الفصل السادس.

2024 Words
الفصل السادس من روايه ادمنت وجودها ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية في منزل سليم ترنيم بابتسامه: الاكل حلو اوي تسلم ايدك سليم وهو يتأمل ملامحها الفاتنه: بالف هنا ممكن أسألك سؤال وتجاوبي بصراحه ترنيم بتوتر : عايز تسال عن ايه !!! سليم : هو انتي اهلك فين وازاي روحتي الملجأ !؟ ترنيم بحزن : اهلي اتوفو في حادثه وجيراني ودوني الملجأ سليم بحذر من أن يحزنها أكثر : طيب امتي ده حصل !!؟ ترنيم بتذكر هذا المشهد الذي أرق نومها وبدأت عينيها تلمع بالحقد : في يوم ١٢/١٠/٢٠٠٠ الساعه عشره الصبح علي طريق السريع سليم بصدمه: مش معقول والدتي اتوفت هي كمان في اليوم ده وقالو حادثه ترنيم بشفقه : اسفه اني فكرتك ربنا يرحمها عن اذنك عايزه انام سليم بضيق : ترنيم انا ليه حاسك بتتهربي مني !؟ ترنيم وهي تمسح جبينها الذي تساقط عليه العرق: احم مافيش حاجه بس أنا تعبانه سليم : طيب ما تنزلي تنامي تحت في الشقه واقفلي عليكي بدل المكان ده علشان لو احتجتي حاجه ! ترنيم برفض: لا انا مرتاحه كده لو سمحت سليم بنظره مطوله: تمام زي ما تحبي .. تصبحي علي خير ترنيم بخفوت: وانت من اهل الخير. في منزل عامر كريمه بشهقه: يالهووووي انتوا بتعملوا ايه مروه بإحراج: اوعي كده انت مجنون. عامر وهو ينهض من فوقه ويعدل هندامه: ابقي احفظي ل**نك بعد كده يا حلوه علشان انتي مش قدي كريمه بحده: ايه اللي حصل من شويه ده بقي !؟ .. عامر بسخرية: ابدا كانت بس عايزه مني اعلمها حركه دفاع عن النفس كريمه: لا يا شيخ !!!! عامر خد بالك من تصرفاتك علشان الناس متجبش سيرتكم عامر بلا مبالاة: صدقيني مبقتش تفرق ده القنوات الفضائية كلها جايبه في سيرتنا مفيش حد ميعرفش عشيق مروه الدميري مروه وهي تركض نحو غرفتها ببكاء: انت مش بني ادم كريمه بعصبية: انت ايه يا بني ماعندكش دم ليه الأسلوب ده معاها ! عامر بضيق لأنها اخجلها : مش كان قصدي انا بس كريمه : بس ايه !!!؟ روح راضيها ومش تنسي انك بتتعامل مع بنت " اسرع هو بخطواته الي الغرفه واوصد الباب وراءها رغم تضايق والدته من هذه الأفعال إلا أنها تدعو أن يجد ابنها الحب حتي يمحو من حياته القسوه والتجبر الذي ورثه عن والده مروه وعصبيه: انت ايه اللي جابك اطلع بره وانا والله لاسيب البيت ده واقعد في حته تانيه لو كلفني ايه عامر وهو يتقدم منها بهدوء : مكانك هنا ومش هتتحركي منه إلا لما الخطر يروح من حياتك . مروه وهي تدفعه بيدها في ص*ره : مين هيمنعني هااا ! مين انت طب وريني هتمنعني ازاي امسك بيدها وهو ينظر إلي عيونها ثم أخذها بين أحضانه بهدوء وهو يردد: عيطي يا مروه مروه بصوت مبحوح: ابعد عني متعملش كده. . عامر بإصرار: مروه عيطي خرجي اللي جواكي " ذابت هي من أثر كلامته الحنونه الذي فتحت جراح قلبها ليسمع بعدها صوت بكاء مرتفع ومخيف وكأنها كانت تحمله معها منذ سنوات وهو ساكن يعطي قلبها المسافه ليخرج حزنه وهو فقط يربت علي كتفها ويشدد من ضمها ومن ثم سكنت هي وسكت صوتها ليعلم من أن انتظام نفسها انها غفت من شده البكاء والتعب وضعها على فراشها وهو يردد: معرفش انا مهتم بيكي ليه رغم اني لسه معرفش عنك حاجة بس الاكيد اني بقيت حاسس بالمسؤولية تجاهك وكانك بقيتي جزء من حياتي كبير في منتصف الليل ترنيم ببكاء: ااااه يا بابا روحت مني ليه منهم لله كلهم رموني لكلاب السكك بعاهه في عيني كانت تبكي على سريرها باسي لتشتم رائحه غير طبيعيه وكأنها حريق لتقلق أكثر حينما شعرت بالرائحه تذداد لتشهق باختناق ترنيم بخوف : كح كح كح هي الدخان دي فين اااااه ايدي سليم ده انت !!!! الشخص بهمس : لا مش سليم خالص انا اللي هموتك لو ممشتيش من المكان ده بكره الصبح ترنيم بصراخ: انت عايز مني ايه انت مين يا سلييببييم الشخص بغضب: اخرسي خالص انتي مش حمل تبقي عمياء وخرسا كفايه هتبقي محروقه كمان شويه ترنيم ببكاء وهي تحاول تذكر أحدي الحركات التي تعلمتها ولكن خوفها منعها: سيبني يا سلييببييم انت فين !!! " ركض من الغرفه مسرعاً عندما انتشرت النيران وحينما ذادت هي في صراخها. سليم بخضه وهو يصعد السلم : ترنيم !!! حريق يا بابا يا بابا محمود بنهيج: ايه يابني بتزعق ليه سليم بصوت عالي: هات الطفايه بسرعه وحصلني علي فوق محمود : استر يا رب . " أما هو فقد ظل يركل باب الغرفه الذي تعجب من كونه موصد من الخارج أيضا مثلما في الداخل سليم بصراخ: ترنيم ابعدي عن الباب بسرعه ترنيم ببكاء متقطع : سليم الحقني مش قادره اخد نفسي " تعزم مره اخري ودفع الباب لين**ر ويدلف الي الداخل وبلحظه اقترب منها لتصرخ : ابعد عنييي يا سلييم انت فين ! سليم وهو يلف يده حولها بحمايه: شششش متقلقيش انا سليم امشي معايا عرفت علي الفور من رائحته المميزه وصوته أنه هنا بالفعل لتذهب معه الي الخارج ..." سليم بحنيه: متقلقيش انتي خرجتي خلاص . جايلك تاني " امسك بالمطفاءه من يد والده وظل يجاهد مع النيران حتي نجح في إطفاءها سليم باجهاد: الحمد لله ترنيم ببكاء: انا همشي من هنا لأني بجيب المصايب لاي حد بكون عنده اقترب منها وربت علي كتفها: شششششش انا سيطرت على الحريق وكله بقي تمام تعالي هتنامي تحت ترنيم برفض وبكاء : لاااا هيقتلني انا همشي سليم بعدم فهم: مين ده اللي هيقتلك ! وازاي حصلت الحريقه ماس كهربائي ولا ايه " لم يكمل تساؤلاته لأنها القت بنفسها بين أحضانه عليها تجد الامان الذي حرمت منه منذ طفولتها أما هو فقد شلت حواسه وتوقف عقله هل هذا الجسد الصغير بين أحضانه ويشعر بملمسه ودفئه !!!! لم يعي لنفسه الا وهو يحضتنها ويغلفها بيداه وكأنه يحميها من ما ظن أنه هاجس في عقلها ترنيم براحه: أنا كده مش خايفه خالص خليني هنا محمود وهو ينسحب من هذه الأشياء التي يعلمها جيدا ومن أعلم منه فهو الآخر قد عشق يوما ما " سليم بهدوء وهو يبعدها برفق حتي لا يسمح لنفسه ان يفكر بها بشكل مختلف: احم ترنيم انتي كويسه !؟ ترنيم بخجل : اااه اسفه بس أنا كنت سليم بنفي : لا مفيش اسف انا فاهمك ممكن تنزلي معايا تحت وتفهميني ايه اللي حصل علشان اعرف أتصرف ! ترنيم وهي تومأ له بالايجاب: ماشي بس عصايتي فين !!! اكيد اتحرقت سليم : هجبلك غيرها بكره متقلقيش. ترنيم بحنق : وانا همشي ازاي دلوقتي وانزل ااااه انت بتعمل ايه سليم وهو يحملها بسرعه وكأنها لا تزن شيئا : بصراحه انا بحب السرعه في كل حاجه وكمان علشان مش معاكي عصايه فاعتبريني عصايتك ترنيم بإحراج وهي تتململ من بين يديه: ايوه بس عصايتي كانت وظيفتها ترشدني مش تشيلني! سليم بضحك: اعتبرني كرسي يا ستي ترنيم بضحكه متناسبة ما حدث معها: ماشي يا كرسي اااه ايدك دي هقطعهالك سليم بحده خفيفه وهو يقرصها في زراعها: وانتي ل**نك علشان انا راجل ومبحبش الغلط ترنيم : وقفت ليه وصلنا !!؟ سليم وهو ينزلها بهدوء : ايوه دي كانت اوضه ماما وبما انك موجوده فا بقت بتاعتك ترنيم بتأثر: يعني انت هتفتح اوضه والدتك بعد السنين دي كلها علشان بنت غريبه!!! سليم بابتسامه: انا عمري ما قفلتها وبروقها متقلقيش وفيها سرير تعالي كده " ظل ممسكا بيدها وهو بجعلها تتحسس الاشياء وتتعرف عليها من صغيرها لكبيرها ترنيم بدهشة: بجد انا عمري ما شوفت كده انا فهمت كل حاجه في لحظه سليم : وبكره هعرفك علي البيت كله والركن بتاع الزرع أو الجنينه الصغيره بتاعتنا المهم احكيلي بقي ايه اللي حصل ترنيم بملامح خائفه وقلب مزعور : هو فيه واحد جه وهددني امشي . وبعدين ولع في الأوضه ومشي وكله حصل بسرعه سليم بصدمه: شخص ودخل بيتي أنا!!! ممكن يكون خالد لا مستحيل يكون خالد لاني ترنيم باستغراب: خالد مين !!! ولأنك ايه سليم بانتباه: هااا ابدا طيب بصي نامي دلوقتي ومتقلقيش انا هنام علي الباب بتاعك ومحدش هيقدر يقرب لك وبكره هبقي اشوف بقي ترنيم : ماشي تصبح على خير " سليم وهو يغلق الباب عليها ويجلس علي الارضيه ويعود بذاكرته الي ذالك اليوم خالد بشر: تعالي بقي انا هربيكي فاتن بصراخ: والله ما هيسيبك ابعد عني خالد بضحك : مين ده اللي مش هيسيبني هاا انتي يا بنتي في مكان الجن الازرق ما يقدرش يوصله وجهت فاتن انظارها نحو الباب وابتسمت له بابتسامه واثقه وهي تردد بهمس : بس مش صعبه علي رسلان. خالد باستغراب: رسلان مين ده ابوكي ! رسلان بصوت مخيف : لا ابوك انت يا روح امك خالد وهو ينظر إلي الخلف بزعر: انت مين ! رسلان وهو يمسك بقناعه ويحرك يده عليه : تعالي شيل القناع بنفسك وانت تعرف اقترب منه هو ورجاله يكيلون له لكمات ولكنها كانت في الفراغ وكأنه شبح سريع الحركه ليض*بهم جميعا بعصاه الغليظه حتي تكومو علي ارضيه المخزن يصرخون من الالام الذي أحدثها بعظامهم فاتن بسعاده : شكرا يا رسلان روحني بقي علشان اقول للكابتن انك وصلت رسلان بسخرية: هيعرف بنفسه اني رجعت وبقوه . فاتن بحماس: لو قلبك شجاع رسلان بنظره ثاقبه: فكر تواجه رسلان في منزل عامر كريمه بإصرار: يابني علشان الناس بس وبعد كده ابقي شوف هتعمل ايه عامر بتافف: انتي مش ناويه تنامي يا امي ! احنا دخلنا في الفجر اهو قومي صلي كريمه بخبث: عليا بردو ده انت عينك هتطق عليها بس عامل نفسك تقيل عامر بتقزز: اصوم اصوم وافطر علي مروه كريمه بثقه: بالع** دي ما شاء الله عليها قمر عامر : قمر بالستر والله ابعدي عني البت دي خالص يا أمي دي مجرد مهمه وهتروح لحالها كريمه بضيق: دائما سد نفسي ربنا يسد نفسك يا بعيد عامر بصدمه: بتدعي عليا يا امي !!! كريمه وهي تغلق الباب بعنف: طالع لابوك رخم زيه عامر : لا اله الا الله كل شويه طالع لابوك هقول ايه حسبي الله ونعم الوكيل فيه " اصتدمت كريمه بتلك التي تفرك بعيونها من أثر النوم -: اااه ايه يا طنط مالك !؟ كريمه بضيق: طنط !!! يا بت اتلحلحي كده خلي الواد يخطبك ونخلص مروه برفعه حاجب: واد مين ويعني ايه اتلحلحي دي ! كريمه بصوت حانق: اممم لا ولا حاجه بخرف ست كبيره بقي وخرفانه اوعي كده مروه : طبعا وهو ابنك طالع لمين يعني اكيد ليكي عيله مجنونه .... شكرا يا محترمه مروه بشهقه: انت !!! هو انت سمعت ؟ عامر ببرود : اه سمعت وبلاش تتكلمي عن الجنان وانتي بنت الدميري . مروه بغضب : انت ايه يا أخي مبتحسش خالص عامر باستفزاز: لا واذا مكنش عاجبك قدامك اربع حيطان اخبطي دماغك فيهم مروه بابتسامه صفراء: مش أربع حيطان دول خمسه عامر : انتي قصدك مين !!! مروه وهي تقلد نبرته : والله صاحب العقل يميز بقي اقصد مين " كاد أن يرد عليها ولكن سمع صوت الباب يكاد يتحطم عليهم لينظر بسرعه في اللاب توب حتي بري من خلال كاميرات المراقبة من الطارق ليجده صديقه الصعيدي بتلهف أن يفتح الباب ليتوجه هو نحو الباب ويفتحه عامر بغضب: فيه ايه يا عطيه !!! هت**ر الباب دي طريقه تخبط بيها كريمه بخضه: فيه ايه يا بنتي !؟ مروه بقلق : مش عارفه ! عطيه بنهيج : بسرعه خدها وتاويها هما هنا ومنتشرين في كل حته كريمه بصراخ: يالهوي يا حبيبتي يا بنتي عامر بلهفه : طب روح انت يا عطيه دلوقتي وانتي يا مروه تعالي معايا مروه بدموع: فين دلوقتي !؟ عامر بتطمين: متقلقيش ماحدش هياذيكي تعالي هنستخبي هنا كريمه : طب لو جم سالوني عنك اقول ايه !!!؟ عامر بتفكير : هما عارفين اني ما بكونش هنا كتير قولي هو سافر النهارده وكان بيكلمني من هناك خير عايزين منه ايه وبس تمام كريمه بفهم : ماشي خد البت بسرعه واحميها يا عامر بعمرك انت فاهم مش تنسي أنها امانه عامر بتأكيد : اكيد يا امي يلا يا مروه " اخذها من يدها وانطلق بها الي الخارج ليجدهم علي مقربه كبيره فأخذها الي سطح منزله حتي يستطيع إخفائها عن عيونهم قدر الإمكان مروه بقلق : ولو فتشو البيت !!! عامر بثقه: متقلقيش انزلي بس معايا هنا وانا هتصرف " كان يجلس في خزان مملوء بالماء ..... مروه بخوف : هنغرق كده!!! او هنتخنق عامر بغضب : انزلي انتي كمان هاتي ايدك علشان اعرف اسحبك مش وقت دلع .. " بالفعل سقطت معه في الخزان ليحاول هو رفعها الي الاعلي حتي تأخذ أنفاسها .... عامر وهو يمسك وجهها: بصي ثواني معدودة وهتلاقيهم هنا تمام فا خدي قدرك من الهواء علشان لما اسمع صوتهم هنقفل الخزان علينا مروه بدموع: عامر هتحميني !!!؟ عامر بتأكيد: افد*كي بعمري ... انزلي بسرعه سامع صوت رجلين كتير ضياء وهو يؤشر إليهم أن ينتشرو حتي يتم تفتيش الاماكن كلها -: مش عايزكم تسيبو مكان مدوروش فيه زي اخواتكم اللي تحت كده . اقترب رجل من الخزان و ستوووووب انتظروني في بارت جديد واحداث جديده قادمه من روايه ادمنت وجودها ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD