الفصل السابع

2055 Words
الفصل السابع من روايه ادمنت وجودها ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية في منزل عامر اقترب أحد الرجال من الخزان و تراجع ونظر وراءه وفتشو في بعض الأماكن التي تعتبر بعيده عن الأنظار ضياء بغضب : هيكونو راحو فين الأرض انشقت وبلعتهم احد الرجال: يا باشا هما اغ*ياء يعني علشان يستخبو في بيتهم هتلاقيهم سافرو زي ما الست قالت . ضياء بخوف : دي تبقي مصيبه لو كلامها صح . احد الرجال: طب يلا نروح نقول للبيه بسرعه ضياء: يلاا اتصل بالرجاله جمعهم خلينا نمشي " رحلو عن مكانهم بينما هما يكادو يختنقو تحت الماء ولكنه عزم الخروج حتي لا يفقد تلك التي انقطعت أنفاسها خرج وأخرجها هي الأخري لتشهق بصوت عالي عامر بهدوء: بس يا مروه اهدي احنا طلعنا خلاص مروه بتعب : حاسه أنه روحي بتنسحب مني كح كح عامر بتطمين: خدي نفسك بالراحه يا مروه واهدي احنا كويسين احسن ولا إيه!؟ مروه وهي تومأ له بالايجاب: ايوه .. هنعمل ايه دلوقتي؟ عامر بتفكير: اممممم هشوف كده من فوق مشيو ولا ايه خليكي هنا مروه وهي تمسك زراعه : لا ممكن يقتلوك خليك هنا عامر بابتسامه لرؤيته قلقها الواضح: متقلقيش باين اؤي أنهم مشيوا هشوف بس عربياتهم موجوده ولا لا .... ظل ينظر من جميع الجهات حتي يتأكد من عدم وجودهم ليجد صديقه يتصل به عامر بدهشة: ده طلع فعلا الفون ضد الماء. الوو عطيه بحزن : مشيو يا عامر انزل بسرعه عامر بارتياح: الحمد لله يلا يا مروه ننزل هما مشيو مروه بضحك : امك طلعت شاطره وعرفت تتصرف عامر : بعض النظر عن امك دي !!! فعلا كراميلا مفيش منها اتنين لما ننزل بقي هغسلها المواعين مروه : فعلا لايقه عليك الشغلانه . " نزلو الي اسفل واندهشو من المنزل الذي اصبح مثل الاماكن المهجورة والأساس محطم مروه بخضه: يالهوووي ايه ده هما عملوا ايه في البيت عامر بحذر : ماما !!! يا كريمه انتي مستخبيه فين مروه بقلق : ممكن يكونوا خ*فوها !!!! " ظل يبحث بين الأساس بعنف مصحوب بخوف حتي رأي ما جعله يتصنم من الصدمه وجدها جثه هامدة لا حول لها ولا قوه تتساقط الدماء من عنقها كما الشلالات ولكن بحر الشلال رئيف وبحر الدماء عنيف عامر بهمس غير مصدق: ماما !!!! اقترب مروه منه بحذر ثم رأت هذا المشهد لتطلق صرخه هزت ارجاء المنزل : ااااااااااااه عطيه بموساه : عامر لو سمحت قوم ... البقاء لله يا صاحبي قوم خلينا نقدم بلاغ باللي حصل عامر بجمود: لا يلا جهز نفسك علشان هنروح المقابر ندفنها... عطيه : طب وحقها!!!؟ عامر بهدوء مهلك: هجيبه بس لما اكرمها وادفنها هاخد حقها من كل اللي جبلها الاذيه وبعد كده انتقم من اللي قتلها مروه ببكاء: انا السبب انا السبب يارتني كنت ميته بدالك يا طنط كريمه عطيه بشفقه: قومي يا انسه خلينا نمشي المكان هنا بقي خطر " اقترب هو منها وامسك بزراعها دون أن ينبث ببنت شفة وجرها الي السياره واغلقها ومن ثم دلف الي الداخل عامر : عطيه خد بالك من اللي بره دي لما اغسل امي عطيه بحزن من اجل صديقه : انت كويس !!! عامر ببرود : ايوه روح انت " حمل والدته بين زراعيه وهو يري حوله مشاهد حياتهم الجميله سويا وهي تركض وراءه حتي يشرب اللبن وهي تمسد علي شعره حتي تزيح عنه حزن الايام وبدأ بتجهيزها لليوم الذي تمنت كثيراً أن يأتي حتي تلقي ربها كريمه بابتسامه: تعرف يا واد يا عامر نفسي اموت صغيره وانا لسه بصحتي كده وبعقلي عامر بغضب : يا ماما كام مره قولتلك متجبيش سيره الموت علي ل**نك انتي غاويه تتعبي قلبي كريمه بضحك: خايف عليا متقلقش انا لازم اتطمن عليك الاؤل واشوفك عريس واشيل احفادي كمان تمام كده عامر بابتسامه: ايوه كده فكري في حاجات تفتح النفس هاتي حضن بقي " امسك بها ليحتضنها لتصبح بين يديه سراب ليعود لواقع مرير ' " انتهي من تهيئتها من أجل الليله الاؤلي في قبرها كما وضع حياته وقلبه معها ليحملها مره اخري ويذهب بها نحو السياره ووضعها مروه بخوف : لا اله الا الله . " أدار المفتاح الخاص بالسياره ثم انطلق الي المكان الذي هو مصير كل انسان . عطيه باستغراب: عامر انت هتاخدها معانا المقابر!!؟ عامر وهو ينظر له بخواء: ايه قلقان علشان ما تشوفش وهي بتندفن!!! بالع** ده كويس علشانها يمكن تعرف هي اتسببت في ايه ليا . مروه بدموع: عندك حق انا فعلا السبب هريحك مني بعد لما ندفن والدتك " وصلوا الي مكان مظلم وبه كثير من الأسرار الإلهية التي مهما بحثت لن تصل إلي مضمونها لتجدها يترجل ويفتح لها الباب ... ويجرها ثانيه من زراعها عامر بصراخ: شايفه المكان ده هتحفريه معايا عطيه بضيق : عامر ماينفعش كده انا مقدر حالتك بس متوصلش لكده دي بنت حرام عليك عامر بصراخ أشد : وهي مش حرام عليها !!!! انا غلطان اني سمعت كلام صاحبي ومشيت ورا رجولتي اللي خسرتني امي عطيه وهو يربت علي كتفه : ادعي لها يا صاحبي ده عمرها وهي ملهاش ذنب في عمايل أهلها يلا يا حبيبي روح احفر علشان نكرم والدتك " امسك من يده الإله وبدأ بالحفر ودموعه لا تتوقف عن الهطول وحمل والدته ودفنها في التراب الذي خلقت منه وعادت إليه مره اخري هذه هي الحياه نحن أمانات الله فإذا أراد استردادها يمكنها سبحانه متي يشاء استردادها. " وعندما انتهي من مراسم دفنها وقعت هي مغشيا عليها من هول ما رأته لاؤل مره في حياتها ولكن لم يركض إليها حتي عطيه: قوم شوف البنت مالها يا عامر عامر بغضب: تغور في ستين داهيه عطيه بتأثير: دي امانه امك مش تنسي . عامر بحنين وبكاء : زي ما يكون كنتي حاسه يا حبيبتي انك هتموتي متقلقيش انا مش هسيبها علشانك بس عطيه براحه : طيب يلا بينا وسيب والدتك بقي خليها هي دلوقتي محتاجه دعاك بس مش عياطك علي مكانها " نظر إلي صديقه بضعف ومن ثم نهض وحمل تلك الفتاه التي اهلكها الضغط النفسي ثم ذهب بها الي الامان الذي وعد به والدته ' عطيه بتساؤل: هتروح !؟ عنده صح عامر : مبقاش فيه حل تاني هو اللي ممكن يوفر لنا مكان آمن لحد ما اشوف هعمل ايه عطيه : انت ناوي علي ايه يا عامر اوعي تعمل حاجه غلط تاذيك يا صحبي عامر بشر: انا مش هسيب حق امي حتي لو علي موتي انت فااااهم عطيه بهمس : ربنا يستر. في صباح يوم جديد في منزل سليم ترنيم بنعاس : اممممم ايه يا بابا في ايه !؟ سليم بهدوء : انا سليم يا ترنيم قومي بقي الساعه بقت عشره وانتي مفطرتيش ترنيم بخجل : انت ازاي تدخل كده مافيش باب تخبط عليه سليم بابتسامه: اؤلا انتي نايمه بهدومك ثانياً انا خبطت كتير وانتي مردتيش عليا ترنيم وهي تتمطع ب**ل : اه معلش بقي نمت غصبن عني سليم : تعالي افطري بقي علشان اعرفك علي البيت بتاعنا علشان متوهيش فيه ترنيم بابتسامه: انا مش قد الدلع ده كله هتعود عليه سليم بتحذير: لا خدي بالك بعد كده هخليكي تطبخي وتغسلي واحتمال حاجات تانيه... ترنيم بعدم فهم : قصدك ايه يعني وحاجات ايه وبعدين هو انت شايفني مراتك علشان اعمل ده كله !؟ سليم بخبث : وانا معنديش مانع تكوني مراتي ترنيم بغضب : لا يا حبيبي مش انا اللي تضحك عليا انا مش عايزه اتجوز انا همشي من هنا احسن سليم بضحك : قد كده كارهه الجواز خلاص يا ستي انا اسف معنتش ههزر معاكي تاني كلي بقي " تناولت معه الطعام وهو يتفنن في اضحاكها حتي يري جمال بسمتها ليتذكر صديقه علي الفور ' سليم : تصدقي ما اتصلتش بعامر النهارده اكيد مروه مطلعه عينه ..... قافل تليفونه تمام اؤي اكيد جابتله جلطه.. ترنيم بغيره: طول عمرك صاحب واجب وخصوصاً مع البنات حتي عمرك ما دربت راجل كلهم بنات سليم برفعه حاجب هل تغار ام يوهيئ لي !؟ : مين قالك كده ! انا بدرب رجاله طبعا بس فتره لوحدهم والبنات علشان انا بشوف البنات كلهم ضعيفه واي حد ممكن يستقوي عليهم في علشان كده حابب اني اشوفهم أقوياء ومحدش ياذيهم ترنيم بإحراج: انا اسفه اني قولت كده فعلا مكنش قصدي سليم : اممم عقابك بقي هتيجي معايا علشان اعرفك علي البيت ترنيم بضيق: انت م**م بقي وكاني هعيش هنا علطول !!!؟ سليم : وليه لا يا ترنيم فيها ايه لما تعيشي هنا هو حد أتعرض لك او داسلك علي طرف بالع** كلنا بنعاملك كويس وخصوصا بابا وكمان لما يتجوز نجبلك ست في البيت بقي ترنيم بصدمه : يتجوز تاني !!!! سليم بتنهيده : ايوه سمعته بيكلم ست من زمان فل قولتله اتجوزها رفض علشاني بس أنا مش هسيبه كده ترنيم : طيب يلا تعالي وريني البيت .... " امسك بيدها ولكن هذه المره باتت مختلفه فهي تشعر بمشاعر لا تحبها ابدا الا وهي الاعجاب ولكن هي لا تستطيع أن تسمح لنفسها بهذا أو أكثر من هذا فهي خلقت فقط لنفسها ولا تريد أن تكون آفتها عاله علي قلب من يحبها أو من تحبه ....... ظل يجعلها تتحسس كل انش في البيت حتي وصلو اخيرا الي مكانه المفضل .... سليم بابتسامه: وده بقي يا ستي المكان المفضل ليا الجنينه الصغيره ترنيم برعشه: طيب ممكن تسيب ايدي لو سمحت سليم وهو يترك يدها برفق: اسف عارف اني بتخطي حدودي معاكي محمود بارتباك: طيب خلاص أنا جايلك بس اصبري لما اشوف سليم سلام سليم : رايح فين يا بابا وبتكلم مين !!!؟ محمود : دي تبع الشغل بتاع البنك هروح اشوف فيه ايه وارجعلك سليم بعدم تصديق: ماشي بس متتاخرش علشان بقلق عليك وابقي هاتها معاك محمود بقلق: مين دي اللي اجيبها !!!؟ سليم بمكر : الست بتاعت الشغل يا ولدي محمود بتهرب : مش هتاخر عليك خد بالك من ترنيم ترنيم بسخرية: لا واضح انه شغل ابوك ده شكله مش تمام سليم بغضب : علفكره انا مش هحذرك كتير متغلطيش في اهلي يا ترنيم احسن لك انا لو مش مقدر انك بنت ومش فاهمه معظم اللي بتقوليه كنت زعلتك ترنيم : انا بس كان قصدي أنه ... سليم بنرفزه: مش عايز اسمع منك حاجه اتفضلي من وشي ... ترنيم بضيق من نفسها : وبعدين معاكي يا ترنيم انتي مش هتبطلي لهجه ولاد الشوارع بردو زي مايكون مرض فيكي " اقتربت منه وهي تهتدي برائحه وجوده ولا تعلم أنه أيضا بات يعرف رائحتها ويشعر بوجودها وكأنها روح جميله تهيم بداخل حياته. ترنيم وهي تضع يدها علي كتفه وتردد بدموع : انا اسفه بس مبعرفش اتكلم محدش علمني يا سليم طول عمري كنت في الشوارع والملجا اللي كنت فيه كان بالاسم ملجأ بالفعل مقر ت***ب مكنوش بيعلمونا حتي ناكل سليم وهو يلتفت لها بتأثر: انا معاكي يا ترنيم وهعلمك وبصراحه انا حابب تكوني معايا أكثر من كده ترنيم بقلق : اكون معاك ازاي مش فاهمه !!؟ سليم بتوضيح: يعني اتجوزك ماهو حرام تكون بنت بجمالك مع جوز رجاله كده لازم اتجوزك ترنيم بكبرياء: وانا سبق وقولتلك اعفيني من هنا علشان حرام بس انت اللي م**م وكمان انا مانفعش اتجوز اؤ اللي يتجوزني لازم يكون بيحبني علشان يستحملني سليم : بس الحب بيجي بعد الجواز ! ولا انتي ايه رايك ؟ ترنيم بتأكيد : لا طبعا حب الجواز ده حب عشره تعود تقدر تتخلي عنه بسهوله لكن الحب الحقيقي هو اللي بيخليك عايز تتجوز وتعيش معاها حياتك وحتي مهما بلغ حجم المشاكل بيننا مصيرنا في حضن بعض وعمرنا ما نقدر نستغني عن بعض سليم باقتناع: انتي كلامك صح بس فيه حاجات حرام زي مثلا انه انتي ازاي تحبي واحد ميكونش حلالك!؟ وتكلميه وتخرجي معاه وتسمحيله بحاجات كتير ترنيم بنفي : لا طبعا الكلام ده ما يتسماش حب الحب هو انك تحافظ عليها في قلبك وهي كمان ولما يكون جاهز يتقدم لها لكن لا كلام ولا سلام وهو لو بيحبها بجد هيخاف يرخصها في نظر الناس وفي نظره هو سليم بابتسامه: انتي اللي زيك اتخلق علشان يتحب يا ترنيم وصدقيني معايا هحافظ عليكي لوقت ما نشوف إذا مرتحناش مع بعض تنطلق وكله هيكون علي الورق بس ايه رايك !؟ ترنيم بخجل : طيب ممكن تديني مهله افكر فيها ولا مش من حقي وكمان انا ايه يضمني انك هتلتزم بالعقد سليم بتأكيد : صدقني يا ترنيم انا فعلا شايفك مناسبه ليا جدا ومايهمنيش اي حاجه غير انك تكوني في حياتي بس لكن مش هفكر فيكي من الناحيه التانيه الا اذا انتي متقبلاني فعلا ترنيم بتفكير : خلاص موافقه بس المهم والدك !؟ هيوافق وخصوصا اني يعني سليم بمقاطعة: شششششش انتي مالك انتي زي القمر وبعدين انتي قولتي انك متولدتيش عمياء وأنها حادثه يعني فيه امل .. ترنيم : وافرض مكنش فيه امل يا سليم هتكمل حياتك مع عمياء سليم بنبرة حنونه وحاول أن تكون مثيره عله يثير في نفسها اي مشاعر تجاهه: مستعد اكمل حياتي مع روحك بس يا ترنيم انتي روحك بتطغي علي اي حاجه تانيه محمود بجمود : بس أنا مش موافق بقي ! " نظر سليم الي هذا الصوت ليجد والده امامه ومعه سيده وشاب تقريبا بعمره ... سليم بصدمه: بابا ستوووووب انتظروني في بارت جديد واحداث جديده قادمه من روايه ادمنت وجودها ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD