الفصل الثالث (هل ستوافق)

2077 Words
"لدي مرض التفكير دائما ما يراودني التفكير في ماذا سيحدث اليوم و الغد و بعد الغد اضع المئات من الخطط للحاضر و المستقبل اخاف الا تتحقق اخاف ان افشل و اعيش يوم اخر سيئ"? —————————————— في اليوم التالي في بيت كارما استيقظت كارما بنشاط بعد ان نامت نوم عميق وزالت الام وتعب اليوم الماضي وقررت ان تبدأ يومها بأن تأخذ حمام منعش بالمياه الباردة مع رائحتها المفضلة وهي الياسمين اغتسلت كارما ولبست بيچامة مُريحة مكونة من شورت وبادي كت خرجت لوالدتها التي كانت تُشاهد التلفاز وتُقطع بعض الخضروات اقتربت منها ومالت عليها وقبلت وجنتيها:صباح الخير يا فوفا فاتن وهي تقطع الخضروات:صباح النور يا حبيبتي جلست كارما بجوارها:اساعدك؟ فاتن:لا متتعبيش نفسك بقيتي كويسة دلوقتي؟ كارما بعد ان تمطعت براحة:ياااه حاسة اني نمت سنتين لقدام فاتن:طب كويس عشان فيه حاجة كدة عايزة اقولهالك كارما وهي عاقدة حاجبيها بتسأل:حاجة اية دي؟ وضعت فاتن طب الخضروات بجوارها والتفت الي كارما فاتن بهدوء:الي اسمه ادهم ده كلمني امبارح كارما:نعممم؟؟؟ وده جاب رقمك منين انشاء الله ولا قالك اية اصلا فاتن:اهدي يا كارما جاب رقمي منين فا انا معرفش لما سألته قالي انو جابه بطريقته يعني زي ما قولتلك الراجل ده ايده طايلة اما قالي اية فا هو طلبك مني كارما بعدم فهم:طلبني منك؟ يعني ايه؟ فاتن بنفذ صبر:طلب يتجوزك يا كارما كارما بعد ان جحظت عينيها وقامت من علي الاريكة:اييييه؟؟؟ ده شكلة بيكلم جد بقي انا مش عارفة الراجل ده عايز اية ولا بيعمل معايا كدة لية كل دة عشان زعقت معاه في المطعم توصل لجوازد ؟!! ويطلب منك انو يتجوزني ؟!! دة مجنون رسمي ماما انتي اكيد مش هتوافقي صح؟ فاتن ابتسمت بمكر خفي:لا طبعا انتي عايزاني ارمي بنتي في النار ولا اية اعلي ما في خيله يركبه هو اساسا اخد مني معاد انهاردة وانا صبرت عليه وقولتله ماشي ولما يجي هنرفضه بالادب عشان نعرفه اننا مش اي حد بردو ونقدر نرفضه عادي كارما بعد ان جلست علي الاريكة مرة اخري وتن*دت براحة:الحمدالله واحسن اننا هنعمل فيه كدة بني ادد مغرور وبارد انا هقوم اكلم ليلي واطمن عليها فاتن بعد ان قامت هي الاخر وارتدت خفها المنزلي واتجهت للمطبخ:ماشي يا حبيبتي وانا هقف اعمل الاكل واتجهت كارما لغرفتها لكي تُهاتف ليلي مُكالمة (ڤيديو) ••••••••••••••••••••• في بيت ادهم وتحديدا في غرفته كان يضع لمساته الاخيرة علي منظره فاكان يرتدي بذلة سوداء مع قميص ابيض وازرار بدون ربطة عنق فا هو لا يحب ربطات العنق لانها تسبب له الاختناق ابتسم وهو يرتدي ساعته ويتذكر مُكالمته مع والدة كارما وكم كام سعيد بموافقتها فا هو لا يريد ان يفعل لها شئ بدون علم والدتها او بدون رابط رسمي بينهم وضع عطره المعتاد بغزارة فا يُمكنك ان تستنشق رائحته عن بعد بسبب غزارته ولبس حذائه الاسود الكلاسيكي نظر لنفسه في المرآة وابتسم برضا وهو يُهندم ملابسه امسك هاتفهُ لكي يُهاتف علي فا هو الذي سيأتي معه عند طلب يديها لظروف والده وان والدته تراعي والده فلا يستطيع احد منهم التنقل الكثير الا الي حديقة المنزل حتي عندما يُتمم الزواج ويتفقو علي كل شئ سيأتي بكارما و والدتها الي هنا بمنزله لكي يتعرف عليها وعلي والدتها والده و والدته وهذا ما اخبر به والدة كارما ايضاً بعد ثواني اتاه الرد ادهم:ها خلصت؟ علي:اها خلاص بلبس الكرافتة بس لبستها؟ ادهم:لا انت عارف انها بتخنقني علي:حتي انهاردة؟ واكمل بمكر:دة انهاردة يومك ابتسم ادهم بخفة علي تلميح صديقه الذي يفهمه جيدا وقال:ماشي ياخويا يالا عشان هنروح بعربيتي علي:لا يعم انا مالي بيك انا هروح بعربيتي ادهم بصرامة:انا الي هعدي عليك يا علي بعربيتي واغلق الهاتف في وجهه دون ان ينتظر رد فا هذا هو ادهم مُسيطر يحب ان يفرض قراراته علي الجانب الاخر لدى علي كان ينظر للهاتف وحاجبيه مرفوعان بدهشة:انا متفاجأ ليه؟ ماهو ده ادهم ديما بيقفل الخط الاول بيحسسني ان الي مش بيقفل الخط الاول بيبقي نوتي ضحك علي بخفة علي صديقه وهز رأسه بعدم حيله من تصرفاته المعتادة هندم ملابسه وعدل الكرافته خاصته وجلس في انتظار ادهم ••••••••••••••••••••••• لدى كارما والتي كانت تتحدث مع ليلي بواسطة الابتوب خاصتها علي برنامج (سكايب) كارما وبعد ان قصت علي ليلي ماحدث البارحة معها هي وادهم وما حدث اليوم ومكالمته لوالدتها:بس يا ستي وماما قالتلي انها مش هتوافق وهتحرجه بعد ما ادتله المعاد وعشمته ليلي بضحك:لا لا مش ممكن يعيني بتخيل شكله وهو بيترفض بعد ما مامتك عشمته وتلاقيه داخل بغرور وعنطزة وبعد كدة هوب طلبك مرفوض بادلتها كارما الضحك وقالت:اها والله يا يبنتي نفسي يبقي معايا كاميرا عشان اصور ردة فعله ضحكت ليلي بشدة:معاكي حق توقفوا الاثنتان عن الضحك وتحدثت كارما:إلا قوليلي يا ليلي تليفونك امبارح كان مقفول وايه الي حصلك بعد ما انا مشيت ليلي قصت عليها هي الاخرى ما حدث معها مع علي وعرضه للعمل لها وانه من قال لها ان تغلق هاتفها كارما:امممم ماشي ياستي كويس انك لقيتي شغلك علي طول لاحسن انا عارفاكي عيوطة وكتمت ضحكاتها ليلي بغيظ:انا عيوطة يا كارما؟ ماشي اقفلي بقي ويارب امك توافق عليه وتلبسي فيه واغلقت بدون ان تنتظر ردها كارما وهي تحاول ان تتوقف عن ضحكها:استني بس استني توقفت كارما عن الضحك وابتسمت بدهشة:يالهوي ياليلي لو دعوتك اتحققت وامي وافقت فعلا ؟!! لا لا بس ايه الي هيخليها توافق دة واحد خ*ف بنتها وهددها لا لا مستحيل دخلت عليها والدتها وهي تحمل علبه من اللون الاسود وملفوفة بشريطة حمراء بشكل انشوطة (فيونكة) فاتن:خدي لقيت العلبة دي قدام الباب اعطتها فاتن العُلبة بمكر خفي وهي تعرف ما تحتويه هذه العُلبة وان من ارسلها هو ادهم كارما بأستغراب:اية العلبة دي؟ فاتن بعدم اهتمام مصتنطع:معرفش افتحيها وشوفي فيها اية وانا هروح اكمل الاكل اومأت لها كارما وخرجت فاتن من الغرفة وتركت كارما لكي تفتح العُلبة وتري ما فيها فكت كارما الشريط عن العُلبة وفتحتها لتندهش مما بداخلها فا وجدت فستان من اللوم الكاشمير مطرز و عليه نقوشات بشكل رقيق وبسيك يتناسب معاها كان يصل إلي الركبة وكت و وجدت ايضا خذاء من نفس اللون بكعب عالي ومقدمة ضخمة من الامام من خامة القطيفة ومعهُ وجدت عُلبة اخري بها سلسلة رقيقة من الفضة ومتدلي منها الكرة الارضية وبداخلها رأت قرط من نفس اللون والشكل ملست كارما علي الطقم بأعجاب فا هوب قد اعجبها كثيراً ولكن لحظة من الذي بعث لها هذه العُلبة وهذه المقتنيات الثمينة والرائعة كان هذا الذي يدور في رأس كارما ولكنها لاحظت ورقة بداخل العُلبة فا مدت يديها واخذتها لتقرأها:متأكد ان شكله هيبقي حلو عليكي وامضاء في اسفل الورقة:ادهم الجوهري ابتسمت كارما بخبث:ومالو؟ ملبسوش ليه؟ حتي عشان واحنا بنرفضه يبقي شكلي قمر وشيك وقامت لترديهم فا ارتدت الفستان والحذاء والسلسلة والقرط كان الفستان منسدل علي جسدها بنعومة ودقة كأنه مُفصل لاجلها استغربت كثيراً فا كيف له ان يعرف ادق التفاصيل هذه اسدلت شعرها ذو اللون ال**تنائي الذي يتخلله بعض الخصلات الذهبية بنعومة فاكان يصل لمنتصف ظهرها و وضعت بعض المكياچ القليل فا هي لا تحب ان تتبرج كثيرا خرجت كارما لوالدتها التي ما ان رأتها حتي انبهرت بمظهرها فا كانت كالوردة المتفتحة في الصيف فاتن بأنبهار:ماشاء الله يا كارما ايه الحلاوة دي كلها لفت كارما امامها لفة كاملة:شكلي حلو صح؟ فاتن بأبتسامة:قمر من يوم ما اتولدتي هو الي جايب الحاجات دي صح؟ كارما بلامبلاة:اها هو واكملت بخبث:لبستهم عشان اغيظه واحنا بنرفضه كادت ان ترد فاتن ولكن قاطعها صوت طرق علي الباب ذهبت فاتن لكي تفتح وكارما تقف خلفها فتحت فاتن الباب و وجدت ادهم واقف وبجانبه صديقه الذي حدثها عنه وبيده بوكية من الورد الاحمر الچوري ابتسمت فاتن بخفوت:اتفضلو اومأ لها ادهم وهو يبتسم بمكر و ورائه علي وقف ادهم امام كارما ورفع نظره لها وصعق من جمالها الصارخ كانت انثي بحق والفستان منسدل علي جسدها بنعومة مُحدد تفاصيلاها هو كان واثق انه سيكون جميل عليها ولكن لم يتوقع ان تكون صارخة الجمال هكذا و لوهله فكر ان علي سايرها بهذه الثياب ويري جسدها المحدد ببراعة وساقيها الممشوقتان اللتان بتظهرا بوضوح بلونهما البرونزي اللامع ظل يحدق بها ويتفرس بالنظر إليها حمحم علي له لكي يجذب انتباه ويفيق من دوامة تأمله لها فاق ادهم وحمحم هو الاخر ومد يده بالبوكيه إلي كارما التي كانت تنظر له بكبرياء اخذت منه الورد وشكرته بأقتضاب ودخلو جميعهم وجلسو بدأ ادهم بالحديث وهو يعرف نفسه واحواله لفاتن لكي لا تشعر كارما انهم كانو متفقين من قبل وفي النهاية ختم ادهم كلامه ب:ويشرفني اطلب ايد كارما من حضرتك قال ادهم كلامة وبدأت ابتسامة الانتصار تشق طريقها علي وجهه وهو يري كارما جالسة بغرور وكبرياء واضعة قدم فوق الاخر وهي تنظر لادهم بأنتصار لانها تعرف جواب والدتها وثواني وستضحك في وجهه بأنتصار ولا تعلم قدرها المجهول سكتت فاتن لبرهه وتحدثت بأبتسامة عريضة: وانا موافقة ويشرفني طبعا تكون زوج لبنتي اختفت ابتسامة الانتصار التي بدأت تشق طريقها علي وجهه كارما وحلت مكانها الصدمة والدهشة من كلام والدتها فا كلامها نزل كا دلو الماء البارد عليها لأنها كانت واثقة من جواب والدتها وهو الرفض ولكن حدث ما لم يتوقع اما ادهم الذي اراح ظهره علي الاريكة ونظر لها بأنتصار وكأنه يقول:انتي لي مهما شاء القدر نظر ادهم لفاتن بعد ان وزع نظرات الانتصار علي كارما التي كانت تشتعل غيظاً وغضباً وصدمة في آن واحد وكان علي يوزع النظرات بينهم جميعاً و يحاول ان يكتم ضحكاته فا كارما مصدومة وغاضبة وادهم جالس براحة وانتصار و والدتها جالسة بهدوء وتجاهل لتصرفات ابنتها ادهم بأبتسامة ماكرة:علي خيرة الله نحدد معاد الفرح بقي تكلمت كارما لأن إذا كانت والدتها لن تقف في صفها فا هي في صف نفسها دائماً تحدثت كارما بتحدي:وانا مش موافقة ادهم نظر لها بأستفزاز:وانا مش باخد رأيك اصلا فاتن بهدوء ومتجاهلة غضب ابنتها فا هي طائشة ومجنونة و والدتها اكثر من تعلم بمصلحتها: الفرح هيبقي الخميس الجاي ابتسم ادهم : يبقي نقرأ الفاتحه وبالفعل بدأو جميعا في قراءة الفاتحة تحت نظرات كارما الغير مستوعبة لما يحدث وفمها مفتوح بصدمة فا هي كالدُمية بين يديهمم فا هُم حددو ميعاد الزفاف وايضا قرأو الفاتحة بدون ان يلتفتو لها او يأخذو رأيها حتي و بعد ان انتهو من قرائة الفاتحة قام علي من مجلسهِ لكي يُنهئ صديقة عانقه علي وقال بأبتسامة:الف مب**ك يا ادهم بادله ادهم العناق والابتسامة:الله يبارك فيك يا صديقي عبالك وصافح ادهم فاتن بأبتسامة:مبروك بادلته فاتن الابتسامة:مب**ك يابني ربنا يتمملكو بخير نظرت لهم كارما بأستنكار ايعقل ما يحدث امامها؟؟ هذا جنون حتماً جنون تمتمت كارما بغضب وهي تتوجه لغرفتها فا يكفي الذي حدث اليوم حتي والدتها التي توقعت ان تكون يصفها فاجأة انسحبت واصبحت في صف خِ**ِها:اية الجنان دة دخلت كارما غرفتها واغلقت الباب بعنف فا كاد ان ين**ر الباب من شدة الدفعة اغمضت فاتن عينيها بنفاذ صبر:معلش يابني دي كارما متعرفش تسكت علي الي يغلط في حقها بس بكرة تعرف اني سلمتها لأيد امينة اومأ لها ادهم بتفهم:فاهم طبعا ومدام حضرتك حتطيتي ثقتك فيا يبقي انا هطلع اد الثقة دي ولا هزعلها في يوم او اغصبها علي حاجة لحد ما تحبني وترضي بحياتها معاي فاتن:انشاء الله يابني هي كمان لسة ماتعرفش علي الي انت حكتهولي بعد مانتو تمشو انا هفهمها براحة ادهم بلهفة:لا ارجوكي بلاش انا هفهمها وهعرفها كل حاجة بنفسي وهي مراتي هيجي اليوم المناسب وتعرف كل حاجة هزت فاتن راسها بتفهم:خلاص يبني الي يريحك قام ادهم وعلي من مجلسهم وتحدث ادهم:طب هنستأذن احنا بقي وحضرتك اقعدي معاها وفهميها وزي ما قولتلك علي اهلي وعرفتك ظروفنا فا حددو يوم يناسبكو عشان نتجمع في البيت بتاعنا وتتعرفو علي بعض فاتن:خلاص تمام و اوصلتهم الي الباب و ودعتهم اخذت شهيقاً و زفرته علي مهل فا هي ستواجه غضب ابنتها الان فا هي تعلم كارما كم هي ع**دة ومتمردة دخلت فاتن غرفة كارما وفتحت بابها بهدوء و وجدت كارما جالسة علي سريرها وهي تهز قدمها بعنف وهي عادة بها تفعلها عندما تكون غاضبة او متوترة جلست فاتن بجانبها وكادت ان تتحدث ولكن قاطعتها كارما بصوت عالي واستنكار:اية الي حصل من شوية ده حسستوني اني لعبة بين ايدكو وحددتو معاد الفرح لا وقريتو الفاتحة كمان منغير ما تبصولي إذا كنت راضية ولا لا وانتي فين كلامك لما قولتيلي انك هترفضيه انا حسيت كأن حد دلق عليا ماية ساقعة لما قولتي انك موافقة بس ماشي اما نشوف بقي الفرح دة هيكمل ازاي ولا هيكمل اصلا ولا لا يا انا يا انتو فااتن بصرامة:كارماااا خلاص الموضوع خلص واحنا اتفقنا والفرح هيتم بمزاجك او غصب عنك كارما بعدم تصديق واستنكار:انتي ايه الي غير رأيك فاجأة كدة وقولتي انك موافقة لا و واقفة قدامي وم**مة ان الفرح هيتم سواء برضايا او غصب عني هو الزفت دة قالك اية امبارح في التليفون فاتن:قولت الموضوع خلص وعيب اما تشتمي خطيبك والي هيبقي جوزك لمي الدور يا كارما انا امك وعارفة مصلحتك اكتر منك وبعد ما تتجوزي وتحبيه وترضي بحياتك معاه هتيجي بعد كدة وتشكريني رمت فاتن كلامها بصرامة وحدة وخرجت اما كارما التي جلست علي السرير مرة اخري و بغضب وتوعد:ماشي يا انا يا انتو و وروني الفرح هيتم ازاي بقي ••••••••••••••••••• وكدة يكون البارت خلص ومتنسوش الڤوت والكومنت لو عجبكو بعد التعديل❤
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD