التى صعقت ودمعت عيناها تتمتم بحزن وخوف: - يا ربى يا ريتنى ما اتصلت نيلت الدنيا أكتر ... ساجد لو عرف هيطين عيشتى ... لا لا خلاص هى قالت مش هتحضر إن شاء الله خير جلست بخوف نادمة على الاتصال بابنتها _______________________ أغلقت الجواب الذى يحوى كم من الألم والدها العزيز الذى ظنت أنه سيقلب الدنيا رأسا على عقب لأجل استرجاعها تخلى عنها تخلى عنها دون شعور بالألم لفقدان ابنته كتب لها بكل تبلد للمشاعر أنه سافر للخارج ولن يعود يوما يخبرها أن تعيش حياتها ولا تبحث عنه أو تحاول الرجوع لقصره يخبرها بدون ذرة أبوة أنه لم يترك لها ولو قرشا واحدة طوت الجواب تكاد تمزقه داخل قبضة يدها بينما غام الحزن بعينى صديقتها عليها لا تعلم ما بها أو ما بعائلتها لكن شعور تخلى الأب عن ابنته مؤلم جدا مرت به وتشعر بمدى الوجع الناشئ عنه وضعت مياسين يدها على كتف سديم تساندها تطلعت سديم إليها بابتسامة مرتعشة قبل أن تتجه خارج المنزل متمتمة بخفوت: - جاية تانى أومأت مياسين دون المحاولة لمعارضتها متيقنة أنها ذاهبة له وتعلم جيدا مدى الاحتياج لقرب الحبيب بذلك الموقف ______________________ ممددة على فراشها بالمشفى تتطلع لسقف الحجرة شاردة بالماضى سقطت دمعاتها على وجهها الذى أصبح نقى مؤخرا شردت بكل ما مر ... بعدما تركها أسد الذى اعتقدت أنه سيقتلها ولكن لم يفعل وامتنت له كثيرا ... لفترة محدودة! ليته قتلها قبل أن تُقتل أختها سارة الحبيبة مرت الأيام وتقدم لها رجل أجنبى والذى أسلم لأجلها ... فرحت كثيرا لثورته الهائلة ... وسعدت أكثر لعدم اهتمامه أنها كانت ... عاهرة نعم ع***ة تباع وتشترى لمن يدفع أكثر حتى ولو كان رغما عنها تزوجا وبصعوبة أقنعته أن تجلس سارة معهما واعدة إياه بعدم إزعاج أختها لهما أبدا تزوجا ومرت أيام يقضيان شهرا كاملا احتفالا بزواجهما بدولة أجنبية أخرى هنا وانفجرت عيناها بالدموع الغزيرة بعدما تذكرت تلك الآلام التى لم تلتئم بعد رفض زوجها ذهاب سارة معهما فاضطرت آسفة لتركها عند جارتها ... جارتها الشمطاء التى لم تعلم أنها مريضة غير واعية للواقع مرت الأيام وعادت لم تعد لأختها بل عادت لجسدها الخالى من الروح لم تنسى أبدا جثمان أختها المتعفن المملوء بالتش*هات وآثار التعذيب وجارتها تلك المريضة النفسية لم تلق عقابها وكيف يعاقبونها والمجنى عليه طفلة عربية مسلمة اكتفى القاضى بحجزها بمشفى للأمراض ال*قلية نعم تعلم أن ذلك هو الأنسب لها لكن ... شيء بداخلها يخبرها أن تلك المرأة تستحق القتل لما فعلته بأختها لم تستطع البقاء مع زوجها الذى حملته كل الذنب لو حملت نفسها ولو جزءا منه لقتلت نفسها فكان ويليام زوجها السابق هو البئر الذى تسقط فيه عبء الشعور بالذنب طلبت الطلاق ابتسمت بتهكم تتذكر إسراعه بإجراءات الطلاق دون المحاولة للتمسك بها كان مثل غيره يريد جسدها ... الجسد وفقط ما إن تطلقت منه حتى علمت بعدم اعتناقه الإسلام! كان ي**عها طوال الوقت ... وكانت تلك القشة التى قسمت ظهر البعير لم تتحمل كل تلك الضغوطات والأعباء عليها لتدخل بمرحلة اكتئاب قادتها لمحاولة الانتحار أكثر من مرة وفقدان النطق لولا صديقتها التى تعلم كل شيء عنها ... استطاعت الوصول لأسد ضرغام ذلك الرجل الذى حولت حياته للجحيم لينتشلها من جحيمها أعادها لمصر وتحمل كل تكاليف علاجها والآن تخاف من كشف شفائها وعودة نطقها فيخرجوها من هنا هذا المكان الوحيد الذى يشعرها بالأمان لا تريد الخروج منه ... لا تكف أبدا عن ارتكاب الأخطاء بالخارج نهضت مسرعة بعدما شعرت باختناقها وصعوبة تنفسها لتجلس على الفراش طاردة ذكريات الماضى يكفى ألم ووجع فلتحاول أن تحيا كما قال صلاح لها ______________________ يتطلع بحسرة لملامح والديه اللامبالية حتى بإخبارهم بأسعد خبر وهو رجوع ابنتهم مياسين لا يعلم ... هنالك سر يجب كشفه ... لما تلك المعاملة لها؟ لما لا يروا النقاء والجمال بداخلها تن*د بحزن تاركا والديه المتناولين الطعام ببرود دلف لغرفته وتمدد على الفراش مبتسما بحب ستعود مشاغبته مرة أخرى له سيحرص على بقائها دائما بالمنزل فتلك الفترة شعر ببرودة شديدة داخله ووحدة قاتلة ________________________ يجلس أمامها بملامح فزعة بعدما غفى استيقظ على كلمات والدته (الحق سديم هنا عايزاك وشكلها زعلان لتكون رجعت فى رأيها) اهتزت قدمه بنفاذ صبر متحدثا بحذر: - خير يا سديم فى حاجة تنفست بعمق علها تخرج الألم بداخلها فبعد دقائق معدودة محاولة أن تضبط نفسها فرت محاولتها ما إن تحدث سقطت دمعة ... اثنتان ... فهطل الباقى كالشلالات الجارية على وجنتها الناعمة عقد حاجبيه بقلق بالغ متحدثا ببعض من الصرامة: - سديييم احكى فى إيه أومات له بسرعة فهبطت دموعها أكثر وأكثر فتحت فمها عدة مرات علها تستطيع التحدث لكن لا جدوى لم تستطع التفوه بكلمة فاكتفت باعطائه الجواب البالى مما فعلته يداها الصغيرتان به أمسك الجواب بتعجب ليبدأ بقراءته ثوان بسيطة وطوى الورقة ولم يكتفى بل مزقها تماما تن*د عدة مرات حتى بدأ الحديث: - سديم ... أنا حاسس بوجعك بس ... احمدى ربنا على كل شيء ... أكيد ربنا أراد كدة لسبب معين شهقت بنحيب مستنكرة: - سبب إيه اللى يخليه يتخلى عن بنته ... ده لو كان حبسنى ولا ض*بنى أهون إنه يعمل فيا كدة عض شفته بحزن حقيقى لا يعلم كيف يواسيها: - خلاص يا سديم لازم ننسى ولعله خير هو سافر وشاف حياته متوقفيش حياتك أومأت بإصرار تزيل دمعاتها بعزيمة: - أيوة هشوف حياتى خلاص ... وفعلا لعله خير ... كنت دايما حاسة بخوف إنه يلاقينى وتأنيب ضمير إنى مش بلغت عنه بس ... الحمد لله الحمد لله ابتسم لها بتشجيع على قرارها بتقبل ما حدث رغم كلماتها الباردة شكلا إلا أنها عنيقة مغلفة بألم ووجع: - أيوة كدة عايزك دايما قوية ... آاا ... مش هنحدد بقى كتب الكتاب لم تستطع الحديث لشعورها بالصدمات والضغوطات المتتالية ألا يكفيها ذلك ليأتى عشقه يضغط عليها أكثر انتظر ردها فلم تجب ليبدأ الحديث بحرج مرة أخرى معتبرا **تها موافقة: - طب ... طب إنتى عارفة ظروفى وكدة و ... يعنى ابتسمت له مهونة عليه متحدثة بتهدج: - متقلقش أنا مش هطلب منك ولا هشيلك هم ... وحتى كليتى خلاص هقعد منها ملهاش لازمة نفى برأسه رافضا قرارها بشكل قاطع: - لا طبعا مش هينفع تسيبيها إنتى فى هندسة صح ... أكيد بتحبيها كملى وأنا هشتغل بزيادة وبإذن الله نقدر نعيش متقلقيش ظلت على ابتسامتها الجميلة متحدثة بحنان مغلفا بحزن: - متحاولش يا ساجد مصاريفها كتيرة أبقى أكملها لما الحال ينصلح بإذن الله ... وكمان إنت هتحتاج دعم منى كتير عقد حاجبيه مستفهما لكلماتها المبهمة لتزيل ابهامها مفسرة: - بص ... مش هينفع تكمل فى شغل كافيهات إنت خريج هندسة وشاطر لازم تشتغل بشهادتك وتحقق اللى عايزة ابتسم جانب فمه بحسرة لحديثها: - إنتى مفكرة ده سهل زى الكلام ... أنا حاولت كذا مرة ... وفى كل مرة بفشل وهو مين هيخاطر ويدّينى شغل نفت بسرعة متحدثة بتشجيع: - لا يا ساجد إنت محاولتش وحتى لو حاولت فمكنش حد جمبك يسندك ... لكن أنا جمبك ... هكون مراتك وسندك لغاية ما تشتغل وتقف على رجلك وتحقق اللى عايزه ووعد وقتها أبقى أكمل تعليمى أشرق وجهه وابتسم بحنان عليها ... محق هو عندما لقبها بالملاك برغم آلامها ... برغم الدموع التى لازالت عالقة بعينيها لما فعله والدها برغم تمزق قلبها كتمزق ذلك الجواب ... إلا أنها تقف داعمة إياه ببقايا قوتها التى لم تبخل عليه بها لم يجد مفرا سوى الإيماء موافقا إياها ليشرق وجهها أخيرا متخللا إشراقته حمرة خجل نهضت من مكانها لينهض معها: - طب محددناش كتب الكتاب امتى حركت كتقيها ببساطة مجيبة بحزن: - مش هتفرق يا ساجد اختار الوقت اللى عايزه كادت تذهب حتى تذكرت حديث مياسين عن عودتها لمنزلها اليوم وترك البيت لها تجلس به ... شعرت بالإحراج منها لكن مياسين أبادته بابتسامتها اللطيفة: - آه صحيح مياسين هترجع انهاردة بيتها وقالتلى هتسيبلى البيت مفتوح أقعد فيه حك خلف عنقه بإحراج فهو لا يستطيع توفير مكان ملكه لزوجته المستقبلية حتى شعرت بإحراجه فتحدثت بحب: - هى فترة بسيطة بس لغاية ما نتجوز أومأ لها مبادلا إياها الابتسامة لتشرد بملامحه الجميلة قليلا أحس بشرودها به ليدق قلبه دقات متتالية ... كم هو جميل الشعور بشخص يحبك يفعل كل ما هو قادر وغير قادر عليه لأجلك أنت فقط أفاقت بعد عدة ثوان لتخجل من فعلتها فقررت الاختفاء من أمامه لتخفى خجلها عنه تحركت للخارج وهو خلفها يراقب أثرها ما إن ابتعدت عن مرمى بصره حتى اتسعت ابتسامته فرحا بما أنعم الله عليه زوجة مستقبلية عاشقة له خجولة وعلى خلق ... ماذا يريد أكثر من ذلك يحمد ربه أن والدها ابتعد وتخلى عنها ... يشعر بالسعادة لذلك نعم أنانى ب*عوره لكن والدها كان هاجس له ... يخاف أن يؤذيه بسلطته لكن الآن ها هو ابتعد تماما ________________________ #لك_أنتمى #وتيمه_الهوى #إسراء_الزغبى على فكرة ده فصل طويل ألفين ونص كلمة? ده مش بيفكركم بحاجة??? تعليق ... فوت ... مثلا مثلا يعنى?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD