الفصل الرابع من روايه ادمنت وجودها ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية
في جيم
سليم وهو يقترب منها ويهمس بفحيح: يا ترنيمه الظلام...
ترنيم وهي تبتلع ريقها : انت عرفت منين !!!!؟
سليم باستحقار: من البااار اللي شغاله فيه بجد مكنتش متخيل أنه الوجه البرئ ده يطلع منه كل ده !
ترنيم بدموع: ارجوك انت متعرفش حاجه
سليم وهو يمسك يدها بعنف : انا فعلا معرفش حاجه واتفضلي غوري من المكان ده علشان انضف منك يا زباله
ترنيم ببكاء: ارجوك متعملش فيا كده وسيبني أشرح لك انا محتاجه التدريب ده
سليم بصرامه: يلا يا زباله شوفي المكان اللي جاب الق*ف ده وروحيله
• لم تستطيع تحمل المذيد من هذه الإهانات التي توجه إليها من قبل الشخص الذي ظنته الملاذ لترحل من امامه بخطوات متعثرة دون أن تمسك بعصاها .. كاد هو أن يركض وراءها ولكن أقنع نفسه أنه علي صواب.
سليم بضيق : الوووو ايه يا عامر اتاخرت ليه ده كله
عامر : مش عارف ادخل خالص المكان باين فيه مشكله كبيره في عمارتهم والناس واقفه بالسلاح الأبيض زي مايكون ناوين علي قتل
سليم بصدمه : انت غ*ي طب أرجع بسرعه
عامر بت**يم: مش همشي غير لما اعرف في ايه لأن البت اللي اسمها فاتن بصتلي كذا مره من الشباك ومش فاهم بتعمل ايه شكلها متراقبه من حد . هي مروه دي ايه حكايتها
سليم وهو يمسك بحقبيته المجهزه ويضعها خلف ظهره : مروه دي تبقي اخت خالد ممدوح الدميري وأخوها بيدور عليها عايز يقتلها
عامر بصدمه : نعم !!! يعني الراجل اللي على القهوه مش ابوها!!! اسمه ضياء
سليم برعب : ضياااء !!!!! لاا طبعا مش هو كده انا فهمت انا جايلك بسرعه
" تعجل في ركضها حتي يصل إلي تلك الفتاه التي استنجدت به هي ووالدتها أن يحميها من بطش هؤلاء الناس "
في منزل مروه
مروه ببكاء: يا ماما مش عايزه اروح معاهم تاني
فريده بخوف : يا حبيبتي يا بنتي .
مروه بصراخ وهي تنظر من نافذتها: ابعدوو عن حيااااتي بقي ابعدووو
عامر بقلق : مروه !
ضياء بشر : ادخلي جوا علشان متشوفيش مني وش ميعجبكيش.
عامر بغضب : ده انا اللي هوريك يا واطي
ضياء وهو يلتفت الي مص*ر الصوت : انت مين ! ايه ده اهلا وسهلا بعاشق الست ده اخوها هيفرح بيك اؤي
عامر بابتسامه مستفزه: ما تخليه يظهر كده علشان نفرح ببعض . ويعرفني شغال ايه اصلي شكيت للحظه أنه رئيس الجمهورية
ضياء بفخر : ده سيد الكل ده ابوه نائب وزير الخارجية وهو سياده الرائد ولو طلعلك هتتمني لو مكنتش جيبت سيرته .
عامر بصراخ: اطلع اطلع ووريني نفسك لو راجل
ابتعد بعض الأشخاص عن بوابه مدخل العماره ليجد شاب في مقتبل العمر يجلس علي كرسي ويضع قدم فوق الأخري بغرور.
خالد بسخريه : هو ده اللي بيحبها بقي!؟ مش عارفه تستنضفي يا بنت ال صحيح مانتي طالعه لامك
عامر باستغراب وهمس لنفسه: هما قاصدين حد غلط ولا ايه بيحب مين .
خالد: قولتلي يا ضياء انك شوفته بعينك وهو بيوصلها!؟
ضياء بتأكيد: ايوه يا سعاده البيه هو ده .
خالد بوعيد : كتفوه وهاتوه ليا
عامر بثقه : طب ما تيجي برجلك زي الرجاله ولا انت غاوي شغل الحريم !؟
تقدم منه خالد بغضب ثم رفع يده وكاد يلكمه ليجد يد بصدده تلوي زراعه ليشعر بعظامه تهدده بال**ر ليصرخ بالم
سليم بعصبية : انت ايه ياخي ما بتحرمش تقرب من اللي يخصني
خالد بصدمه : هو انت !؟ اللي كنت بتدافع عن البنت اللي بتعزف اااه انت جيت برجلك
نظر سليم الي صديقه ليفهمه ليحمي كل منهما ظهر الاخر ويشكلون حلقه ليجعل خالد اقرانه يبدءون بالهجوم عليهم ليكونو هما بمواجهتم ببساله ويصدون هجومهم بقوه عشر رجال
سليم وهو يؤشر إلى صديقه الي العماره ليفهمه بالحال وينظر الي الفتاه ويامرها بالنزول
مروه بقلق: انا خايفه انزل !
فريده : روحي يا بنتي قبل ما يعملو فيكي حاجه اسمعي كلام الكابتن طول عمره بيحميكي
مروه وهي تحتضن والدتها: اسفه يا ماما اني هبعد عنك بس الموت أهون لي من أني اروح معاهم
فريده بحب وهي تمسح دموعها: متقلقيش عليا انا امه في الاؤل والآخر عمره ما يأذيني روحي
" ارتدت نقاب والعباءه السوداء لتنطلق إليهم
سليم بنهيج: حاول تتخطاهم وتوصل للعربيه
عامر بتعب : ماااشي
" وبالفعل انتهي ممن في يده ثم ركض ناحيه السياره واختطف تلك الراكضه واستخدم سرعته في اطاحتهم أرضا ورمي صديقه نفسه بداخل السيارة لينطلقو مسرعين
خالد بجهوريه: روحو هاتو العربيات بسرعه قوموا يا شويه بهاااايم
في سياره سليم
عامر بغضب : طيب دلوقتي هنعمل ايه في البلوه دي ممكن تتلفقلنا ا****ف
مروه بحزن : نزلوني ومتشكره اؤي يا كباتن علي اللي عملتوه معايا
عامر بضيق من نفسه : مش قصدي عليكي انا اقصد أنه ممكن يتهمونا با****فك
سليم بتفكير : عامر انزل بسرعه وسيب العربيه دي
عامر برفعه حاجب: نعم !!!! انت بتهزر صح
سليم بغضب: اخلص انا هسوق دي وانت اركب مواصله عامه واطلع انت وهي علي اهلك
عامر : لا ده انت كده بتهزر فعلا !!! عايزني اروح سوهاج!؟ ودلوقتي
سليم بذكاء: يا غ*ي هما هيتتبعو العربيه دي ثانيا هيدورو في شقتك اللي هنا وفي بيتي علشان كده لازم تاخدها تخفيها مؤقتا
كاد عامر أن يعترض ولكن راي تلك التي تبكي بحسره علي ما هي فيه ليجيبه بترحاب: اكيد هعمل كده يلا يا مروه
مروه بنظره تعني هل حقا ستحميني بجد !؟
عامر بتأكيد : ايوه وانت خلي بالك من العربيه عليها قساط
سليم : متقلقش من الناحيه دي بس اخلص دلوقتي لأنهم اكيد ورانا
" أمسك بيدها وركض باتجاه أحدي المواصلات ليخبره بمكان يذهبو منه الي سوهاج
سليم بأسف : اسف يا عامر بس عربيتك دي تقول عليها العوض
" ادار سليم السياره وانطلق بهاا نحو المنحدر ووقع منها بسرعه لتقع هي في البحر معلنه عن انتهاء رحلتها علي الطريق ليجد سيارات كثيره قريبه منه ليختبي بمكان ما علي الأرض حتي لا يلمحو طيفه
سليم بهمس : ربنا يسترها معاهم
ترنيم برعب وهي تلتف الي مص*ر الصوت: ميييين
نظر سليم بجانبه ليجد فتاه نائمه علي الأرض ووجها مكفهر وملئ بالتراب . ليتاكد أنها أحدي المتشردين
سليم بضيق : بقولك ايه اسكتي دلوقتي مسمعش صوتك انا في مصيبه
ترنيم بصدمه : كابتن سليم
استشف سليم من هيئتها وصوتها الذي ظهر بوضوح هل هي ترنيم !!! ماذا تفعل هنا لما تنام في هذا المكان
سليم بدهشه : انتي ايه اللي جابك هنا وليه نايمه علي الأرض كده
ترنيم وهي تخفض رأسها أرضا : مافيش انا بحب انام هنا
سليم وهو يضيق ما بين حاجبيه: ترنيم انتي فاهمه بتقولي ايه !!! فين بيتك ولا فيكي ايه
ترنيم بألم: بيتي هتلاقيه بين الشوارع هتلاقيه تحت الكوبري هتلاقيه علي الرصيف شوفت بقي كميه البيوت اللي عندي أو جمب مكب الزباله
سليم بعدم فهم: مش فاهم ! اهلك عرفوا انك بتشتغلي في بار طردوكي يعني
ترنيم بضحك مصحوب بدموع: اهلي !! طب هفهمهالك اللي معندوش أهل ومعندوش بيت وبياكل من الشارع اسمه ايه !؟
سليم بحذر : متشرد.. انتي بتقولي كده علشان !!!
ترنيم وهي تؤكد له بقيه حديثه: اه انا متشرده طلعت من الملجأ علي الشارع اصل بردو مين هيشغل عنده واحده عاميه
سليم بحزن وقد أصبح كل شي واضح امامه من تصرفاتها التي كادت تفقده صوابه فقط لأنها بلا ملجأ هل هذا مصير فتاه مثلها !!!!
سليم بحزن : طيب ليه مقولتليش من الاؤل!!؟
ترنيم بسخرية: اجي اقولك ايه انا متشرده اعطف عليا انا قبلت اشتغل في بار علشان مش أمد ايدي لحد بس للاسف وانا ب**ب كرامتي اتهانت من ناس كتير اوي وكان آخر امل ليا ادافع عن نفسي لقيتك زيهم
سليم بتوضيح: افهميني انا مكنتش اعرف اعذريني لما اشوف بنت بتشتغل في بار لازم افكر كده
ترنيم بلا مبالاة: خلاص بقي اللي حصل حصل واتفضل بقي روح بيتكم علشان الجو برد
سليم بحسم : طيب يلا قومي معايا..
ترنيم بقلق : اقوم معاك فين هتوديني القسم !!!
سليم : قسم ايه يا بنتي هود*كي بيتي تعيشي معانا
ترنيم : نعم !!! اتكل علي الله يا باشا انا ما اقبلش أبدا اعيش مع حد انا طول عمري الناس بتعرض عليا بس أنا هفضل هنا ده مكاني وحياتي هنا في الشوارع
سليم بشفقه: يا ترنيم متعمليش كده لو سمحتي واسمعي كلامي انا مش هسيبك في الشارع
ترنيم بغضب : امشي بعيد عني احسن ما اصوت والم عليك الناس انا مفيش حد يقدر ياخدني غصب
سليم بحزم: وانا مستحيل اسيبك هنا تعالي كده
" قربها منه حتي أنها شعرت بانفاسه تلفح عنقها الذي يتحسسه بطريقه حسبتها هي مهينه لتعترض...
ترنيم ببكاء: لو سمحت متستغلنيش بالشكل ده حرام عليك سيبني لحالي اااه
سليم وهو يضغط علي شريان بعنقها لتغفو علي ص*ره ليحملها: ششش متخافيش انتي معايا في امان
" انطلق بها الي منزله
في الصباح
عامر بهدوء: مروه مروه اصحي
مروه وهي تنظر الى عينين يتفحصوها لتنتفض بخضه وهي تري نفسها غافيه علي كتفه
مروه بإحراج: انا اسفه اصل بقالي كتير منمتش
عامر بخبث : انا عارف انه حضني مغناطيس وبيريح اللي بينام فيه ..
مروه بغضب : انت انسان وقح .. يلا خلينا ننزل المواصلات قطمت ضهري
عامر وهو يحك رأسها بإحراج : انتي هتمشي معايا كده في سوهاج!!! وتحديدا نجع حمادي صح
مروه : اه ليه يعني مالي !؟
عامر بطريقه وقحه : بصراحه اني لبسك ده مبين حاجات مينفعش تبان غير لجوزك
مروه بصدمه: مش معقول ايه البجاحه دي وازاي تبص عليا كده !
عامر بسخرية: هي جات عليا ده مصر كلها بصت عليكي بعد ما خلعتي النقاب عامله زي ال
مروه بمقاطعة: عارفه هتقول ايه وفر كلامك لنفسك وياريت تخلص تودينا بيتك علشان عايزه اتخمد
عامر بتقزز من طريقتها الفظه: تعالي وربنا يستر ونبات احنا الاتنين في البيت
" ظل يضايقها أثناء المشي ويتضايق هو من العيون التي تتابعها باهتمام ونظرات جريئة لتشتعل النار بداخله ولكن ليس كونه يحبها ولكنها فتاه ومسؤله منه وهذه هي اخلاق الرجال "
عامر وهو يطرق باب منزله : والله العظيم انتي لو فضلتي بااالبس ده هنا هيطرودونا من البلد
مروه بغرور : محدش يقدر يطردني دول كلهم عينهم مني
عامر بغضب : انتي مبسوطه بقي و
والده عامر وهي تفتح الباب بملامح متهجمه: مرحبتين بالحبايب كنت عارفه انك هتيجي انت والسنيوره اللي.هربت من أهلها هنا
عامر بصدمه:
في منزل سليم
تستيقظ هي وتفتح عيونها من ظلام الي ظلام ولكن هذه المرة لم تستيقظ علي صوت كلاب أو سيارات أو ألفاظ ب**ئة بل تحسست الفراش الوثير الذي تجلس عليه ورائحه دفا المنازل الذي افتقدته منذ طفولتها لتظن نفسها في حلم جميل تريد المكوث فيه ليقطع حلمها صوتا مألوفا .
سليم بهدوء: صباح الخير نمتي كتير اوي
ترنيم بذهول : انت !!! انا بعمل ايه هنا وانا فين اصلا
سليم بابتسامه من رؤيه وجهها المحمر من أثر النوم: انتي في بيتي نايمه عادي هتكوني بتعملي ايه
ترنيم بصراخ: بيييتك!!!! ازاي انت عملت فيا ايه
سليم بغضب: بطلي جنان احسن لك هعملك ايه يعني أنتي نايمه في اوضه بعيد عن شقتي اصلا دي اوضه فوق السطح
ترنيم ببكاء: طيب رجعني مكاني تاني والنبي
سليم : انسي ولو شاطره بقي انزلي من هنا
ترنيم بغضب : انت ايه ياخي معندكش اخوات بنات ترضي حد يعمل كده في اختك ويحبسها في شقته
سليم ببرود: معنديش أخوات بنات وانا هكون ممتن لو كان عندي للي يحاول يهتم باختي ويحافظ عليها من كلاب الشوارع
ترنيم بسخريه: أن شاء الله انت اصلا سايبني هنا علشان حاجه واحده مش شهامه منك بس والله ربنا هينتقم منك أن مش كان في اختك هيكون في امك
سليم بغضب وقد ض*ب بيده صوره موضوعه في تلك الغرفه المملؤءه بالال**ب الرياضيه . ثم اقترب منها وامسك بفكها بين يديه
سليم بتحذير : لو جبتي سيره امي علي ل**نك تاني اعتبريه اخر يوم في عمرك
ترنيم وهي تقوس فمها وهي تستعد للبكاء: سيبني ولا انت بتستغلني علشان مبشوفش
سليم بضيق : اه بستغلك اعتبريها زي ما تعتبريها انا قولت اللي عندي شوفي بقي
ترنيم وهي تركله في بطنه ليتراجع : اوعي سيبني انا مش هسكت وهحاول اهرب منك مش ترنيمه الظلام اللي حد يعمل فيها كده فضلت طول عمري عايشه احارب علشان احافظ علي نفسي ومش هسمحلك تعمل فيا حاجه
سليم باندهاس وإعجاب بتلك الحركه التي فعلتها رغم أنها المته ولكنه سعيد بهذا التقدم ليردد في خفوت: روحي غسلي وشك علشان تفطري قبل ما انزل المدرسه
" القي بكلامه ثم نزل الي اسفل "
ترنيم بصدمه : ايه البني ادم ده !!!
" أما بالاسفل فنسمع طرقات تكاد تحطم باب منزلهم ليفتح سليم بهدوء وهو يعلم بالتأكيد من الطارق ليجد الشرطه
ظابط : الاستاذ سليم محمود العزازي !؟
سليم بثبات : ايوه يا فندم انا خير ؟
الظابط: مطلوب القبض عليك بتهمه ا****ف بنت نائب وزير الخارجية مروه ممدوح الدميري
سليم
ستوووووب انتظروني في بارت جديد واحداث جديده قادمه من روايه ادمنت وجودها ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية