الفصل الثامن

2007 Words
الفصل الثامن من روايه ادمنت وجودها ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية في منزل سليم محمود بغلظه: بس أنا بقي مش موافق تتجوزها " التفت سليم بهدوء كعادته ثم نظر فوجد والده وبصحبته سيده وشاب تقريبا بعمره سليم بصدمه : بابا!!!! مين دول ؟ محمود بابتسامه: دي زميلتي في الشغل وده ابنها تعالي هفهمك سليم وهو يمسك ترنيم بيده: تعالي معايا محمود: لا خليها تتعرف عليهم علشان عايزك في موضوع ضروري سليم بنظره تحذير لذلك الشاب الذي يكاد يخترقها بنظراته : رانو خليكي هنا راجعلك ترنيم باستغراب: رانو!!!؟ مالو ده شهاب وهو يتقدم من تلك الفتاه التي تنظر في الخواء بخجل وكأنها تراهم وتعطيهم الإشارة بهذا الخجل " شهاب بإعجاب: ازيك يا اسمك ايه !!!؟ ترنيم بخفوت: اسمي ترنيم " نظرت إليها تلك السيده باستعطاف فيبدو أنها عمياء من تصرفاتها وحركات عيونها " خلود ببسمه : اسمك ترنيم! حلو اوي الاسم ده ترنيم بتذكر: هو انا أعرفك!؟ الصوت مش غريب عليا خلود بنفي: انا اصلا مكنتش عايشه هنا فا مش هتعرفيني شهاب بمقاطعة: استني بس يا ماما ..المهم يا ترنيم انتي بتدرسي ايه ترنيم بإحراج وقد بدأت تتراجع فهي لم يسبق لها أن تكون في موضع اهتمام هكذا : احم انا داخله جوا اتفضلو شهاب بحماس : أخيرا شوفنا حاجه حلوه يا ماما بس أنا مش حابب وجودي هنا وخصوصاً مع اللي اسمه اخويا ده خلود بحده : بقولك ايه مش عايزه جنس مخلوق يعرف انك اخوه ولا حتي اني مرات محمود انت فاهم شهاب : ماشي متقلقيش يلا نشوف بيعملوا ايه جوا أما بالداخل فتحدث مشادات بين سليم ووالده بسبب وجود تلك السيده وابنها وسبب زواج سليم بترنيم " محمود بيأس منه: اللي تشوفه يا سليم براحتك بس استحمل بقي عالتها سليم بشك: ايه اللي خلاك تغير رأيك!!؟ ده انت كنت طاير بيها السماء محمود بحيره: مش عارف بس بعد ما فكرت قولت أنك عشت حياتك كلها حارم نفسك من الحب يوم ما تفكر تتجوز... تتجوز بنت عميا سليم بابتسامه: ترنيم مش عمياء دي القلوب هي العميا أما هي قلبها الحمد لله أبيض من الورد اللي بزرعه في الجنينه بره محمود بنظره شك : شاكك في حب جديد!!!؟ إحساسي صح ولا ايه سليم بنفي وارتباك: مش حكايه حب بس تقدر تقول لفت نظر وكفايه كده بقي علشان ترنيم ممكن تنزل من فوق بأي لحظه محمود: طيب وبالنسبة إلى بطه وشهاب أبنها!؟ سليم بقله حيله: خلاص يا بابا زي ما تحب بس هو انت واثق فيهم !؟ محمود بتأكيد: طبعا بطه مافيش منها اتنين صدقني وشهاب محترم اؤي معلش لما يخلص تدريب هيمشو علطول سليم بضيق : بعد بطه دي !! مش واثق أنهم هيمشوا هو اصلا دلع خلود بطه ازاي محمود بهيام : هي بتكره الاسم ده وبتحب اللي يدلعها شهاب وهو يدلف إليهم بهمجيه: ايه يا جماعه ساعه مواقفينا بره جرا ايه يا بابا... احم يا استاذ محمود سليم بتافف : ده انت رخم اوعي من وشي محمود بإحراج: معلش يا بني هو سليم كده روحه في مناخيره اتفضلو خلود : الجو هنا ممل اؤي معرفش ليه محمود : متقلقيش في حفله بالليل سليم هيكتب كتابه علي ترنيم شهاب بصدمه : ايه !!!! هيتجوزها محمود بحده : اه هيتجوزها يا شهاب وخد بالك سليم بالذات خلقه ضيق وما بعرفش احكمه فا ياريت بلاش تعصبه تمام ولا مش تمام !!!؟ شهاب بحنق : تمام يا بابا في منزل ما باحدي مناطق القاهره " فتحت عيونها بتعب ونظرت إلي سقف الغرفه ثم الي جميع الاتجاهات لتجد نفسها في منزل يبدو علي أصحابه الثراء ومن ثم دلفت إليها سيده ترتدي ملابس لا تناسب ابدا عمرها وتقترب منها بغنج وتوجه انظارها الساخره إليها نفيسه بسخريه : حمد لله على السلامه مروه باستغراب: انا فين ومين جابني هنا !؟ نفيسه: جيتي ليا من الداهيه اللي كنتي فيها انتي وابن مقصوفه الرقبه اللي إسمها كريمه علشان تقعدو في بيتي مروه بغضب : اتكلمي عنها بأسلوب احسن من كده وعلي العموم هي ماتت وسابتهالك ياما متشعبطه فيها نفيسه بصدمه : ايه البجاحه دي انتي ازاي تكلميني كده !؟ مروه وهي تنهض من الفراش: نقطيني بسكاتك دلوقتي فين عامر. نفيسه بشماته: بيعيط لابوه زي الستات بره تحبي تشوفيه!؟ مروه بهمس: الله يرحمك يا طنط فعلا كنتي مستحمله كتير ... ايوه طلعيني نفيسه وهي تؤشر لها أن تتبعها : تعالي ورايا يا حلوه " وقبل أن تخرج من غرفتها وجدت مرادها بحاله لم تراه فيها قط كانت دموعه تتساقط مثل الطفل الذي فقد أمه ... ولكن هذا ليس بتشبيه أنه بالفعل فقدها عامر بتعب : زليتها وهي ماتت قبل ما تسامحك قولي انت مسامح نفسك !؟ رياض بدموع: والله ندمان يابني بس يوم لا ينفع الندم وكل اللي تحبه انا موجود هيكون تحت امرك وطوعك عامر بمرارة: زي ما كنت بهتم بامي لوحدي من غير ما احتاجك هعرف اتولي أمر نفسي بس البنت دي زي ما فهمتك ظروفها وانا بردو هكون المسؤول عنها بس هنختفي عندك فتره كده لما أشوف هعمل ايه رياض : واحنا مش هنجيب حق والدتك!؟ عامر بغموض: دي والدتي وانا هجيب حقها بنفسي ومش محتاج منك غير بس أننا نختفي عندك رياض بتعب : طيب يا بني البيت ده بتاعك وهيفضل بتاعك واعمل اللي تحبه وانا تحت امرك مروه برقه: عامر ممكن ثواني !؟ عامر ببرود: عايزه ايه ادخلي جوا انا مش فاضي لك دلوقتي مروه بدموع: لو سمحت كلمه واحده بس مش هاخرك عن الميعاد بتاعك " انسحب من مكانه وتوجه إليها وامسك زراعها ودلف بها الي الغرفه.... وجلس علي أحدي الكراسي بثبات " عامر باستعجال: هااا خير عايزه ايه مني !؟ مروه بحزم : ترجعني لابويا واخويا وتحل مشاكلك واهو تشيل مسؤليتك مني عامر بغضب وقد أصبحت عيناه تشتعل بنار الانتقام وامسك بزراعها بعنف : جايه تقولي كده بعد ايه !!! هااا بعد ما امي اتقتلت بعد ما اتفضحنا والناس كلها عايزه تقتلك وتقتلني مروه بصراخ: انا مكنتش اعرف انه هيحصل ده كله انا كان كل همي اخلص من ابويا اللي عايز يجوزني لواحد قد ابوك اللي قاعد بره ده انت شوفت مني حاجه وحشه تجاه اهلك مستحيل صح ؛!!؟ ذنب اهلي أنهم قتالين قتله مش ذنبي لو عايز تاخد حق والدتك خده مني وارحمني عامر بحزن : انا حق امي هجيبه بس مش منك انتي للأسف وصيتها الوحيدة لكن اهلك دول ورحمه امي لاخليهم يبكو بدل الدموع دم مروه بتفكير: عايز تحرق قلبهم صح !!؟ نفسك اؤي في كده عندي ليك حل عامر : ايه هو قولي ! انا مش مستحمل استني مروه ت**يم : تتجوزني واكتب لك كل الأملاك باسمك وده هيديلك الحق في صلاحيات كتير اوي عامر بنظره ثابته نحوها: وانا ايه اللي يضمن لي إني انتقمت بكدا!؟ مروه : انت لما تتجوزني لا ابويا ولا اخويا هياخدو الترقيه وهينزلو لسابع ارض لأن الرجل ده اللي عايزين يجوزهولي هو السبب في كل حاجه هما فيها وكمان الفيلا بتاعتي ونص الأراضي باسمي وده طبعا مش كرم منهم ده كرم من الرجل ذات نفسه ابويا كان حته عقيد لا راح ولا جه وهو اللي أعطاهم ثروه ونفوذ علشاني عامر باقتناع: ماشي ودي هتكون اؤل خطوه بس تاني خطوه هتزعلك اؤي مروه باسي: صدقني اي حاجه هتعملها فيهم مش هتزعلني عامر : تمام اجهزي بكره بالكتير هتكوني مراتي نفيسه بصراخ: يا فضحتي وهي مكنتش مراتك زي ما رياض بيقول مروه بفظاظه: وانتي مالك وليه حشريه بصحيح غوري من وشي جتك البلاء عامر وهو ينظر إليه وكاد أن يبتسم ولكنه لم يطاوعها حتي تظهر : بصي حاولي متعمليش كتير مشاكل معاها علشان مش ناقص وجع دماغ تمام مروه بغل : عنيا انا اوعدك هبسطهالك علي الاخر عامر : ربنا يستر انا ماشي اجبلك حاجه وانا جاي مروه بابتسامه: ايوه طبعا هاتلي عصير قصب عامر بصدمه: نعم ! في الليل وتحديدا في منزل سليم شهاب بضحك: يالهوي ومعرفتيش تصلحي الكمان !؟ ترنيم بنفي : لا والله بعد ما عزفتلهم وات**ر مني واحد قالي معلش شهاب بهيام : طب اعزفيلي بقي نفسي اسمع ترنيم وهي تستعد حتي تطلق ترنيماتها العطره: نفسك تسمع قديم ولا ايه شهاب : ياريت ويكون رومانسي حاجه كده تجيب لنا الحب لحد عندنا بيرقص ترنيم برفض: لا بعزف حزين فقط عايز اسمع !!؟ شهاب بحماس : اه الحزين بردو حلو اشجينا يا ترنيمه الظلام حتي الاسم لايق معاكي هذا انا ما اقدر أكون غيري انا انا الربيع انا الخريف امشي بخيالي مع كل طيف ارسم حروفي دمع القلوب ضاعت حياتي بين الدروب " " كانت تغني مثل كروان في لفحه هواء الفجر وتغريد العصافير وملامح وجهها تظل تتفاعل مع كل نغمه وعزفه غافله عن هذا الذي يراقبها بهدوء ومعه بعض الأشخاص الذين أعجبوا بعزفها فهي بالفعل اسم علي مسمي ترنيم " شهاب بتصفير: واوو ايه الجمال ده مش ممكن ترنيم بخجل : شكرا ايه رايك يا طنط بطه!!؟ خلود بحنين : حلو اوي مين اللي علمك المعزوفه دي !؟ شهاب بإعجاب: اه ياريت تقولي مين اللي خرج الجمال ده كله علشان يمتعنا ويرقصنا ترنيم بضحك: مش للدرجه دي اللي علمني العزف هو سليم بغضب : ترنيم !!! انتي اللي منزلك تحت ها ترنيم بلخبطه: هو يعني انا كنت بس بعزف لهم وانت قولتيلي البس واستناك سليم بضيق : حسابك بعدين اتفضل يا شيخنا المأذون: السلام عليكم ازيك يا حاج محمود محمود بابتسامه بسيطه : عليكم السلام ازيك يا شيخنا نورت المأذون : جمعكم الله دائما في الافراح اين العروس بطاقتك !؟ ترنيم بقلق : بطاقه ايه هو لازم بطاقه !!!؟ انا مش معايا ومش ينفع اطلع سليم بتطمين: اهدي يا ترنيم بطاقتها اهيه يا شيخنا ترنيم : جبتها منين يا سليم!!!؟ سليم بابتسامه وهمس: متقلقيش انا مش غ*ي شوفتك بتخبيها امبارح ترنيم بضيق : يعني ضاع اخر امل ما انت متعرفش انا عانيت قد ايه علشان اعملها وانا عندي سته عشر سنه سليم بثقه : ابدا يا شيخنا العروسه بس متوتره شويه . المأذون: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين . " كانت المراسم تتم بسلاسه تحت قلقها من هذه الحياة التي اقحمت نفسها فيها فهدفها بعيدا تمام عن الزواج ولكن لابأس أن الزواج به خطوه جيده في هدفها خلود بسرحان: ايه البنت دي ليه حساها كده معقول تكون من بلدي وتعرفني دي تبقي مصيبه شهاب بحزن: خ*فتها مني يا سليم اخص عليك سليم بغضب : والله لو ما سكت لاقوملك قال خ*فتها منك دي بتاعتي يا بابا انت فاهم واياك بعد كده المح خيالك قريب منها " نظرو الي بعضهم بتحدي . ثم أكمل سليم إجراءاته لتشهر تلك الجمله التي تطرب لها اذان المحبين ولكن هذه المره فلم يكن هناك من طرب بسماعها سوا سليم وأما الباقي متضايقا والبعض شارد والبعض لا يبالي المأذون بابتسامه : بآرك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ان شاء الله ورزقكم الذريه الصالحه سليم بهمس في أذنها : مب**ك يا ترنيمتي ترنيم بارتعاش بفعل همسه لها: الله يبارك فيك محمود بتهجم: مب**ك يا بني سليم : الله يبارك فيكم جميعا يلا يا ترنيم ترنيم بقلق: يلا فين دلوقتي !؟ سليم بنبرة بطيئة غير مريحه : هتعرفي بقي لما تطلعي معايا خلصي علشان مجهزلك مفاجاه " أمسكت بيده وصعد معها الي شقته في الطابق الثاني من المنزل بينما الجميع مصدوم من جرءاته خلود بصدمه : ابنك ده ايه !؟ مش م**وف من نفسه محمود بوعيد : هعرفه حدود التعامل مع الناس قريب متقلقيش تعالي معايا يا شيخنا شهاب باستغراب: انا دائما هموت واعرف ابويا بيحب سليم ولا لا وبعدين هو مش مريحني من زمان وتصرفاته مريبه كده ... خلود بضيق : ملناش دعوه بيه المهم نعيش وخلاص طالما مرتاحين يولع هو وتصرفاته شهاب : شوفو مين اللي بتتكلم ده انتي بتعشقيه خلود بتنهيده: انا بعشق محمود مش الراجل الغريب ده هو اتغير اؤي يا شهاب شهاب بتأكيد: فعلا اتغير في غرفه سليم " دلف بها الي الداخل وهو يهمس في اذنها ببعض الكلمات التي لم تفهمها ترنيم بعدم ارتياح: فيه ايه يا سليم انت غريب كده ليه سليم بهمس : نورتي اوضتك يا عروسه مالك قلقانه ليه مني !؟ ترنيم : مش قلقانه بس مستغربه تصرفاتك انت عارف اني مش بخاف من حد ... سليم ببرود : اوعي تقلقي مني وانتي فعلا مبتخافيش من حد وانا اتاكدت من ده بنفسي ترنيم بقلق : قصدك ايه يا سليم !؟ اتاكدت من ايه يعني وايه لازمه الكلام ده انت بتخوفني علفكره سليم بضحك : مش لسه قايله انك مبتخافيش ايه قله الثبات على الرأي اللي عندك ده هااا ترنيم بضيق: وبعدين بقي سليم متخلنيش اطلع الحركات اللي علمتهالي عليك دلوقتي سليم بصوت منخفض: بس الحركات اللي علمتهالك متنفعش غير للناس اللي بتشوف بس ترنيم بصدمه : ستوووووب انتظروني في بارت جديد واحداث جديده قادمه من روايه ادمنت وجودها ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD