الفصل الثاني (رد فعل)

2278 Words
"يوما ما سيأتي ذلك الشخص ليضمد لك جروح الماضي و لكن لا اتمني ان يضيف هذا الشخص المِلح لجروحك فا تزداد الماً و كِبراً"? -------------- وقبل ان تغادر اوقفتها يد حديدية تقبض علي ذراعها بقسوة مُسببة لها آلام ولم تكن هذه اليد إلا يد ادهم التي اوقفتها المدير بقلق وخوف ان يفعل له شيئا او لمطعمه:احنا اسفين يا باشا والبنت دي مطرودة هي وصحبتها كمان متضايقش نفسك ادهم ابتسم ببرود:لا خالص واضايق ليه انا هاخدها معايا بس عشان اعلمها الادب واعرفها ازاي تعلي صوتها عليا او تتطاول عليا المدير بلهفة:الي انت شايفة يا باشا هي غلطت وتستحق ال*قاب مال ادهم بجانب اذنها وهمس:اصل الي بيغلط لازم يتعاقب كارما وهي تحاول ان تفلن يدها من قبضته الحديدية:سيبني..سيبني يا بني ادم انت انت باين عليك مجنون ادهم جذبها بعنف فارتطمت بص*ره العريض القوي:تؤ تؤ تؤ هنغلط ليه تاني ونزود ال*قاب؟ علي العموم انتي الي اخترتي وسحبها ادهم وسار بهدوء اما هي فا كانت تُحاول ان تفلت من قبتضه امسك بها ادهم بقوة وعنف وقيد اطارفها لكي لا تفلت منه و وضعها بسيارته تحت نظرات الحرس المُتعجبين من رب عملهم فا هو لأول مرة يتعامل مع فتاة بعنف او يتعامل مع فتاة خارج العمل اصلا ونظرات علي الماكرة وهو يعرف ما في نية صاحبه وضعها ادهم بقوة في السيارة واغلق بابها واستدار وركب بجوارها و وجه كلامه للسائق:اطلع علي ڤيلة اكتوبر كارما بغضب وصوت عالي:هو ايه الي يطلع علي ڤيلة اكتوبر انت شكلك مجنون نظر لها ادهم نظرة ارعبتها وتكلم بهدوء مرعب:صوتك ميعلاش وإلا هيحصل حاجات مش هتعجبك خافت كارما من نظراته ولاول مرة تخاف من احد فا هي دائما جرئة ومتمردة لا ت**ت لأحد وخصوصا من يخطأ في حقها فا قررت السكوت والترقب لمصيرها المجهول.... ♪••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••♪ في الجانب الاخر في المطعم كان المدير يوبخ ليلي بشدة وليلي تبكي المدير بغضب:من انهاردة ملكيش شغل هنا من ساعة ما جيتي وجبتي صحبتك والمصايب نازلة ترف عليا ليلي ببكاء:صدقني انا مليش ذنب بلاش تطردني من الشغل ارجوك المدير بغضب:بلا ارجوك بلا زفت تدخلي حالا تغيري هدوم الشغل وتاخدي بقيت حسابك ومشوفش وشك هنا تاني تدخل علي في الحوار بعد ان كان يراقبه من بعيد ولا يعلم لماذا غضب وكان يُريد ان يُبرح هذا المدير ض*باً اخذ علي ليلة من يدها خلف ظهره وهي احتمت به علي بصرامة:هو في اية ما تهدي عليها شوية المدير بخوف:يا باشا دي من ساعة ما جات وجابت صحبتها وكل يوم مشكلة وانا صابر عليهم علي:يبقي تديها حسابها وتخرجها برة متطعمك بالأدب المدير وهو ينظر في الارض: انا اسف يا باشا وجه علي كلامه لليلي بهدوء:ادخلي غيري هدومك واغسلي وشك وخدي بقيت حسابك واخرجيلي برة هزت ليلي رأسها بخوف وهي لا تري شئ من غزارة الدموع المتجمعة في عينيها وذهبت ليلي وخلعت ملابس العمل واخذت باقي حسابها ومستلزماتها وغسلت وجهها بالماء الذي كان لونه احمر وانفها المحمر بشدة لكثرة بكائها هندمت ليلي نفسها وملابسها وخرجت لعلي بخوف وهي لا تعرفه ولا تعرف لماذا دافع عنها من بطش مُديرها ولكنها حمدت ربها وشكرت علي في نفسها لموقفهُ معاها كان علي يقف ويضع يديه في جيبه بطوله الفارع وهيبته المرعبة ويضع نظارة الشمس خاصته اقتربت منهُ ليلي بهدوء وخوف ولمست كتفه لمسه صغيره تحثه فيه علي انها واقفة معه التفت علي لها بهدوء وخلع نظاراته وعينيه تتفرس جمالها وملامحها التي تشبه ملامح الاطفال فا هي ناعمة ورقيقة مثلهم حتي في بُكائها سألها علي بهدوء:بقيتي كويسة؟ اومأت له ليلي بخوف وترقب وفركت اصابعها بتوتر هي تريد ان تشكره ولكن خائفة و متوترة وخجولة عَلم علي انها تريد ان تقول شئ فا ابتسم بخفوت:عايزة تقولي ايه متخفيش ليلي بتوتر بعد ان رفعت وجهها ونظرت مباشرةً في عيناه:انا...انا كنت عايزة اشكرك علي الي عملته معايا جوه؛ انا مش عارفة هو طردني لية ونظرت له ببرائة اذابت قلبه:انا ماليش ذنب والله ابتسم لها علي:عارف انك ملكيش ذنب وكل الي حصل بسبب صحبتك ليلي بقلق:صحيح هي راحت فين من بعد الي حصل وانا مشوفتهاش علي ببرود: ادهم اخدها معاه ليلي بصدمة:اخدها؟؟؟ اخدها ازاي يعني طب ومامتها هقولها ايه لما اروح طب هعمل ايه دلوقتي ياربي وبدات الدموع تتجمع في عينيها من جديد لاحظ علي تجمع دموعها في مقلاتيها:اهدي بس اهدي مش هيحصلها حاجة انا واثق في صاحبي هما بس هيتكلمو شوية وهيرجعها تاني متقلقيش انتي هتروحي بيتك علي طول وتقفلي تليفونك وادهم هيتصرف اومأت له ليلي بقلق واضح: طب هو حضرتك مين يعني ومين ادهم الي بتتكلم عليه واخد كارما علي:انا علي الدمنهوري عندي شركتي للاستيراد والتصدير وادهم شريك فيها بنسبة 6% ويبقي صحبي كمان اسمه ادهم الجوهري تعرفيه؟ هزت ليلي رأسها بلا فا هي لا تعرفه ولا تعرف احد من مجال رجال الاعمال او الاثرياء فا حياتها بسيطة ورقيقة مثلها استئنف علي كلامه وهو يقول:ادهم الجوهري يبقي صاجب شركة الجوهري للاستيراد والتصدير وتكون اكبر شركة في الشرق الاوسط ودي الشركة الرئيسية الي هو بيديرها لكن باقي المجموعة عليها مشرفين غيره اما بالنسبة لشركتي فا هي ليها اسمها في السوق طبعا ومشهورة وساعات بساعد ادهم في إدارة شركاته مع شركاتي زي ما تقولي كدة شرُكا لكن كل واحد عنده اعماله هزت ليلي راسها بعد تصديق واندهاش فا هي لم تتوقع كل هذا هي تعرف ان المطعم التي كانت تعمل به يدخُله الاثرياء وكبار الاعمال لكن لا تعرف عنه شئ ليلي بدهشة:كل دة ؟!!! علي ابتسم بهدوء:اها كل دة متستغربيش وصحيح بالنسبة لشغلك وان المدير ده طردك... قاطعته ليلي بأستنكار:مدام انت كبير اوي وليك اسمك يعني ليه مقولتلوش يخليني في شغلي اغمض علي عينه بنفاذ صبر فا هو لا يحب ان يقاطعه احد تن*د وتكلم:اولا متقاطعنيش ثانيا كنتي عايزاني اسيبك لواحد زباله زيه وبيتلكك علي اي حاجة؟ ثالثا انا كنت لسة هكمل كلامي واقولك اني محتاج في شركتي سكرتيرة خاصة بس انتي قاطعتيني ليلي عنيها توسعت بدهشة:بجد؟ بجد هتخليني اشتغل عندك؟ علي بحدة طفيفة لكي لا تخاف منه وهو لاحظ انها ناعمة ورقيقة سهلة ال**ر: اسمها تشتغلي معايا مش عندي واها هتشتغلي بس محتاج اعرف مؤهلك اية وخريجة كلية اية؟ ليلي:انا خريجة كلية تجارة ومعايا مؤهل عالي هز علي رأسه برضا:عظيم..يبقي تجيلي يوم الحد الشركة عشان اعرفك علي طبيعة شغلك وافهمك كل حاجة عنها وتجيلي بعد بكرة عشان نبدأ شغل بجد ليلي بأبتسامة جميلة ورقيقة:بجد مش عارفة اشكرك ازاي انا متشكرة اوي بس انا معرفش عنوان الشركة ادخا علي يده في جيب بذلته الداخلية واخرج لها الكارت الخاص بالشركة وعنوانها وارقام الهاتف:اتفضلي الكارت ده وتعالي علي العنوان بكرة واعطها ايضا الكرت الشخصي خاصته: ودة الكارت بتاعي في ارقام تليفوتناتي الشخصية لأنك هتبقي سكرترتي الشخصية وهيبقي فيه بينا تواصل كتير اخذت ليلي الكارت الخاص به والخاص بالشركة وشكرته بشدة واستأذنته بالذهاب الي منزلها وهو اومأ لها بتفهم و للحظه كان سيمشي هو الاخر لكنه تذكر انه لا يعرف اسمها إلي الان نادها بصوته القوي: يا انسة التفتت له ليلي بأستغراب فا اقترب هو منها وقال:انا معرفش اسمك ايه لحد دلوقتي ليلي بأبتسامة:ليلي اسمي ليلي نطق اسمها بين شفاه وكأنه يتلذذ بنطقه:ليلي صافحها بكفه الكبير الذي احتوي كفها الصغير برقة:هستناكي يوم الحد ابتسمت له ابتسامة خجولة و اومأت بخفة وذهبت لتركب احد سيارات الاجرة واختفت حك علي م***ة رأسه بأعجاب:جميلة اوي وذهب وركب سيارته وتوجه لمنزله وهو متحمس ليوم لقائه معاها مرة اخري .•••••••••••••••••••••••••••••. في الجانب الاخر لدى ادهم وكارما اصطفت السيارة امام ڤيلا وحولها الكثير من الحراس مما استغربته كارما ومكتوب لافته صغيرة علي الحائط ڤيلا ادهم الجوهري نطقت كارما اسمه وهي لا تعرف من هو كل ما في مُخيلتها انه مجرد رجل اعمال ثري مغرور متكبر ترجل ادهم من السيارة واستدار وفتح لها الباب وقال بهدوء:انزلي نزلت كارما بهدوء وترقب للمجهول ودخلت معه إلي نا تُسمي ڤيلته وانبهرت من الاثاث الراقي والجميل والطلاء الذهبي الذي مطلي علي اغلب اوجهة الڤيلا كانت تسير وراء ادهم وهي تلتفت حولها بأنبهار وهي تشاهد كل ركن في الڤيلا المُ**مة بدقة و رُقي كانت تشاهد الانتيكات والمزهريات واللوحات الغريبة بالنسبه لها كلاً من هذه الاشياء موضوعة بدقة وحرص ونظافة لا يوجد عليها ذرة تراب اصدمت بظهر ادهم بعد ان توقف في غرفة الجلوس وكان ادهم يراقبها بطرف عينيه ويبتسم عليها بخفوت ادهم:اقعدي جلست كارما وجلس ادهم امامها ولا يفصل بينهم إلا طاولة صغيرة وُضِعت بنصف الغرف كارما بحدة طفيفة وهي لا تحاول ان تنفعل وتُمسك اعصابها بأحكام:ممكن اعرف بقي حضراك جايبني هنا لية؟ ادهم ابتسم بمكر: عشان نتفق ونتجوز كارما بعد ان توسعت عينيها بدهشة:نت... ايه؟ ادهم ببرود:زي ما سمعتي كارما بعد ان قامت من مقعدها بعنف تكلمت بغضب:مش قولتلك مجنون هو ايه الي نتجوز وانت تعرفني منين ولا انا اعرفك منين عشان نتجوز ادهم بعد ان اراح ظهره علي الاريكة:لا من ناحية اعرفك فا انا اعرفك كويس اوي ومن ناخية تعرفيني منين فا انتي هتعرفيني مع الوقت كارما:انت عمال تتكلم وتخطط وتفرض ولا كأني حمارة معاك لا وبتقولي هنتجوز وهتعرفيني مع الوقت همت كارما بالذهاب لكن اوقفتها يد ادهم وهي تقبض علي ذراعيها بقوة نظر لها بتحدي وقوة:هنتجوز يا كارما لان انا مش بسيب حاجة تخصني اندهشت كارما كثيراً بمعرفته لأسمها وكانت تنظر له بعد تصديق وصدمة فا هو من اين يعرفها وكيف له ان يتكلم بهذه الثقة والقوة والجدية هو حقا لا يمزح في حديثه ستزوجها حقا؟ خافت كارما منه ومن اسلوبه ولكنها تمالكت نفسها وعادت كارما القوية الشرسة من جديد نظرت له كارما بتحدي وقوة:هنشوف ترك ادهم يديها:دلوقتي هتخرجي والسواق بره مستنيكي عشان يوصلك بس لو فكرتي تمشي منغيره انا هعرف وساعتها هيبقي حسابك عسير ابتسمت كارما بسخرية وهزت رأسها بعد تصديق وسخرية من كلامه فا من اين له ان يتكلم بهذه القوة والثقة كأنه يعرف المستقبل ويخطط له ايضا ترددت كارما قليلا في ركوب السيارة مع السائق ذو ال*قد الرابع من عمره الذي كان واقف لها بأحترام و يفتح لها الباب حسمت قرارها وركبت السيارة وكانت تقنع نفسها انها لم تركب السيارة بسبب خوفها منه اقنعت نفسها انها ركبت لأنها مُتعبة وقدميها لا تقدر علي حملها حتي تقف لها سيارة اجرة فا احداث اليوم لم تكن هينة بالمرة ذهبت السيارة تحت نظرات ادهم الثاقبة فا كان يُراقبها من الشرفة العالية التي في الطابق الثاني ويراقب حركاتها وترددها علي دخول السيارة دخل ادهم من الشرفة وهو يخطط لمستقبلهِ معها فا اخيراً ستكون ملكه و زوجتهُ •••••••••••••••••••••••••••••• سار بها السائق الي مكان منزلها بعد ان بلغهُ بهِ رب عمله توقف بها امام ال*قار التي تسكن بهِ وشكرتهُ كارما ونزلت بهدوء وتعب من السيارة هي الان في امسْ حاجتها لأمها وحضنها الذي يُطمئنها ويحتويها سارت للطابق الني تسكن بهِ ورنت جرس الباب فا هي نست ان لديها مُفتاح الباب فتحت لها والدتها علي امل ان تكون ابنتها فا هي قلقت عليها كثيرا لأن الوقت تأخر جداا وهي تعرف ميعاد خروجها من عملها ولكنها تأخرت عن هذا الميعاد بكثير فتحت لها والدتها وارتسمت السعادة علي وجهها لانها رأتها امامها وسريعا ما اخذتها في حضنها وكارما ضمت نفسها إليها بشدة اخذتها والدتها لغرفة الجلوس وجلسو فاتن بلهفة:كنتي فين ده كلو يا كارما ده انا كنت هلبس عبايتي وانزل ادور عليكي واتصلت بليلي كذا مرة تليفونها مقفول كارما بتعب:هحكيلك كل حاجة و بدات كارما في سرد ما حدث معاها بالتفصيل المُمل فا هذه والدتها ولا تحب ان تخفي عنها شيئا وكانت تعابير وجه والدتها تتغير تدريجيا من الدهشة الي الصدمة الي عدم التصديق الي الغضب والاستنكار واخيرا انتهت كارما من سرد ما حدث معها وخ*ف ادهم لها وفرضه للزواج بها عليها وعن مكانته في المجتمع وإلي اخره تن*دت كارما:وبس هو ده الي حصل فاتن بدهشة:يالهوي يابنتي كل ده حصلك؟ كارما بتعب:اه والله يا ماما ده راجل قادر انتي مشوفتيهوش كان بيتكلم ازاي لما قال انو هيتجوزنب كان بيكلم بثقة كبيرة اوي فاتن:طب وليلي حصلها ايه انا قلقت جامد لما امتي اتأخرتي وهي تليفونها مقفول قولت يبقي حصلكو انتو الاتنين حاجة كارما:انا اخر حاجة شوفتها كان المدير بيزعق لليلي وبس ممكن تكون روحت بيتها وتليفونها فصل ولا حاجة وانا متأكدة ان المدير طردني انا وهي لانه كان بيتلككلنا اصلاً فا تلاقيها تعبت من كتر العياط ونامت هبقي اروحلها بكرة فاتن:احسن بردوا من انهاردة مفيش شغل خلاص مش هتشتغلي تانب في اي حتة هتعدي في البيت ومُرتبي ومعاش ابوكي الله يرحمه هنستكفي بيهم احنا فردين بس يعني لحد ما نشوف الراجل دة ناوي علي ايه باين من كلامك ان ايدة طايلة فا لازم ناخد حذرنا منه بردوا اومأت لها كارما بأرهاق وقالت:انا هقوم انام لاحسن حاسة ان جسمي مدغدغ ربتت كارما علي ايديها بحنان:قومي يا حبيبتي ريحي جسمك يالا وانا هعد شوية وهقوم انام بردو قامت كارما وتوجهت لغرفتها بأرهاق و رمت بثقل جسدها علي السرير لتنعم بنومة مُريحة اما لدي فاتن التي كانت تعبث بهاتفها وهي تُهتاف احدي صديقاتها بالرسائل ولكن قاطع راسائلها رنة هاتفها وهي ترن برقم مجهول استغربت فاتن ولكنها في النهاية ردت:الو مين معايا؟ :معاكي ادهم الجوهري ----------------------------- وكدة يكون انتهي تاني بارت بعد التعديل كل الي انا بعمله اني بقرأ البارت واشوف ايه الاحداث الي حصلت والي طبعا مكتوبة بطريقة واسلوب مُتدني وبعيد كتابتها تاني من الاول بالسرد بالفصحي بعد ما كان بالعامية حاولت اخلي البارت والحوارات الي فيه تكون منطقية وتشجع علي الكتابه مش تافهه وغ*ية وانا كا قارئة مش كاتبة مكنتش هقرأها غير بعد ما اتعدلت لسة شغالة علي تعديل الفصول الي اتنشرت اما بالنسبة للفصول الي لسة متنشرتش فاهي مكتوبة جاهزة بنفس الطريقة والفصول الي جاية هتبقي كلها طويلة زي دة كدة في كل بارت بكتب الفين كلمة وشوية وهيكون هو دة النظام ديما في اي فصول من الي جاية سواء الي اتنشرت او متنشرتش عارفة ان البارت مليان غموض واسأله كتير بدور جواكو بس مع الوقت هنعرف كلنا كل حاجة?? ازاي ادهم عرف اسم كارما وعنوان بيتها؟ ليه م**م انهم يتجوزو؟ هل مُقابلتهم صدفة ولا مترتبة؟ يا تري ليه ادهم اتصل علي والدة كارما؟ اية التطورات الي هتحصل بين علي وليلي؟ عايزة اعرف توقعاتكو❤ اسفة علي الاخطاء الاملائية? (بحاول بقدر الامكان اعدل الفصول بسرعة في خلال ايام قليلة يعني انهاردة عدلت فصلين وحقيقي مش شايفة قدامي بس كلو عشان خاطركو??) دُمتم سالمين?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD