قصه هديه مرفوضه بقلم الكاتبه ذكرى المندلاوي العشرون خنزرلي وأشار بعيونه اطلعيي انه سويت رجلي طياره وكبل الغرفتي طبيت وسديت الباب وراي كعدت افرك بيدي ملختهن اتملخ الين ما صارن حمر الغريب هو مصعد وراي اكيد عنده شغله ويه حميد وجماعته وبس يفض يجيني بدت اعصابي تتعب من الانتظار والله مأدري ابجي بداخلي لو اضحك وانه كاعده انتظر عقابي ياترى شلون يكون اكيد يجيبني براچدي لو گبل مثل حمید دفرات هو محمل علي من سالفه البارحه يمشي وينفخ الحد ماحسيت راح يطك بوجهي اباوع على الساعه فاتت ربع ساعه وهو ماچه ياالله شيسوي خله يسوي هو انه هيج هيج ميته ميته هو اطباعه ماكدر احزرهة كل اطباعه جديده علي دأدرسه الهل الشيخ ********** علي اعتبره من اليوم اشتغل عندي ماطولك انت اتكفلته حميد اشكرك شيخنه جعفر اشكرك شيخنه مااعرف شلون اجازيك والله هو دره مال الله بس حظ ماكو ابو مات ومسؤول

